رواية سارة الفصول 16 و 17

موقع أيام نيوز

وفي نفس الوقت ڠضب شديد لمجرد الذكرى دي كإن في ڼار جواها محپوسه لسنين وعايزة تخرج ... أضواء الشمس الذهبيه جات عليه وأظهرت جمال عيونه البنية وجمال شعره الأسود المختلط بشعره الأبيض وذقنه الكثيفة بعض الشئ عيونه جات على طفلة صغيرة بتشد فى هدوم باباها وبتقوله إنها عايزة تلعب ضحك ضحكة خفيفة لتذكره سيرين ... فاق على صوت المضيفة ...
سيداتي وسادتي اسعد الله صباحكم بكل خير..تستعد الطائرة للهبوط التدريجي نحو مدرج ومطار القاهرة الدولي ومن اجل سلامتكم وراحتكم يرجى البقاء في مقاعدكم وربط احزمتكم شكرا لكم. 
ربط حزام الكرسي إللى هو قاعد عليه والطائرة بدأت في الهبوط .. بعد مرور فترة بسيطة ... دخل المطار بجسدة الممشوق الرياضي ومشي بخطوات ثابته وقوية ومليئة بالثقه بالنفس .. بدأ يدور عليها بعيونه بس مش لاقيها ... إتنهد بضيق وبص لكل المسافرين إللي أهاليهم بيستقبلوهم ..
آنجري بتأفف_ دائما متأخرة. 
فضل واقف في مكانه لفترة بسيطة وهو بيبص للساعة إللي في إيده ... وفجأه سمع صوتها ..
سيرين بفرحة وصوت مسموع_ بابي. 
رفع عيونه إللى جات فى عيونها كانت واقفه قدامه بحجابها إللي نور وشها عيونه لمعت لما شافها بعد غياب عدا عليه كإنه سنين كتير سيرين دموعها نزلت وجريت بسرعة ودخلت في حضنه وهو ضمھا بشدة كان بيستنشق ريحتها إللى إشتاقلها بشدة بس فجأه عقد حواجبه لما لقي ريحتها مختلطة بريحة تانية قديمة يعرفها كويس وحافظها ريحة عمره ماهينساها أبدا...
آنجري بإستفسار وبلهجة مصرية قوية جدا_ إيه الريحة دي 
..
الفصل السابع عشر
سيرين بفرحة وصوت مسموع_ بابي. 
رفع عيونه إللى جات فى عيونها كانت واقفه قدامه بحجابها إللي منور وشها عيونه لمعت لما شافها بعد غياب أكتر من شهر عدا عليه كإنه سنين كتير سيرين دموعها نزلت وجريت بسرعة ودخلت في حضنه وهو ضمھا بشدة كان بيستنشق ريحتها إللى إشتاقلها بشدة بس فجأه عقد حواجبه 
آنجري بإستفسار وبلهجة مصرية قوية جدا_ إيه الريحة دي 
سيرين بعدت عنه بهدوء وبصتله بإستغراب من نبرته ..
آنجري بإصرار ونبرة تشير إلى الجنون_ إيه الريحة دي جبتيها منين بتاعة إيه 
سيرين بإبتسامة_ دي ريحة الصا.................... 
قطع كلامها صوته ...
إسماعيل بفرحة_ عمر. 
عمر بص لإسماعيل إللي بيجري عليه وأخده بالحضن ...
إسماعيل_ وحشتني ياعمر وحشتني جدا جدا جدا أخيرا شوفتك. 
عمر فاق من الوهم إللي كان فيه وإستوعب إن إسماعيل بيحضنه إبتسم وضمھ بشده ...
إسماعيل_ حمدالله على سلامتك ياخويا أخيرا رجعت أنا مش مصدق نفسي. 
عمر_ الله يسلمك يا إسماعيل إتكلم بمرح برده لسه معصعص زى مانت! عفاف شكلها بتاكل أكلك. 
إسماعيل ضحك وهو في حضنه وبعدها بعد وبصله ...
إسماعيل_ تعرف إني واحشني كل هزارك البايخ والرخم ده 
عمر_ إنت محسسني إننا قعدنا سنين كتير مش بنتكلم ولا بنشوف بعض هو مش أنا كلمتك إمبارح وسألتك عن عيالك ومراتك 
إسماعيل_ تفرق ياعمر ده على شاشة التليفون حاجة كده مالهاش طعم لكن إن أنا وإنت نتقابل كده وش لوش دي ليها طعم تاني خالص. 
بص وراه لإبنه محمد إللي واقف متابع الموقف ومبتسم ..
إسماعيل_ ماتيجى تسلم على عمك يا ولد. 
محمد قرب بسرعة نحية عمر ومد إيده ...
محمد_ إزيك يا عمي حمدالله على السلامة. 
عمر بإبتسامة وهو بيسلم عليه_ الله يسلمك إزيك يا محمد إيه الأخبار 
محمد_ بخير الحمدلله. 
عيونه جات على سيرين ..
محمد بعيون بتلمع_ إزيك يا سيري...... 
عمر وهو بيضغط على إيده جامد وبيرجع سيرين بإيده التانية وراء ظهره_ كويسة الحمدلله. 
محمد پألم غير ظاهر_ طب الحمدلله. 
إسماعيل_ مش هنفضل واقفين كده كتير يلا عفاف عاملالك أكل مخصوص وإياك تقول إنك تعبان من السفر. 
عمر_ أنا تعبان من السفر! أنا نمت وقت السفر كله وبعدين عفاف إيه لا إعفيني دى زمانها 
إسماعيل_ يووووه يا عمر ماتزعلهاش بقا دي واقفة على رجلها في المطبخ من ساعة ما سيرين بلغتنا إنك راجع. 
عمر بضحكة_ خلاص أنا جاي وأمري إلى الله. 
إسماعيل لمحمد_ شيل شنط عمك يابني. 
محمد_ حاضر يابابا. 
عمر حط إيده على كتف سيرين وإيده التانية على كتف إسماعيل ومشي معاهم هما الإتنين وعيون محمد على سيرين إتنهد بضيق ومشي وراهم وهو شايل شنط عمر التقيلة راحوا لعربية سيرين إللى فتحت لمحمد شنطة العربية عشان يحط فيها شنط عمر سيرين كانت لسه هتركب ...
عمر_ لا إنتي مش هتسوقي إنتي هتبقي في حضڼي إسماعيل خلي إبنك هو إللي يسوق. 
إسماعيل بضحكة مكتومة_ ماشي ياعمر يلا يا محمد تعالى سوق. 
عمر بهمس لسيرين_ أخيرا جيتلك. 
سيرين بحب وهي بتبصله_ حمدالله على السلامة يابابي. 
عمر وهو بيبص في عيونها_ الله يسلمك يا قلب بابي . 
ضمھا لحضنه تاني وفي نفس الوقت بيدور في باله الرائحة إللي مخلياه مش على بعضه وبرر لنفسه بإن ريحتها ظهرتله عشان هو نزل مصر خلاص يعني هتفضل ملازماه ... شوق كانت قاعده قدام أمير وبتبصله بتركيز وهو كان بيبصلها بإنتباه ..
شوق_ ها 
أمير_ ها إيه 
شوق بتأفف_ يا واد ماتضايقنيش إتكلمتوا في إيه مع بعض من بعد ما إعترفتلها 
أمير بتنهيدة_ ماتكلمناش في حاجة. 
شوق پصدمة_ نعم! إزاي يعني ماتكلمتوش علي الشات بتاعكم ده 
أمير بضحكة خفيفة_ بعتلها رسالة يا شوق قبل مانام ومضمونها كان عبارة عن إني خلاص كسرت بينا حاجز معين وعايز أتكلم مع والدها بس كده. 
شوق بلهفة_ وهي ردت قالت إيه 
أمير سكت وعقد حواجبه بضيق ...
شوق_ مالك يا أمير في إيه 
أمير بتنهيدة_ هي مردتش ياماما مقالتش حاجة شافتها وخلاص. 
شوق سكتت شويه وبعدها إبتسمت ..
شوق_ معلش ياحبيبي هو الموضوع كله جه مرة واحدة أعذرها كان ممكن تستني مثلا فترة العيد دي تخلص وتقولها إنك عايز تتقدم لكن إنت إتسرعت. 
أمير بضيق_ لا أنا متسرعتش إنتي عارفة إني ماليش في الكلام المايع ده يعني إيه أمشي مع واحدة في السر يعني إيه أقابلها من ورا أبوها كل ده مالوش أساس من الصحة وأتوا البيوت من أبوابها إستغليت إني إعترفتلها بحبي وقولت خلاص هتقدم هو في حاجة بتحصل بعد الإعتراف وأنا مش واخد بالي درستها قبل كده معتقدش. 
شوق_ بتبقي على حسب الظروف و...... 
أمير وهو بيقاطعها_ ماما أنا بتضايق من الكلام ده إنتي عارفة إن ده كله ملهوش لازمة عندي مادام قررت إني أدخل في علاقة بالمعروف يبقى ربنا هيباركلي وهيكرمني وهيرزقني على قد نيتي نحيتها. 
شوق بغصة_ أكيد ياحبيبي مافيش إختلاف في الكلام ده بس أنا بتكلم في العموم إنت ماسبتلهاش فرصة حتى تديلك رأيها يمكن هي ظروفها وحياتها ماتسمحش دلوقتي دموعها نزلت ڠصب عنها هي قالتلي إن باباها عايش بره أكيد لسه قدامه وقت على مايرجع و........ 
ماقدرتش تكمل كلامها وقامت ودخلت أوضتها بسرعة وقفلت الباب على نفسها وبدأت تبكي ... حست إن إبنها بېهينها بشكل غير مباشر فكرها بإللى هي وعمر كانوا فيه كل حاجة مروا بيها كل الظروف لما راح إتقدملها عشان يرضيها وبس ولما سافر عشان يتقدملها ويثبت لأبوها إنه هيقدر يبقى زيهم ويمكن أحسن منهم في المستوى المادي بس راح منها بكت پقهرة لما إفتكرت مۏته بتتمنى لو الزمن يرجع بيها وتمنعه من السفر بتتمنى ټموت عشان تبقى معاه ... أمير كان واقف في مكانه وإستوعب إللي قاله قدام شوق بدون مايقصد إتنهد بحزن وده لإنها بكت بسببه قرر إنه يصالحها راح قدام أوضتها وبدأ يخبط على الباب ...
أمير_ شوق. 
شوق مسحت دموعها بسرعة وحاولت تهدى ..
أمير وهو بيحاول يفتح الباب المقفول_ شوق إفتحي الباب. 
أخدت نفس عميق وفتحت الباب وفي نفس الوقت بتفرك في عيونها..
أمير بإستفسار_ بټعيطي ليه هو أنا ليه حاسس إني شتمتك عشان كده إنتى عيطتي 
شوق بإستغراب_ عيطت أنا عيطت 
أمير وهو معقد حاجبه_ أومال الدموع إللى نزلت في الصالة دي كانت إيه 
شوق بإستعباط_ دي حاجة دخلت في عينيا وخلاص راحت لما نزلت دمعتين. 
أمير بإستفسار_ يعنى مش زعلانة مني 
شوق_ أزعل منك ليه هو أنت عملت حاجة تزعلني 
أمير_ لا. 
شوق بإبتسامة_ يبقى خلاص مش زعلانه. 
سكت شويه وبصلها بشك إبتسمتله ورفعتله إيديها عشان يحضنها ضحك وأخدها في حضنه وبعدها بعد عنها وبص في عيونها ...
أمير بإبتسامة_ أنا هسمع كلامك ومش هستعجل هخليها تاخد راحتها في الموضوع ده يعنى هسيبها تأهل نفسيتها للموضوع ده وساعتها أقدر أكلم باباها لما يرجع وعلاقتي أنا وهي هتبقى خفيفة شويه في الوقت ده كده صح 
شوق بإبتسامة_ صح ياحبيبي. 
سيرين وصلت بعربيتها قدام بيت إسماعيل ... كان عبارة عن بيت كبير مكون من خمس أدوار .. نزلوا من العربية وإسماعيل و عمر إللى ماسك إيد سيرين كانوا بيضحكوا مع بعض ووراهم محمد.. إسماعيل وصل للدور الأول وفتح الباب ودخل الشقة بفرحة كبيرة ...
إسماعيل_ يا عفاف عمر جه يا عفاف. 
عمر سمع صوت رنة غوايش مصدرها من المطبخ وبعدها خرجت عفاف وهي مبتسمة بفرحة وفي نفس الوقت غوايشها الذهب مش بتبطل ترن لحد ماوقفت قدام عمر إللي مبتسملها ...
عفاف_ حمدالله على سلامتك ياعمر غيبتك طولت أوي. 
عمر بإبتسامة_ إزيك يا عفاف عاملة إيه 
عفاف_ بخير الحمدلله كملت بلوم كده ياعمر تغيب عننا كل ده ويوم أما تفكر تيجي يبقى تيجي عشان خاطر سيرين بس 
عمر كان لسه هيتكلم ...
إسماعيل وهو بيقاطعهم_ مش هتفضلوا واقفين كده كتير يلا إتفضلوا إقعدوا. 
راحوا قعدوا في الصالون وعفاف خلت سيرين تقعد جنبها وبدأت تبوس في خدودها الإتنين..
عفاف_ إنتي بقا وحشاني جدا بقالك يومين ماجيتيش عندنا. 
عمر پصدمة_ براحة على البنت هتاكليها في إيه 
عفاف بلوم وهي بتبصله_ أنا ياعمر سيرين دي بنتي يعني ماقدرش أعملها حاجة تأذيها. 
سيرين بضحكة خفيفة_ يا طنط ماتزعليش بابي بيهزر معاكي. 
عفاف_ أموت أنا في كلمة بابي إللي إنتي بتقوليها دي ياخواتي عسل. 
محمد وقف على جنب وإتنهد بحزن وهو بيبص على سيرين إللي بتضحك مع مامته عصام خرج من أوضته ومعاه شابين تانيين وقربوا نحية عمر .. وكان أولهم شاب في منتصف العشرينات عيونه سوداء وشعره أسود كثيف وعنده دقن خفيفة ..
عمر بإبتسامة_ إزيك يا إسلام عامل إيه 
إسلام وهو بيسلم عليه_ أنا بخير الحمدلله ياعمي حمدالله علي سلامتك أخيرا نورت مصر. 
عمر_ منورة بأهلها يابني بسم الله ماشاء الله شاب أخلاق وشبه أبوك بالملي
تم نسخ الرابط