رواية حسين من 8 حتى 11
انتى و استاذ حازم
حازم و حنان الله يبارك فيكى
نرمين ربنا يسعدكم جميعا
ايمن بمرح بس حلوة برضة فكرة انكم تعملوا الفرح مع بعض
مؤمن لا و كله مع بعضه شبكة و كتب كتاب و دخلة فى الانجاز
ايمن بضحك تصدق توفير برضة
كلهم ضحكوا و بعدين زينة قالت بس انتى واضح انك هادية اوى يا امينة و تلاقى حسين طاير بيكى لان هو كمان دايما قاعد مع نفسه كده بروقان
امينة ابتسمت و لقت حنان بتقول طبعا .. على يدى هو كان يطول انها توافق عليه هو اخويا صحيح بس امينة زينة البنات كلها
اصيلة يا عنايات
كلهم ضحكوا و بصوا لحسين اللى اتكلم و هو داخل من الاوضة و بعدين قال احنا هنمشى بقى و طبعا انتم مش محتاجين عزومة على الفرح بس اكيد برضة هاجى اعزمكم تانى اول ما المعاد يتحدد بالظبط
باركولهم تانى و حسين اخدهم و مشيوا و لما ركبوا العربية حسين طلب من مؤمن يوديهم مطعم معين على النيل
حازم مش بدرى على الغدا
حسين ادينا نقعد فى الهوا شوية لحد ما ييجى معاد الغدا
راحوا كلهم على المطعم و حسين طلب من حازم انه يقعد فى ترابيزة جنبه هو وحنان لانه عاوز يتكلم مع امونة على انفراد و طبعا ماسلمش من تريقة حازم و حنان بس فى النهاية كل اتنين قعدوا على ترابيزة كانوا جنب بعض صحيح لكن برضة فى خصوصية
حسين طلب مشروبات للكل و بعدين بص لامينة اللى كانت باصة على النيل من سكات و واضح انها مشغولة بحاجة و متضايقة فى نفس الوقت فحسين سند ايديه على الترابيزة و قال لها ايه يا امونة سرحانة فى ايه
امونة ابدا بتفرج على النيل المنظر حلو اوى من هنا
حسين بصيلى يا امونة
امونة رفعت عينها ليه و سكتت و لما لقته هو كمان ما اتكلمش رجعت نزلت عينيها تانى
حسين بصيلى يا امونة
امونة بصت له من تانى و قالت له بلجلجة مانا بصيت لك و انت ما اتكلمتش
حسين و لو اتكلمت هتفضلى بصالى و اللا هتهربى بعينيكى منى تانى
امونة بخفوت ما اعرفش .. على حسب الكلام اللى هتقوله
حسين طب لو انا عاوز اسالك سؤال هتجاوبينى
امونة على حسب السؤال
حسين عاوز اعرف انتى زعلانة ليه
امونة كانت بتنقل عينيها بين عينيه و هى بتقول انت رايك ان اللى حصل ده ما يزعلش
حسين يزعل من وجهة نظرى اللى انا عارفها و انتى كمان عرفتيها امبارح و النهاردة لكن وجهة نظرك انتى ايه مانا كمان محتاج اعرف انتى بتفكرى بانهى طريقة عاوز اعرف ايه اللى زعلك بالظبط و ليه
امونة رجعت بصت على النيل تانى و قالت النهاردة زعلت عشان راندا
حسين بذهول افندم
امونة حطيت نفسى مكانها انت كسفتها و احرجتها جامد
حسين باستغراب و اللى هى عملته ده كان المفروض اقبله عادى
امونة انا ماقلتش كده
حسين مانتى بتقولى اهو
امونة انا قلت انها صعبت عليا
حسين و كمان شايفة انى احرجتها جامد
امونة زعلى عليها مش منها
حسين نفخ بزهق و قال انا مش فاهمك على فكرة
امونة انت فاكر ان راندا لما عملت اللى عملته ماجاش فى حسبانها اللحظة دى .. اكيد جت
حسين بتفكير برضة مش فاهم انتى تقصدى ايه
امونة اقصد انها بتحبك لدرجة عمتها عن نتيجة تصرفاتها يا حسين اقصد انها بتحبك لدرجة الجنون لدرجة خليتها تضحى بكرامتها لمجرد انها ټنتقم لقلبها
حسين سكت ثوانى و هو بيفكر فى كلام امونة و بعدين قال لها بفضول لو انتى كنتى مكانها كنتى ممكن تعملى اللى هى عملته ده
امونة اكيد لا
حسين ليه .. مابتحبينيش
امونة رجعت بعنيها للنيل و قالت باستنكار ايه الكلام اللى انت بتقوله ده
حسين بتلاعب اقصد اننا المفروض نبقى اكتر اتنين بنحب بعض ده انا و انتى بالذات كان الكل حاطط لنا خطط ياما مع بعض
امونة بفضول و انتباه اومال ايه اللى حصل
حسين عمل حركة بشفايفه بمعنى عدم الادراك و قال زى ما تقولى كده انت تريد و انا اريد و يفعل الله ما يريد
امونة تقصد ايه
حسين باهتمام اسمعى يا امونة لازم تعرفى ان فى حاجات كتير فى الدنيا دى بتبقى متقدرة من ربنا سبحانه و تعالى اى نعم احنا اللى بنختار الطريق اللى بنمشى فيه لكن كمان ربنا بيبقى مقدر لنا حاجات كتيرة بتبقى عاملة زى مفترق الطرق ساعات الواحد مابياخدش باله و بيمشى فى دنيته و خلاص و ساعات بنشوفها بعد ما بتعدى و نستعجب و نقول ازاى ده حصل و قليل اوى لما بننتبه لها فى وقتها لكن دايما بنقول سبحان الله لما بنفهم الحكمة اللى وراها يعنى مثلا لما سافرت ايطاليا و قعدت فيها الفترة دى تفتكرى كان ليه
امونة ليه
حسين عشان اتجوز سيلفيا و اخلف حور و آدم
امونة بصت له باستغراب و ما علقتش فحسين قال لها انتى فاكرانى بهرج انا بتكلم جد ما هو لو انا ما كنتش سافرت ايطاليا .. ماكانش هيبقى في حور و لا كان هيبقى فى آدم فتحسى كده ان سفرى من البداية خالص كان عشان كده و اكيد عشان ربنا كان مقدر لى باب رزق هناك لكن اول ما حصل اللى حصل لقيت نفسى كاره كل ده و كل تفكيرى فيكم و انتم حواليا و بس
امونة تقصد مين بانتم دى
حسين انتم يا امونة بالمعنى الحرفى للكلمة لما شفتكم حواليا ماشفتش ماما و حنان .. لأ . شفتك معاهم و خالتى امينة و عم صديق اول ما وصلت المطار كنت شايف وشوشكم كلكم فى وشوش كل الناس من حواليا كنت بتخيل ولادى فى حضنك زى ما اتخيلتهم فى حضڼ امى و حنان بالظبط كنت عارف انك هتحبيهم و انهم هيحبوكى
امونة بفضول كنت باجى على بالك
حسين بابتسامة ياما
امونة احكيلى ازاى
حسين كنت بفتكر لما كنت بقعد اذاكر لك انتى و حنان الانجليزى .. و اقعد اسمع لكم الكلمات ... فاكرة
امونة بضحك الا فاكرة كانت اللى تغلط غلطة تاخد نصيبها من الفاكهة او الحاجة الحلوة اللى موجودة
حسين ضحك جامد بكل صوته و بعدين بص لامونة بابتسامة و قال كانت احلى ايام بس احلاهم اللى كنتى بتتعمدى تغلطى فيها عشان تسيبيلى نصيبك من كيك الشيكلاتة
امونة بكسوف كنت عارفة انك بتحبها اكتر حاجة
حسين بضحك و انا كنت باكلها بعشم عشان عارف ان اكيد خالتى سايبة منها فوق عشان خاطر عم صديق لحد ما فى مرة عرفت انها بتبقى جايبالنا الصينية كلها عشان عم صديق مابيحبهاش فدورتلكم على عقاپ تانى
امونة ضحكت جامد و هى مخبية شفايفها بكف اديها و قالت ااه منك انت و من تفانين افكارك .. قلتلنا اللى هتغلط هتغسل لك الشرابات بتاعتك
حسين ضحك جامد و قال مانتى صعبتى عليا عشان بتأكلينى الكيكة بتاعتك
بعد مابطلوا ضحك حسين قال لها انما انتى كنتى بتسيبيلى نصيبك ليه
امونة مانت لسه قايل .. عشان عارفة انك بتحبها
حسين ببصة مكر طب ما حنان و امى عارفين انى بحبها اشمعنى انتى يعنى اللى كنتى بتسيبيلى نايبك
امونة و هى بتحاول تدعى المرح كنت بتصعب عليا و انت عمال تشرح لنا و بتنحر فى قلبك من غير مقابل فكنت بحاول اعوضك
حسين بنص عين ماشى .. هحاول اصدقك
عند حازم و حنان .. فضلوا يتكلموا شوية عن المكان و جماله و الهدوء و بعدين حنان قالت على فكرة انا مش مستريحة ابدا للحكاية بتاعة حسين دى
حازم ليه بقى
حنان بقلق مش عارفة يا حازم بس قلقانة من اللى اسمها راندا دى لا تعمل مشكلة لحسين فى شغله و اللا سحر
حازم و هى سحر هتقدر ټأذى حسين ازاى بقى
حنان سحر دى بقى مش حسين اللى حطاه فى حساباتها انا حاساها مش ناوية تشيلك انت من دماغها