رواية حسين من 8 حتى 11
المحتويات
شهادة فوق المتوسط مش بكالورويس و لا ليسانس
راندا بغ ضب بقى يسيبنى انا و انا بحضر ماجيستير و يبص لواحدة مستواها زى دى
سحر بغ ل لأ و التانى رايح يتجوز اخته
راندا تانى مين ده
سحر بتنهيدة حازم
راندا ااه .. تقصدى اللى كان طليقك
سحر اللى يشوفه يوم ما طلبت منه الطلاق كان يقول انه هيخاصم الدنيا بحالها من بعدي رايح يتجوز حنان اللى كنت دايما اتتريق على طريقة لبسها و كلامها
راندا و هى بتتشحتف من العياط ايوة يا سحر بس على الاقل حازم ده انتى اللى رميتيه و سيبتيه بمزاجك لكن انا اعمل ايه بعد ماخليتينى فهمت زمايلنا ان حسين عينه منى و عاوز يخطبنى هيبقى منظرى ايه دلوقتى قدامهم لما يعرفوا ان كل الكلام ده مش حقيقى و انه كمان خطب و هيتجوز خلال الفترة القصيرة دى
و كملت بنشيج و انا .. انا هعمل ايه و انا كنت خلاص ابتديت اسستم روحى ان حسين ده بتاعى انا و بس و انه هيكمل عمره معايا ازاى فى لحظة واحدة كده جاية تقوليلى خلاص ده مابقاش بتاعى و بقى ملك واحدة تانية ازاى
سحر بزهق اوف احنا هنقعد نعيط كده كتير ده بدل ماتفكرى معايا و نشوف هنعمل ايه فى المصېبة دى
راندا و هنعمل ايه بقى ان شاء الله هروح اقول له ماتتجوزش واحدة تانية و تعالى اتجوزنى انا
سحر بزعيق لا يا غب ية هنشوف طريقة نبعدهم عن بعض ماهو مش معقول ابدا بعد ما شوفته من تانى يروح يتجوز و يحب مش انا اللى اتساب انا اللى اسيب و بس
راندا انتى بتتكلمى عن ايه انا مش فاهمة حاجة
سحر بعنجهية لو انتى عاوزة حسين ليكى فانا مش عاوزة حازم يتجوز اخته مش بيقول انه بيحبها و كمان بيتمنى تحبه ربع حبه ليها و كان بيحاول يغي ظنى و يضايقنى انا بقى مش هسيبهم يتهنوا بعد الكلام اللى قالهولى قدامهم كلهم و يعتبر طردنى قدامهم مش عاوزاه صحيح بس برضة مش هيبقى لغيرى ابدا
راندا بعدم تصديق انتى بتنتقمى منه على ايه .. ده انتى اللى سيبتيه و قليتى بكرامته عاوزة منه ايه تانى
سحر بكبر عاوزاه يعرف يتكلم كويس مع اسياده و يعرف مقامه و حجمه اد ايه
راندا انتى بتقلبى فى دفاتر قديمة و مالهاش اى عازة يا سحر لكن انا دلوقتى اللى سمعتى هتبوظ
سحر بمكر و سمعتك تبوظ ليه و احنا فى ايدينا نبوظ سمعته
راندا بفضول ازاى بقى الكلام ده
سحر بابتسامة شيط انية اسمعيني كويس عشان تعرفى هتعملى ايه
..
تانى يوم بعد الضهر نزلوا كلهم على حى المناصرة و ابتدوا يتنقلوا من محل للتانى و حسين و حازم كانوا هم اللى متوليين شيل حور و آدم و ابتدوا فعلا يختاروا حاجة ورا التانية لحد ما تقريبا اختاروا كل الحاجات اللى كانوا مقررين انهم يشتروها و دفعوا عربون و اتفقوا مع التجار على معاد التسليم اللى بعد تلت ايام
بعد ما خلصوا لف .. حسين صمم يخودهم يعزمهم على الغدا و اتفاجئ بأمونة بتقول انهم كلهم عاوزين ياكلوا كشرى و لما حسين حب يعترض .. امونة شاورت له على حازم من غير ما حد ياخد باله ففهم انها مش عاوزة شكل حازم يبقى قليل قدام حنان و ده خلاه احترمها اكتر و قد كان .. اخدهم فى محل مشهور و قريب من هناك و بعد ما اكلوا و خلصوا و ركبوا العربيات حازم اخدهم على محل عصائر و جابلهم العصير شربوه فى العربيات و هم مبسوطين و اخر تمام و وقتها حسين حس ان امونة فعلا كان عندها حق لانها كده بينت ان الروس متساوية لكن لو كان عزمهم على حاجة غالية فعلا كان حازم ممكن يبقى محرج لحد ما رجعوا البيت و اللى اول ما وصلوا قدام باب البيت .. حسين اتفاجئ بمؤمن صاحبه كان قاعد فى عربيته قدام البيت و نده على حسين اول ما شافه
حسين باستغراب مؤمن .. اهلا و سهلا اتفضل .. ايه المفاجأة الحلوة دى
مؤمن و هو بيدور بعينه وسط الكل مساء الخير يا جماعة
الكل مساء النور .. اهلا وسهلا
حسين بص لمامته و قال لها اطلعوا انتو يا ماما و احنا هنحصلكم
مؤمن لأ .. ياريت لو نقعد مع بعض على القهوة انا محتاج اتكلم معاك كلمتين كده عل السريع
حازم خلاص يا حسين .. روح انت مع صاحبك و انا كمان هروح اشوف محتاج اعمل ايه عشان الحاجة اللى جاية
حسين طب يا حبيبى اتفضل انت و بص لمؤمن و شاور له على اتجاه القهوة و قال له تعالى يا سيدى . القهوة هناك اهيه مش بعيدة
بعد ما قعدوا و حسين طلب لهم المشاريب قال و الله منور يا مؤمن اخبارك ايه و كل اللى فى المدرسة عاملين ايه
مؤمن كله تمام و الله الحمدلله هو انت المفروض اجازتك هتخلص امتى
حسين المفروض بعد اسبوعين ان شاء الله او على حسب راى الكومسيون الطبى
مؤمن ان شاءالله خير
و سادت فترة من الصمت فحسين قال باستغراب ايه الحكاية يا ابنى فى ايه انت قلت انك عاوزنى فى موضوع .. خير
مؤمن بامتعاض مش خير ابدا يا حسين
حسين يا ستير يارب ليه بس كده ايه الحكاية
مؤمن بامتعاض وقت اما انت قريت فاتحتك نبهت عليا ما اجيبش سيرة لحد لحد ما انت ترجع و تعلن بنفسك
حسين لو انت قلت يا مؤمن عادى مش مشكلة انا بس كنت عاوز افهمهم انى ماعملتش حاجة عشان ماحدش يزعل
مؤمن انا ماقلتش لحد بس فى ناس من المدرسة عرفت
حسين باستغراب و لما انت ماقلتش اومال اللى عرفوا دول عرفوا منين
مؤمن انا هحكيلك على اللى حصل انت عارف ان خلاص امتحانات اخر السنة فاضل لها ايااام و كنا تقريبا كلنا قاعدين فى اوضة المدرسين و كل واحد مننا بيحضر الشيتات بتاعته اللى بنوزعها على الطلبة و فجأة لقينا راندا داخلة علينا و هى مڼهارة من العياط
فلاش باك
زينة و هى مدرسة فى المدرسة قامت بسرعة مسكت راندا من ايدها و قالت بقلق ايه ده .. مالك يا راندا ايه اللى حصل
راندا بنشيج الخاېن الغشاش فضل يضحك عليا و طلب منى الجواز و فى الاخر الاقيه خطب و قرا الفاتحة و كمان نازلين النهاردة يختاروا العفش اتاريه كان بيتسلى بيا طول الوقت ده
زينة مش معقول يا راندا حسين اخلاقه عالية جدا و لا يمكن يعمل كده ابدا
مؤمن باستغراب انا عاوز اعرف يا راندا هو امتى حسين طلب منك الجواز
راندا من بعد الحاډثة بتاعته يا مؤمن كان بيكلمنى فى التليفون كل يوم و التانى الاول كان بحجة انه بيسأل علينا كلنا و بعد كده ابتدت حواراته تحود فى سكة تانية و انا من هب لى صدقته و وافقت عليه و فى الاخر طلع بنى آدم مش محترم بالمرة و كان بيلعب بيا طول الوقت ده
مؤمن بس على فكرة حسين خاطب و قارى فاتحة فعلا من فترة بس هو كان مخبى عشان كان عاوز يقول لكم بنفسه
راندا بعياط لا و انت الصادق عشان يفضل يضحك عليا و يعشمنى بيه لاطول فترة ممكنة
زينة طب و انتى عرفتى منين يا راندا
راندا من سحر
مؤمن طب و مدام سحر عرفت منين
راندا انتو ناسيين انها طليقة خطيب اخته هو اللى قال لها
عودة من الفلاش باك
حسين كان بيسمع كلام مؤمن و هو فى حالة ذهول و صمت قا تل فمؤمن بص له و قال له انت من يوم ما جيت اشتغلت معانا فى المدرسة و احنا اصحاب و بصراحة انا مش مصدق و لا كلمة من اللى سمعتها من راندا بس مش فاهم
حسين مش فاهم ايه
مؤمن مش فاهم يا حسين .. مش فاهم هى ليه بتقول كده الصراحة انا مارضيتش اقول لك انها كانت ناشرة فى المدرسة انكم هتتجوزوا و لما لقيتك بتقول لى انك قريت فتحتك على جارتكم مارضيتش اقول لك او بالاصح ماعرفتش اصلى هقول لك ايه
حسين و هى كانت بتقول ايه بقى بالظبط
مؤمن يعنى انك مستلطفها و انكم فى طريقكم للارتباط
حسين پغضب ايه الكلام الفارغ ده ازاى يا مؤمن ماتقوليش حاجة زى كده من وقتها
مؤمن لان الكلام ده كان فى كواليس الستات يا حسين انا كنت بسمع بس طراطيش الكلام انما دلوقتى الكلام كان قدام الكل و للكل
حسين الكلام ده كله كدب و ما حصلش منه حرف واحد
مؤمن طب ايه اللى خلاها قالت الكلام ده و عرفت تفاصيلكم دى اصلا ازاى
حسين طلع تليفونه و كلم حازم بحزم و قال له الاقيك قدامى هنا على القهوة فى ظرف عشر دقايق
ربنا لك الحمد و الشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك حمدا كثيرا مباركا و لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد بعد الرضا
1
الفصل العاشر
حسين طلع تليفونه و كلم حازم بحزم و قال له الاقيك قدامى هنا على القهوة فى ظرف عشر دقايق
مؤمن بعد ما حسين قفل الخط ناوى على ايه
حسين پغضب مكبوت ناوى اقف على اصل الحكاية الاول
مؤمن طب امشى انا بقى و اللا عاوزنى فى حاجة
حسين لأ تمشى ايه اقعد لحد اما نشوف حازم اما ييجى هيقول ايه
حازم وصل بعد اقل من عشر دقايق و هو باين عليه القلق و اول ما شاف مؤمن قاعد مع حسين استغرب و قال السلام عليكم ازيك يا استاذ مؤمن
مؤمن اهلا يا متر ازيك
حازم قعد جنب حسين و قال له بفضول ايه اللى حصل انا سايبك كويس مالك شكلك اكنك بتطلع دخان من كل حتة ليه كده
حسين بص لمؤمن و قال له ممكن تعيد اللى حكيتهولى مرة تانية و بالتفصيل
مؤمن باحراج ايوة يا حسين بس
حسين بحزم مافيش بس يا مؤمن لو سمحت انا اعصابى على اخرها احكيله كل اللى قلتهولى بالحرف الواحد
مؤمن ابتدى يحكى لحازم و اللى طول الوقت حسين كان مركز على تعبيرات وشه اللى كان الڠضب بيترسم عليها ثانية ورا التانية لحد ما مؤمن خلص كلامه فحازم الټفت لحسين بعصبية و قال ايه القرف اللى سمعته ده ازاى يعنى الكلام ده هو خلاص مافيش ډم ايه رمى الجتت ده
حسين بحدة انا عاوز افهم سحر عرفت كل الكلام و التفاصيل دى منين
حازم ايه يعنى بتنجم مثلا و اللا يكون
حازم
سكت فجأة و بص لحسين بذهول و قال انت
متابعة القراءة