رواية حسين من 8 حتى 11
المحتويات
و حازم عاوزين نشترى للبنات شوية حاجات على ذوقنا
صديق ماشى يا ابنى مش هقول لك لأ .. بس امونة امانة بين ايديك
حسين دى فى عينى يا عمى ماتقلقش بس ياريت تنده على امونة عشان اقول لها
صديق بمرح شوف ياخويا الواد طب مانا هقول لها .. هو لازم يعنى تاخد الامر منك انت
حسين بضحك خليك حلو بقى يا عمنا
صديق ماشى يا عم اما نشوف اخرتها و نده على امونة بصوت عالى و قال يا امونة تعالى كلمى حسين عاوزك
امونة خرجت و هى بتعدل الايشارب على راسها وقربت عليهم من غير ماتبص لحسين و قالت خير يا بابا
حسين لاحظ ان عينيها دبلانة و فهم انها كانت بټعيط فاتضايق و ساعتها فهم ليه حنان قالت له كل الكلام اللى اتقال و قبل ما يتكلم لقى صديق بيقول لامونة بلهفة انتى كنتى بتعيطى و اللا ايه مين زعلك قوليلى
امونة قعدت جنبه بسرعة و قالت له لا يا حبيبى ابدا انا بس كنت بتفرج على فيديو خلانى اتأثرت شوية
صديق كان بيبص لها اكنه عاوز يتاكد من صدقها بس حسين اتكلم عشان الموضوع ما يوسعش بزيادة فقال طب يا ريت ماتبقيش تتفرجى على الحاجات اللى بتزعلك دى تانى
امينة رفعت عينها لحسين لقته باصص لها و هو رافع حواحبه و لافف رأسه على جنب بطريقة مضحكة فبصت له بفضول و قالت بابا قال انك عاوزنى .. خير
حسين كان نسى بس لما افتكر قال بانتباه اااه انا استأذنت من عمى اننا هنخرج بكرة انا و انتى مع حازم و حنان هنعمل مشوار كده على السريع و بعدين هنتغدى مع بعض و هنقضى اليوم برة عشان نشتريلكم شوية حاجات
امونة فرحت من جواها لان دى كانت اول مرة هيخرجوا فيها فبصت لباباها لقته بيبص لها بابتسامة فقالت طالما بابا موافق خلاص ماشى
حسين وقف و قال خلاص .. اعملى حسابك تبقى جاهزة الصبح ان شاء الله على عشرة كده
امونة بابتسامة خجل اتفقنا
حسين بعد ما نزل من عند صديق اتصل على مؤمن اللى رد عليه و فال له ها يا حسين ايه الاخبار
حسين مافيش فايدة فيك ستين مرة اقول لك قول السلام عليكم الاول
مؤمن بضحك السلام عليكم الاول ياسيدى و لا تزعل
حسين و عليكم السلام يا سيدى .. بقول لك
مؤمن كلى آذان صاغية
حسين هى مواعيد الحصص والبريك حصل عليهم اى تعديل عشان قرب الامتحانات و اللا الدنيا ماشية عادى
مؤمن حصل تغيير طبعا بس اشمعنى
حسين اصلى جايلكم بكرة و عاوز اظبط روحى على معاد البريك
مؤمن اصلا بكرة اليوم الرياضى فوقت ماتبجى مش فارقة بس جاى ليه .. عشان الموضوع بتاع راندا برضة
حسين و ده موضوع يتسكت عليه يا مؤمن دى سمعتى افرض الكلام اتنطور و راح لاولياء الامور يبقى ايه العمل ساعتها بعد ما سمعتى تتلط بالشكل ده
مؤمن بامتعاض الصراحة عندك حق بس هتتصرف ازاى و هتقول ايه
حسين الحقيقة لسه مش عارف بالظبط بس هخلى الواد حازم يمخمخلى كده فى حاجة تجيب من ابو ناهية و طبعا مش هوصيك انك ماتجيبش سيرة لحد لغاية اما اجى
مؤمن عيب عليك .. مش محتاج وصاية ماتقلقش
...
حسين اتصل بحازم و قعدوا يتكلموا وقت طويل جدا و بعد كده راح فهم حنان انهم هيقضوا اليوم بكرة مع بعض و قال لها على اللى ناوى يعمله
..
تانى يوم حازم اخدهم كلهم فى عربيته بحجة انه مايرهقش رجل حسين فى السواقة و اول ما ابتدوا يتحركوا .. كان حسين قاعد جنب حازم قدام و البنات ورا فحسين الټفت ورا و بص لامونة و قال لها احنا هنعدى على المدرسة عندى فى الاول .. عشان محتاجين نقفل على الحكاية بتاعة شياطين الانس اللى عرفناها امبارح
امونة بفضول ايوة .. يعنى ناوى تعمل ايه
حسين كل خير ماتقلقيش بس اعملى حسابك انك هتدخلى معانا انتى و حنان
امونة التفتت لحنان لقتها بتهزلها راسها بمعنى عادى ماتقلقيش فهى كمان رجعت بصت لحسين و قالت له ماشى .. ربنا ييسر لنا كل الخير ان شاء الله
حسين ان شاء الله
وصلوا المدرسة و الامن اول ما شافوا حسين رحبوا بيه جدا طبعا و حسين شاور لهم على امونة و حنان و عرفهم بيهم و بحازم و اخدهم كلهم و طلعوا على اوضة المدرسين و اللى كان موجود فيها راندا و ايمن و زينة و نرمين و اللى تبقى خطيبة ايمن فى نفس الوقت
حسين اول ما دخل قال بصوت عالى السلام عليكم .. الناس اللى مابتسألش
كلهم اتفاجئوا لما لقوه قدامهم فايمن قام بسرعة اخده بالحضن و قال حمدالله على سلامتك يا غالى ايه النور ده وحشتنى و الله
نرمين سلمت على حسين من بعيد برأسها و قالت ازيك يا حسين حمدالله على السلامة
حسين ازيك انتى يا نرمين عاملة ايه
زينة ازيك يا حسين ايه .. اجازتك خلصت و اللا ايه
حسين بمرح ازيك يا زينة لا ياستى لسه فاضل لى شوية
راندا كانت بتبص لحسين باضطراب و ملامحها ساكنها الزعل و القلق و ماسلمتش على حسين فحسين قال لها ازيك يا راندا .. ايه .. مافيش سلام و لا كلام ده انا حتى ما سمعتش صوتك من شهر و زيادة و بعدين الټفت لزينة و قال الشهادة لله اكتر واحدة سالت عليا و كانت على طول بتكلمنى هى و مدام سحر بس الصراحة بعد كده ماكنتش بلاقى وقت ارد على حد .. اصلى عامل لكم مفاجأة استنوا
حسين خرج برة الاوضة و شاور لامونة و حنان و حازم فدخلوا وراه و هو بصلهم و شاور على امونة و قال اقدم لكم انسة امينة خطيبتى و طبعا انتو شفتوا حنان اختى و عرفتوا انها اتخطبت للاستاذ حازم المحامى صاحبى و قررنا نعمل فرحنا فى نفس اليوم ان شاء الله
كلهم قعدوا يبصوا لبعض و يبصوا لراندا اللى سابتهم و جريت عشان تخرج من الاوضة بس حسين و حازم وقفوا بسرعة قدامها سدوا عليها الطريق و حسين قال لها بجمود ايه يا راندا .. مش ناوية تباركيلى و اللا ايه
راندا بلجلجة مبروك يا حسين .. و لو سمحت تعدينى
حسين و هو بيبص لها بتحدى لو سمحتى انتى ياريت تفتحى تليفونك
راندا من غير ماتفهم تليفونى و عاوز تليفونى ليه
حسين بسخرية عشان تورينى و تورى لزمايلنا اخر مكالمة كانت بينى و بينك كانت امتى يا راندا و بتاريخ كام
راندا و ليه بقى
حسين بجمود عشان افتكر انا امتى اتكلمت معاكى عن جواز يا راندا امتى عشمتك بالجواز انا مش فاهم امتى انا اصلا اللى كنت بتصل بيكى ثم ده انا ما افتكرش اصلا انى اتكلمت معاكى فى اى مواضيع شخصية .. يبقى الكلام ده جه منين و ليه
راندا بارتباك لو سمحت تعدينى وسع من قدامى
حسين بتصميم مش قبل ما اعرف بالظبط وجه استفادتك من الكدبة دى كان ايه
ايمن و هو بيبص لراندا شوية و لنرمين شوية بالراحة بس يا حسين اكيد فى لبس فى الموضوع
حسين بحدة بس و هو محافظ على نبرة صوتة لبس ايه يا ايمن لبس ايه و هى جت هنا امبارح تولول و تبكى و تقول انى عشمتها بالجواز و خليت بيها
زينة طب بهدوء بس يا حسين
حسين اى حد فيكم قبل ما يهدينى يقول لى لو مكانى و سمعته هتتلط زيى يعمل ايه رغم انى عاتب عليكم كلكم ان ماحدش فيكم فكر انه يبلغنى بالكلام ده على الاقل ادافع عن نفسى
ايمن اومال انت مين اللى بلغك بالكلام ده
انا
كلهم بصوا على الصوت لقوا مؤمن واقف ورا حسين و حازم اللى وسعوا له يدخل و هو بيقول انا الكلام اللى اتقال امبارح ماعجبنيش و قررت انى اكلم حسين و لو غلطان اعاتبه و لو مظلوم انبهه
حسين كنت اتمنى ان كلكم تعملوا كده على الاقل مابقاش شيطان بقرنين و انا اخر من يعلم
زينة راحت سحبت راندا اللى كانت مڼهارة من العياط من ايديها و قعدتها و قعدت جنبها و فالت لها بهدوء ماينفعش العياط يبقى رد فعلك يا راندا زى ما دخلتينا فى الحكاية من الاول يبقى على الاقل لازم تفهمينا السبب
راندا بصت لحسين و امونة نظرة مليانة ۏجع على عتاب على غل و اول ما عينها لاحظت ان حسين و حازم بعدوا عن الباب قامت جريت على برة و ماحدش لحق يمنعها و بعدها زينة قالت بنبرة توضيح لحسين ماتزعلش من حد فينا يا حسين الموضوع بصراحة شائك يعنى مثلا واحدة زيى كنت هكلمك اقول لك ايه بس يعلم ربنا ان كلنا بلا استثناء كنا مستنكرين الحكاية كلها على بعضها لاننا عارفين اخلاقك كويس فكنا متأكدين ان فى حاجة مش صح
ايمن و انا اصلا اول مرة اسمع الكلام ده النهاردة و ما اعرفش ان كانت نرمين عارفة و اللا لا
نرمين بامتعاض عارفة .. بس انتو عارفين انى مابحبش نقل الكلام طالما الموضوع مايخصنيش
حسين انا عارف يا نرمين بس يا ترى لو لقيتى حد مننا ممكن يتأذى برضة مش هتتكلمى
نرمين بصت له باسف و قالت سامحنى يا حسين بس الحقيقة انا ماحسبتهاش زيك كده حتة السمعة دى ماجاتش على بالى و كمان الصراحة انا ماصدقتهاش
زينة بصت لنرمين باستغراب و قالت معقول يا نرمين طب ده حتى انتى كنتى اقرب واحدة ليها مننا
نرمين حقيقى يا زينة بس الصراحة من وقت ما ابتدت علاقتها تقوى باللى اسمها مدام سحر دى و انا مش عاجبنى حالها و ماحدش يطلب منى تفسير زيادة لاى كلمة لانى مش هتكلم اكتر من كده
ايمن خلاص يا جماعة سيبوها براحتها عشان ماتضايقوهاش و بعدين احنا ماباركناش للعرسان الف مبروك يا انسة امينة مبروك يا انسة حنان و مبروك طبعا يا متر و ربنا يتمم لكم بكل خير
امونة طول الوقت كانت ساكتة و بتسمع و كان الضيق باين على ملامحها بعكس حنان اللى كانت مبسوطة جدا من اللى حصل و زينة و ايمن صمموا انهم يقعدوا معاهم شوية و يشربوا حاجة و حسين سابهم و استأذن انه يروح لشئون العاملين و يرجع لهم تانى
زينة بصت لامونة و قالت لها فرصة سعيدة جدا يا امينة
امينة انا اسعد
زينة و الف مبروك طبعا على الخطوبة و ان شاء الله ربنا
يتمم لكم بكل خير
امينة بخجل الله يبارك فيكى ميرسى اوى
زينة و مبروك يا حنان
متابعة القراءة