رواية حسين من 8 حتى 11
المحتويات
تقصد ايه بسؤالك ده تقصد ان انا اللى بلغت سحر فعلا بالكلام ده
حسين يا حازم سحر من يوم ما حصل بينكم اللى حصل و هى مالهاش اى علاقة بحد فى الحتة كلها تبقى جابت التفاصيل دى منين دى كمان عارفة اننا كنا بنختار العفش النهاردة
حازم پغضب و انا ايش عرفنى انا ماشفتش البنى ادمة دى و لا اعرف عنها حاجة من يوم ماشفتها عندك لما زارتك مع زمايلك وقت ماطلعت من المستشفى
حسين دلك وشه پغضب و قام و قال الموضوع ده فيه حاجة مش مظبوطة
مؤمن انا برضة شايف كده يا حسين شكلها كده فى حد بيبلغها تطوراتكم
حسين بجمود ماشى يا مؤمن بس ياريت لو حاجة تانية حصلت تبلغنى و ماتتأخرش عليا انا مش فاهم هم قصدهم ايه من ورا كل الكلام ده
مؤمن وقف هو كمان و قال له اكيد ماتقلقش انا هتوكل بقى على الله بعد اذنكم
كل ده كان حازم الڠضب مرسوم على ملامحه و اول ما ما مؤمن مشى بص لحسين و قال له انا عاوز افهم انت ازاى مخك يوديك لحاجة زى دى
حسين بجمود و هو ماشى من قدامه سيبنى دلوقتى يا حازم انا دماغى ھتنفجر
حازم قعد مكانه و هو كمان دماغه ھتنفجر من التفكير ليه سحر تقول كده و ليه كمان راندا تقول حاجة زى دى على حسين ماحصلتش من اساسه و عند النقطة دى وقف بسرعة و قرر انه يحصل حسين اللى لمحه من بعيد و هو داخل على بيتهم
على ماحصله كان حسين وصل الشقة و دخل و يادوب بيقفل الباب وراه اتفاجئ بحازم داخل وراه باندفاع و هو بيقول له انا عاوز اعرف انت دماغك ازاى تجيبك انى ممكن اكون على اتصال بالزفتة اللى اسمها سحر دى او اوصل لها حاجة زى دى
حسين پصدمة لانه اتفاجئ بحازم قدامه ما قلتلك سيبنى دلوقتى يا حازم
حازم بحدة و تصميم لأ مش هسيبك يا حسين ماهو يا الكلام كله صدق يا الكلام كله كدب لان لو انا بلغت سحر بكل الكلام ده يبقى انت كمان شاغلت راندا و وعدتها بالجواز يا حسين
فجأة سمعوا حاجة هبدت على الارض و لما التفتوا لقوا أمونة و حنان واقفين بيبصوا لهم بذهول و كان فى حاجات فى ايديهم وقعت منهم على الارض
حسين بص لحازم بامتعاض فحازم قال لحنان بسرعة انتى لازم تقعدى حالا و تسمعى اللى حصل لأنى ماعنديش اى استعداد انى اخسر عمرى كله بسبب حاجة انا ماليش ذنب فيها
حسين كان باصص لامونة اللى كانت واقفة جامدة فى مكانها من غير اى رد فعل لكن لاحظ ان مناخيرها احمرت اوى و حس انها حابسة دموعها بالعافية فقال بتنهيدة واضح ان كلنا محتاجين نقعد و نتكلم سوا
خرجت ام حسين من الاوضة و معاها الولاد الصغيرين و هى بتبص على الارض و قالت يعنى مش عارفين تشيلوا شوية فوط و ملايات كده برضة
و لما لقتهم كلهم واقفين مسهمين قالت بفضول فى ايه يا اولاد حصل حاجة و اللا ايه
امونة بحمحمة ااابدا يا خالتى انا بس محتاجة اطلع اسال ماما على شوية حاجات كده و هبقى انزل تانى
حسين بحزم اقعدى يا امينة عشان تسمعى الكلام اللى هيتقال
امونة كان عدى عليها سنين ما سمعتهوش بينده لها باسمها الحقيقى و مابقيتش عارفة ان كان استخدامه لاسمها الحقيقى فى الوقت ده بالذات حاجة كويسة و اللا وحشة بس ام حسين طلعتها من وسط حيرتها و هى بتشدها من ايدها و بتقعدها وبتقعد جنبها و حور اترمت فى حضڼ امونة و ام حسين قالت لحسين اديها فعدت عشان تسمع و انا كمان عاوزة اسمع فى ايه اللى حصل ماحنا كنا كلنا زى الفل
حازم راح قعد قدام ام حسين و قال لها و هو باصص لحنان فى عينيها فى انى عاوز اسالك سؤال يا خالتى عمرك تظنى فيا انى لعبى و اللا خاېن
ام حسين قطع لسان اللى يقول عليك كده يا ابنى
حازم من غير ما يقطع نظرته لحنان مؤمن صاحب حسين و زميله فى المدرسة جاله و قال له ان راندا زميلتهم قلباها مناحة فى المدرسة و بتقول ان حسين عشمها بالجواز و خلى بيها و انه خطب جارتهم و كمان نزلوا النهاردة يختاروا العفش و لما مؤمن سألها عرفت منين قالت له انها عرفت من سحر طليقتى و ان سحر عرفت منى
ام حسين بذهول ايه الكلام الفارغ ده ده مافيش عيل صغير يبلع الكلام ده اصلا و لا يصدقه طب و انتم ناويين على ايه
حازم بنبرة زعل قبل ما ننوى على حاجة لازم يبقى عندنا ثقة فى بعض الاول يا خالتى
ام حسين تقصد ايه يا ابنى
حازم ببعض الحدة اقصد ان ابنك متهمنى انى انا فعلا الى وصلت الكلام ده لسحر
حسين بحدة مماثلة انا ما اتهمتكش بحاجة يا حازم
حازم لا اتهمتنى يا حسين و قلبت الكلام فى دماغك و شكيت فيا رغم ان المفروض انت اول واحد تعرف ان الكلام ده مش حقيقى زى ما انا اول ما سمعت اتهام راندا ليك من غير ما اسالك نكرته و كدبته لانى عارف صاحبى و اخلاقه كويس
ام حسين بصت لحسين و قالت لو كنت صدقت كلمة واحدة من الكلام ده تبقى غلطان يا حسين هى العقربة اللى اسمها سحر دى عاوزة توقع بينكم من ساعة ماجت هنا و انا مش مستريحة لها و لا ارتحت للى اسمها راندا دى كمان ملزقة كده زيها و تحسهم من نفس العينة
حسين قرب من حازم و قال بأسف حقك عليا يا حازم انا اكيد عارف و متأكد كمان انك لا يمكن تعمل كده بس الموضوع كله نرفزنى و خلانى مش عارف افكر ماتزعلش بقى كده
حازم بص لحنان لقاها بتبصله اكنها عاوزة تقول حاجة و مش عارفة فقال لها عاوزة تقولى ايه يا حنان و بصراحة
حنان و هى بتبلع ريقها عاوزة اقول ان شكلها مش عاوزة تسيبنا فى حالنا هى عاوزة منك ايه تانى .. عشمانة انك ممكن ترجع لها تانى
حازم بضيق ده انا هاين عليا لو شفتها قدامى دلوقتى اخنقها بايدى الاتنين
حسين كان باصص على امونة اللى طول الوقت كانت باصة فى الارض و هى بتمسح بايدها على ضهر حور و شعرها و مارفعتش عينيها و لا ثانية فقال ايه يا امينة هتفضلى ساكتة كده
امونة رفعت عينيها لحسين و قالت هتكلم اقول ايه
حسين قولى رايك فى اللى حصل
امونة بهدوء اللى حصل اننا عرفنا ان زميلتك اللى اسمها راندا دى بتحبك و انها لما عرفت انك خطبت قررت تعمل لك مشكلة
ام حسين و هو الحب بالعافية مشكلة ايه دى اللى هتعملها له
أمونة و هو الكلام اللى اتقال فى المدرسة قدام زمايله ده شوية يا خالتى
حسين بص لامونة و مابقاش عارف لو رد عليها ممكن يرد يقول ايه بس لقى امونة قامت و قالت لام حسين انا هطلع دلوقتى يا خالتى محتاجة اوضب شوية حاجات فوق السلام عليكم
الكل سكت و ما ردش عليها لكن حنان وقفت و قالت انا هطلع معاها شوية يا ماما و جاية
ام حسين ماشى يا بنتى
حور و ادم جريوا ورا حنان عشان يطلعوا معاها و لسه حسين هيحوشهم فأم حسين قالت له سيبهم يروحوا معاهم يمكن يلهوهم شوية
و اول ما الباب اتقفل ورا حنان ام حسين بصت لهم بحدة و قالت بقى انتو رجالة انتو خلاص للدرجة دى مافيش دماغ و لا عقل تميزوا بيه حبكت يعنى تنشروا الغسيل كله كده قدامهم
حسين بدفاع مش انا ده حازم
حازم ايوة حازم حازم اللى خاف اما لقاك صدقت الكلام اللى اتقال خفت لو حنان سمعت الكلام ده هى كمان تصدقه خفت اما لقيت صاحبى الشك زاره فقلت اقطع عرق و اسيح دمه
ام حسين بامتعاض ماشى بس مش بالطريقة دى و لا بالغشومية دى بالعقل يا زينة المحاميين
حازم مانتى عارفانى مابعرفش اسيب حاجة متعلقة و ابنك نرفزنى لما سابنى و مشى
حسين بامتعاض انت هتفضل تقطم فيا كده كتير و اللا عشان ما انا ساكت لك
ام حسين بتوبيخ بطلوا نقار و شغل عيال و قولولى ناويبن على ايه
حسين مش عارف بس كل اللى فى بالى دلوقتى ان امونة شكلها فى حاجة فى دماغها
ام حسين ماهو مش سهل على الواحدة ابدا انها تعرف ان فى واحدة تانية عينها من جوزها لا و ايه .. بتشوفه و بيشوفها كل يوم
حسين بقلة حيلة طب اعمل ايه يعنى اسيب المدرسة عشان اريحها مثلا و اللا اعمل ايه اشمعنى حنان فهمت و استوعبت الموقف
حازم بسخرية اادى اللى باخده منك قر بقى
ام حسين بشرح الفرق كبير يا ابنى حازم مابيشوفش سحر من اصله و يوم ما كانت هنا كان شبه طاردها البعيدة اللى ماعندهاش ريحة الډم انما المسهوكة التانية دى معاك فى شغلك و يمكن ييجى عليك ايام تشوفها فيها اكتر ما انت بتشوف مراتك نفسها
حسين نفخ و قال برضة فى ايدى اعمل ايه اروح اضړبها مثلا و اټخانق معاها حد يقوللى اعمل ايه و انا هعمله
حازم انا رأيى لما نستلم العفش و نفرش و كله يبقى تمام و نحدد معاد الفرح لازم تروح بنفسك المدرسة و تقدم لهم الدعاوى عشان ماحدش يفكر انك مش قادر تواجهها
حسين لا انا هروح بكرة مش هستنى انا كل ده
حازم بتفكير خلاص روح و انا هاجى معاك انا بكرة الصبح ماوراييش حاجة
فوق عند أمونة كانت قاعدة بټعيط و حنان قاعدة جنبها بتهديها و حور و ادم عمالين يطبطبوا عليها و حنان بتقول لها يا بنتى الله يبارك لك كفاية عياط بقى انتى بتعيطى ليه دلوقتى نفسى افهم
امونة بنشيج انتى عاوزانى اعرف ان واحدة زى راندا دى بتحبه و كمان هو عارف بده و ابقى عادى كده كان باين اوى اهتمامها بيه اكتر من اى حد تانى لما كانوا هنا انتى ماشفتيش كانت بتبص له ازاى
حنان بس هو ما بصلهاش هو بصل لك انتى يا امونة مش حد تانى و لما قال يا جواز طلبك انتى برضة مش هى رغم انها برضة كانت قدامه و معاه طول الوقت
امونة بحزن خاېفة بعد كده يقارن ما بيننا يا حنان خاېفة يشوفها
تناسبه اكتر منى خاېفة يشوفنى اقل منها يا حنان
حنان بحدة اقل
متابعة القراءة