رواية حسين من 8 حتى 11
المحتويات
رأيك يا عم صديق
صديق و الله يا ابنى ماعنديش مانع
حازم يبقى كلنا نشترى الشبكة مع بعض
حنان بفرحة بصت لحازم و قالت و ايه رايكم لو برضة نتجوز مع بعض دى امنيتنا طول عمرنا انا و امونة اننا نتجوز فى يوم واحد
امينة و الله يا اولاد الفرحة حلوة ربنا يتمملكم على كل خير يارب العالمين
بعد يومين حسين راح عمل الاشعة و طلعوا كلهم بعد كده على الصاغة و زى ما حسين قال لحازم ان الشبكة دى هديته لحنان و على اد مقدرته
صديق قال نفس الكلام لحسين
حازم جاب لحنان اسورة و الدبلة و خاتم و سلسلة كانوا يعتبروا مش غاليين بالنسبة لبقية المشغولات التانية اللى موجودين فى الصاغة لكن كان ذوقهم رقيق جدا و حنان كانت هتطير بيهم من الفرحة
و لما حسين حاول ينقى حاجة قيمة لامونة امونة قربت منه و قالت له بهمس انا عاوزة حاجة بسيطة زى حنان مش عاوزة حاجة غالية وفر الفلوس نجيب بيها حاجة تنفعنا احسن
حسين ياستى ماتقلقيش خير ربنا كتير
امونة باصرار الحمدلله اللهم بارك بس معلش خلينا برضة فى حاجة بسيطة على الاقل مايبقاش فيها احراج لحازم و عشان حنان ماتزعلش
حسين بص لامونة باعجاب و ابتسم و فال لها ماتقلقيش و حاضر هعمل لك اللى تقولى عليه
اشتروا الشبكة و روحوا و سط فرحة و سعادة ما تتوصفش و بعد ما روحوا حازم سابهم و مشى عشان كان عنده معاد فى المكتب
حسين طلب من صديق انه يقعد معاه شوية و لما قعدوا .. حسين طلع من جيبه ظرف اداه لصديق و قال انا كنت ناوى اجيب شبكة اغلى من كده لامونة بس امونة رفضت و قالت لى و حكى له على اللى حصل و بعدين كمل كلامه و قال و الصراحة انا احترمتها اكتر بس كمان حقها لازم يوصل لها الظرف ده فيه خمسين الف جنية من فضلك تجيبلها بيهم دهب او تحطهملها باسمها فى البنك
صديق برفض لا يا ابنى الشبكة جت و خلاص هو مصاريف على الفاضى خلى الفلوس اعمل بيها حاجة تنفع زى ماقالتلك هى اتكلمت صح و عين العقل
حسين عشان خاطرى تطاوعنى
صديق لا يمكن ابدا لما تبقوا بقى تتجوزوا ان شاء الله ابقى انت هاتلها و اعمل لها اللى ربنا يقدرك عليه بمعرفتك
ابتدى التوضيب فى بيت حازم و بيت حسين فى نفس الوقت لانهم اتفقوا انهم هيعملوا كل حاجة مع بعض و صديق قال الشبكة جت صحيح .. بس مافيش تلبيس شبكة و لا كتب كتاب الا مع الډخلة بما ان الوقت صغير فمافيش داعى انهم يعملوا كذا حاجة توفيرا للنفقات
و قد كان اتحدد معاد الفرح بعد تلت سهور عشان يكونوا اتطمنوا على رجل حسين
حازم كان مابين المكتب و شقته و شقة حسين لانه كان هو اللى متولى شراء كل لوازم الصنايعية مع صديق و حنان انقطعت عن نزول المكتب بأوامر حسين و ما نزلتش كمان الشركة اللى جابهالها حسين باوامر حازم و طبعا كانت ممتعضة من عدم نزولها المكتب لكن مبسوطة جدا من عدم نزولها الشركة لان الامر جايلها من حبيب القلب و ده الاسم اللى حسين كان بيطلقه على حازم كل ما يجيب سيرته مع حنان
و كمان حازم حكم عليها انها طول ما الصنايعية موجودين فى البيت تفضل قاعدة فوق مع امونة و ام حسين ما صدقت عشان تديها كمان حور و ادم لانها كانت خاېفة عليهم لا يحصل لهم حاجة وسط الشغل
و كان معظم كلام العرسان مع بعضيهم بالتليفون عشان يتفقوا على الالوان و الحاجات اللى محتاجين يعملوها
خلال الشهرين دول كانت راندا بتحاول تتصل دايما بحسين عشان تتطمن عليه و كان فى معظم المرات بيتفااجئ بسحر هى اللى بتكلمه قبل حتى ماتدى التليفون لراندا و حسين كان بيرد علي المكالمات الاول بسلامة نية بما ان راندا زميلته و كتر خيرها انها بتطمن عليه لكن بقى يتضايق جدا لما كان بيسمع صوت سحر و طبعا كان بيتلجلج و هو بيكلمها و بيخبى اسمها عشان حنان ماتعرفش و تتضايق
لحد ما حازم نصحه انه مايردش تانى على راندا كمان عشان يريح دماغه و فعلا حسين عمل كده مهما راندا تتصل عليه ماكانش بيرد
لحد ما فى يوم كان حسين فك الجبس بتاع رجله بس كان فى دكتور علاج طبيعى بيتابعه و بيجيله البيت يوم بعد يوم يعمل له الجلسات و كان الدكتور مع حسين فى اوضته و تليفون حسين كان برة فى الصالة و لما ام حسين سمعت جرس التليفون جت توديه لحسين ايدها فتحت بالغلط على المكالمة و كمان طفت الشاشة و فضلت ماشية لحد ما وصلت بالتليفون عند حسين و قالت تليفونك كان بيرن يا حسين بس سكت و انا جايباهولك
حسين بالم من الجلسة مش مشكلة يا ماما حطيه هنا و لما اخلص هبقى اشوف مين
ام حسين للدكتور ايه الاخبار يا دكتور طمننى .. رجليه بقت احسن
الدكتور احسن كتير الحمدلله و ان شاء الله على نهاية الجلسات هيكون بقى زى الفل
ام حسين بضحك ايوة كده طمنتنى احسن ده خلاص كلها اسبوعين تلاتة وهيبقى عريس و عاوزين نفرح كويس
الدكتور كان خلص الجلسة فقال و هو بيلم ادواته ان كان على الفرح ماتقلقيش يا حاجة هيبقى عريس زى الفل المهم انتو بس ماتنسونيش و انتو بتعزموا الناس
حسين و هو حضرتك محتاج عزومة برضة يا دكتور ده انت صاحب فرح
الدكتور تسلم يا سيدى و ربنا يتمم بالف خير ياللا اشوفك بعد بكرة ان شاء الله .. السلام عليكم
بعد ما الدكتور مشى .. ام حسين قعدت جنب حسين و قالت ها يا حبيبى .. ناوى على ايه ادى الشقة الحمدلله بقت زى الفل و حازم كمان ورانى صور الشقة عنده ناويين على ايه
حسين كل خير يا ماما ان شاء الله هتفق مع حازم و عم صديق على يوم ننزل كلنا مع بعض نختار العفش
ام حسين طب و على ايه يا ابنى كل ده ما كل واحد ياخد عروسته كفاية
حسين لا انا و لا حازم بنفهم فى الكلام ده و مهما ان كان البنات هيبقوا عاوزين ياخدوا رأيك انتى و خالتى
ام حسين انا بس خاېفة العيال تتبهدل معانا مش هيستحملوا اللف ده
حسين معلش مافيش فى ايدنا حاجة نعملها و ماتقلقيش ان شاء الله هتدبر ناولينى التليفون كده اما اشوف مين اللى كان بيتصل
ام حسين جت تجيب التليفون لقت التليفون نور فى ايدها فقالت بضحك خد يا اخويا تليفوناتكم المعفرتة دى اللى كل الواحد ما يلمسها تنور
و لسه حسين هيمسك الموبايل سمع الجرس و لما بص لقى حازم ففتح عليه و لقاه بيقول ايه يا جدع انت .. كل ده رغى
حسين بعدم فهم برغى مع امى يا عم .. ثم انت ايه اللى حشرك بينى و بين امى
حازم بسخرية امك ااه ماشى ما علينا كنت عاوز اسالك لو وراك حاجة بكرة
حسين لا .. ليه
حازم اصلى قاعد مع عم صديق على القهوة و قلنا لو انت تمام ننزل بكرة نبص على الموبيليا
حسين بضحك و الله ولاد حلال كنت لسه بتكلم مع حماتك فى الحكاية دى
حازم طب تمام نخليها بكرة بعد صلاة الظهر كده .. تمام
حسين تمام اوى .. حلو هبلغ ماما و حنان
حازم خلاص على خيرات الله سلام بقى
حسين قفل التليفون و بص لمامته و قال لها حازم اتفق مع عم صديق اننا ننزل بكرة بعد صلاة الضهر ان شاء الله
ام حسين ان شاء الله يا حبيبى ربنا يبارك يارب انا هروح انده على حنان تنزل بقى هى و العيال عشان يلحقوا يتعشوا و يريحوا شوية
حسين شوفى انتى اللى وراكى و انا هكلم امونة تقوللهم ينزلوا
ام حسين ضحكت و قامت و هى بتقول طب يا سيدى كلمها براحتك
حسين اتصل بامونة و قال لها تبعت حنان و الولاد و فضل يتكلم معاها بعد كده مدة طويلة لحد ما نام تقريبا و نسى تماما موضوع المكالمة اللى جتله و الدكتور عنده لانه اعتقد ان حازم هو اللى كان بيتصل بيه
على الطرف التانى كانت سحر هى اللى بتتصل بيه من رقم تانى غير رقمها و رقم راندا لانها فهمت انه بيتهرب من الرد على راندا بسببها و فضلت سامعة كل الحوار اللى دار مابين ام حسين و الدكتور و ما بين حسين و مامته و طبعا قفلت التليفون بسرعة اول ما سمعت حسين بيطلب التليفون من مامته و لما قفلت معاه فضلت شوية منتظرة انه يتصل بيها لكن لما ما اتصلش قالت اكيد ما اهتمش لما لقى نمرة غريبة هى اللى اتصلت و اتصلت فورا على راندا اللى اول ماردت عليها و كان باين على صوتها انها نايمة .. فسحر قالت لها بتهكم انتى نايمة بقى انا حا رقة دمى عشانك و انتى ولا على بالك ونايمة فى سابع نومة
راندا باستغراب ازيك يا سحر فى حاجة حصلت و اللا ايه
سحر ده فى حاجات و حاجات روحى ياختى كملى نومك و سيبى اللى يطير يطير طالما انك و لا على بالك
راندا بصوت واضح عليه انها بتتحرك من مكانها ادينى صحيتلك اهو قولى بقى ايه اللى حصل
سحر البية هيتجوز و فرحة بعد اسبوعين تلاتة
راندا بعدم استيعاب بيه مين ده
سحر هيبقى بية مين يعنى انتى شكلك لسه نايمة
راندا ما بالراحة عليا بس كده و تفهمينى واحدة واحدة
سحر و هى بتنفخ بزهق بقولك حسين هيتجوز و فرحة خلاص كمان أسبوعين تلاتة من دلوقتى
راندا بشهقة عالية يت .. ايه يتجوز ده ايه هو كان خاطب اصلا عشان يتجوز ده امتى حصل الكلام ده
سحر بغ يظ معرفش انا لسه عارفة من ييجى نص ساعة و بالصدفة
راندا ااه برضة مين اللى قال لك الكلام الفارغ ده اكيد مش حقيقى
سحر لا حقيقي و مش كلام فارغ اللى حصل انى .. و حكت لها اللى حصل كله و اول ما سكتت راندا قالت باڼهيار يعنى ايه الكلام ده يعنى خلاص كده مش هتجوزه مش هعيش معاه ازاى يعنى انا بحبه يا سحر و اتعلقت بيه و عملت المستحيل عشان اوصل له و اخليه يحبنى زى ما بحبه
سحر بامتعاض و اهو سابك ياختى و راح للست امونة اللى
يادوب معاها معهد سنتين يعنى
متابعة القراءة