رواية حسين من 8 حتى 11
المحتويات
منها ده ايه فشړ ليه يعنى ان شاء الله تقلى عنها فى ايه انتى
امونة بحزن اقل عنها فى الشهادة و فى الشغل انتى ناسية لما كلمنى على الشغل بتاعى و قاللى انى المفروض اعمل حاجة خاصة بيا مش يمكن يستعر من شغلى و من انى مامعاييش مؤهل عالى زيهم
حنان اخص عليكى يا امونة ازاى تقللى من روحك كده و بعدين انتى ازاى عاوزاه يشوفك حاجة كبيرة و انتى نفسك مش مؤمنة بده
أمونة مش هى دى الحقيقة
حنان يا بنتى الشهادات فى زماننا ده بقى معظمها بالصدفة و الحظ لا بقت بالشطارة و لا حتى بالمفهومية و كلنا عارفين الكلام ده
امونة المهم هو اللى يعرف يا حنان المهم هو
حنان و هو اول واحد عارف كده و اكتر واحد كان زعلان عشانك ايام الثانوية العامة
امونة بتنهيدة و كان برضة اكتر واحد عاوزنى اعيد السنة تانى و اللا نسيتى
حنان لا مانسيتش بس ده لانه كان عارف حلمك من صغرنا يعنى كان عشانك انتى مش عشان حد تانى ابدا
امونة مش عارفة يا حنان بس الحكاية على بعضها كده خن قتنى
حنان طب ما هى خنقتنى انا كمان لا هو انتى فاكرة ان سحر دى ناوية تشيل حازم من دماغها
امونة تشيل ايه و تحط ايه بس ما هى اللى سابته يا حنان
حنان و تفتكرى يعنى لما جت لحد هنا .. كان عشان بس تزور حسين طب كانت جاية بانهى عين لا يا امونة لا دى ليها غرض و غرض كبير كمان
امونة بقلق انتى كده هتقلقينى اكتر معنى كده انها هى كمان عينها من حسين
حنان بسخرية تؤ هى جاية و عارفة كويس انها هتلاقى حازم مرابط له و جنبه جاية توريله روحها و شكلها بعد ما نضفت و كمان اتطلقت و بقت خالية
امونة بتنهيدة ضيق طب و العمل .. هنفضل نتفرج و احنا ساكتين كده
حنان كل اللى فى ايدنا دلوقتى اننا نحافظ على حبنا يا امونة احنا ماصدقنا عرفنا انهم بيحبونا زى ما بنحبهم
امونة بزعل بس انا لسه ماعرفتش يا حنان انا لغاية دلوقتى ما اعرفش حسين بص لى ليه بعد كل السنين دى و لحد دلوقتى ما قالليش كلمة واحدة تبل ريقى حتى
حنان باستغراب اومال ياختى الرغى اللى بالساعات فى التليفون ده بيبقى ايه
امونة كلام و مواضيع عادية جدا مافيهاش اى حاجة تخصنا الا لو بس جيبنا سيرة الشقة و توضيبها
حنان بمرح يا اختى اصبرى مستعجلة على رزقك ليه بكرة كل الكلام الحلو ييجى لوحده ثم مش انتى صليتى استخارة برضة و اللا ايه النظام
امونة ااه و الله صليت و حسيت انى فعلا مبسوطة و الدنيا متيسرة
حنان خلاص .. سيبيها على الله و هو عليه التساهيل كلها
امونة و نعم بالله
بعد ما حنان نزلت من عند امونة لقت حازم مشى و مامتها قاعدة فى اوضتها بتوضب فى الحاجات بتاعتها فدخلت نزلت حور و ادم اللى كانت شايلاهم فى حضنها و قالت لمامتها اومال حسين فين
ام حسين فى اوضته .. ليه خير
حنان و هى رايحة ناحية برة ابدا بس كنت عاوزة اساله على حاجة كده
حنان راحت خبطت على اوضة حسين و فتحت الباب ودخلت لما سمعت صوته بيسمحلها بالدخول و دخلت و قفلت الباب وراها فحسين بص لها باستغراب و كان فارد جسمه على سريره و بيقلب فى الموبايل فقال خير .. فى حاجة و اللا ايه
حنان عاوزة اتكلم معاك فى موضوع كده
حسين موضوع ايه .. بخصوص ايه .. خير
حنان موضوع يخصك انت و امونة
حسين اتعدل و قال لها خير .. فى ايه
حنان في ان امونة طول عمرها قدامك ماغابتش عنك غير الكام سنة اللى سافرتهم و اديك رجعت من برة بقالك سنتين دلوقتى و برضة كانت قدامك من وقتها و رغم ذلك مافكرتش تطلبها للجواز غير دلوقتى ممكن اعرف السبب
حسين باستغراب ايه السؤال الغريب ده و اشمعنى يعنى بتسأليه النهاردة ايه اللى جد علينا
حنان ممكن ماتجاوبش على سؤالى بسؤال
حسين انتى هتعملى محامية و وكيل نيابة عليا و اللا ايه .. ماتفهمينى سؤالك ده ليه
حنان بصت له شوية بضيق و بعدين قالت له اسمع يا حسين بقولها لك بكل أمانة لو لفيت الدنيا كلها على كعوب رجليك مش هتلاقى زى امونة و لا فى ادبها و لا اخلاقها اللى انت عارفها يمكن اكتر منى ولا هتلاقى واحدة تحبك و تصونك و تخاف عليك و على مشاعرك زيها
حسين ببداية نرفزة يا بنتى ماتفهمينى ايه لازمة كل الكلام و الهرى اللى بتهريه ده
حنان لزمته ان امونة رفضت الجواز كتير و لما وافقت وافقت عليك انت فبلاش انت بالذات توجعها و تجرحها
حسين باستغراب و هو انا صدر منى حاجة تجرحها و اللا توجعها زى ما بتقولى كده
حنان للاسف يا حسين انت ماصدرش منك اى حاجة من دول و لا حتى عكسهم
حسين مش فاهم تقصدى ايه
حنان بتوضيح ابسط مثال اللى حصل النهاردة حازم اهتم انه يتكلم و يوضحلى ان الموضوع بعيد عنه تماما لكن انت بقى عملت ايه
حسين طب ما الحكاية باينة من اولها انها كدب فى كدب
حنان حتى لو باينة للاعمى كان لازم تطمنها باى كلمة تطيب خاطرها مش تسيبها بالشكل ده ابدا
حنان سكتت شوية و بعدين بصت له بتركيز و قالت له انت حبيت امونة و اللا اتقدمتلها لمجرد انها زوجة مناسبة و ام بديلة لولادك و السلام
حسين بص لحنان و سكت و بص فى الارض فحنان لما لقت الوقت بيعدى و هو ساكت قالت له على فكرة انا مش هخرج من هنا النهاردة قبل ما اعرف اجابة السؤال ده
حسين بعصبية هو تحقيق
حنان لا مش تحقيق بس لازم اعرف الاجابة لان اجابتك هيتوقف عليها حاجات تانية
حسين حاجات زى ايه بقى
حنان لما تجاوبنى هقول لك و ياريت قبل ماترد تفتكر كويس انى بعرف ان كنت صادق و اللا لا
حسين بامتعاض عشان زوجة مناسبة يا حنان استريحتى كده
حنان عيونها شبه دمعوا و قالت له طب ياريت من دلوقتى تسيب امونة فى حالها يا حسين و شوف لك واحدة غيرها
حسين بنرفزة انتى اتجننتى انتى عاوزانى اسيبها عشان شايفها مناسبة ليا
حنان بزعل لا يا حسين عشان شايفاك انت مش مناسب ليها
حسين افندم
حنان ايوة مش مناسب ليها و مش هتسعدها امونة طول عمرها بتحلم انها تتجوز راجل بيحبها .. بيحبها يا حسين لكن انت مابتحبهاش
حسين بنرفزة بس هى بتحبنى يا حنان تنكرى ده
حنان و هى بتهرب من عينيه و هى بقى قالت لك الكلام ده
حسين بكيد لا ما قالتليش بس سمعتكم فى المستشفى و انتو بتشتكوا لوعتكم لبعض و عن حبك لحازم و عن حبها ليا اللى مخليها ترفض كل اللى اتقدموا لها
حنان پصدمة انت اتقدمت لها عشان كده
حسين و ليه لا كفاية انها بتحبنى
حنان و مافكرتش فيها و فى مشاعرها
حسين باستغراب و هو انا هاكلها ثم العشرة الحلوة بتولد مشاعر اعمق و اقوى من الحب ده بكتير انتى لسه صغيرة يا حنان و فى حاجات كتير لسه ماتعرفيهاش
حنان برجاء بالله عليك يا حسين .. اوعى تقول لها ان انت سمعتها دى كانت تنقهر فيها
حسين انتى هب لة يا حنان لا طبعا لا يمكن اقول لها حاجة زى دى
حنان بمهادنة طب ليه مابتحاولش انك تقرب منها و تحسسها باهتمامك
حسين لانها لسه مابقيتش مراتى يا حنان ثم انا عاوز افهم هو الواد حازم بيكلمك يقول لك ايه بيتغزل فى جمالك
حنان بسخرية بلا خيبة ما ازفت من ستى الا سيدى
حسين اومال واجعة دماغى من الصبح ليه انا مش فاهم
حنان لانى حساها خاېفة و موجوعة امونة مش صاحبتى بس امونة طول عمرنا زى التوأم حتى الۏجع بنتوجعه مع بعض
حسين لا إله إلا الله طب ما انتى و خطيبك الحال من بعضه
حنان بس على الاقل المرة اللى حازم استأذنك انه يكلمنى فيها وضحلى الدنيا فيها ايه وقفنى على ارض صلبة يا حسين
حسين بص لها بفضول و قال انتى لما طلعتى لها لقيتيها عاملة ايه اتكلمتوا فى ايه يعنى
حنان و قفت و راحت ناحية الباب و هى بتقول له اكيد مش هقول لك دى اسرار بينى و بين صاحبتى بس انا بقول لك الخلاصة .. امونة خاېفة و مش حاسة بالامان
حسن طب خدى بس هقول لك
حنان خرجت و قفلت الباب وراها من غير ما ترد عليه
حسين قعد مع نفسه شوية يفكر ايه الطريقة اللى ممكن يخلى امونة تحس بالامان و بعد حوالى نص ساعة من التفكير مسك تليفونه و قرر يعمل مكالمة مهمة ياترى هيكلم مين
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
الفصل الحادى عشر
حسين قعد مع نفسه شوية يفكر ايه الطريقة اللى ممكن يخلى امونة تحس بالامان لانه بينه و بين نفسه كان متضايق من الكلام اللى سمعه من اخته و قعد يفكر لو كان فعلا بالطريقة دى يبقى ظلم امونة بس هو معجب فعلا بيها .. يمكن الموضوع ماوصلش للحب لكن مايقدرش ينكر ابدا ان جواه مشاعر طيبة ليها و انه كان موجوع من عياطها يوم ماسمعها بتتكلم مع حنان فى المستشفى و لام روحه انه ازاى ما لاحظش حاجة زى دى طول السنين اللى عدت دى و بعد حوالى نص ساعة من التفكير مسك تليفونه و قرر انه يعمل مكالمة مهمة
فبعد مافكر لقى انه محتاج يتكلم مع عم صديق و طلب منه انه يطلع يقعد معاه شوية
حسين طلع فعد مع عم صديق و اتكلموا فى كذا حاجة من غير ما يلمح حتى خيال امونة بس فى الاخر حكى لعم صديق اللى مؤمن حكهوله من غير ما يحكيله على التفاصيل التانية و فى الاخر قال و عشان كده يا عم صديق انا بستأذنك انى هاخد امونة معايا المدرسة اللى بشتغل فيها بكرة الصبح ان شاء الله
صديق باستغراب و هتاخدها معاك ليه يا ابنى
حسين انا هعملها اكنى رايح اعزمهم على الفرح و كون انى واخد امونة معايا فده معناه انى بكدب الكلام اللى زميلتى قالته
صديق و افرض زميلتك دى ضايقتها بكلمة كده و اللا كده و اللا عملت لكم مشكلة و انتو هناك
حسين عيب عليك اومال انا معاها بعمل ايه ثم ان حازم و حنان كمان هيبقوا
معانا و بعد اذنك طبعا انا هعزمهم كلهم على الغدا برة عشان انا
متابعة القراءة