رواية حسين من 8 حتى 11

موقع أيام نيوز

اللهم اجعلنى مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
8
الفصل الثامن 
تانى يوم الصبح ام حسين و حنان كالعادة قاموا شافوا اللى وراهم و حضروا الفطار و فطروا و حسين قعد منتظر امونة عشان تنزل تديلة الحقنة بتاعته 
و لما الساعة جت عشرة بالظبط سمعوا جرس الباب و لما فتحوا كانت امونة و امينة دخلوا صبحوا عليهم و كان واضح على امونة انها مرتبكة و مش طبيعية ما اتكلمتش نهائى الا لما كان حد بيوجه لها الكلام فكانت بترد ردود مختصرة جدا 
ام حسين قالت لها مالك يا امونة انتى فى حاجة مزعلاكى و اللا ايه 
امونة رفعت وشها لام حسين و رسمت ابتسامة بسيطة على وشها و قالت ابدا يا خالتى مافيش حاجة 
ام حسين بعدم اقتناع اومال مالك ساكتة كده مش عوايدك 
امينة تلاقيها دماغها فى الشغل اللى وراها اصلها قالتلى هتنزل معايا تدى حسين الحقنة و هتطلع على طول عشان عندها شغل متعطل و الناس مستعجلين عليه 
ام حسين ربنا يعينك يارب يا بنتى و يحبب فيكى خلقه و يوسع رزقك كمان و كمان و اشوفك زى ما بتمنى يارب يا امونة يا بنت امينة 
امونة وقفت و قالت تسلميلى يا خالتى ربنا ما يحرمنى من دعواتك ابدا انا طالعة بقى عاوزين حاجة 
حنان وقفت و قالت بسرعة ااه يا امونة انا عاوزة اخد رايك فى حاجة 
و التفتت لمامتها و قالت انا هطلع مع امونة خمس دقايق بس و هنزل على طول يا ماما 
ام حسين طب ما تتأخريش عشان تشوفى اللى ورانا 
حنان و هى بتقفل الباب وراها حاضر .. بسرعة 
و فضلت امينة مع ام حسين يتكلموا مع بعض فى مواضيع عادية جدا و حسين كان قاعد سرحان و حاسس ان فى حاجة و كان قاعد مستنى حنان تنزل من فوق و هو على نا ر لانه كان عارف ان حنان طالعة عشان تعرف صاحبتها فيها ايه 
فوق عند امونة اول ما دخلوا الشقة حنان قعدت تتلفت و سالت امونة بفضول و قالت بهمس اومال عمو صديق فين 
امونة شاورت على البلكونة و قالت كنا سايبينه بيقرا قرآن
حنان سحبت امونة على اوضتها بسرعة و قفلت الباب و بصت لها بلؤم و قالت انطقى بسرعة و قوليلى فيكى ايه
امونة بتنهيدة ما انا لو اعرف كنت قلت 
حنان عروستى 
امونة يعنى صحيت الصبح لقيت عمك صديق اصدر فرمان انى ما انزلش عندكم لوحدى اليومين دول و كمان نزولى للضرورة القصوى او ان احنا نبقى كلنا عندكم
حنان بعبوس و ده من ايه ان شاء الله
امونة و هى بترفع اكتافها بقلة حيلة العلم عند الله 
حنان ايوة يعنى حصل ايه عشان يعمل كده 
امونة بزهق ما بقول لك معرفش حاجة يا حنان 
حنان يا بت ما انا عارفة انك ماتعرفيش بس فكرى معايا كده ايه اللى ممكن يكون حصل عشان يقول كده 
امونة بتفكير ماحصلش حاجة احنا طالعين من عندكم امبارح مبسوطين و زى الفل و مزقططين كمان عشان خطوبتك 
حنان بتفكير بس اكيد فى حاجة حصلت و لازم نعرفها انا هفكر من ناحية و انتى من ناحية يمكن نفهم بس دلوقتى هضطر انزل عشان عندى غسيل و طبيخ حاډثة حسين ماجاتش غير على دماغى ادينى سايبة الشغل و قاعدة بيبى سيتر و مدبرة منزل 
امونة بمرح و انتى بقى زعلانة انك سايبة الشغل برضة و اللا عشان سايبة سى حازم لوحده
حنان ضر بت امونة على كتفها بامتعاض و قالت بس يا بت انتى اتلمى و الله عال . امتى ييجى اليوم اللى ار خم عليكى فيه كده زى ما بترخ مى عليا ياللا انا نازلة و اكيد هشوفك تانى سلام 
حنان سابت امونة و نزلت و ابتدت تشوف اللى وراها تحت عين حسين اللى نفسه يسألها و مش لاقى فرصة و خاېف مامته او امينة يلاحظوا و فى وسط سرحانه لقى امينة بتقول له الا هو يا حسين يا ابنى من ساعة ما رجعت من ايطاليا مافيش اخبار خالص عن ام الولاد
حسين استغرب جدا من سؤالها و قال لها و ايه اللى فكرك بيها يا خالتى دلوقتى 
امينة و هى عاملة روحها بتلاعب حور مش عارفة جت على بالى امبارح ليه و قلت ياترى عيالها دول على بالها و اللا مش على بالها من اصله 
حسين ماتفرقش يا خالتى و بعدين خلاص الاحبال اتقطعت من زمان 
امينة يعنى مش ممكن تبص فى يوم تلاقيها طالبة الولاد و عاوزاهم او عاوزة تشوفهم مثلا 
حسين بتفكير ما اعتقدش و بعدين حتى لو حصل عاوزة تشوفهم تيجى تشوفهم و تمشى لكن انا لا يمكن اوديهملها ابدا 
امينة انا اقصد يعنى ممكن تعمل لك مشاكل عليهم ماهى مهما ان كان اجنبية و الاجانب برضة بيبقى ليهم قوانين تحميهم 
حسين لا يا خالتى ماتقلقيش امهم بالذات ماتقدرش تعمل حاجة لانى ثابت عليها بقانونهم هناك انها ماتنفعش تبقى امينة عليهم يعنى الولاد اصلا لو هناك و انا مش موجود ممكن الدولة تاخدهم منها و تحطهم فى اى دار رعاية او تعرضهم للتبنى 
امينة بتفهم ايوة زى اللى بنشوفهم فى الافلام كده 
حسين حاجة زى كده كل دولة طبعا و ليها قوانينها لكن بقانونهم هم هى مالهاش حاجة عندى و يوم ماتطلب تشوفهم ده لو حصل يعنى رغم انى اشك الا انى ممكن اسمحلها تيجى تشوفهم ككرم اخلاق مش اكتر 
امينة لكن يعنى هى ماحاولتش ولا مرة تتصل بيك من ساعتها 
حسين لا ما حاولتش 
ام حسين ياختى و هى دى تنفع تبقى ام بلا وك سة 
امينة رجعت تلاعب الولاد وسط مراقبة حسين ليها باستغراب من سؤالها و نظراته لمامته اللى كانت بتتعمد انها ماتبصلوش و عاملة انها مشغولة بتوضيب الخضار 
حنان كانت رايحة تنشر الغسيل فحسين ما صدق و قال لها خدينى معاكى اسليكى 
حنان بضحك تعالى ياخويا و اهو على الاقل تناولنى المشابك 
حنان ابتدت تنشر و حسين حاطط على رجلة علبة المشابك و بيناولها كل شوية و بعدين قال لها بصوت واطى و هو عينه على مامته و امينة عرفتى صاحبتك مالها 
حنان صاحبتى مين 
حسين وطى صوتك حنان بصت له و قالت له تقصد مين 
فحسين شاور بعينه على فوق على بلكونة صديق فحنان قالت باستغراب قولى انت بقى هو فى حاجة حصلت
حسين حاجة ايه 
حنان و اكنها بتكلم روحها ماهو لازم يبقى فى حاجة حصلت 
حسين بزهق ماتنطقى على طول قالت لك مالها 
حنام بصت على برة و لما اتطمنت ان امينة و مامتها مش مركزين معاهم رجعت التفتت لحسين و قالت له بتركيز عمك صديق محرج عليها تنزل هنا لوحدها اليومين دول
حسين بتفكير طب ليه .. ايه اللى جد يعنى 
حنان بفضول يمكن عشان انت موجود على طول بسبب رجلك الاول كانت بتيجى و بتقعد براحتها بس كنت ببقى انا و ماما بس اللى هنا و انت برة فى شغلك
حسين بعدم اقتناع احتمال 
حنان بلؤم انما انت من امتى بتهتم قعدت و اللا ماقعدتش و اللا حتى مالها اشمعنى يعنى الايام دى مش فاهمة 
حسين بص لها و قال لها بتفكير تفتكرى لو انا خطبتها عم صديق يوافق 
حنان بلهفة و بصوت عالى انت بتتكلم جد 
حسين بغيظ ششششش يخ رب بيت غب اكى يا شيخة 
ام حسين من برة فى ايه يا اولاد
حسين بامتعاض بنتك كانت هتوقع الغسيل فى الشارع لولا لحقته 
ام حسين عادتها و اللا هتشتريها ركزى يا حنان و انتى بتعملى الحاجة مش لازم كل حاجة تعمليها تنتهى بخساير 
حنان و هى بتبص لحسين بغ يظ حاضر 
حسين بضحك ما انتى عيلة اعملك ايه 
حنان قربت منه و قعدت على الارض قدامه و قالت بسعادة و الله يا حسين و مش عشان صاحبتى لكن دى الحقيقة لو لفيت الدنيا ما هتلاقى احسن منها 
حسين انا عارف ياحنان بس انا مشكلتى مش فيها انا عاوز اعرف عم صديق ممكن يوافق و اللا لا
حنان بتفكير مش عارفة بس هو طول عمره بيحبك و بيحترمك 
حسين مالوش علاقة على فكرة 
حنان بلهفة طب ما تكلمه او خلى ماما تكلمه 
حسين امك قالت انها هتجس نبضهم بس مش عارف بقى هتفاتحهم امتى بالظبط 
حنان خبطت كفوفها فى بعض و قالت بتأكيد تبقى فاتحتهم يا معلم و عشان كده قال لها ماتنزلش هنا لوحدها 
حسين بتفكير تفتكرى 
حنان الا افتكر اصل اشمعنى يعنى النهاردة انا من ساعتها عمالة افكر فى كل حاجة لكن كده خلاص احنا عرفنا السبب
حسين بعبوس معنى كده انه رافضنى 
حنان بسرعة لا طبعا لانه قال لها اليومين دول ما قاللهاش ماتنزليش تانى خالص
حسين و ايه الفرق بقى 
حنان بدعابة انا مش فاهمة شهادات ايه بس اللى واخدينها دى يا عم الفرق كبير اوى ممكن يكون على ما يفكر و يقول رايه انما لو كان قاللها ماتنزليش تحت تانى كان يبقى فعلا رافض
حسين ابتسم و قال تحليل منطقى برضة 
حنان انا مش عارفة كنتوا هتعملوا ايه من غيرى 
حسين طب قومى ياختى كملى نشير قبل ما امك تلمحك و انتى قاعدة كده و تنفخك 
حنان قامت تكمل نشير و هى بتبرطم و بتقول ادى اللى باخده منكم اوامر و بس و ياريتنى بسمع كلمة حلوة و اللا كلمة شكر فى الاخر 
و بعد ما خلصت و دخلت على جوة حسين قال بضحك البت بتبرطم و لا اكنها متجوزة من عشر سنين و شايلة الهم يا مرارك الطافح يا حازم ده انت هتستلمها متبرمجة جاهزة يابنى ياللا يشرب بقى ماليش دعوة 
.
فضل الوضع على ما هو عليه امونة تنزل الصبح و بالليل مع مامتها او باباها وقت الحقنة بتاعة حسين و تطلع فورا بعدها 
و بعد كام يوم صديق و هو بيفطر .. بص لامونة و قال فى عريس متقدملك يا امونة 
امونة پصدمة عريس تانى 
امينة بضحك لو عديناهم مش هيبقى تانى ابدا قولى عشرين تلاتين 
امونة بقلق و مين بقى المرة دى 
صديق و هو مركز معاها قبل ما اقول لك مين هقول لك تصلى برضة صلاة استخارة زى النوبة اللى فاتت و ما تخليش مشاعرك تحركك سيبى ربنا يدبرهالك 
امونة بعدم فهم انا كده كده هعمل زى ما حضرتك قلت بس هو مين 
صديق حسين يا امونة 
امونة العيش وقع من أيدها على الترابيزة و قالت بلجلجة حسيييين حسييين مين 
امينة يوه و احتا يا بنتى نعرف كام حسين حسين ابن خالتك ام حسين 
امونة بصت لباباها و مامتها بعدم استيعاب و قالت حسين اتقدم لى انا كلم حضرتك و قال لك انه
عاوز

تم نسخ الرابط