رواية حسين من 8 حتى 11
المحتويات
يتجوزنى انا
صديق لأ يا بنتى ما حصلش
امونة باستغراب ممزوج بالحزن و لما ماحصلش ليه حضرتك بتقوللى انه اتقدملى
صديق اللى حصل ان خالتك ام حسين هى اللى فاتحت امك لانهم خايفين ان موضوع عياله ياثر على راينا و الصراحة ان فعلا الموضوع مش سهل و مش هين ابدا انك اول ماتتجوزى تبقى مراة اب لعيلين لسه ماشافوش حاجة من الدنيا
امونة باستغراب مراة اب
صديق طبعا مراة اب هل هتقدرى تحبيهم و تتعاملى معاهم و تعينبه على تربيتهم بما يرضى الله
امونة بس انا فعلا بحبهم
امينة بتحبيهم و هم بعيد يا بنتى بتقعدى معاهم ساعة و اللا ساعتين وقت فراغك عشان تلاعبيهم و تلعبى معاهم انما لو اتجوزتى ابوهم هيبقوا مسئولين منك .. اكلهم و شربهم و نضافتهم و سلامتهم .. حتى مدارسهم و مذاكرتهم و امتحاناتهم لما يكبروا .. الحمل هيبقى تقيل يا بنتى الحكاية مش سهلة ابدا
امونة كانت بتسمع مامتها و هى ساكتة تماما فصديق كمل على كلام امينة و قال امك تقصد تنبهك للمسئولية اللى هتبقى على اكتافك لو وافقتى و انتى لوحدك اللى هتتحمليها مش حد تانى يعنى لازم تدينى رايك و انتى مقتنعة بيه و بمنتهى الامانة معايا و مع روحك ها .. قولتى ايه
امونة بلعت ريقها و قالت بخفوت قلت هصلى الاستخارة من النهاردة و هكون امينة جدا مع حضرتك و مع نفسى
و بعد تلت ايام تانيين .. كان صديق و امينة قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون فامونة راحت قعدت جنبهم و قالت بخجل كنت عاوزة اقول لكم على حاجة
صديق و امينة انتبهوا لها و امينة قالت خير يا امونة .. قولى
امونة بخفوت انا لما صليت الاستخارة لقيت نفسى حاسة براحة من ناحية موضوع حسين و كمان النهاردة و انا فى المشغل بسلم الفستان اللى كان معايا قابلتنى واحدة ست كانت بتستلم فستان بنتها اللى انا شغلاه و كانت شافتنى قبل ما تسافر و قالتلى انها رايحة العمرة و سالتنى لو عاوزة حاجة و طلبت منها تدعيلى و لما شفتها النهاردة قالتلى انها لسه راجعة من العمرة من كام يوم و اديتنى الشال ده و ناولته لامينة فى ايدها و كملت كلام وقالت اديتلى الشال ده و قالتلى انها دعيتلى هناك باللى جه فى بالها و انها جايبالى الشال ده مخصوص على اسمى من المدينة المنورة
امينة قربت الشال من وشها اكنها بتشمه بفرحة و قالت ماشاء الله .. الله اكبر ربنا يوعدنا يارب
صديق مبروك عليكى الشال بس ده ايه علاقته بالاستخارة
امونة بابتسامة خجل حلمت امبارح بحسين بيلبسنى شال زيه حطهولى على راسى و لفهولى زى الحجاب
امينة اللهم صل على كامل النور ربنا يسعد قلبك يا بنتى و يكتبلك كل خير من عنده يارب العالمين و اشوفك متهنية و اشيل عيالك و نتطمن عليكى انا و ابوكى قادر يا كريم
صديق امين يارب العالمين مبروك يا بنتى ربنا يسعدك و يوفقك فى اختيارك
و بعدين بص لامينة وقال خلاص يا امينة بلغى ام حسين انهم وقت ما يبقوا مستعدين يتقدموا رسمى
كانت امينة قاعدة مع ام حسين كالعادة فام حسين ميلت على امينة و قالت لها بخفوت وشك منور النهاردة و شكلك مبسوط مش ناوية تفرحينى بقى
امينة ضحكت اوى و قالت هو الواحد ما يعرفش يخبى عنك حاجة ابدا
ام حسين بلهفة بشرينى يا حبيبة
امينة بابتسامة عريضة صديق وافق و قاللى يتقدموا رسمى وقت ما يحبوا
ام حسين بفرحة و النبى بتتكلمى جد
امينة ضحكت جامد و قالت و هو الحاجات دى فيها هزار برضة
ام حسين قامت وقفت و بعزم مافيها فضلت تزغرد و تزغرد وسط ضحك امينة اللى هى كمان الفرحة ما كانتش سايعاها انها اخيرا هتطمن على بنتها و تفرح بيها
حسين كان فى اوضته ماسك الموبايل عمال يقلب فيه و اول ما سمع الزغاريد راح يشوف فى ايه
وحنان خرجت تجرى من المطبخ و هى بتقول ايه يا جدعان ماتفرحونا معاكوا زغاريد مين دى
كان حسين هو كمان خرج فام حسين راحت عليه بسرعة و وطت عليه حضنته و باست راسه و قالت بفرحة و صوت عالى مبروك يا حسين .. الف مبروك يا ضنايا عمك صديق وافق على جوازك من امونة
حنان اول ما سمعت كده فضلت تزغرد بفرحة و جريت فتحت الباب و هى بتحط الايشارب على راسها و طارت على فوق عند امونة و حسين بقى بيبص لامينة و هو بيدرس ملامحها اكنه عاوز يتأكد ان مامته بتتكلم بجد و اول ما مامته سابته قال لامينة بجد يا خالتى عم صديق وافق و امونة كمان موافقة
امينة عمك صديق و امونة الاتنين صلوا صلاة استخارة و امبارح بالليل امونة بلغت ابوها انها موافقة
حسين طب هنقرا الفاتحة امتى
ام حسين بمرح شوفى ياختى الواد مش لما تبقى تتقدم لابوها و تطلبها منه الاول نبقى نقرا الفاتحة
حسين ماشى مانا فاهم امتى يعنى
امينة و الله قول عاوز امتى و انا اقول لابوها
حسين كان ابتدى يسمع زغاريد حنان اللى كانت واصلالهم من فوق فقال بابتسامة بكرة ان شاء الله هطلع انا و ماما و حنان و اكيد حازم هيبقى معانا
امينة يبقى تعملوا حسابكم انكم هتتعشوا معانا
ام حسين حضنت امينة بسعادة و قالت و الله و هنبقى نسايب يا امينة
فوق عند امونة اول ما فتحت الباب لحنان حنان دخلت بسرعة اخدتها بالحضن و قعدت تلف بيها و هى عمالة تقول لها اخيرا ربنا حقق لنا اللى بنتمناه ياما انت كريم يارب .. حلاوتك يا مراة اخويا يا عسل
امونة كانت عمالة تضحك على اخرها لحد ما صديق دخل من البلكونة على صوت حنان العالى و قال بضحك و الله كنت مستنيكى تطلعى بالفرح بتاعك ده
حنان بسعادة و مرح فرح .. طب و هو انتو لسه شفتوا فرح
صديق و هنشوف ايه تانى بقى
حنان و هو فى فرح من غير زغاريد برضة يا عم صديق و رفعت ايدها على بوقها و قعدت تزغرد لحد ماتعبت و قعدت و هى بتنهج و بتقول عارفة يا بت يا امونة لو مازغردتيليش كده يوم فرحى مش هسامحك ابدا
امونة بضحك طب و ليه الاذية دى بس ما انتى عارفة انى ما بعرفش ازغرد
حنان وقفت و قالت لا تتمرنى يا حلوة ماليش فيه
امونة انتى وقفتى ليه رايحة فين
حنان حطت ايدها على مناخير امونة و قالت رايحة اكمل تخريط البصل ياختى اللى سيبته و جيتلك جرى
تانى يوم حازم جه لحسين و ساعده انه يلبس لبس شيك و حنان نزلت اشترت هدية لامونة حسين طلبها منها و بعد صلاة المغرب طلعوا كلهم على فوق و طبعا حنان و ام حسين مابطلوش زغاريد من و هم لسه على السلم و دخلوا و قعدوا و بعد شوية ام حسين قالت احنا جايين النهاردة يا ابو امونة طالبين ايد ست البنات امونة لحسين ابنى
حسين و انا اوعدك انى اشيل امونة فى عينيا طول عمرى و عارف ان ظروفى مش زى اى حد و عاوزك تعرف ان موافقتكم عليا و انا فى وضعى ده هيخلينى مش بس اشيل امونة فى عينيا ده انا كمان هحطها تاج على راسى العمر كله
صديق و عيونة مرغرغة بالدموع و انا عارف انك هتصون الامانة و هتبقى لها الاب و الام و كل حاجة لا انا و لا امها دايمين لها و بتمنى انك تبقى لها العوض عن الكل يابنى
حسين طب نقرا الفاتحة بقى
صديق بص لامينة و قال لها اندهى لامونة تقرا معانا الفاتحة يا امينة
امينة دخلت على امونة لقتها بټعيط فى حضڼ حنان فقالت لها بلهفة مالك يا بنتى بتعيطى ليه ايه اللى حصل
امونة و هى بتمسح دموعها ابدا يا ماما مافيش بس كلام بابا اثر فيا
امينة خدتها فى حضنها و قالت كده برضة .. وقعتى قلبى ياللا ياللا خلينا نخرج ابوكى عاوزك
حنان روحى انتى يا خالتى و انا هغسل لها وشها و هنيجى وراكى على طول
بعد وقت قصير حنان خرجت من جوة و هى ساحبة امونة من ايدها و اللى كان وشها هين فجر من كتر الاحمرار و الكسوف و قعدتها جنب صديق اللى اول ماقعدت جنبه اخدها فى حضنه و عيط و هى كمان ماصدقت و عيطت بكل قوتها لدرجة أن الكل بلا استثناء عيونهم دمعوا و اتفاجئوا بحور و آدم راحوا هم الاتنين وقفوا قدام امونة و طبطبوا عليها و هم بيعيطوا فحازم قال بمرح ايه يا عم صديق لا اجمد كده ده احنا يا دوب بنقول يا هادى دى لسه قراية فاتحة روق كده كمان عشان العيال اللى اتخضوا عشان امونة دول
امونة اتعدلت و مسحت وشها و خدت حور و آدم فى حضنها و هى بتطبطب عليهم لحد ما سكتوا و طبعا كل ده تحت تركيز حسين الكامل اللى ماشالش عينه لحظة واحدة من على امونة
فحنان قالت ايه يا جدعان مش هتقروا الفاتحة بقى عشان نتعشى و اللا رجعتوا فى كلامكم و اللا ايه
صديق لا يا ستى ما رجعناش .. ياللا نقرا الفاتحة .. بسم الله الرحمن الرحيم
قروا الفاتحة وباركوا و هنوا و ام حسين لبست لامونة سلسلة دهب رقيقة جدا و قالت لها ان دى هدية الفاتحة بتاعة حسين و الكل اتفاجئ بيها بتلبسها اسورة قيمة جدا و هى بتقول بفرحة و دى بقى هديتى اللى كان نفسى البسهالك من سنين و من يوم ما اتمنيتها و انا شايلاها و ما فرطتش فيها ابدا زى ما يكون كان قلبى حاسس ان هييجى اليوم اللى البسهالك فيه
امونة حضنتها بحب و باستها و قالت لها ربنا مايحرمنيش منك ابدا يا خالتى
فام حسين طلعت اسورة اخت اللى لبستها لامونة و لبستها لحنان و قالت و دى هديتى ليكى يا حنان اتاخرت شوية بس كان نفسى البسهملكم فى يوم واحد واهو ربنا حققلى امنيتى كلها .. الف مبروك يا اولاد
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة و قنا عڈاب الڼار
9
الفصل التاسع
اتجمعوا اتعشوا كلهم مع بعض و بعد العشا حسين قال لصديق تحب ننزل نشترى الشبكة امتى يا عمى
صديق و الله يا ابنى ما عارف انت ظروف رجليك برضة مش مساعدة
حازم طب ماهو عنده معاد الاشعة بتاعة رجليه بعد بكرة .. ايه رايكم
حسين تصدق دماغك
شغالة بجد ايه
متابعة القراءة