رواية وصيتي من 26للاخير

موقع أيام نيوز

يستر من اللي جاي
في المساء كان صفوت وعلي يتواجدان بسرادق العزاء الخاص بسامح... بعد فترة اتجهوا إلى حيث يقف نجيب وولده سمير وقاما بتقديم التعازى...تقبل نجيب تعازيهم بينما رفض سمير ان يمد يده إليهم قائلا بلهجة حادة يقتلوا القتيل ويمشوا فجنازته صحيح
نهره نجيب قائلا بحدة إيه اللي بتقوله ده يا سمير ?
صفوت سيبه ...انا مقدر الحالة اللي هو فيها ... وعشان كده مش زعلان منه ... البقية فحياتكوا مرة تانية وعن إذنكوا
بعد إنتهاء مراسم العزاء عاد نجيب وولده إلى منزلهما ...وماإن دلف نجيب إلى الداخل حتى انهار تماسكه المزيف واندفع يبكي ولده الراحل ... اقترب منه سمير قائلا بصرامة احنا حنسيب اللي عملت كده فأخويا يابابا تعيش وتتهنى وكأنها ماعملتش حاجة
رفع رأسه ونظرإليه قائلا هيا مين دي يا سمير اللي عملت كده ?
سمير حيكون مين يعني غير الست نادية هانم
وضع رأسه بين كفيه وقال بأسى أخوك هو اللي عمل كده فنفسه يا ابني بإستهتاره وعدم تحمله للمسئولية من البداية...وانا كمان شاركت فالچريمة دي بإهمالي ... لو فيه حد لازم يتحاسب يبقى انا يا سمير...انا اللي سيبته يسقط سنة ورا سنة فالكلية وما اهتمتش ...انا اللي سيبته يسهر كل يوم لوش الفجر وماسألتش ... أنا اللي سيبته يعمل كل اللي فنفسه من غير مااقوله حرام وعيب ومايصحش ...انا اللي لازم اتحاسب يا سمير مش نادية...احنا مانعرفش إيه اللي خلاها تعمل كده...ولا إيه اللي حصل بينها وبين أخوك... انا كل اللي حاعمله...إني حادعي ربنا لو كانت ظلمته ان ربنا ينتقم منها مش اكتر من كده
سمير بإنفعال بس أنا بقى مش حاسكت يابابا وحق أخويا لازم ارجعه
اسرع نجيب يجيبه قائلا بفزع لا يا ابني ابوس إيدك اوعى تعمل حاجة ټحرق قلبي عليك انت التاني ...مش كفاية عليا ڼار فراق أخوك...عايز تضيع مني انت كمان يا سمير...اقترب منه نجيب ووقف ممسكا بوجهه بين كفيه وقال برجاء اوعدني يا ابني انك مش حتعمل حاجة تضيعك مني وتحرمني منك يا سمير...عشان خاطري يا ابني عشان خاطري بلاش تتهور وانسى نادية دي خالص كأنها مادخلتش حياتنا من أساسه...انت أهم عندي من أي إنتقام...اوعدني يا ابني
نكس رأسه وقال بخفوت اوعدك يا بابا إني مش حاعملها حاجة
جذبه نجيب إلى أحضانه وضمھ بشدة قائلا ربنا يحميك يا ابني... ويرحمك ويسامحك يا سامح
طرقات على باب غرفتها تنبأ بقدوم احدهم... سمحت للطارق بالدخول ...فأطل إبراهيم برأسه قائلابإبتسامة الجميل فاضي ولا مشغول... اصلي عايزه فموضوع
ازاحت حاسبها المحمول بعيدا وقالت بإبتسامة مماثلة ولو مش فاضي يفضى عشان خاطرك
دخل إبراهيم وجلس على الفراش إلى جوارها قائلا ممكن اتكلم معاكي كلمتين مهمين بس من غير ماتزعلي مني أو تضايقي
اعتلت الدهشة قسمات وجهها قبل ان تقولفيه إيه إبراهيم قلقتني
إبراهيم بجدية الأول قوليلي...إيه رأيك فالعيشة فمصر ...مش احسن
سوزان too nice .
إبراهيم كويس اوي ...ممكن بقى اعرف لحد امتى حتفضلي حزينة كده ? بقالك ست شهور على الحالة دي واخرتها يا سوزي ?
سوزان إبراهيم dont worry إن شاءالله لما تبدأ الدراسة اكيد حتشغل بيها واركز فالمذاكرة ...ومش حيكون عندي وقت افكر فحاجة
إبراهيم كويس اوي... يعني أنا ممكن اتشجع وأقولك إني لقيت العروسة اللي بدور عليها وعايز اتقدملها بس خاېف تزعلي
بإبتسامة ممزوجة بالدهشة أجابته really! انت
لقيت عروسة ! Im very glad for you
إبراهيم بجد مبسوطة عشاني ومش مضايقة ?
سوزان بس مين هيا دي
إبراهيم لمياء ...فاكراها بنت عم نورا
اومأت برأسها قائلة ايوه فكراها طبعا...انا وهيا بقينا اصحاب ومعايا نمرة تليفونها كمان...قولي حتروح تخطبها امتي ?
إبراهيم حاخلي بابا يكلم عمها الأول ويحدد معاه معاد عشان نخطبها .
قبلته من وجنته قائلة بفرحة مبروك إبراهيم... لمياء بنت كويسة ... انت كمان تستاهل كل خير
إبراهيم متشكر اوي يا حبيبتي...انا كنت متأكد انك حتفرحي عشاني ...بس باقولك إيه... مش نفسك تكون خطوبتنا أنا وانتي فيوم واحد ?
قطبت جبينها دهشة فاردف قائلا انا بتكلم جد ... إيه رأيك نعمل خطوبتنا انا وانتي فيوم واحد
سوزان خطوبتي انا ... لمين ?
إبراهيم فالحقيقة انتي جايلك عريس ... وهو شاب كويس جدا... وانا وبابا ماعندناش مانع...مش فاضل غير موافقتك انتي
سوزان بضيق إبراهيم انت بتقول إيه? ثم مين ده وشاف أنا فين ?
ابتسم إبراهيم قائلا شاف انتي لما كنا فدمياط
سوزان بدهشة مين ده إبراهيم ?
إبراهيم ده ادهم ابن اخت عمو صفوت ..
لاحت علي شفتيها إبتسامة رغما عنها وهي تصيح قائلة المچنون !
إبراهيم بدهشة مچنون ...ادهم مچنون ! طب ازاي ?
سوزان مؤكدة مچنون ... وبعدين انت عايز انا اتجوز المچنون ده ! No way لا طبعا...بعدين انا لسه ادامي اربع سنين دراسة
إبراهيم هو عنده إستعداد يستناكي لحدما تخلصي
سوزان مش بأقولك مچنون ...حد يستنى اربع سنين خطوبة ... وكمان حد يخطب حد اول مرة يشوفه
إبراهيم على فكرة لمياء هيا كمان ادامها اربع سنين فالكلية ... يعني انا لو استنيتها الأربع سنين دول ابقى مچنون برضه ?وعلى فكرة انا كمان برضه شوفتها مرة واحدة بس
سوزان إبراهيم ...انسى الموضوع ده خالص please وماتتكلمش معايا فيه تاني ok
تنهد إبراهيم قائلا براحتك يا سوزي ...اللي تشوفيه ... دي حياتك وانتي حرة فيها
كان جالسا على فراشه يمسك بحاسبه المحمول لينهي بعض الأمور المتعلقة بعمله... ويطلع على أحدث صيحات الديكور...حين اقتربت منه لبنى قائلة بخفوت احمد ... فيه حاجة مهمة عايزة أقولك عليها... ممكن تسيب اللي فإيدك وتبصلي
رفع احمد بصره إليها قائلا بجدية خير يا لبنى ...حاجة إيه دي ?
ظلت تفرك كفيها في توتر دون أن تجيب فاردف هو قائلا انا سيبت اللي فإيدي ورغم كده ما سمعتش حاجة يعني
اجابت قائلة بخجل اصل أنا..... أنا حامل يا احمد...........
الفصل السابع والعشرون
كان جالسا على فراشه يمسك بحاسبه المحمول لينهي بعض الأمور المتعلقة بعمله... ويطلع على أحدث صيحات الديكور...حين اقتربت منه لبنى قائلة بخفوت احمد ... فيه حاجة مهمة عايزة أقولك عليها... ممكن تسيب اللي فإيدك وتبصلي
رفع احمد بصره إليها قائلا بجدية خير يا لبنى ...حاجة إيه دي ?
ظلت تفرك كفيها في توتر دون أن تجيب فاردف هو قائلا انا سيبت اللي فإيدي ورغم كده ما سمعتش حاجة يعني
اجابت قائلة بخجل اصل أنا..... أنا حامل يا احمد...........
ظلت الصمت مطبقا على الغرفة للحظات واحمد يحدق بها بدهشة ممزوجة بالفرح حتى قطع هذا الصمت قائلا انتي بتتكلمي بجد ?
لبنى وهيا الحاجات دي فيها هزار برضه يا احمد ? انت كنت شاكة من كام يوم كده فالموضوع ده... والنهاردة عملت إختبار وطلع إيجابي
اقترب منها احمد وضمھا إليه بشدة وهو يتمتم قائلا الف حمد وشكر ليك يارب ... الحمد لله ... ماتتصوريش أنا فرحان ازاي ومش مصدق نفسي ...ثم ابعدها عنه ونظر إليها قائلابدهشة بس انتي مالك بتقوليها وانتي خاېفة ومتوترة ومكسوفة وقلقانة كده ليه ?
لبني بقلق انت بتقول فيها ...أنا فعلا كل دول فبعض ... مش عارفة اصلا حوري وشي للناس ازاي
تحدث قائلا بعدم إستيعاب
تم نسخ الرابط