رواية فاطمة من 21-23

موقع أيام نيوز

لمحتيله ومرة جوزك لمحله علي موضوع الجواز وقالك مش بفكر يقوم جاي بمراته
كانت غاضبة وبشدة فصاحت ريهام بها بسخرية شديدة
هو بيني وبينه ايه كنت أمه
وله من بقية اهله ما اروح اديله قلمين أحسن أنه اتجوز من غير ما يقولي ايه الهبل ده واحد قالي كده وانا علشان متعشميش نفسك ساعتها مكدبتش عليكي وبرضو اللي في دماغك في دماغك
ماشي يا ريهام شكرا يا صاحبتي اني جيت اتكلم معاكي
عفوا يا منار وبعدين احنا متصحبناش الا علشان مروان وعلشان علاقته بينا
اسمعي الكلام يا منار وسيبك من مروان خليكي في مصلحتك وحياتك 
في متجر خاص لبيع فساتين السهرة 
كان يجلس بالخارج ينتظر أن تنتهي من قياس الفستان
جالسا بجانب تلك المرأة التي تقارب والدته في العمر وتنتظر بناتها فهتفت المرأة بتساؤل واستغراب
انت مستني مين يا ابني
هتف مروان وهو يأكل
تلك المقرمشات بنبرة هادئة
مراتي بتقيس فستان جوا وقالولي استني برا علشان البروفة علشان تاخد رأيي فمستنيها لاني مينفعش ادخل
اومال هتبقي تاخد رأيك ازاي يعني اكيد مش هتخرج لغايت هنا
أردف مروان قائلا بنبرة مرحة وعابثة كعادته
ابدا يا حجة هحسها لما تنادي عليا أحنا ماشيين بالاحساس خدي يا حجة اتسلي
مد ذلك الكيس الذي يحمله لتأخذ منه المرأة قائلة
والله الله يكون في عونك أنك راجل وقاعد ده أنا بناتي جوا عمالين يقيسوا ورجلي وقفت عليا قولتلهم هاتوا اللي يعجبكم المهم نخلص من الهم ده عمالين نلف زهقت
يلا ربنا يخليهم لحضرتك
جاءت تلك العاملة من الداخل وهي تحمل ذلك الفستان الأسود الذي دخلت تسنيم من أجله فسألها مروان بنبرة هادئة
هو مجاش مقاسها وله أيه
هتفت العاملة بنبرة هادئة
كبير عليها قولتلها هشوفلك الأصغر بتقولي لا
ذهبت العاملة فهتف مروان بنبرة مغتاظة
قولتلها هاتي medium ال large هيبقي كبير بس لازم نعند
جاءت تسنيم من الداخل قائلة بضيق
يلا يا مروان نمشي
أردف مروان باستغراب بعدما نهض من مكانه
ليه مش هتجيبلك الأصغر ما كان من الاول لازم يطلع مروان غلطان
نهضت المرأة بعد أن جاء بناتها فالقت التحية عليه ثم ذهبت فهتفت تسنيم بحنق منه
لحقت تحكي مع الست يا مروان
اه اللي لقيتها قدامي قد أمي كان نفسي أدخل معاكي البروفة اتعرف اكتر علي البنات واديهم خبرتي بس لا يجوز اتحرك من هنا
هتف كلماته بمرح متصنعا الانزعاج فصاحت به بانفعال بسبب بغيرتها شديدة
والله ما كنت تقوم
انا مش مستني الآذن منك ممنوع من المحل ياختي مع اني غرضي شريف وبعدين قوليلي الفستان مش عاجبك يعني!
قال كلماته بمرح لينهيها بجدية فأردفت بغيظ
مش عايزاه خلاص أنا زهقت من القياس ومش عارفة أخد رأي حد وانت بتعقدني وټعصبني
انا يا بنتي عصبتك فين اتقي الله
قال كلماته وهو يبتلع تلك المقرمشات فصاحت به وهي تتذكر ما قاله وتقريبا كل الألوان لا يريدها
مش كل فستان مش عاجبك كل الألوان مش حلوة وأنا دوختك وقرفتك
أنا مبحبش أنزل اشتري لبس مع واحدة ونزلت علشانك يخربيت حوارتكم ده انا بدخل المحل اجيب مقاسي واخرج من غير ما اقيسه لو معايا محمود اخليه يقيسه بدالي وبعدين ما انا نزلت معاكي قبل كده اشمعنا المرة دي بقيت راجل متسلط
قال كلماته الأخيرة بسخرية شديدة فهتفت بنفس تلك النبرة الساخرة
علشان ساعتها مكنش عندي وقت اشوف تحكماتك اللطيفة ومكنتش بشتري فستان
يعني أنت عايزة أيه دلوقتي
قال مروان كلماته بنبرة حانقة فأردفت تسنيم بانزعاج
عايزة اروح وياريت متتكررش تاني أننا ننزل سوي مشيك يعصب يا مروان في مشاوير اللبس وخلقك ضيق فيها الحاجة الوحيدة اللي لقيتك مش طويل البال فيها
يلا احسن هيفوتك نص عمرك أساسا عارفة لو نزلتي مع واحدة لو لقت شكلك حلو في فستان مش هتقولك علشان هتنفسن عليكي لكن الراجل ذوقه رفيع ومش هيكون بيغل منك
كان يتحدث متصنعا الجدية لترمقه طوال حديثه بسخرية وكأنه يترك لها الحرية فكل شيء يجده مبالغ به لمجرد أنه يناسبها ويظهرها فيرفضه وإذا كان اللون لافت للنظر لا يعجبه فجاءهم ذلك الصوت الانثوي الغريب من أحدي الفتيات التي تتفحص الفساتين وعلي ما يبدو كانت تتابع حديثهم
علي فكرة بتتكلم
صح انا دايما بحب أخد راي الرجالة في لبسي أكتر من الستات
مش كده حضرتك بتفهمي والله
قال كلماته بتلقائية غير منتبها للشرار التي يخرج منها من جانبه فهتفت تسنيم پغضب وهي تهمس له داعسه قدمه ليأوه پغضب
مش كده في عينك 
فأردفت المرأة والابتسامة ترتسم علي شفتيها وهي تنظر لهما ممسكه
بأحدي الفساتين متجهة صوب غرفة القياس
لو لسه قاعدين هبقي اخرج اخد رأيكم في فستاني
دخلت الي الممر المؤدي الي غرفة القياس فكان مروان يقف ويأكل بتلذذ شديد تلك المقرمشات التي علي وشك الانتهاء وأدرك أنه أصابها النيران فلا بأس فلتحترق قليلا فصاحت تسنيم به
ما يلا وله انت مستني تديها رأيك بجد
اه مستني انت مستعجلة ليه ما تسبيني أساعد الست شكلها محتاجة المساعدة مدام انت مش عاجبك واضح أن ذوقي هيعجب غيرك بس هي x large
احتنق وجهها بالډماء فجزت علي أسنانها ممسكة بذراعه وهي تتجه الي الخارج ساحبة أياه فهتفت
يلا يا مروان
عانق ذراعها مهتفا پغضب وحنق
ما كنا ساعدنا الست يا شيخة منك لله مفترية اقولها رأيي الحياة مش عافية
وحشك الخناق يا مروان فأنا مش هحرمك منه ولينا بيت يلمنا
صاحت به بغيرة شديدة فهتف مستمرا في استفزازها
ليه ملناش بروفه واضح أن قرفه البيت مش حلوة مع السلامة يا اكس لارج مش هنساها
قال كلماته وهما يخرجوا المتجر فصاحت به وهي متجه نحو السيارة
والله يا مروان لو مبطلتش تستخف بدمك لهخليك تفقد الذاكرة بعدين انت مالك بالمقاسات انت
الا مالي!!!
مش قايلك medium وال large كبير يعني مكنتش بهري لكن هقول أيه انت بني ادمه مش مقدرة الخبرات اللي جويا مع أن الاكس لارج قدرها
كلمة كمان وهصوت في الشارع انت سامع
قالت كلماتها وهي علي وشك الصړاخ بالفعل فيغضبها بطريقته يثير غيرتها التي تفوقه أضعاف أضعاف
خلاص يلا نمشي
توجه ناحية السيارة ليسبقها وتلحقه غير منتبهة لتلك الحجرة الموقف لتلتوي قدمها وتسقط صاړخة پألم ليعود لها بلهفة 
في الخامسة مساءا
كانت تستند علي ذراعه حتي وصلوا الي البناية التي يقطنوا بها فقد ذهب بها الي المستشفى ليطمئن علي قدمها ولم يكن هناك شرخ أو كسر فقط كدمة بسيطة فصاحت به كعادتها طوال الطريق كلما تتذكر أنها سقطت بسبب حنقها منه
يلا روح كمل معاكسة يا مروان حسبنا الله ونعم الوكيل ۏجعاني
انت بتحسبني ليه لو علشان عاكست فحقك لو علشان رجلك مش انا اللي وقعتك انت اللي ماشية سرحانة فيا وخلاص حبك بان
قال كلماته بمرح ومكر شديد كعادته فأحمرت وجنتيها تاركه يده وعلي وشك أن تدخل إلي بوابة المنزل بعد أن كانت اخذت المفتاح منه في السيارة فصاح بها مستكملا حديثه قبل أن يسمع اجابتها
استني هطلع معاكي عقبال ما اعدي علي محمود واشوف رجلك مالها انا ليا خبرة في العلاج الطبيعي
نظرت له پغضب وحنق وعلي وشك الفتك به فهتفت بانفعال
قصدك أيه يعني
قصدي أن صاحبي خريج علاج طبيعي يخربيت النية السوء
خليك تحت يا مروان احسنلك متطلعش خالص
بټموتي فيا للدرجاتي
دخلت إلي البناية تاركه أياه بانزعاج شديد تعلم أنه يمرح ولكن يزعجها كونه يتحدث بتلك الطريقة حتي ولو تعرف أنه يريد اثارة حنقها فقط تتأكل من الداخل لمجرد تخيله لآخرى فقدت عقلها دون عودة بسببه 
توجه مروان إلي متجر ريهام بعد أن ترك تسنيم وقام بشراء الشيكولاتة التي تحبها جني دخل فألقي السلام عليها وعلي الفتاة
التي تعمل معها فكانت ريهام تربط رأسها بطريقة مضحكة ويظهر ذلك كونها ليست محجبة فهتف مروان بمرح
أيه يا ريهام جوزك طفش وله أيه !! يكونش اتجوز عليكي
انت بتتريق يا مروان هو طفش ياخويا بس مش مني والله طفش من منار وسبهالي لغايت ما جابتلي صداع وخد جني وراح عند حماتي
قالت كلماتها بسخرية فأردف مروان وهو يضع الشيكولاتة أمامها وجلس علي المقعد لتأتي أمراة تتفحص الملابس للشراء فرافقتها الفتاة لتكن حرية مروان في التحدث
أكبر
سيبك من منار علشان مش ناقص ۏجع دماغ وأدي الشيكولاتة لجني لما تيجي
متفكرنيش بۏجع الدماغ
قالت تلك الكلمات بسخرية وهي تضع يدها علي رأسها ثم هتفت باستغراب فلما قد أتي مروان وجلس رغم معرفته بغياب زوجها فلاول مرة يفعلها فهو دائما يأتي حينما يكن يريد زوجها في شيء ما فأردفت بتساؤل
صحيح انت جيت ليه أنا نسيت في حاجة وله ايه!
عايزك في خدمة تخص تسنيم مراتي
يا نهارك مش فايت عايز منار تولع فيا خدمة لمراتك ومتكسفتش وانت بتقولها مكنش يومك يا ريهام
قالت كلماتها بسخرية شديدة فهتف مروان بعد أن رسمت الابتسامة علي شفتيه
ريهام مبهرجش سيبك من منار علشان انت عارفة وأنا عارف اللي فيها دلوقتي تسنيم متعرفش حد هنا ومجابتش فستان قبل ما نيجي لاني قولتلها فجاة اننا ماشيين علشان فرح محمود زي ما انت عارفة وأنا كراجل مصري أصيل نزلت معاها النهاردة 
الحمدلله اكتشفت أني لا أصلح امشي مع واحدة بتشتري لبس
اه والله معاك حق انا مجرد ما بقول هشتري لبس قدام محمد بيجيله العصب السابع وپيتخانق معايا علي حاجات عدي عليها سنين علشان مطلبش منه ينزل معايا
ليه حق وربنا المهم انا معرفش واحدة غيرك أو علي الأقل حد زيك يساعد تسنيم في الموضوع ده وبرضو لو مش فاضية حقك ترفضي مش هزعل
قال مروان كلماته بهدوء شديد فتمتمت ريهام قائلة بابتسامة
فاضية يا مروان طبعا دي اول مرة تطلب مني حاجة كفايا وقفتك انت ومحمود معانا ساعة الحاډثة وكنت اخوات فعلا لمحمد كفايا جني أصلا دي أول مرة تطلب مني حاجة فطبيعي أنا موافقة ده أنا عندي فضول أعرف مين اللي خلتك تتجوزها رغم أنك قايلي من فترة قريبة أنك مش هتتجوز
انا وتسنيم قصة عجيبة كل حاجة وعكسها ولأني مؤمن أن اكتمال المعني بيجي من وجود العكس ساعتها مكنتش بفكر في الجواز فعلا يا ريهام بعد مۏت ملك وتحديدا أنك كنتي بتسأليني علشان منار 
تسنيم غيرت كل حاجة
ابتسمت ريهام تلقائيا علي حديثه فرأته مغرم بالفعل رأت نساء عديدة مغرمة وتتحدث بلهفة وحب عن الشريك ولكن حينما تجد رجل تشعر بالغرابة فهتفت ريهام قائلة بمرح وحماس
ده أنا اتشوقت أعرفها من كلامك عليها عرفني عليها بالكتير أوي بكرا وهنزل معاها 
بس أمانة عليك يا مروان لو منار عملت فيا حاجة وصيتك بنتي وجوزي
ضحك مروان ثم هتفت قائلة
علي فكرة انا النهاردة فاضية ممكن ننزل انا وهي
مهي وقعت ورجلها اتلوت لازم تريح
الف سلامة عليها خلاص دي فرصة تطلعني اشوفها النهاردة بص هستني محمد وجني يجوا ونطلع انا وجني نشوفها هما زمانهم جايين 
صعد الي الشقة حتي يخبرها بأن ريهام ستأتي بعد
تم نسخ الرابط