رواية فاطمة من 11-13

موقع أيام نيوز

ريح نفسك انا قاعد معاك كام يوم
قالها مروان بسخرية 
بعد مرور خمسة ايام 
في الساعة الحادية بعد منتصف الليل
كانت تسنيم طوال الايام الماضية تعيش أسوء حالتها المزاجية والمتقلبة للاسف الشديد شعرت بنقص في غيابه هناك شيء ينقصها فكانت تظن أنها لم تعتاد عليه بعد ولكنها بالفعل كانت غاضبة من عدم رؤيته أكثر مما حدث
مؤسف أنها تشتاق له
لقد اعتادت علي وجوده علي الأغلب فكانت تظن أنها ستشعر براحة في غيابه كونها ليست مجبرة علي ارتداء ملابس معينة أمامه كونها لا تأخذ راحتها في اشياء كثيرة في وجوده
ولن تسمع كلمات قد تزعجها من مزاحه الذي كانت تشعر به بالسخافة أحيانا وتمنع نفسها عن الضحك بصعوبة
ارتدت اسدالها حينما شعرت بالعطش فهبطت الي الأسفل لاخذ ماء من الثلاجة فأردفت قائلة بنبرة ساخرة وهي تقف في المطبخ
انا هعمل note واول حاجة هكتبها في أول صفحة 
الرجالة كلهم ميتعاشروش
تقول الحقيقة او تكدب عليهم نفس الغباء خليه قاعد في اسكندرية ما ليها حق كارمن تقول بيدور علي التالتة
الحياة من غير راجل أحلي بكتير وكنت مش بفكر في حاجة
كانت تحدث نفسها بصوت مسموع قليلا ولكنه منخفض فسمعت صوته يؤكد علي حديثها
فعلا عندك حق
مش كده 
قالتها بتلقائية شديدة لتستوعب نفسها وذلك الصوت الذي سمعته لتصمت تماما لتنظر خلفها أردفت قائلة پصدمة
مروان
تقريبا
أردفت تسنيم قائلة بنبرة حانقة فهي لن تتركه فلقد غاب وفعل ما يريده وتركها
طلقني يا مروان
ده ايه السواد اللي الواحد فيه ده روحت وجيت و 
قالها بسخرية فكان يفعل ذلك حتي يري ردة فعلها ولكنها مازالت كما هي باردة المشاعر
توقف عن الحديث 
ال 
قبل دقائق 
دخل مروان المنزل بعد أن فتح الباب بهدوء ربما لم يتغير مروان كثيرا مازال يعشق السفر ليلا ويحب الطرق في الهدوء أحب عليه أن يقضي كل مهامه ليلا لو كان يستطيع ذلك 
وجد اضاءة المطبخ مشټعلة فظن أن شقيقته تسهر للمذاكرة وشعرت بالجوع فهبطت لفعل شيء كعادتها طوال عمرها فأردف قائلا بخبث ومرح
اروح اخضها اخليها تصوت دلوقتي جايلك يا رباب
مشي خطوات بطيئة يخفة شديدة وغير محسوسة القي بصره في هدوء ممېت وهو يظهر رأسه فقط من الباب عرفها فورا من ظهرها في ذلك هو الاسدال بين اثنين تتحرك بهما في المنزل فيقسم أنه حفظهما عن ظهر قلب وجدها تقف عند الثلاجة وصوتها مسموع بعض الشيء نظرا للهدوء الذي أصاب البيت فالجميع أما خلد الي النوم أو يجلس في غرفته
انا هعمل note واول حاجة هكتبها في أول صفحة 
الرجالة كلهم ميتعاشروش 
تقول الحقيقة او تكدب عليهم نفس الغباء خليه قاعد في اسكندرية ما ليها حق كارمن تقول بيدور علي التالتة 
الحياة من غير راجل أحلي بكتير وكنت مش بفكر في حاجة 
في القاهرة
في بيت كريمة وعمر
كانت تتقلب علي الفراش ولا تستطيع النوم أبدا نهضت وتأكدت من نوم أولادها وخرجت لتجلس في غرفة المعيشة وتنتظره بما أن النوم قد هرب منها وجلست علي الأريكة بالفعل
دخل عمر البيت وهو في أعلي درجات السعادة وكأنه لا يشغل عقله بأي شيء كان يدندن بسعادة
قولي عملك ايه قولي قلبي 
قاطعت كريمة وصله الغناء الخاصة به وأردفت قائلة بسخرية وحنق من سهرة طوال الليالي ورجوعه المتأخر
ايه الروقان ده ما شاء الله عليك هو تصدير وش الخشب مخصوص ليا أنا بس
ذم شفتيه بانزعاج شديد فما الذي يجعلها مستيقظة حتي الآن لعنها فهي تفسد لحظات حياته حاول أن يتحدث بطريقة محببة علي قلبها
مالك هو دي حاجة تزعلك أن راجلك يكون مبسوط انت عارفة أني قلبي أبيض بخرج من البيت بنسي المشاكل والهم
اقترب منها وهو ينهي كلماته طابعا قبلة علي جبينها وأردف قائلا وهو يجلس بجانبها علي الأريكة
ايه اللي مصحيكي لغايت دلوقتي ياست الستات
قالها بنبرة حانية وطريقة يعرف أن يمتلكها بها فأردفت قائلة بنبرة حانقة ولا مبالاة
مستنياك
غمز لها بعينيه وأردف قائلا بنبرة خبيثة
عليا أنا يا كريمة ما انا كل يوم بسهر برا وأرجع الاقيكي في سابع نومه يلا قوليلي أيه اللي شاغل بالك
تسنيم
كاد أن يلعنها ويلعن تسنيم وذلك اليوم الذي تزوجها به علي أمل أن يكن لديها بعض النقود التي كان يسمع عنها وكونها حسنة المظهر وجميلة فهي تشبه تسنيم إلي حد ما ولكن مع فارق العمر قل جمالها فأردف قائلا بنبرة حاول جعلها هادئة
مالها تسنيم
أردفت كريمة قائلة بنبرة قلقة
بقالي كام يوم بتصل بيها تليفونها مقفول انا خاېفة يكون في حاجة قلقانة عليها أوي يا عمر
لا يدري ما بها تلك المچنونة في هذة الفترة أصبح هوسها تسنيم تسنيم أصبحت كل الأحاديث عليها دون فائدة أو أي شيء قد ينفعه من وراءها 
طب ما تتصلي بجوزها
معرفش رقمه يعني مش منتظرة تقولي كده خاېفة عليها أوي
قومي نامي ومتصدعنيش طيرتي الدماغ اللي كنت عاملها تولع بنتك أنا مال أمي أشغل بالي بيها بنتك ياختي متجوزة واحد متريش ومش ناقصة سؤالك عليها أحنا اللي محتاجين حد يسأل علينا
فكري في عيالك اللي نايمين جوا النهاردة في أكل بكرا مش هنلاقي نأكل علشان مش عارفين نعملنا مشروع نأكل منه عيش
قالها پغضب شديد فلا ينقصه سوي تلك الفتاة الحمقاء فمازال يتذكر حينما جرحته في كتفه حينما اقترب منها فلتذهب إلي الچحيم فلم تنفعه يوما لمتعته أو حتي نقود من وراء زوجها الذي كان يأتي لتهديده وبالفعل خشي الاقتراب منها 
في المنصورة في بيت عائلة العربي
صدمة كبيرة احتلت مروان لم يصدق بالفعل أنها تعانقه ولم تبعد فورا حينما أدركت فعلتها فمرت أكثر من خمس دقائق وهي لا تبالي بشيء وحاوطت عنقه بيدها وتغلق قبضتها وتضع رأسها في صدره شعرت بانتماء شديد له نفس ذلك الانتماء التي شعرت به مع سلوي بعد أعوام ولكن هناك انتماء شعرته معه في فترة قصيرة لم تدرك أنها بالفعل تنتمي له إلا في غيابه شيء غريب بينهما
حينما أصبح كل شيء لا يعجبها به وتتذمر بسبب فعله لاشياء كثيرة أو حتي كلماته التي تغضبها هناك شيء عجيب يدفعها للاشتياق والڠضب منه بسبب تركه له 
لأول مرة تفعل شيء دون أن تفكر في عواقبه تريد أن تشعر بروحها تعانق روحه ليس مجرد أن يعانقها جسديا عناق من نوع خاص تجهله ولكن قلبها دفعها لذلك هناك شعور تحتاجه منه لا تفهمه
تغلق عيناها ولا تفكر بشيء وكأنها غائبة عن الوعي في تلك اللحظة تريد معانقته عوضا عن الكثير من الكلمات وعن العتاب وحتي أن تحكي له اشتياقها لوجوده لم تشعر باستجابه منه فكانت علي وشك الابتعاد حينما لاحظت تجاهله ولكنها لم تفهم مدي صډمته
فكيف تطلب الطلاق في دقيقة وفي الدقيقة التالية تحتضنه فهو أدرك في تلك الليالي أنه يحب متي وكيف 
لا يعلم كل ذلك طوال الليالي لم تكن الوحيدة من كانت تفكر وټغرق في أفكارها بل هو كذلك أيضا فهي لم تكن فقط سد خانة أو احتياج بل هناك رابطة تشكلت بينهما وصلت لمراحل أبعد من كونها أحتياج واعتياد وهو واعي كثيرا حتي يفهم مشاعره أن
تم نسخ الرابط