رواية فاطمة من 11-13

موقع أيام نيوز

كارمن بعد أن حاولت جاهدة أن تتوقف عن ضحكاتها تمتمت تسنيم قائلة بنفاذ صبر فهي ما يزعجها ليس فقط تدخل الجميع فهي تخجل بالفعل من أن يتحدثوا معها في ذلك الموضوع لا تحب أن يكن علاقتها به بأي حالة أو صورة موضع ومحط أنظار الجميع
استغفر الله العظيم 
أردفت كارمن قائلة بخبث شديد
كويس اني مخلياكي تذكري ربنا بس معاكي حق تقلقي خلود بتحب مروان من سنين وكانت بتغير من ملك وانا ليه لا 
مروان وسيم ودمه خفيف ومثقف وفيه صفات كتيرة حلوة ورومانسي ومتفهم أي واحدة تتمناه كان ممكن افكر فيه بس يا خسارة
أخذت تسنيم أنفاسها پغضب شديد وهي تدعي الا ټقتلها وتسيطر علي ڠضبها فأردفت قائلة بنبرة غاضبة
ايه اللي مانعك يعني اتفضلي متتكسفيش
يمكن علشان اخويا في الرضاعة مثلا 
قالتها كارمن بسخرية شديدة فعلي ما يبدو أن محسن لديه حق بوصفها اڼفجرت ضاحكة وهي تري دهشتها وصډمتها فهي لم تتفوه بكلمة فاستكملت كارمن حديثها باستغراب فعلي ما يبدو اجتمع البيت كله ليجعلها تشتعل بڼار الغيرة
ضحكتيني والله انت متعرفيش بجد 
أردفت تسنيم قائلة بخجل مما تفوهت به لا تدري فحينما يتعلق الموضوع بفتاة اخري في محيطه تفقد صوابها فعلي الأغلب قد أصابها بعدوي
لا محدش قالي 
مروان مقالكيش 
كانت تسنيم تشعر بالڠضب فكيف لم يخبرها بالأمر أدرك غيرتها وأسئلتها ومع ذلك لم يخبرها بأنها شقيقته هل يتعمد أثارة غيرتها الانثوية أم ماذا 
تمتمت تسنيم قائلة علي مضض وهي تحاول إخماد ڠضبها قدر المستطاع
لا 
غمزت لها كارمن بعيناها بمكر شديد وأردفت قائلة بنبرة منخفضة
مش سهل مروان علي فكرة عايزك تطلعي اسوء ما فيكي وانت غيرانه
ثم تنهدت واستكملت حديثها وكأنها تعاتب نفسها
صدقي ياريت ما قولتلك وكنت خليتك تولعي شوية كده من الغيرة
السلام عليكم
قالها محسن بعد أن جاء من الخارج لتجيب عليه الاثنان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أردفت محسن قائلا بتساؤل
مريم فين 
في المطبخ يا عمو
أردف محسن قائلا وهو يوجه حديثه إلي كارمن بنبرة فهمتها جيدا أنه يريد تسنيم علي انفراد
ماشي روحي اعمليلي فنجان قهوة
ماشي يا عمو
قالتها كارمن بنبرة هادئة ثم نهضت وذهبت إلى المطبخ ليوجه محسن حديثه إلي تسنيم
تعالي يا تسنيم عايز اتكلم معاكي
في القاهرة
تحديدا في الطابق الأول من أحدي العمائر كان يجلس مروان مع أحد الشباب العاملين في تلك الشركة الصغيرة كان الشاب قد علم هويته أنه يقرب الي شريف واقترح علي مروان الاتصال به حتي يأتي بسرعة علي غير عادته حتي يعلم أن هناك أحد ينتظره فأردف مروان قائلا باعتراض
لا براحته انا قاعد مستنيه متتصلش بيه ولا حاجة
كانت هذه أخر كلمات تفوه بها مروان قبل إتيان شريف الذي ابتلع ريقه بصعوبة شديدة حينما رأه ليأخذه إلي المكتب ويذهب هذا الشاب الي توصيل شيء يخص العمل
وما أن اغلق الباب وكان علي وشك الترحيب به بشكل جيد فهو لم يأتي في عقله أن تسنيم ستقول كل شيء له
تلقي لكمه قوية من مروان أفقدته توازنه ليسقط أرضا ليمسكه مروان من ياقته ويجعله يقف مرة أخري پغضب شديد وأردف قائلا وهو علي وشك قټله بالفعل
دي علشان فكرت تكلم واحدة في عصمة راجل وحاولت تضايقها علشان الرجولة مبتقولش كده اللي انت متعرفهاش باين
كان شريف يحاول أن يستعيد وعيه فهو مازال لا يستوعب شيء كان يحاول قول أي شيء وأن يدافع عن نفسه لم يعطيه مروان فرصة حتي يبعده
ليتلقي منه لكمة ثانية أشد من التي قبلها فالنيران التي تتواجد به لا يستطيع إخمادها
افقدته توازنه مرة أخري وأردف قائلا بنبرة حاړقة فيتأكل من نيران الغيرة
دي بقا علشان حظك الاسود ان الراجل ده انا
انت اټجننت يا مروان جاي تضربني في مكتبي
قالها شريف پخوف شديد وهو يضع يده علي وجهه الذي يشعر أن العظام المتواجدة به قد تكسرت فأردف مروان قائلا بسخرية شديدة وهو يمسك به من ياقته ويأبي تركه
لا كنت المفروض اجيلكم بيتكم صح
ايه الكلام اللي بتقوله ده
لكمه للمرة الثالثة وهو لا يعطي له فرصة حتي ليستوعب الموقف فأردف قائلا بنبرة غاضبة
طب دي كمان هدية مني ليك علشان تبقي حتي راجل وتعترف باللي عملته
تأوه شريف تلك المرة وأدرك ڠضب مروان الجامح وأنه ليس من السهل إنكار الحقيقة أو أن ېكذب تسنيم
أو حتي يستفزه بالكلمات فحاول أن يتحدث بنبرة لينة حتي يتجنب افتعال مشكلة داخل مكان العمل
انا معملتش حاجة انا اتقدمت لواحدة مكنتش أعرف أنها متجوزة وأصريت عليها لما عرفت ظروف جوازها وقولتلها تطلب الطلاق 
أردف مروان قائلا وهو يركله في بطنه پغضب شديد ليقاطع كلماته المستفزة
ليسقط أرضا وينزل مروان لمستواه قائلا پغضب
وانت مال أمك بجوازنا انت عارف يا شريف عندي استعداد قسما بالله اكسرلك الشركة وأولع فيها وامسح بكرامتك الارض قدام الشارع كله بعدها بقا فضايح هنروح القسم مش في دماغي انا مبعملش حساب لحاجة ولا بيهمني كلام حد
حاول شريف أن يظهر له أنه حسن النية حتي يتركه فهو لا يستطيع حتي الدفاع عن نفسه ويشعر پألم شديد في وجه وجسده
خلاص يعني انا مكلمتهاش من ساعة ما عرفت انها مراتك وعملت حساب لصلة النسب اللي ما بينا
كنت كلمتها علشان افصل رأسك عن جسمك دي الحاجة الوحيدة اللي مخلياني مقتلكش
فتح جمال الباب پغضب شديد ليجد مروان يمسك شريف من ياقته ووجه ابنه ېنزف وبشده
ايه اللي بيحصل ده
تركه مروان أخيرا واعتدل ليقف مرة أخري وأردف قائلا بنبرة حاول جعلها هادئة
ابدا كنت بسلم علي شريف
كاد جمال أن يتحدث ليقترب منه مروان قائلا وهو ينظر في عينه بحدة قليلا
ربي ابنك ياعم جمال علشان ميزعلكش عليه انا هسيبه بس علشانك دلوقتي لكن لو فكر مجرد التفكير أنه يدخل في اللي ملوش فيه أو يقرب من حد يخصني مش هعمل حساب لأي مخلوق
تركهم مروان ولم ينتظر رد احد عليه أما جمال راقب أبنه پغضب شديد 
هبط مروان من البناية فأردف البواب قائلا حينما لاحظ أنه يذهب إلي الخارج دون قول شيء
انت يا ابني
ايه يا حج
انت نسيت وله ايه
أردف مروان قائلا بنبرة هادئة وابتسامة حاول ان يرسمها علي شفتيه
مش ناسي انت فاكر
عارف انت لو كنت بتضحك عليا وبتعشمني وخلاص
قاطعه مروان قائلا بصدق
يا حج هضحك عليك ليه بس
هو في حد ماشي بيوزع فلوس
قالها البواب باستغراب فلم يقابل شخصا مرح هكذا ويريد أعطاء نقود لأحدهم بتلك الطريقة فأردف مروان قائلا بابتسامة
لا مش بوزع فلوس دايما بس خرجت مني تلقائي
انا قولتلك ايه فاكر 
الشوق والغيرة أصدق صفات الحب وأجمل طقوسه
كان البواب يقولها بتحدي أكثر من كونه يريد تلك النقود فأخرج مروان من جيبة المحفظة ليفتحها ويخرج منها ثلاث ورقات نقدية قيمة كل منهما مائة جنيها
خد يا حج
انت أهبل يا ابني
قالها البواب تلقائيا فهو بالفعل لا يصدق الأمر ربما أخذها مروان بهدوء واعتبرها مزحة كونه رجل في عمر أبيه فأردف مروان قائلا بمرح
امي بتقول كده احيانا
انا افتكرتك بتتريق او بتهزر معايا والله يا ابني
أردف مروان قائلا بمرح عكس ما يتواجد بداخله
هو انا إبان
تم نسخ الرابط