رواية المستخبي من 8-15
المحتويات
قاللى عليكى كلام مايقولهوش غير واحد عاشق ..اسالينى انا
واوعى تفكرى انك ناقصة أو عاجزة الف بعد الشړ عليكى ثم مين فينا كامل يابنتى وصدقينى لما النقص يبقى فى الشكل احسن كتير مايبقى فى النفس
لتنحنى حنين على كف نور لتقبلها بحب قائلة انا بشكر ربنا انى عرفتك انت وماما كريمة ربنا يخليكم ليا يارب
نور الدين وهو يربت على قدمها ويخليكى يابنتى المهم دلوقتى نوصل لحل فى الحكاية دى
محمود بعد اذن حضرتك أنا عندى اقتراح
نور الدين قول يابنى سامعينك
محمود حنين مش لازم تتجوز اى حد لأن زى ماهى قالت ممكن يطلع انيل من ابويا وساعتها نبقى من نقرة لضحديرة زى مابيقولوا
نور الدين انت بتقترح حد معين
محمود وهو ينظر لرءووف بتوجس شديد انا شايف أن الوحيد اللى يصلح للموضوع ده هو الباشمهندس رءووف
ليتبادل رءووف وحنين النظرات التى تعلوها صدمة شديدة فى حين كان صالح ينظر إليهم بابتسامة تمنى بينما كان نور الدين يراقبهم وهو يشعر بأن قلب ابنه قد تحرك بالفعل اتجاه حنين لكنه لم يجرؤ على مصارحة نفسه بعد
وبعد فترة صمت دامت لدقائق انا ممكن اكتب كتابى على حنين واخودها وارجع امريكا بس انا مااضمنش غدر ابويا ممكن يوصل لفين لما يعرف
لينهض رءووف قائلا بهدوء انا موافق
لينظر الجميع الى حنين الغارقة فى حيرتها فى انتظار ردها لتنظر الى نور الدين وتقول اللى حضرتك شايف فيه المصلحة انا هوافق عليه
محمود وهو ينهض استعدادا للرحيل طبعا لسه فى وقت على ما العدة تخلص رغم أن المفروض انك مالكيش عدة لكن خلينا زى ما احنا احسن وصدقينى ياحنين انا عامل لمصلحتك انتى عارفة غلاوتك عندى من زمان
حنين بامتنان عارفة يامحمود ربنا يخليك ويكرمك أن شاء الله
محمود طب انا هستأذن دلوقتى وان شاء الله ربنا يديم مابينا المعروف
نور الدين شرفتنا يابنى بس انا كنت عاوز أسألك على مشروع عبدالله عملتوا فيه ايه
محمود بابتسامة المشروع ماشى زى ماهو احنا بس غيرنا اسمه ... بقى عبدالله جروب للتكنولوجيا والبرمجة لكن اتفقنا أن حصته اللى دفعها هتتحول باسم حضرتك ياعمى بس لما كل حاجة تبقى رسمى أن شاء الله
نور الدين بابتسامة صدقنى يابنى انا مااقصدش ابدا الماديات
محمود احنا كلنا عارفين ده لكن انا ماجيبتش سيرة الموضوع لان الجماعة اتفقوا يبجوا مصر الأسبوع اللى جاى يقدموا تعازيهم ويمضوا العقود مع حضرتك
زميلنا عدى قاللنا أن ممكن حضرتك ماتوافقش على الشراكة وتطلب استرداد الفلوس اللى دفعها عبدالله لكن انا بعد اذنك قلتلهم أن حضرتك هتحب أن حلم ابنك يطلع للنور
ليتجه نور الى محمود ويحتضنه وهو قائلا بصوت تخنفه العبرات انا معاكم ووراكم لاخر نفس فى عمرى كفاية أن هشوف اسم ابنى على حلمه وهو بيتحقق
محمود ربنا يديك الصحة وطولة العمر بس انا مش هقدر اجى هنا كتير لوحدى من غير ابويا لان انا كمان متراقب
ليرفع رءووف وجهه بتوجس قائلا متراقب من مين
محمود الحقيقة مش عارف ان كان ابويا واللا الناس اللى ورا البحث ولو كان الاحتمال التانى مظبوط يبقى ده معناه أنهم عرفوا علاقتى بحليمة وشاكين انى ممكن البحث يبقى معايا
ولو الاحتمال الأول فده معناه أن ابويا مش واثق فيا لحد دلوقتى
صالح طب والعمل هتتصرف ازاى
ليرفع محمود كتفيه علامة ما باليد حيلة وقال ما املكش غير انى امشى ورا الاحتمال الأول ...ابويا وعشان كده بالمناسبة انا فهمته انى جايلكم النهاردة عشان احاول اربط دماغ حنين
قالها وهو يغمز بعينه لحنين التى ضحكت ببراءة على فعلته ليشعر رءووف بالڠضب الشديد وكلما زاد غضبه كلما زادت حيرته لعدم معرفته السبب وراء ذلك
الفصل الرابع عشر
مر مايقرب من شهرين ولم يجد اى جديد سوى مماطلة نور الدين و رءووف لسليمان فى إجراءات الميراث بحجة الإجراءات القانونية الى أن أتى يوم كان يجلس الجميع بحديقة المنزل فقد قاربت شهور الصيف على الرحيل وأجواء الخريف تملا المكان
إلى أن جاء اتصال هاتفى لرءووف ليتجهم وجهه بعدها بشده ...ليسأله نور الدين فى ايه مالك ..مين اللى كلمك وقلب حالك كده
لينظر رءووف الى حنين التى كانت تحتضن عبدالله الصغير وتلاعبه حتى تأتى أمه لتطعمه ثم أعاد النظر لأبيه وقال فى حد اعتدى على محمود فى شقته وطعنه
لتهب حنين واقفة وهى ترتعش خوفا وقالت مين اللى بلغك بالكلام ده
رءووف هشام بيه بيقول أنه رجع شقته لقاها مقلوبة وفى حد بيفتشها ولما حاول يمسكه طعنه بآلة حادة وانتقل على المستشفى فى حالة خطېرة لانهم للاسف ماوصلولهوش بسرعة فڼزف كتير والطعڼة جت فى الطحال
حنين پبكاء وهى استجدى نور الدين عاوزة اروحله يابابا ارجوك
رءووف پغضب من بكائها ومن لجوءها لأبيه دونه هتروحى تعملى ايه ياحنين وهو اصلا مش هيحس بيكى ..انا هروحله وهطمنكم
التفتت حنين الى رءووف برجاء باكية ارجوك يارءووف تاخدنى معاك ورحمة عبدالله ده يعتبر هو اللى باقيلى من ريحة بابا الله يرحمه
ليغضب رءووف من بكائها ولكنه حاول ان يتدارك غضبه فقال خلاص ياحنين ...أجهزى وياللا بينا قدامك ربع ساعة وهنتحرك
وبعد أن ذهبت حنين للاستعداد للذهاب ينظر نور الدين إلى ابنه قائلا بالراحة على البنت يارءووف حنين صبورة زيادة عن اللزوم بلاش لو نخت يبقى بسببك
رءووف باستغراب , تقصد ايه يابابا بكلامك ده
لينهض صالح قائلا انا هفهمك ياللا بينا
رءووف على فين
صالح جاى معاكم مايصحش مااسالش على محمود
نور الدين افضل برضة ...روح معاهم وعقل صاحبك ياصالح
صالح وهو يسير مع رءووف ماتشيلش هم ياعمى قول لحنين أننا عند العربية
وما أن ساروا بضع خطوات حتى قال رءووف بفضول عمك كان يقصد ايه بكلامه ده
صالح وهو يتنهد هو انت ليه بتقاوح اوى كده
رءووف بقاوح ازاى يعنى ! وبقاوح فى مين
صالح فى روحك يارءووف على الأقل اعترف لنفسك عشان تستريح شوية
رءووف ببعض الڠضب اعترف بايه ياجدع انت .انت عاوز تجننى
ليقف صالح مقابل رءووف وهو يدقق النظر إلى عينيه وقال انك طبيت وقلبك دق
رءووف وهو يزوى مابين حاجبيه دق لمين بقى أن شاء الله
صالح وهو يكمل سيره لحنين
ليقف رءووف مكانه وكأن أحدا القى عليه تعويذة ما جعلته كألتمثال المنحوت وحين أدرك صالح ما حدث مع ابن عمه الټفت وراءه ورجع عدة خطوات وجذبه من ذراعه قائلا بدعابه شد الكبس
لينظر رءووف الى صالح وكأنه يريد سؤاله الف سؤال ولكنهم وجدوا حنين أمامهم وهى تتنفس بسرعة علامة على سرعتها الشديدة فى السير مما انهكها لتقول وهى تضع يدها على صدرها لتلتقط أنفاسها بصعوبة انا جاهزة
رءووف بقلق على مظهرها انتى كنتى بتجرى ليه
حنين بخجل وهى مازالت تنهج بشدة خفت اتاخر عليك تسيبنى وتمشى
رءووف وهو يزم شفتيه ويعض على نواجزه غيظا عودى نفسك من هنا ورايح انى لما اوعدك بحاجة لازم هلتزم بيها
حنين وهى تنظر ارضا بخجل انا اسفة
حنين صبورة زيادة عن اللزوم بلاش لو نخت يبقى بسببك كان هذا صدى صوت والده يتردد فى أذنه لينفض رأسه وهو يشير لها بالركوب ويظل الصمت حليفهم معظم الطريق الا من بعض كلمات عابرة بين صالح ورءوف
متابعة القراءة