رواية المستخبي من 8-15
أوضة تانية وهديها حقنة مهدئة لما تفوق منها أن شاء الله هتبقى احسن
نور الدين انا عاوزها تفضل مع بنت اخويا فى نفس الاوضة ...ممكن
الطبيب ااه طبعا ممكن هخلى التمريض يجيبلها سرير هنا
رءووف هامسا لأبيه ببعض الڠضب المكبوت ازاى يعنى يابابا واللى داخل واللى خارج يشوفها وهى نايمة كده
نور الدين بابتسامة حنونة نتحمل ده يوم واحد بدل ماتفوق تلاقى روحها لوحدها وتنخض وتخاف زيادة
ليومئ رءووف رأسه صاغرا وما أن انتهى الطبيب وخرج بصحبة التمريض الا وقام مهاب بالاستئذان للانصراف ليشكره صالح على موقفه مع أخته ويعود الباقى إلى الغرفة ليجدوا كريمة تقف بجوار فراش حنين وهى تعدل من غطاء رأسها وتقرأ بعض من آيات القرآن الكريم على رأسها ليغلق رءووف الباب ويذهب صالح إلى جوار أخته مرة أخرى قائلا احكيلى ايه اللى حصل
سارة كنت خلصت الدفاتر اللى اديتهالى انت ورءووف وكان لسه الوقت بدرى فماحبتش اقعد فى المزرعة لوحدى وقلت اروح عشان الحق كمان اصلى الضهر وخدت الكاريته عشان اروح بيها وبعدين بعد ماسيبت المزرعة وقربت على الاسطبلات لمحت اتنين ماشيين زى مايكونوا تايهين واحد منهم وقف قدام الكاريتة لدرجة أن الحصان هاج وكان هيقلب العربية
فلاش باك
سارة ببعض الڠضب ينفع كده الكاريتة كانت هتتقلب والحصان كان ممكن ياذيك
الشخص الأول بأسف احنا اسفين جدا يا آنسة بس بصراحة احنا تايهين وما صدقنا شفنا حد نسأله على الطريق
لتسيطر سارة على ڠضبها قائلة وهى مازالت تمسك بلجام الحصان بيديها عاوزين تروحوا فين
الشخص الثانى وهو يقترب من الحصان ويمسك طرف اللجام الآخر مزرعة نور الدين
سارة أنهى فيهم ...المواشى واللا الاسطبلات
وقبل أن تكمل سارة جملتها حتى تفاجئت بالشخص التانى يسحب اللجام بسرعة من يدها حتى أوشكت على السقوط من العربة لولا أن تركت طرف اللجام الآخر من يدها والشخص الأول يصعد بجوارها ويحاول حملها قسرا إلا أنها قاومتهم بشدة وقامت بسحب السوط وضړبت به أحدهم لينزل السوط على وجه الشخص الأول مسببا چرحا عميقا أغرق وجهه بالډماء ولكن ما أنقذها بالفعل هو مرور مهاب بسيارته وبصحبته اثنان من العمال كانوا بطريقهم الى المزرعة لاستدعائهم اياه لعلاج إحدى رءووس الماشية ليهرع مهاب ومن معه لنجدتها إلى أن أخرج أحد المهاجمان وهما يلوذان بالفرار سلاحا ناريا مطلقا بعض الأعيرة الڼارية حتى يتمكنا من الفرار
عودة من الفلاش بالك
سارة جت فى دراعى طلقة بس الحمدلله مادخلتش الإصابة سطحية يعنى بس الۏجع والدم خضنى وخوفنى ولما مهاب حاول ينقلنى ع المستشفى رفضت اتحرك غير لما اكلمك عشان ابقى متطمنة
صالح وهو يأخذها بين أحضانه الحمدلله انها جت على قد كده وانك بخير بس بعد كده مافيش مرواح ولا مجى لوحدك مفهوم
سارة بتعب حاضر
لينهض صالح واقفا وهو يساعدها على النوم قائلا استريحى انتى واتطمنى وانا جنبك مش هسيبك ماتخافيش حتى لو صحيتى مالقيتينيش جنبك هتلاقينى موجود برة قدام الباب
لتومئ سارة رأسها برضا واطمئنان وما هى إلا لحظات حتى راحت فى سبات عميق نتيجة المسكنات التى تناولتها ليلتفت صالح إلى عمه قائلا ياللا ياعمى ...خد ماما وروحوا كفاية عليكم اوى كده
كريمة انا هفضل معاهم روحوا انتم كلكم
صالح وعدتها انى مش هسيبها ياماما روحى انتى وعمى عشان خاطر علياء وعبدالله زمانها قلقانة وخاېفة والصبح أن شاء الله ابقى تعالى وكمان احنا جعانين ولما هيفوقوا هم كمان اكيد برضة هيبقوا جعانين روحى ياللا عشان تبعتيلنا اكل وابعتيلهم غيارات مع اى حد
كريمة برضوخ حاضر يابنى ثم التفتت لرءووف قائلة وانت ياحبيبى هاتيجى معانا
رءووف بخجل مش هينفع نسببها يا ام عبدالله الدكتور بيقول أن ده نتيجة ضغط عصبى مش هينفع تفوق ماتلاقينيش ...اقصد يعنى محتاجة حد جنبها تكون بنثق فيه
لتبتسم كريمة وهى تربت على وجنة رءووف بحب قائلة خليك يابنى عشان تبقى متطمن وتطمنها
وبعد انصراف نور الدين وكريمة يتبادل رءووف وصالح النظرات ثم يتجهان للجلوس بالخارج أمام الغرفة
صالح تفتكر الموضوع ده له علاقة بالحكاية إياها
ليرفع رءووف وجهه الى صالح قائلا من ساعة ماسمعت الخبر وده اللى انا بفكر فيه واعتقد أن حنين كمان فكرت فى ده والا ماكانش وصلت للى وصلت له
صالح طب مش شايف أننا نكلم هشام بيه تبلغه وهو يقرر
رءووف بابا قاللى أنه كان هنا قبل ما احنا نوصل واتطمن على حالة سارة ومشى وقال إنه هيرجعلها الصبح
صالح ومين بلغه
رءووف الحقيقة ما اعرفش أما نشوفه نبقى نسأله ونشوف
وقطع حديثه ظهور هشام وهو قادما إليهم ووجهه متجهم حتى وصل إليهم وألقى السلام ليردوا عليه السلام فى حين قال صالح هو حضرتك عرفت ازاى ومن مين
هشام انت ناسى أننا مراقبين المكان
صالح باستغراب اومال مالحقتوهاش ليه
هشام دكتور مهاب واللى معاه كانوا اقربلها مننا وقدروا ينجدوها فى دقايق
رءووف طب مامسكتوهومش على الأقل
هشام بهدوء الحقيقة احنا حاطينهم تحت المراقبة
رءووف معنى كده أن شكنا فى محله اللى حصل له علاقة بموضوع حليمة
هشام ده احتمال ٩٪ لان المراقبة أفادت أنهم كانوا بيحوموا حوالين المزرعة من امبارح بعد الضهر لحد ماحصل اللى حصل
رءووف ببعض القلق معنى كلامك ده أن حنين فى خطړ
هشام بوجوم الحقيقة فى الوضع الحالى انتم كلكم فى خطړ .واضح جدا أنهم بدأوا يفقدوا السيطرة على أعصابهم وده خلاهم يلووشوا وياخدوا عاطل مع باطل
صالح والعمل الستات وعمى ...وابنى الصغير
هشام احنا حطينا حراسة مشددة حوالين البيت والمزارع على شكل غفر مسلحين واللى هيبقى ظهورهم بعد موضوع سارة شئ طبيعى فعاوزكم حذرين بس من غير قلق
وبعد فترة من الصمت وجه هشام حديثه لصالح قائلا هى سارة نامت
صالح أيوة نامت من حوالى نص ساعة كده
هشام باهتمام بقت احسن يعنى لما كنت هنا كانت مڼهارة وخاېفة
صالح لأ .. الحمدلله بقت احسن ونامت
هشام وهو ينهض من مكانه تمام هعدى عليها بكرة الصبح أن شاء الله اخد أقوالها وفى هنا حراسة قاللها وهو يشير إلى أحد رجال الشرطة الذى أتى إليه مسرعا وقام بالوقوف أمام باب الغرفة .