رواية المستخبي من 8-15
المحتويات
هتفضل معاه شوية
سليمان وهو ينهض متجها إلى الخارج خلاص ماشى اقعدى انتى معاه ياحنين ولو عزتى حاجة كلمينى
رءووف غاضبا تقعد معاه بأنهى صفة
سليمان بكبر بنت عمه وهتبقى مراته
حنين بهدوء وهى تقف أمام عمها احنا قلنا ايه ياعمى مش قلنا لما العدة تخلص نبقى نتفق
ليبتسم سليمان بسعادة وهو يردد نتفق ...نتفق يابنت اخويا خلاص اعملى اللى يريحك ياحنين بس ابقى بلغينى وانتى ماشية
حنين حاضر ياعمى
وبعد انصراف سليمان ..ينظر رءووف پغضب لحنين وهو يقول بغيظ تقصدى ايه بنتفق دى
حنين بابتسامة بابا وصانى وانا جاية انى ابينله انى من أيده دى لايده دى عشان مايغدرش بينا واحنا مش مستعدين له ثم التفتت لمحمود وقالت انا اسفة يامحمود
محمود بأسى انا اللى اسف يابنت عمى انى مش قادر احميكى منه
حنين بابتسامة بس انت فعلا حميتنى مرتين مش مرة واحدة
ليفهم محمود مغزى حديثها ليومي برأسه بينما قال صالح ايه بقى اللى حصل بالظبط احكيلنا بالتفصيل
محمود ماشى هحكى , بس اتطمنوا الأول أن الباب مقفول كويس والعسكري واقف مكانه عشان ماحدش يسمعنا
الفصل الخامس عشر
فى المستشفى بغرفة محمود
يتجه رءووف ليتأكد من وجود الشرطى بالخارج ويغلق الباب جيدا ثم يلتفت وينظر لمحمود وهو يقترب منه قائلا الدار امان ...اتكلم
محمود انا قبل ما اسافر لعمى امريكا كنت واخد شقة بعيد عن بيت ابويا على اساس انى كنت هتجوز فيها ولما رجعت من امريكا صممت انى افرشها بحاجات بسيطة واقعد فيها عشان برضة ابقى بعيد عن ابويا .
المهم يومها كان ابويا بيحضر للمزاد اللى كان حاطط عينه عليه وانا كنت بدعى ربنا من كل قلبي أنه يروح منه ماكانلوش سيرة يومها غير المزاد واللى هيعمله فى المزاد ولما زهقت ومش قادر طبعا أبين قدامة زهقى ده اتحججت أن جالى مغص كلوى وانى لازم اروح البيت اجيب العلاج وهو سابنى اروح عشان عارف ان لو المغص شد عليا مش هقدر اتحرك قبل ساعتين تلاتة .
روحت فعلا على شفتى وقبل ما اطلع المفتاح سمعت صوت من الشقة زى مايكون حد بيجرجر عفش من مكانه فتحت بالراحة ودخلت وماقفلتش الباب عشان ماعملش صوت لقيت الصوت جاى من أوضة نومى ولما قربت لقيت اتنين تيران عامالين يفتشوا فى الاوضة ماسابوش فيها خرم ..كان فاضل يحفروا فى الحيطة لدرجة الصورة اللى معلقها لامى الله يرحمها نزولها وفتحتوها فتشوا فيها .
ماحسيتش بنفسى غير وانا بقول لهم انتو مين وبتدوروا على ايه لقيتهم اتفزعوا ..بس جربوا عليا ومسكونى كممونى عشان مايطلعليش صوت واحد فيهم قاللى فين البحث
قلتله بحث ايه قام ضربنى جامد فى بطنى وهو بيقول فين بحث حليمة ولما لقانى عمال أقولله انى ماعرفش هو بيتكلم على ايه لقيت واحد فيهم طلع من هدومه حاجة زى الخڼجر وضربنى بيها وقبل مايمشوا اللى ضربنى رجعلى وقاللى بلغ حنين أن الدور عليها لو مارجعتش اللى مش ليها وسابونى ومشيوا ولولا ستر ربنا حد من الجيران وهو راجع من شغله شافنى وانا مرمى وسط الشقة والباب مفتوح كنت فضلت لحد مااتصفيت ومت
حنين پبكاء معنى كده أنهم ممكن ياذوك تانى أو يأذوا حد تانى .انا لازم ارجع امريكا وساعتها لو عاوزين يقتلونى يقتلونى بس كفاية اذى كده لكل اللى اعرفهم
رءووف بحدة بلاش هبل وانتى مفكرة انى هسمحلك تبعدى أو تعرضى نفسك للخطړ
حنين بحدة مماثلة مش احسن ما كلكم تتاذوا بسبب
رءووف وهو يحاول السيطرة على غضبه حنين ...اسمعى الكلام واركزى شوية ثم انتى حتى لو حاولتى ترجعى النيابة مش هتوافق على سفرك بعد كل ده
محمود أهدى ياحنين لو سمحتى وكفاية عياط انا بحكى قدامك عشان تاخدى بالك مش عشان تنهارى وتخافى بالشكل ده
صالح محمود عنده حق ياحنين ثم احنا لازم نهدى عشان نعرف نفكر
محمود ببعض التعب اللى مستغربله أن الاتنين اللى هاجمونى دول كانوا بيتكلموا عربى كويس جدا لكنتهم مش لكنةاجانب ابدا لا ...دول مصريين للنخاع وده يخلينا نحرص من اى حد مانعرفوش
رءووف لو شفتهم تعرفهم
محمود للاسف لا نور الشقة كان مطفى وكانوا لابسين خوز فيها إضاءة فطبعا النور كان جاى فى عينى وهم قدامى ماقدرتش اميز غير صوتهم وحجمهم تيران يارءووف كل واحد منهم يفصل منى اتنين
صالح بدعاية انت اللى سوفيف يامحمود فاى حد جنبك هيبقى هرقليز
محمود بضحك ماشى ياعمنا المهم خدوا بالكم من حنين وانتى ياحنين اوعى تطلعى برة المزرعة لوحدك
لتومئ حنين برأسها ومازالت عيونها ممتلئة بالدموع ليقول محمود خلاص بقى ياحنين .. روقى كده وفرفشى ثم لو انتى مصممة تعملى عملية اڼتحارية عشان تفدينا كلنا ...روحى اقعدى عند عمك واديله الفلاشة يعينها فى محفظته
لتضحك حنين من بين دموعها وتقول انا اعمل عملية اڼتحارية عشان الكل ااهبس مش للدرجة دى
ليعلن هاتف صالح عن اتصال ما وعندما قام بالرد وجد أن المتصل ماهو الا سارة
صالح السلام عليكم أيوة ياسارة
.
صالح وهو متجهم فى ايه بس بالراحة عشان مش فاهم حاجة
صالح أيوة يامهاب ايه اللى حصل
..
صالح ازاى يعنى الكلام ده طب اقفل انا جاى على طول
ليغلق هاتف قائلا ياللا بينا بسرعة
رءووف بتعجب فى ايه ايه اللى حصل
صالح وهو يتجه للباب فى حد كان عاوز يخطف سارة لولا مهاب وبعض العمال لحقوقهم وحصل ضړب ڼار وفى طلقة جت فى دراع سارة
.
فى مستشفى أخرى قريبة من مزرعة نور الدين دخل كل من صالح ورءووف وهم يهرولون ومن خلفهم حنين تجاهد خطواتها وهى تحاول اللحاق بهم باجهاد شديد حتى وصلوا إلى الغرفة التى توجد بها سارة ليفتح صالح الباب ..ليجد سارة تجلس بأحضان كريمة وبجوارهم نور الدين وعلى مقعد بزاوية الغرفة يجلس مهاب
صالح وهو يهرع إلى أخته آخذا إياها باحضانه وسط تألمها ايه اللى حصل ياسارة طمنينى عليكى
سارة انا الحمدلله ياصالح بخير ماتقلقش عليا
حنين وهى تلتقط أنفاسها والړصاص .صالح بيقول أن جت فيكى رصاصة
لترفع سارة وجهها الى حنين لتجدها شاحبة بشدة لنصرخ سارة فجأة قائلة الحقها يارءووف
ليلتفت رءووف فزعا ليجد حنين تتهاوى ليهرع إليها ليتلقفها بين يديه ويضعها بجوار سارة التى أفسحت لها مكانا على الفراش وهى تقول شوفولنا دكتور واللا ممرضة بسرعة تفوقها
ليخرج مهاب بسرعة مناديا لأحد الأطباء الذى دخل قائلا بعد اذنكم بلاش الزحمة دى وادونى فرصة اشوف شغلى
ليخرج مهاب من الغرفة يتبعه صالح ثم مد نور الدين يده ساحبا رءووف الذى كان يقف بذهول ممسكا يد حنين يدلكها ويربت عليها مناديا إياها پخوف ممزوج بحنان شديد وما أن سحبه نور الدين للخروج من الغرفة حتى يتيح للطبيب الكشف على حنين حتى وجد رءووف ينقل بصره بين حنين وبين والده پخوف ليهمس له نور الدين ماتخافش اوى كده دى بس من الخضة والخۏف لكن هتبقى كويسة أن شاء الله
وماهى إلا دقائق حتى فتح الطبيب الباب وهو يستدعى إحدى الممرضات قائلا هاتيلى حقنة .
رءووف بقلق خير يادكتور مالها
الطبيب بعملية شديدة واضح انها اتعرضت لضغط عصبى ونفسى شديد الفترة اللى فاتت هى حاليا فاقت بس هننقلها
متابعة القراءة