رواية المستخبي من 8-15
المحتويات
يا زينب .روحى دلوقتى
ليخرج رءووف هاتفه من جيب بنطاله ليهاتف اباه ويسأله عن مكانه وطلب منه المجئ الى غرفة المكتب للضرورة وعندما اغلق الهاتف رفع رأسه لحنين قائلا الظاهر انى لازم اقول لبابا على الحكاية ومافيها
حنين باستغراب هو بابا مايعرفش
رءووف ماحدش يعرف حاجة غيرى عبدالله ماكانش عاوز يقلق حد وانا كمان بعد الحاډثة ماقلتش حاجة لكن لما توصل لكده يبقى لازم يعرفوا كلهم على الاقل كل واحد ياخد حذره
حنين بفضول طب والبحث .والفلاشة
رءووف بسرعة لأ ...دى لأ انا عاوزهم حريصين ..مش عاوزهم خايفين وماهى الا دقائق قليلة الا ودخل نور الدين ملقيا السلام ليردوا السلام وهو يتبادلون النظرات ليشعر نور الدين ان هناك خطب ما
نور الدين خير يا اولاد ..فى ايه
رءووف كنت عاوز اسألك عن امال الشغالة الجديدة اللى شغلتها مع زينب
نور الدين مالها عملت حاجة واللا ايه
رءووف حضرتك اخدت بياناتها قبل ماتشغلها
نور الدين الحقيقة لا .كان جوزها ضاړبها وطاردها من البيت حتى مامعاهاش اثبات شخصية بس قالتلى انها من العزبة اللى ورانا وجوزها يبقى اخو صبرى الكلاف اللى فى الاسطبل
رءووف صبرى الكلاف مالوش غير اخ واحد عنده خمستاشر سنة يا بابا
نور الدين پصدمة تقصد انها حرامية وعملت كده عشان تسرقنا
رءووف وهو ينظر لحنين الحقيقة يابابا الموضوع اخطر من كده بكتير الحكاية ..ليقص عليه رءووف كل الاحداث التى قصها عليه عبدالله والتى قصتها ايضا عليه حليمة وما قصته حنين وماحدث بعد ذلك من زيارة عم حنين لهم وايضا زيارة الضابط هشام
نور الدين وهو ينظر بعتاب لرءووف ازاى ماتقولليش حاجة زى دى من الاول
رءووف باعتذار انا اسف يابابا بس دى كانت رغبة عبدالله الله يرحمه لكن دلوقتى الموضوع لسه ماانتهاش
نور الدين تقصد ان هم اللى ورا امال
رءووف مالهاش اى تفسير تانى واللا ايه
ليخرج نور الدين هاتفه من جيبه قائلا الموضوع مش بسيط ومش لعب عيال عشان يتسكت عليه المرة اللى فاتت سكتم راح فيها اتنين والتالت كان على وشك هنستنى ابه تانى لما يموتوا حد تانى واللا يخطفوا حد منكم
رءووف مستفسرا طب فهمنى الاول هتكلم مين
نور الدين ده امن دولة يارءووف مش لعب عيال
ليقوم نور الدين بعمل مكالمة مع شخص ما وطلب تحديد موعد عاجل للقاء شخصية هامة بأمن الدولة وقد حدد الموعد باليوم التالى ليقرر نور الدين الذهاب بمفرده اولا وليترك كل شئ كما هو عليه مؤقتا
.
مساءا يدخل رءووف الى غرفة المكتب بنوى اللجوؤ الى اريكته المفضلة وما ان التف حول اريكته وكان على وشك الرقود علبها الا وفوجئ بحنين تنام عليها تتوسد كف يدها ..وتلتحف بوشاحها وكان القمر مضيئا فكان شعاع القمر يسقط على وجه حنين ليزيده جمالا ورقة وكان يبدو على ملامحها الاستمتاع الشديد وكانها تحلم حلما جميلا لا تريد ان تستيقذ منه
ولكنه وجد انه من غير اللائق ان تظل هكذا للصباح فقرر ان يناديها حتى تستيقظ وتذهب الى غرفتها فهمس باسمها بهدوء مرة ثم الثانية وقبل ان يهمس بالثالثة وجدها تنهض فزعة وهى تعدل من ثيابها حتى كادت ان تنكفئ ارضا لولا يد رءووف التى منعت سقوطها
رءووف وهو يحاول اخراجها من احراجها ايه اللى منيمك كده
حنين انا اسفة بس راحت عليا نومة ماحسيتش
وقبل ان تكمل حديثها لمحوا من الزجاج ظل شخص يتسلل فى الخارج وهو يبحث عن منفذ يستطيع الدلوف منه الى الداخل ليسرع رءووف بجذب حنين من يدها ليخبئها خلف مكتبه وقام هو بالترصد للمتسلل وما ان استطاع المتسلل الصعود الى الشرفة الجانبية لغرفة المكتب واستطاع الدلوف الى الداخل حتى كان رءووف بانتظاره ونجح فى تكبيله والكشف عن وجهه لبتفاجئ بان المتسلل ماهو الا ...
الفصل العاشر
بالكشف عن وجه المتسلل بتفاجئ بان المتسلل ماهو الا فتاة فى اواخر العشرينات من عمرها
رءووف انتى مين
الفتاة فكنى انا ماليش دعوة
ليكرر رءووف سؤاله بحزم وڠضب انتى مين انطقى قبل ما اسلمك للبوليس
الفتاة پخوف انا ماليش دعوة ده سليمان بيه
لترفع حنين رأسها پصدمة الى رءووف الذى اندهش هو الاخر ولكنهم اعادوا نظرهم للفتاة مرة اخرى وقال لها رءووف انتى اللى سرقتى اللاب توب ..مش كده
الفتاة پخوف وهى تومئ برأسها هو اللى قاللى كان عاوز اى مستندات او اوراق من عندها ولما مالقيتش حاجة وعرف ان فى لاب توب قاللى اجيبهوله بس لما ماعرفش يفتحه طلب منى انى ارجع تانى و
لتصمت بلجلجة وخوف لينهرها رءووف قائلا و ايه انطقى
الفتاة پخوف انى أأذيها وهى نايمة بحيث لما تصحى ترفض تقعد هنا تانى وتخاف وتطلب تروح عند عمها او هو ييجى ياخدها بحجة انها مش فى امان
حنين باستغراب وانتى بقى كنتى هتأذينى ازاى
الفتاة پخوف وتوتر كنت هخدرك واخليكى لما تصحى يعنى تفكرى انك ..
ليصفعها رءووف على وجهها بقوة قائلا پغضب ااه ياكلاب
لتنهض حنين مسرعة تحاول منعه عنها قائلة حراام كده سيبها كفاية
ليلتفت لها رءوف بدهشة قائلا انتى عارفة كانت عاوزة تعمل فيكى ايه
حنين بخجل عارفة بس عمى اللى كان عاوز يعمل مش هى هى مش اكتر من اداة بينفذ بيها
رءووف بتهكم يعنى بقى على كده المفروض نشكرها ونكافئها
حنين بتعب انا ماقلتش كده بس على الاقل اعرف دوافعها واسبابها أنها توافق تنفذله اللى طلبه وبعدين نفكر هنعمل معاها ايه
ليلتفت الى الفتاة بغيظ قائلا اسمك ايه يازفتة
الفتاة بدموع اسمى ناهد
رءووف وانتى تعرفى سليمان منين وايه علاقتك بيه
ناهد پبكاء شديد حظى الاسود هو اللى وقعنى تحت ايده كنت بدور على شغل وهو وافق يشغلنى عنده فى المعرض بتاع الفيوم كنت بقضيلهم الطلبات واعمللهم الشاى والقهوة وانضف وكنت حامدة ربنا وشاكرة فضله ومن سنة بيتنا وقع واترميت فى الشارع انا وامى واختى الصغيرة مالناش حد غير ربنا وقتها سمحلى اقعد انا وامى واختى فى شقة فوق السطوح بتاع المعرض كان واخدها مخزن بس كان فيها اوضة فاضية ومن وقتها وهو ذاللنى ومشغلنى معاه فى كل حاجة وكل مايلاقى وشى باين عليه انى مش موافقاه على اللى عاوزنى اعملهوله يهددنى انه هيرمينا فى الشارع من تانى
حنين وهى تنظر لرءووف بنظرة ذات مغذى وهى تقول لناهد وازاى عرفتى توصلى لبابا نور ياناهد وتخليه يشغلك هنا
ناهد پبكاء والله ياهانم هو اللى قاللى انى اقعد على الارض وانا بعيط فى السكة اللى بيمشى منها كل يوم وامثل عليه ان جوزى ضربنى وطردنى وهو اللى قاللى على الاسم اللى قلتله عليه انه اخو جوزى عشان يثق فيا ولما نور بيه كان عاوز ياخدنى ويروح يدور على جوزى عشان يخليه يصالحنى قلتله انه حلف لو شافنى قدامه هيطلقنى وانى ماليش حد يدافع عنى ساعتها كنت بكدب عليه بس كنت بعيط بجد لانى فعلا ماليش حد ينجدنى من سليمان بيه
رءووف وقد هدأ غضبه بعض الشئ وانتى بقى مافكرتيش قبل ماتعملى كده انك ممكن تتكشفى وتتسجنى
ناهد پبكاء اشد انا مافكرتش غير فى امى واختى وبس
حنين وعينيها مليئة بالعبرات لو سمحت فكها
ليرفع رأسه لها پصدمة وهو يهم بنهرها
متابعة القراءة