رواية المستخبي من 8-15

موقع أيام نيوز

ولكنه عندما وجد عينيها تلمع بالدموع زفر انفاسه پغضب واتجه الى ناهد پغضب وقام بفك وثاقها الذى لم يكن الا سلك الهاتف ولكنه بعد ان فك وثاقها قام بلف السلك على يديه وهو يجعله كالكرباج ووقف بتحدى وهو ينظر لناهد بتحدى قائلا قدامك حل من تلاتة وهسيبك تختارى براحتك
ناهد وهى تتراجع پخوف وهى تحرك عينيها بين رءووف ويديه التى يمسك بها السلم اؤمرنى يابيه انا تحت امرك
رءووف بقوة اولا اننا نسلمك دلوقتى للبوليس وتحكيله كل حاجة من طقطق لسلامه عليكم والبوليس يتصرف معاكى ومعاه بمعرفته
ثانيا انى امسكك دلوقتى اجلدك وترجعيله وانتى متشرحة وتقوليله اننا مسكناكى وقررناكى وانتى اعترفتيلنا بكل حاجة
ثالثا انك ترجعيله وتفهميه انك عملتى كل اللى طلبه منك بالحرف الواحد وماتعرفيهوش اننا عرفنا حاجة وبعد الليلة دى ماتخلص تجيبى امك واختك وتجيلى هنا هشوفلك سكن فى العزبة اللى ورانا وهشغلك فى المزرعة
قدامك عشر دقايق تشاورى روحك وتقوليلى انتى عاوزة ايه
لتنظر حنين لرووف بدهشة قائلة والاختيار التالت ده لزمته ايه
رءووف هفهمك ببعدين
ناهد انا تحت امرك يابيه هعمل كل اللى تؤمرنى بيه
رءووف انا ما امرتكيش بحاجة انا خيرتك
ناهد وانا اخترت انى اعمل اللى تؤمر بيه اللى حضرتك شايف انه هيجيب حقك وحقى ..انا هعمله
لينظر لها رءووف بتمعن ثم قال انتظري هنا عشر دقايق وهنرجعلك مش هقفل عليكى ومش هكتفك بس لو قررتى تهربى هتشوفى منى العن من شفتيه من سليمان
ليخرج من الغرفة مشيرا الى حنين ان تلحق به وبعد ان وصلا الى البهو الټفت اليها قائلا اسمعى ياحنين احنا دلوقتى قدام حفرة كبيرة عمك بيحفرهالنا عشان يقدر ياخدك عنده بأى طريقة ولو ماوقفناش ايد واحدة هيضربنا فى ضهرنا بسهولة
حنين طب والحل
رءووف انا فى حاجة فى دماغى بس شايف اننا ناخد رأى بابا بابا دماغه عالية اوى وهنندم لو ماشورناهوش من الاول
حنين بحزن شديد انا مش عارفة اعتذرلكم ازاى عن كل ده
رءووف وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله سيبك من كلام الهبل ده ثم قال وهو يضع الهاتف على اذنه ايوة يابابا ممكن تنزللى فى اوضة المكتب شوية
ليغلق الهاتف ويضعه بجيبه مرة اخرى وهو يشير لحنين بالعودة مرة اخرى عند ناهد
فى غرفة نور الدين
كريمة وهى تنهض خلف نور الدين ماله رءووف يا نور عاوزك ليه الساعة دى
نور نامى ياحبيبتى ماتقلقيش بيقوللى عاوز اتكلم معاك شوية وصوته هادى مايقلقش
كريمة بدون اقتناع وهو الكلام مايحلاش غير فى نص الليل اكيد فى حاجة استنى هنزل معاك
نور الدين لا ياكريمة ابنك عاوز يتكلم معايا يمكن عاوز يفضفضلى بحاجة .كلام رجالة مثلا ..ولو شافك مش هيتكلم واوعدك لو هو فيه حاجة هقوللك هو انا من امتى بخبى عنك حاجة يعنى
كريمة بقلق ماشى يانور بس انا مش هنام غير لما تطلع واتطمن حاول ماتتأخرش عليا
..
يدخل نور الدين غرفة المكتب ليجد حنين تجلس بجوار فتاة تنكس رأسها و رءووف يقف امام الجدار الزجاجى ينظر الى الخارج
وعندما رفعت ناهد رأسها نظرت لنور الدين بخجل مما فعلته وكذبها عليه لتعاودها الدموع مرة اخرى
نور الدين باستغراب نادية ! ايه اللى جابك دلوقتى وفين الحاجة اللى سرقتيها ومين اللى وزك تعملى كده ايه اللى حصل حد يفهمنى
رءووف بهدوء اقعد يابابا انا هحكيلك كل حاجة
وعندما انتهى رءووف من حديثه نظر نور الدين الى ناهد بشفة وعتاب فى نفس الوقت لتنحنى ناهد على قدم نور الدين قائلة پبكاء سايقة عليك النبى تسامحنى يابيه ياريتنى عترت فيك من زمان كنت نجدتنى وغيتتنى من كل ده
نور الدين وهو يحاول منعها عن ما تفعله قومى يابنتى كفاية ماتشيلينيش ذنوب على القاضى
ناهد وهى تعود لمكانها باستكانة انا تحت امر حضرتك فى اللى هاتشور بيه
نور الدين طب اسمعينى كويس وتنفذى كل اللى هقوللك عليه بالحرف الواحد واوعدك انى هحميكى انتى واهلك وهوفرلكم المأوى والقوت كمان
ناهد بفرحة وانا من ايدك دى لايدك دى انا كمان عاوزة اخلص من ذله وجبروته
..
فى معرض السيارات لدى سليمان
يجلس سليمان بعنجهية على مكتبه وهو ينظر لناهد بغرور يعنى ماحدش حس بيكى
ناهد بابتسامة ماكنتش بقيت قدام حضرتك دلوقتى يابيه
سليمان وهو يعطيها مئة جنية طب روحى انتى دلوقتى نامى والصبح ترجعى على شغلك عادى
وعند انصراف ناهد كان محمود فى طريقه الى ابيه وعندما وجد ناهد أمامه نهرها قائلا انتى ايه حكايتك بقى بتيجى يوم وتغيبى عشرة
سليمان سيبها يامحمود كانت مستأذنة منى
لتنصرف ناهد من أمامهم متجهه إلى الخارج وما أن ابتعدت عن المعرض حتى أخرجت هاتفها واتصلت برءووف قائلة كلمة واحدة ..حصل يا بيه
ثم نظرت إلى المائة جنية بيدها وهى تقول يتهكم مية جنية مرة واحدة بقى عاوز تودينى فى داهية بمية جنية ربنا ينتقم منك ياسليمان الكلب ده انا اسنانى كانت هتطير من الكف اللى اخدته على وشى بس معلش ...بكرة تتعدل
..
فى منزل نور الدين صباحا يجلس الجميع على مائدة الإفطار وسط ضحكاتهم على صالح الذى يحاول اطعام علياء لانشغالها بعبدالله الصغير وسط خجل علياء من أبيها وأخيها
صالح يابنتى افتحى بقك غلبتينى
علياء بتذمر خلاص ياصالح بقى هبقى اكل لما ينام أو يبطل عياط
لتنهض حنين من مقعدها قائلة بابتسامة هادئة انا خلصت اكلى هانى يالولو الاعبه شوية على ماتخلصى أكلك
علياء بامتنان خلصتى صحيح والله صعبت عليكى
حنين ضاحكة لو عاوزة الحق .الاتنين
لتتناول منها الصغير وتتجه به إلى الخارج قائلة على ماتفطرى اكون عرضته للشمس شوية عشان فيتامين د
كريمة بعد خروج حنين بتأثر الله يرحمك يا عبدالله كان له حق يحبها
علياء طيبة اوى ياماماماشفتيهاش وهى قاعدة فى الجنينة على الأرض وبتاكل القطة
رءووف قطة ايه
علياء وهى تمضغ الطعام قطة صغيرة لقيناها فى الجنينة لما حنين شافتها فرحت اوى وجريت على المطبخ جابت جبنة ولانشون وقعدت تاكلها لغاية ما القطة شبعت على الاخر وفضلت تتنطط على رجل حنين وتتمحك فيها ومن ساعتها وهى تقريبا مرابطة فى الجنينة وكل ما تشوف حنين تجرى عليها عشان تاكلها
صالح وهو ينهض من مكانه بسرعة متجها للخارج ومن خلفه رءووف معنى كده أن القطة ممكن تيجى ناحيتها وهى شايلة عبدالله لاحسن تأذيه واللا حاجة
وما أن اقترب من الخارج حتى وقفوا امام الباب يراقبون المشهد بالخارج وهم مندهشين للغاية فقد وجدوا حنين تجلس تحت أشعة الشمس ساندة ظهرها على إحد جذوع الأشجار وهى تفرد قدميها أمامها تحمل عبدالله باحضانها وهى تهمس له بشئ ما وعبدالله قد يبدو أنه ذهب فى النوم وترقد على قدميها قطة صغيرة ذهبية اللون فى هدوء وكأنها علمت بنوم الصغير فخشيت أن توقظه ليخرج صالح هاتفه ويقوم بتصوير المشهد والعودة لزوجته قائلا بمرح شفتى يافاشلة اهى حنين نيمته
علياء وهى تنظر للصورة بسعادة احتفظ بالصورة دى ياصالح اوعى تمسحها عشان تبعتهالى على تليفونى
ليرد رءووف بنوع من الحدة يبعتهالك وعرفنا انما ايه مايمسحهاش دى هيحتفظ بيها على تليفونه ليه مش فاهم
لتتبادل كريمة النظرات مع نور الدين فى حين قالت علياء موضحة اقصد على مايبعتهالى يعنى وبعدين يمسحها
ليومئ
تم نسخ الرابط