رواية المستخبي من 8-15

موقع أيام نيوز

غاضبا وقال مين اللى ادالك الاذن انك تتكلم فى حاجة زى دى
لتقول حنين بتوتر من فضلك ياباشمهندسماتنساش أن ده عمى وولى امرى لكن لو سمحتم مش عاوزة اى حد يتكلم فى الموضوع ده دلوقتى انا لسه فى عدتى .ارجوكم
رءووف وهو يتدارك موقفه ماهو عشان لسه فى عدتك مايصحش الكلام ده يتقال دلوقتى
سليمان ماتزعلش ياباشمهندس وماتاخدهاش بحساسية انا بس حبيت احط النقط على الحروف
كان محمود جالسا بينهم وكأنه يشاهد فيلما مملا مل من متابعتهولو كان الأمر بيده لتركهم وذهب ولكن مهلا لم يتبقى سوى القليل
نور الدين وهو ينهى الجدال خلاص ياجماعة حصل خير خلونا فى المهم انا عاوز حصر الممتلكات بتاعة البنات عشان أبلغ بيها المحامى ثم وجه حديثه الى رءووف قائلا هاتلى كارت عليه رقم الفاكس يارءووف من فضلك
رءووف وهو يتجه لغرفة المكتب حاضر يابابا ثوانى
محمود وهو ينهض من مكانه ممكن تاخدنى معاك ياباشمهندس ..اعذروني ياجماعة بس محتاج أدخن سېجارة
رءووف وهو يبدو عليه الاستفزاز ااه طبعا اتفضل
ليذهبا إلى المكتب سويا وما أن دلف من الباب الا ولحقهم صالح ليتجه رءووف إلى أحد الإدراج ويخرج أحد الكروت ويعطيها لمحمود الذى قال هو ممكن اخد رقم تليفون حضرتك الشخصى
رءووف باستغراب ااه طبعا بس خير
محمود أن شاء الله خير بس عاوزك تثق فيا وعاوزك كمان تعرف انى مش موافق على اى حاجة من اللى بيعملها والدى ولو كان عبدالله الله يرحمه عايش كان هيقوللك الكلام ده بنفسه
ليعتدل رءووف فى وقفته بينما قال صالح انت كنت تعرف عبدالله
اللى محدش يعرفه ولا كمان لازم حد يعرفه وخصوصا ابويا أن انا وعبدالله كنا أصحاب وكنا بنجهز لمشروع مع بعض ولولا انى عارف علاقتكم القوية ببعض ماكنتش اتكلمت قدامكم ولا وثقت فيكم انى اقول لكم الكلام ده قالها وهو يشير إلى علاقة صالح برءووف
لتبادل رءووف وصالح نظرات الدهشة ليقول محمود نخرج دلوقتى عشان ابويا مايحسش بحاجة وبعدين تقعد مع بعض وافهمكم على كل حاجة
ليتجهوا إلى الخارج مرة أخرى بعد أن تبادلوا ارقام الهواتف ليشعر نور الدين من وجوههم أن هناك شيئا قد تغير عن ذى قبل
سليمان وهو يميل على أذن ولده خير ايه اللى حصل
محمود انا تلميذك باحاج ماتقلقش لما نمشى هحكيلك كل حاجة
الفصل الثانى عشر
بعد أن فرغ الجميع من تناول الطعام وعادوا إلى الجلوس بالبهو مرة أخرى بانتظار القهوة نظر نور الدين لحنين قائلا ياريت لو عندك ارقام التسجيل بتاعة العقود بتاعتكم ..المحامى قاللى أنها هتسهل علينا جدا وهتختصر وقت كبير
حنين اعتقد انها موجودة على اللاب بتاع حليمة هبقى اجيبهم لحضرتك
ليقف سليمان فجأة قائلا بعد اذنكم هعمل تليفون مهم
نور الدين اتفضل يا سليمان بيه اعتبر نفسك فى بيتك
ليتجه سليمان إلى الخارج فى حين جلس محمود بوجه شارد حزين وهو ينظر ارضا لتميل حنين على محمود وهى تهمس بشئ ما ليرفع محمود رأسه بابتسامة صغيرة وهو يومئ برأسه ليشعر رءووف بالڠضب وكاد أن ينهرها لولا عودة سليمان وهو يقول ماتأخذونيش ياجماعة هنضطر تستأذن حالا طرأت شوية حاجات تستدعى أننا نتحرك حالا
لينهض نور الدين محييا إياه ومودعا اياهم وما أن ابتعدوا بسيارتهم حتى قالت سارة عمى نور
نور الدين خير يا سارة
سارة وهى تنظر لحنين بوجل لما عم حنين خرج يتكلم فى التليفون سمعته بيكلم واحدة وبيقوللها أنه عاوزها تروحله ضرورى عشان ترجع الحاجة اللى اخدتها من بيت نور الدين
ليبتسم نور الدين وهو يتبادل النظرات مع حنين التى ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها ومع رءووف الذى يستشيط ڠضبا دون أن يعرف سببا لذلك لينظر لحنين شذرا ثم يتجه بخطوات غاضبة إلى غرفة المكتب ليختفى بداخلها
أما صالح فيتجه إلى عمه قائلا ببعض الحزن اول مرة ياعمى اول مرة تنفونى من حياتكم بالشكل ده وابقى اخر من يعلم
نور الدين وهو ينظر بتعب لصالح ماحدش نفاك ولا حد يقدر ياصالح الحكاية وما فيها أنها وصية عبدالله لرءووفحتى انا ماعرفتش غير بس من يومين ..لما رءووف حس أن كل مادا والدنيا بتبهوق وهو مش عارف يبقى لوحده
ليومئ صالح برأسه بتمنى قائلا بتمنى ياعمى يبقى هو ده بس السبب
نور الدين وهو يربت على كتف صالح المفروض تفهم ده من نفسك ياصالح مانتش محتاج مترجم ابدا
حنين بحرج انا اسفة جدا على كل المشاكل اللى اتسببتلكم فيها انا كنت عاوزة ارجع امريكا لكن الظابط اللى ماسك القضية قاللى انى ماينفعش اسافر دلوقتى خالص
كريمة وهى تحتضن حنين انا كنت فاكرة أن رجوعك امريكا هيبقى حماية ليكى لكن لما فكرت لقيت أن وجودك لوحدك هيخليكى صيده سهلة ولقمة سايغة لكن وانتى وسطينا يابنتى هيبقى أأمن بكتير
حنين بحب ربنا مايحرمنيش منكم ابدا
.
فى سيارة سليمان
سليمان قلت ايه لابن نور الدين خلاه يخرج من الاوضة بوش غير اللى دخل بيه
ليضحك محمود قائلا ابدا .وعدته بتخفيض ٣ فى المية لما يحب يشترى اى عربية مهما كان نوعها وموديلها جر رجل يعنى
سليمان ضاحكا لأ ابن ابوك بصحيح
محمود وانت نأوى على ايه
سليمان بنظرة طمع هصير على ما يرجعوا كل حاجة باسم حنين وقوفهم ورثها من جوزها وبعد كده كله هيبقى فى حضنى
محمود بتركيز شديد ازاى بقى
سليمان بسيطة اللى حصل مع عبدالله يحصل معايا
محمود بس عبدالله كان جوزها وانا اللى هبقى جوزها
سليمان پغضب وانت مفكر انى ممكن اسبب مليم واحد باسمك او انى ممكن اسيبك تعمل عملتك بتاعة زمان تانى
محمود ما انت عارف باحاج انى بقيت طوع ايديك
سليمان بس الأمر مايسلمش وانت قلبك خفيف
محمود مداعبا مانا بتعلم اهوه بحبحها بقى شوية
سليمان بضحك ماشى يا سيدى نبحبحها مانبحبحهاش ليه
.
كانت سارة تتجه إلى الخارج وقتما اصطدمت بشخص ما لترفع عينيها وهى تتمتم بالاعتذار لتجد أمامها رجلا فى أواخر الثلاثينات ..وسيما إلى حد كبير يبدو عليه الجمود
هشام بهدوء حصل خير انتى مين
لتعتدل سارة فى وقفتها ببعض الڠضب
سارة افندم حضرتك اللى جاى عليا وبتسالنى انا مين
هشام وهو ينظر إليها وكأنه يرسم ملامحها فى ذاكرته انتى علياء
سارة لأ ومش هقولك انا مين غير لما تقول الأول انت مين وجاى لمين
هشام باستفزاز انا المقدم هشام وبحقق فى جريمتين قتل وعشان كده من حقى اعرف كل نملة فى جحرها جوة البيت ده
لترفع سارة عينيها إليه بحزن قائلة حضرتك اللى بتحقق فى قضية عبدالله
هشام وهو ينظر إليها بتمعن وحليمة
لتومئ سارة بوجهها وعينيها ممتلئة بالدموع وتقول وهى تجاهد عبراتها هندهلك رءووف
هشام بس برضة ...ماقولتليش انتى مين
سارة وهى تتجه لغرفة المكتب انا بنت عمهم
لتتركه بمكانه وتتجه بهدوء إلى غرفة المكتب لتدق الباب أكثر من مرة وعندما لم تجد إجابة قامت بفتح الباب واطلت برأسها لتلمح راس رءووف تستند على اريكته ويبدو عليه أنه شاردا بشدة لتقترب منه وهى تكرر النداء بصوت عالى ليلتفت إليها رءووف باستغراب لتقول سارة الظابط اللى بيحقق فى قضية عبدالله برة
لينهض رءووف وهو يزفرانفاسه انا نسيته خالص هو بابا فين
سارة مش عارفة بس متهيالى خرج مع صالح بعد ما الناس مشيو
تم نسخ الرابط