رواية ستندم من 26للاخير

موقع أيام نيوز

مروه ...مش كل يوم نتكلم ف الموضوع ده ....
مروه لا ي مازن انا مش هفضل قاعده كده ....
مازن قاعده كده ايه !
مروه يعنى مش هفضل قاعده كده زى الكرسى ف
البيت ....انا من حقى انى اشتغل ...
مازن وايه طلع الفكره دى ف دماغك فجأه كده ! ....
مروه وهى تقف امامه بتحدى وكأنه عدوا لها وليس زوجها ... ماهو انا مش هكون زى عشق ...
مازن يعنى ايه !
مروه يعنى اخوك اجبر عشق انها تقعد وماتشتغلش ولا تروح ف مكان الا بإذنه ...ونا مش هبقى كده ....
مازن بعصبيه وضحى كلامك اكتر ي مروه هاتى م
الأخر ....
مروه كلامى واضح ي مازن ..انا مش هلغى نفسى...انا هشتغل عادى....
مازن وهو يحاول ان يكبت غضبه طب لو فرضنا انى وافقت هتشتغلى ايه ! ...
مروه ف الشركه عندك ...او اى شركه تانيه ....
خرج من الغرفه بسرعه ولم يتفوه بحرف....فهى تعلم رفضه الشديد لفكره عملها بعد زواجهم ومع ذلك فهى مصره اصرارا شديدا على عملها ولم يعلم كيف ومتى اتتها الفكره وخاصه ف ذلك الوقت بالتأكيد ليست فكرتها وليس تفكيرها....فهو تحدث معها قبل زواجهم واخبرها بأنه لا يريد ارهاقها بالعمل...وهى تقبلت الموضوع .....فما جد عليهم الآن ...........
__
نأتى لثنائى العشق ......
عشق آسر احنا بقالنا كتير هنا ...انا عايزه ارجع مصر بقا ....
نظر لها بتعجب فى حد يزهق من ايطاليا ويبقى عايز ينزل مصر بردو......
جلست على المقعد امام المرأه وهى تمشط شعرها ..
وأجابت ...
ااه انا عايزه ارجع مصر تانى بقالنا كتير اوى هنا وملك وحشتنى جدا ونغم صحبتى الى مش عارفه اقعد معاها خالص .....
آسر وهو يقف خلفها وينظر لصورتهم المنعكسه بالمرآه بعشق
....براحتك ...بكره نجهز حاجتنا ونرجع تانى ...تركت الفرشاه من يدها ونهضت من على مقعدها واستدارت له ....تنظر له بعشق جارف .....كاد ان يقترب منها .....
قطع نظراتهم صوت هاتف آسر....
نظر الى هاتفه بإنزعاج ....
فأجاب بعصبيه ....فيليب ي مفسد اللحظات ....ماذا تريد الآن
ضحك فيليب بقوه آسر لقد اشتقت ليك حقاا ...
آسر بتهكم كيف ! وانت كنت معى بالأمس
فيليب مارأيك بأن اصطحبك لسهره هذا المساء ....
آسر بنفى اعتذر فيليب ولكنى سأغادر غدا سأعود لمصر ...
فيليب بدهشه كيف ! انك لم تستمتع بجو ايطاليا ف تلك الفتره القصيره ...أم زوجتك سأمت من الجلوس هنا ....
آسر بالطبع فهو جو جديد عليها ... كما اننى تركت شركاتى بمصر وانت كما تعلم ان اخى تزوج هو والآخر وله الحق بأخد أجازه عده أيام هو وزوجته ....
فيليب حسنا ..سأتى لأودعك غدا....
آسر حسنا أراك غدا ولكن ليس بسلاحک ومزحك الغير لائق بك كرجل اعمال وتكف عن هذا الهراء ....
ضحك فيلب بقوه ....حسنا ي صديقى ... كما تشاء ...
نظر آسر ل عشق وفهم ماذا تريد من ملامحها المنزعجه ....سأغلق الآن فيليب الى اللقاء ....
اغلق الهاتف ووضعه على الكمود ...
عشق بضيق مش ده الى اول ما جه ضړب پالنار ....الى فاكر نفسه ف الصعيد ده ....
ضحك آسر بقوه......هو فيليب متعود على كده من زمان مش بيمشى غير بالمسډس ....وبعدين قال انه كان بيطارد لصوص بالقرب من الفيلا...
عشق بضيق اتكلم عربى
ضحك آسر على مظهرها هكذا وعلى وجهها علامات الإنزعاج
عشق بضيق واحنا مالنا ....ذنبنا ايه نصحى مفجوعين ... ولا كأن علينا طار وهربانين منه
آسر بضحك الموضوع ده عدى من اسبوع خلاص انسى بقاا ..... ابتسمت عشق تلك الابتسامه التى يعشقها آسرها ....فهو لم يقع بحبها من فراغ........
يلا احنا بقا ننزل شويه نتمشى بما اننا راجعين بكره ...
عشق يإبتسامه اوكى ....هغير هدومى ويلا .......
بفيلا عمرو.....
يجلس راضى ومحمد بجانبه ....
نزل عمرو ونغم ليتشاركو معهم بالحديث ....
سمع عمرو صوت الجرس ....
عمرو بتعجب ي ترى مين الى جاى دلوقتي
راضى وااه هو اانى ما جولتلكش
عمرو بإبتسامه بلهاء قولتلى ايه!
راضى بنات عمك هيجعدو اهنا يومين
عمرو بفزع بنات عمى مين !
راضى وااه نسيت بنات عمك ....
عمرو لا ما نسيتش بس جاين ليه 
محمد فى ايه ي عمرو ما قالك جاين يقعدو شويه
عمرو شويه ايه ي حاج بيقولك يومين. يعنى شهرين...
لم يكد ان يستكمل كلامه حتى وجدهم جميعا .....
نغم هو فى ايه ي عمرو !
عمرو لا ي حبيبتى مفيش ....شكلنا هنقضى شهر العسل هنا ...
راضى وااه بتتحدثو ف ايه عاد....!
عمرو بغيظ مفيش حاجه ي عمى...مراتى وبكلمها !
وجد النساء ذات الرداء الأسود لم يظهر منهم شئ ....وسرعان ما سمع صوت ضحيج فوجد مجموعه من الأطفال....لا ليست مجموعه ...فلنقل قبيله .....
عمرو فى ايه ومين دول !
نغم ما اعرفش والله ...
عمرو مش انتى مش بسألك انتى ...ما ترد ي حاج محمد
محمد يعنى هما عيالى ونا خبيت عليك.... ماتسأل عمك اهو قاعد اهو .....
عمرو وهو يتحدث مع احد النساء ي حجه معلش خلى عيالك يقعدو جنبك....
لم يكد ان يكمل جملته حتى سمع صوت شئ يتحطم ...
عمرو بخضه فى ايه! 
جرى للخارج وجرت نغم خلفه.....
حتى وصل للمطبخ....
وجد احد الاطفال قام بكسر الاطباق ...
نغم نهار اسود ...المطبخ ...
عمرو وهو يقترب من الطفل انت بتعمل ايه ي ابنى ...
وجد الطفل ېصرخ ويبكى بقوه ..وعمرو فى حاله اندهاش...
حتى اتت والدته ....
صړخت ب عمرو .....عملت ايه ف الواد ...ي جلب امه على صرخه واحده م الصبح....
عمرو بدهشه صبح ايه ..انا عملت حاجه.....
الطفل لا ي اما هو الى جالى انت جاى هنا ليه جولتله جيت اجيب مايه لسيدى جالى لع وطاح فيا ضړب ....
عمرو وهو يفغر فاهه ونغم بجانبه فى حاله دهشه .....
حملت الإمرأه ابنها واتجهت به للخارج وهى تهتف له
..تعالى ي واد فى لعب حلوه بره تعالى....
نغم فى ايه ومين دول ....
جذب عمرو نغم من يدها بسرعه وصعد لأعلى وهو يركض وهى خلفه ....
نغم طب فى ايه وبتجرى ليه ومين دول...
عمرو هو قال مفيش فايده.....
نغم هو مين.!
عمرو انا ....انا الى قولت مفيش فايده.....
فتح احد الغرف ....ودلف فوجد ٣ اطفال يجلسون على الفراش.......
عمرو هو فى ايه! انتو احتليتو البيت ....
جذبته نغم تلك المره من يده......
ودلفت غرفه اخرى ....
هتفت وهى تلتقط انفاسها ....بس احنا هنقعد هنا ...
نظر عمرو ف ارجاء الغرفه ليرى اذا كان بها احد ام لا.....فلم يجد ....
فإقترب من الباب وأغلقه بالمفتاح ....

عاد الى القصر مجددا .....بعدما خرج وهو غاضب منها بعد حديثهم عن عملها ...ورفض مازن لتلك الفكره ....
دلف الى غرفتهم وانار الغرفه ...
واندهش عندما وجدها امامه ...ترتدى فستان من اللون الاحمر الذى يصل الى قبل ركبتيها بقليل ...بدون اكمام.....
وامامها طاوله صغيره تضع عليها تورته وشمع التاسعه والعشرون .....
وهتفت كل سنه وانت طيب ي حبيبى...وعقبال مليون سنه وانت معايا....
اما مازن فكان ب حاله صډمه.....فهى بالصباح كانت عكس الأن تماما .....كما انه لم يتذكر عيد ميلاده....
فاق من صډمته على صوتها ..
مش هتطفى الشمع يلا .....
مازن وهو يحملها بين ذراعيه.....
بكره .... هناكل التورته ونعمل كل حاجه....

مر اسبوع سريعاااا .......
تقف امام المرآه تضع لمساتها الأخيره......
فاليوم مميز بالنسبه لها......
فمعشوقها طلب منها ان تجهز للعشاء بالخارج .....
مرت نصف ساعه وهى شارده بمعاملته لها ....اصبح شخص آخر تحول من آسر المتملك القاسى لآسر العاشق الحنون ....
اتتها رساله بذلك الوقت وجدتها من معشوقهااا يخبرها انه بالأسفل......
نزلت على الدرج ....
وبقى هو واقفا بالاسفل .....
تسارعت دقات قلبه ...عندما وجدها بمظهرها هكذا....بفستانها الفضى....الذى يلامس الارض ....وشعرها المنسدل على ظهرها يصل الى خصرها .......
وصلت للاسفل ليقترب منها .....
ل يهتف بعشق كل يوم عشقى ليكى بيزيد ي عشقى ...
احتضنها بقوه لتطوق هى خصره وتحضنه بقوه ظلو هكذا فتره من الوقت حتى ابتعدت عنه....
آسر يلا بينا .....
امسك بيدها واتجهو للخارج....امر السائق بالتحرك....
حتى وصلو الى المكان الذى اعده آسر لها ....
نزلت من السياره وآسر بجانبها .....
بمكان على النيل ......
وجدت طاوله صغيره وحولها الشموع على الارض والورود متناثره حول الطاوله.......
شعرت به يحتضنها من الخلف.......
آسر وده لأنك عشق الآسر .....
النهايه ....
_____________تمت _______________
وخلصت الحمد لله انا عارفه انتو استحملتونى كتير 
بالنسبه لادهم ورنا انا سيبت النهايه بتاعتهم كده مفتوحه عشان ليهم دور ف الروايه الجايه.....

لو فى اى حاجه ف الروايه دى او نقد قولو ماتتكسفوش عشان اخد بالى الروايه الجايه 
وهتوحشونى كتير بحبكو

تم نسخ الرابط