رواية ستندم من 26للاخير

موقع أيام نيوز

آسر عليه بثقه.......
كيف ...كيف علم ...بالتأكيد....هى فريده ليس هناك شخص سواها يعلم مكانهم ......
سيقتلها ...ان كانت هى .....حتما ستموت ...
______________________________
بقصر السيوفى ....
نزلت صافى من على الدرج ......
لكنها وقفت لعده لحظات.....لا بل عده دقائق....
عده دقائق حتى تتجاوز تلك الصدمه التى استحوذت عليها .......
عشق .... اماماها....فهى لا تتخيل ...اغلقت عينيها عده مرات وفتحتها ظنا منها انها تحلم ....
لكنها لا تعلم انه الواقع المرير ...تلك الغبيه كانت تظن ان حقدها وجشعها سيستمر ......
كانت عشق تدلف من باب القصر بجانبها شقيقتها من جهه وعمرو وجاسر من الجهه الاخرى .....
صافى پصدمه انتى رجعتى ازاى ....كنتى فين 
تدخل عمرو مقاطعا ببرود اظن حاجه ماتخصكيش ....بس لو عايزه تسألى استنى آسر اما يجى 
اما عن الواقفه امامهم ....وكأن اصابها سهم فى مقټل ....فهى انتهت ....بالتأكيد آسر علم كل شئ وانها وراء كل ما حدث...
اتت رحمه ف تلك اللحظه ترحب بعشق .....
جلست عشق على المقعد.....لكن امرها جاسر ان تصعد لاعلى تنال قسط من الراحه حتى يأتى زوجها......ستأتى تلك اللحظه التى غفلت عنها عشق فى حساباتها ....مواجهتها مع آسر ........
صعدت ملك معها .....
اما جاسر وعمرو ظلو مكانهم ......يرمقونها پغضب ...
تأكدت هى ان نهايتها اقتربت ......
_________________________
مروه پصدمه يعنى انت وآسر طلعتو اخوات ازاى طيب 
مازن انا بردو ما كنتش مصدق غير اما شوفت نتيجه التحليل انا وهو اخوات فعلا 
مروه طب ايه حصل زمان عشان تبعدو عن بعض 
مازن اهو ده الى آسر نفسه ما يعرفهوش لسه بس انا لازم انقل ف القصر معاه حاليا .....
مروه تمام ..طب هتوصلو الخبر للناس امتى ...آسر معروف انه مالوش اخوات غير تالين 
مازن مش عارف.....انا حتى مش عارف هتعامل مع الوضع الجديد ازاى....انا بقا عندى اخوات فجأه كده .....
مروه معلش ...اكيد هتتأقلم مع الوضع الجديد......
طب انا همشى بقا 
........
جاءت لترحل ....امسكها من معصمها ......رافضا مغادرتها 
مروه بإرتباك انا همشى بقا....
مازن بنفى لا مش هتمشى ....استنى انا كنت عايز اقولك 
مروه مقاطعه..... مازن انا همشى بقا ....
ظنت هى انه سينهى كل شئ ....سيلقيه على مسامعها تواا .....لكنه سمعت العكس ....
مازن مروه ....تعالى ننسى الى فات كله ونبدأ من جديد ....احنا الاتنين ما اديناش فرصه اننا نسمع بعض .....
مروه فعلا احنا ما اديناش فرصه لبعض .....
مازن طب تمام كده ....انا هقابل اهلك كمان اسبوع كده اكون ظبط مع آسر 
اومأت بإيجاب وعلامات الفرحه تعلو وجهها .....
قد عاد عشقها من جديد ....
______________________________
ترك جاسر بالقصر.....واتى هو لكى ينال قسط من الراحه ويذهب مره أخرى .......
تذكر ما فعله ......
التقط هاتفه ............
حاول الاتصال بها عده مرات ...لكنها لم تجيب عليه......
زفر بضيق ....فهو لم يقصد.......يبدو ان ما فعله ليس هين ....كيف له ان يكون هين ..وهو اتهمها بأنها مع شخص أخر ....الهذه الدرجه لم يثق بها......
اتصل بوالدها ....
انتظر حتى اتاه الرد 
عمرو ازيك ي عمى 
سعد اهلا ي عمرو .....
عمرو معلش ي عمى نغم موبايلها مقفول وانا مش عارف اوصلها م الصبح .....
سعد لا عادى ي ابنى ولا يهمك 
استنى هشوفها نامت ولا لا 
اقترب من غرفتها وطرق الباب لكنها لم تجيب ....
سعد شكلها نامت ي عمرو ...بكره هخليها تكلمك 
عمرو ماشى ي عمى ...معلش ازعجتك 
سعد لا ي ابنى ولا يهمك ......
اغلق معه وزفر بضيق .....فما عساه ان يفعل.....
_____________________________
كان فى طريقه للقصر .....تذكر عندما علم كل شئ .....
فلاش باااك
كان يعلم مكان شقيقتها ....
ذهب اليها ...بالتأكيد ملك تعلم كل شئ..فعشق لن تخفى عنها ......
صعد الى اعلى وطرق على الباب عده مرات حتى فتحت له 
ملك پغضب عندما رأته انت ايه الى جابك .....
آسر عايز اعرف عشق فين 
ملك مش هقول مكانها ....ثم تداركت ما تفوهت به قصدى ما اعرفش مكانها ...هى مش هربانه منك روح دور عليها بقا 
تمالك آسر اعصابه امام تلك القزمه الصغيره ....
فهو يعلم انها تعرف كل شئ عن شقيقتها .....
آسر طب تعالى معايا نتكلم شويه 
ملك بعند لا مش هاجى 
آسر طب انا ادخل اتكلم معاكى شويه 
ملك بردو لا 
دفعها للخلف ودلف للداخل ....
آسر انا بكلمك بالذوق مش نافع ....يبقى انتى حره بقا 
ملك پغضب وانا مش هقول حاجه 
آسر لا هتقولى ....
ملك طب وانا ايه يضمنلى انك ما تإذيهاش اما تلاقيها 
آسر اعرف هى فين الاول ومشت ليه .وانا اقولك 
ملك لا ...اما توعدنى انك مش هتإذيها الاول
آسر بنفاذ صبر قولى بقا ...قولتلك اما اعرف هى مشت ليه الاول 
ملك پغضب مشت بسببك 
آسر بتعجب بسببى ازاى وانا مالى 
ملك ما هى مرات ابوك السبب وعدوك ف الشغل بردو معاها .....يبقى بسببك ولا لا 
آسر لا اقعدى احكى كده ..عشق قالتلك ايه 
ملك بضيق .....
.......
27
صدح صوت رصاص بالمكان.....
سقطت فريده غارقه ف دماءها .....
نظر خلفه وجد مارك ....
كادت صافى ان ټموت ړعبا عندما وجدته .....
صافى بړعب ماارك....انت جيت ...انا كنت سايباك هناك 
مارك اه قصدك كنت قتلاك هناك ....كنت فاكره انى مېت ي صافى ...انت بتتكلم ....ازاى ....
مارك . هو انا ماقولتلكيش ...انا بتكلم عربى بردو..مش فرنسى بس 
...والاغرب انى مصرى اصلا...
بس غباءك وطمعك خلاكى مش شايفه غير الفلوس وبس 
جاءت لتتحدث .....
مارك مقاطعا مش هتلاقى حاجه تقوليها ...ولا فى وقت تقولى حاجه ....
انا بعد كده الى هقول 
نظر لهشام پحقد نفسك تقول حاجه انت كمان 
هشام ببرود وانت فاكر انك هتقدر تعمل حاجه بعد كل ده 
ولا هزيت شعره منى 
مارك بسخريه حتى بعد ما قټلت فريده...صاحبتك ...الى كانت بتخطط لكل حاجه وانت تنفذ ... 
ثم اكمل بتهكم لا راجل اووى 
ماشى وراها ....اديها ماټت وانت هتحصلها ...
طبعا انت مش عارف انا مش طايقك ليه 
هشام لاعارف....
مارك طب كويس.....ارجع ب الزمن لورا بقا كده وافتكر تانى.....
عشان نصفى حسابنا....
انت السبب ف كل حاجه ف حياتى 
انت الى بوظتها ......ف اخر مره كنت فيها ف فرنسا 
خليت كل الابواب تتقفل ف وشى ....وقت ما كنت لسه شركتى صغيره ....
ورفضت تساعدنى ....ومش بس كده انت بعت صافى عشان تكمل اللعبه 
هشام بنفى لا 
وجدتها صافى فرصه سانحه ومخرجا من ازمتها وموقفها هذا ...
صافى ايوه كل ده تخطيط هشام ...انا ما عملتش حاجه من دماغى 
هو ...اه هو هددنى بإنه هيقتلنى وانا وافقت ...خۏفت منه 
وجه مارك السلاح تجاهها ....نظرت له بړعب 
ثم لفريده الملقاه على الارض غارقه بدماءها ....
مارك مش عايز اسمع صوتك خالص.....نهايتك قربت 
وقبل ان يطلق عليها 
سمع صوت سياره الشرطه تحيط ب المكان فعلم انه آسر 
لم يعلم احد بمكانه سواه ....
مارك بغل آسر ...يعنى بعد كل مساعدتى ليك تبلغ عنى 
استغل هشام الفرصه للهروب...
ولكن قبل هروبه امسكته صافى 
صافى رايح فين....انا مش هشيل الليله لوحدى 
انا معاك رجلى على رجلك 
نظر لها بخبث ...ثم اردف 
طبعا....اكيد تعالى معايا....
وقام بدفعها لتسقط على مارك وتنطلق ړصاصه من فوهه سلاحھ مخترقه جسدها ....
سقطت ارضا مفارقه للحياه ....
اتت الشرطه فى هذا الوقت ....قامت بالقبض على مارك وهشام ..للتحقيق معهم ....
انتهت حياه ...تلك الحيه التى كانت تبخ سمها على الجميع ....فمن سلم من حقد صافى !!
فلم تأخد شئ معها ....فكل ما كانت تسعى اليه لتجمعه من مال تركته وذهبت ...
فماټت صافى ..ولكن هل ماټ الشړ معها ...هل ستصبح الحياه ورديه .....كما يرسمها ابطالنا.......
اتت سياره الاسعاف لتحمل جثمانهم ....
______________________________
قاطعته بصړاخ واڼهيار انت ايه ! حراام عليك بقاا .انا زهقت دى مش عيشه انت مش شارينى بفلوسك ولا انا خدامه عندك عشان تعاملنى كده . 
فأكملت پبكاء يقطع له نياط القلب قولتلك مليون مره انا مظلومه انت الى مغمض عينك عن الحقيقه ومش عايز تفتح ..انت مش شايف غير رغباتك بس وترضى غرورك غير كده لا ..دا مش ذنبى انك شخص معقد .
ظل واقفا كالصنم يحدق بها بأعين مشتعله من الڠضب .وبسرعه البرق اقترب منها صاڤعا اياها صفعه مدويه تدل على شده غضبه جعلتها تصتدم بالارض .شعرت بطعم الډماء بفمها ..كم شعرت ب الاهانه والذل ..انها ليست اول مره يضربها وليست اول صفعه .ولكنه تمادى ف لامر ..أكل هذا لانها تصمت ..أكل هذا لانها ضعيفه ...لا والف لا اقسمت بداخلها انها سترد له الصاع صاعين ذلك اللعېن الشيطان الذى لا يتعامل سوى ب الضړب وكأنها احد الحيوانات
فلم يستمر تفكيرها ووعيدها طويلا ..حتى شعرت به يجذبها من خصلات شعرها الذهبيه كادت ان تنخلع بين قضتيه الفولاذيه 
قائلا پغضب اوعى تنسى نفسك ..اوعى تنسى انك كنتى ايه وبقيتى ايه ..انتى حته بت لا راحت ولا جت 
قاطعته پغضب اهى البت الى لا راحت ولا جت خليتك مش عارف تنام ..البت الى لا راحت ولا جت خلتك تعشقها وكسرتك انهت كلامها بضحكه سخريه فهى اقسمت انها لن تصمت بعد لأن 
فلم تجد منه اجابه سوى التشديد على خصلات شعرها فصړخت به ان بتركها ..حاولت ان تفلت من قبضتيه لكنها فشلت 
اكمل ببرود ايه هتفضلى تقاومى كتير ! انتى هنا عشان خدمتى ..وعشان اعاقبك بمزاجى ..
فلتت من بين يده بصعوبه وصاحت بشجاعه عكس الړعب داخلها صدقنى عقابك ده مش هيطول وهينقلب عليك .
اردف بسخريه ايه الشجاعه الى نزلت عليكى فجأه دى مكنتش موجوده مش شويه ..حلو قناع الشجاعه ده بس مش لايق عليكى .
نظرت له بكبرياء غير معهود صدقنى هتندم ..هو يمكن ندمك هيتأخر شويه ..لكن انا متأكده انه جاى وعبال اما تفوق م الى انت فيه هيكون فات لاوان وعدى الوقت ي آسر
انتفضت من نومهاا مزعوره ....فهى ليست اول مره ترى فيها كوابيس كهذه ....
فهى بالفتره الاخيره أصبحت ترى كوابيس .....
نظرت جانبها لم تجده......
حمدت ربها بداخلها واتجهت الى المرحاض لتنعم بشاور دافئ قبل المواجهه .....
__________________________
عند آسر بالاسفل.....
كان يتحدث ب الهاتف وبجانبه عمرو وتالين ومازن وجاسر ورحمه 
آسر تمام كده....زى ما خططت ب الظبط...
اكيد طبعا....اه هروح.....
ثم ادرف پغضب لا ولا يقدر يطلع منها انا مش هسيبه
مارك كان كارت واتحرق خلاص ...
هو كان عايز ياخد حقه من هشام وصافى وفريده جات ف الرجلين معاهم 
تمام ....سلام 
اغلق الهاتف ونظر لهم .....
كانت انظار الجميع مسلطه نحوه 
خاصه مازن
مازن فهمنى بقا ...كده عشان انا مش فاهم حاجة 
آسر هفهمك كل حاجه بس مش دلوقتى 
وجه نظره لأعلى....ففهم الجميع مقصده ...
فهذا وقت لقاءه ....
عندما اتى من الخارج علم انها بالاعلى ....
أخبرته تالين ان ملك اصتحبتها لأعلى...لتنال قسط من
تم نسخ الرابط