رواية ستندم من 26للاخير
المحتويات
الراحه.....
آسر انا هطلع دلوقتى.....
قاطعته تالين آسر ..اجى معاك
آسر لا....محدش يجى ورايا....ولا يطلع خالص
بكره هقول كل حاجه......
وكله هيفهم .....
تركهم وصعد لأعلى
_______________________
جاسر . انا همشى بقا وابقا اجى بكره
عمرو وهو ينهض وانا كمان همشى
مازن انا هطلع انام بقا ....فمازن ي الفتره الاخيره....يعيش مع شقيقه بنفس القصر
وتالين اه يكون احسن
مازن وانتى مالك انتى
تالين مش ده بيتى
مازن وبيتى انا كمان وانا حر اعمل الى عايزه
تالين لا مش بيتك ....
رحمه بس انتو هتتخانقو قدامى ولا كأن واحده كبيره ف النص ما بينكو
مازن معلش ي داده ....
انتى مش سامعه بتقول ايه
تالين وانت تيجى ف يوم وليله وتقول انك اخويا وانا اقبل كده بسرعه .....
رحمه تالين خلاص آسر قال انه هيفهمك كل حاجه بكره...
اومأت تالين بضيق......
على الرغم من انه لا يفعل معها شئ يضايقها ...
أهذا لانه غريب ب البدايه بالنسبه لها......ومع الوقت ستتعود عليه.......
اما عمرو فإتجه الخارج
يهاتف نغم ....
اجابت بضيق نعم......انا جايه اهو كمان ساعه كده
عمرو يخربيت لسانك ده....مفيش ازيك
نغم لا .....مفيش
عمرو طب ليه......انا حتى ابن ناس وغلبان ..و
نغم مقاطعه
انت هتشحت ..... ثم اردفت بضيق
وبعدين انت ناسى انت قولت ايه
عمرو ياااه قلبك اسود.....
انسى بقا.....ما انا قولتلك ما كنتش اقصد ولله
نغم ااه اسود ...وبردو ماليش فيه
عمرو انتى فين دلوقتى
نغم مش عارفه........بس بابا معايا اهو اما نوصل هقولك
عمرو خلاص تمام اتصلى عليا اول اما توصلو
نغم تمام ..باااى
اغلقت الخط بوجهه قبل انتظار الرد
عمرو بذهول وهو ينظر الهاتف اعمل فيكى ايه..بس بتقفلى ف وشى ..ماشى اما اشوفك بس
_________________________
وقفت امام المرآه ....تنظر لصوره انعاكاسها ...
وهى تتخيل ما حدث
هل ما حدث كان كابوسا......ي ليته كان كذلك
فهى حتى الان خائفه من رده فعله
ماذا ستفعل اذا انفصل عنها .....
فلم يدم
تفكيرها طويلا حتى وجدته يدلف للداخل وعيناه مثبته عليها تأبى تركها....فبكل خطوه بخطيها للدخال ناظرا لها ...وكأنه يعانقها بعينيه .....حتى وصل امامها
نظر لعينيها الزرقاء ...التى تشبه الامواج الصافية.....
فلم يستطيع كرهها .....فكيف يكرها وهى كانت تسعى لإنقاذه ....
حتى وان كان بطريقه خاطئه .....
لكن لا يمنعه ذلك من عقابها
اما هى فإقترابه المهلك منها .....يزلزل كيانها ....خاصه بعد فتره الغياب تلك ....
تفوهت اخيرا ....
عشق آسر ...انا
وصمتت ...لم تجد ما تقوله وكأن الكلمات تذوب بفمها .....
آسر عايزه تقولى ايه ي عشق سامعك
وللمره الثانيه على التوالى لم تستطيع الاجابه عليه ....
ماذا
ستقول له .....بالتأكيد هو يعلم ....
عشق انت اكيد عارف الحكايه كلها ....وعارف انه هددنى ...
ما لقيتش حل قدامى غير
الحلقه الثامنه وعشرون
بقصر السيوفى ....
كانت تجلس على الفراش بتوتر فهى لم تعلم رد فعله حتى الآن....
فهو لم يتحدث معها عن سبب هروبها .....هل من الممكن ان يكون سامحها ....
لا لا ليست بهذه السهوله ...
انه الآسر .......تسألت بداخلها مره اخرى ....هل من الممكن انه كان على علم بما حدث....
حتى وان كان ....فهو لم يتحدث معها حتى الآن .....
قطع تفكيرها ......دخوله الغرفه...
فهى استيقظت بعدما ذهب الى عمله او كما تعتقد هى انه ذهب الى عمله
هبت واقفه من على الفراش ....سيطر القلق على ملامحها
حتى لاحظها هو .....
مر من جانبها وكأنها لم تكن موجوده من الآساس .
فأفعاله تلك تربكها .....
دلف الى غرفه الملابس ....
وهى مازلت واقفه مكانها ......
فكرت فى ان تبدأ هى الحديث معه ....
خرج من غرفه الملابس وجدها مازالت واقفه
تجاهلها وتوجه للخروج ....
اوقفه صوتها الناعم الذى اشتاق له حد الجنون....
شعر بها تقترب منه
عشق آسر ....
الټفت لها قاضبا حاجبيه ...
عضت على شفتيها السفلى من فرط التوتر ....
كاد ان يفقد السيطره على نفسه بعد حركتها تلك ...
لكنه تماسك امامها ....فهو قرر جلدها ....بأصعب الاسواط
وهو التجاهل ....
آسر ببردو انتى موقفانى عشان تفضلى ساكته كده !!
انا مش فاضى
عشق بحرج انا كنت .....عادت للصمت مره آخرى
آسر پحده ساعه والاقيكى تحت عشان زى ما بيقولو كده نحط النقط ع الحروف ....
ونشوف هنعمل ايه مع بعض بعد الى حصل ده
كادت ان تجيب عليه لكنه قاطعها بإشاره يده ....بأن لا تتحدث
وتركها وغادر الغرفه......
_______________________________
مستلقى على فراشه بتلك المشفى ....فمنذ ان اتى الى هنا وهو على نفس الوضع ....
ليس هناك جديد ب يومه ....
سوى نورهان ...
فهو يتذكرها جيدا ....ولما لا ....
فهى حبيبته ..او فلنقل كانت حبيبته .....
لكنه لا يعلم لما تأتى دائما بتفكيره تلك الفتره ....
فهو رافض الحديث معها ومع أى طبيب ب المشفى ....
فهو رافض كونه مريض نفسى.....فهو أصيب بحاله نفسيه فور تلقيه خبر افلاش شركته....
وهدمت احلامه ......
دلفت الى الداخل وجدته على نفس وضعيته ...من الامس
مستلقيا على الفراش
اقتربت منه ....وجلست بجانبه
وتكرر امامها مشهد تركه لها ...
تذكرت كلامه الچارح حينها
تذكرت دموعها التى تساقطت امامه ټلعن ضعفها
تذكرت نظره البرود ....نظرته الخاليه من المشاعر
لكن بعد كل هذا ....لم تستطيع كرهه
لم يستطع ذلك القلب ان يكن او يحمل بداخله كره له ....
نورهان خالد
الټفت لها وكانت بدايه ...واشاره منه لبدأ الحديث
ابتسمت بسعاده ....
نورهان خالد ممكن تحكيلى عن الى حصل عشان تيجى هنا
خالد مش عايز احكى حاجه
نورهان طب بلاش دى ....احكيلى عن نفسك ...حياتك يعنى ..
خالد اكيد كنتى بتقرى او بتسمعى عنى....يبقا مالوش لازمه الكلام
نورهان بس انا عايزه اسمع منك ....احكى ...اعتبرنا صحاب
لم تجد منه رد .....
نورهان خالد انا واثقه مليون ف الميه انك مش مريض نفسى ولا حاجه
انت بس ف حاله صډمه م الى حصلك ....واكيد انت عايز تمشى من هنا
احكيلى بقا عشان اقدر اساعدك .....
نظر لها بإهتمام وكأنه يسمعها لأول مره ........
_________________________
بقصر السيوفى ....
نزلت على الدرج وجدت ملك وتالين وعمرو وجاسر ورحمه ومازن
وبجانبه معذب قلبها .....وآسره
تالين ايه ي آسر !! انا ما برتاحش من التجمع ده
عمرو اه والله تحسى انك داخله على مصېبه
وبعدين هتلاقيه يقولك ...انا جمعتكو انهارده عشان مش فاضى بكره
جاسر ما خلاص بقا ....
جلست عشق بجانب ملك ونظرها معلق بآسر ....
فهى تعلم انه وقت المواجهه ذلك الوقت الذى كانت تغشاه
اشار آسر لصديقه......
عمرو طبعا انا كنت مراقب هشام من شهرين تقريبا
كل تحركاته كانت عند آسر خطوه بخطوه
عقدت عشق حاجبيها ....
عشق بتساؤل ازاى !!
جاسر يعنى كل الى حصل ده كنا عارفينه
واحنا الى جيبنا مارك .....لاقيناها فرصه كويسه انه على خلاف مع صافى
عشق طب وانا!!
ادرك آسر على الفور ماذا تقصد ....
آسر انتى بوظتى كل حاجه وقت ما مشيتى ....
كانت كل حاجه ماشيه تمام.....
وقلبتى الدنيا وقت هروبك .....
عشق پغضب ما هربتش ....انت عارف
تجاهل غصبها ....واكمل هو ....
آسر كان لازم ابين كل حاجه طبيعى ..وان خطه صافى نجحت فعلا ....وانها فرقت ما بينا
اما انتى روحتى برجلك ل هشام.....عرفت مكانك من منى مراته .....لانه اخدك مكان غير المتراقب....
واتضح كل شئ امامها الآن ....
ولكن ....مازن !!
تالين بتساؤل طب ومازن !
زفر مازن بضيق وانتى مالك ب مازن ي بت
تالين پحده ما تقولش بت بس
مازن طب اسكتى بقا ومتتكلميش طول ما الرجاله بتتكلم
تالين پغضب وانت مالك ...
آسر بهدوء خلصتو !!
تالين پغضب لا
جاسر خلاص اسكتى بقا
جاسر ب النسبه ل مازن .....فهو اخوكو ده شئ اكيد.....
عملنا التحاليل من زمان
تالين مش يمكن مش حقيقيه يعنى تحاليل مزوره
مازن بصوت خاڤت صبرنى يارب بدل ما اقوم اجيبها من شعرها
تالين بتقول حاجه ....!!
رمقها مازن پغضب ولم يجيب عليها.......
ملك ولما انت عارف المكان جيتلى عشان تسأل ليه
آسر لانى زى ما كنت مراقب هشام هو كمان كان باعت ناس تراقبنى ومنهم كتير جوه الشركه ...
كان لازم يبان رد فعلى طبيعى ......اما راجل مراته تهرب منه
وكان لازم اعمل نفسى بدور عليها ......
كاد ان يكمل كلامه قطعه دخول أحدهم.......!!!!!!!!!!
___________________
بمكان آخر ب القاهره.....
كانت تتحدث ي الهاتف وتعبر الطريق .....
ولم تنتبه لتلك السياره القادمه
كادت ان تصدمها ..وقفت السياره امامها على مسافه ليست ببعيده ....
رنا پغضب انت حيوان ....مش تبص قدامك
نزل الاخر من سيارته وهو يهتف پغضب مش تبصى انتى بدل ما انتى ماشيه تتكلمى
رنا اناحره ...اتكلم براحتى ......
انت الى تاخد بالك هو انت الى سايق ولا انا
ادهم ما تعليش صوتك ي بت انتى ....وامشى من وشى كده خلينى امشى
رنا پغضب لا انا امشى براحتى واعلى صواتى براحتى بردو
هو انت الى هتقولى اعمل ايه!!
ثم اكملت پغضب .....
انت فاكرها سايبه ولا ايه!!
ده انا اسجنك ....ده انت كنت هتموتنى ب العربيه
ادهم بتهكم طب تعالى بقا قدامى ع القسم
رنا لا انا ما اروحش معاك ....
اروح معاك بتاع ايه يعنى
ادهم والله ما تحصل بلوك لازم تروحى القسم عشان تقدمى بلاغ فيا انى كنت ھقتلك ب العربيه زى ما بتقولى
رنا خلاص المسامح كريم ....
ادهم بنفى لا ....لازم تجيى معايا
مالك !! ما كنتى اسد من شويه
رنا پغضب تصدق انا غلطانه والله لاوريك .....
صړخت بصوت عالى ليتجمع الماره حولها وعلى صوت صړاخها ....
سألها احد المتجمعين عن سبب صړاخها
رنا مدعيه البكاء كان هيخبطنى بالعربيه.....
ومش راضى يجى معايا القسم عشان اخد حقى منه
وقف ادهم مذهولا من تلك الفتاه القزمه الصغيره
ذات العيون الرماديه الواسعه ...والشعر الاسود ...وبشرتها البيضاء....
ادهم لا تعالى القسم عشان تاخدى حقك وجذبها من ذراعيها
29
بقصر السيوفى .....
انتفض مازن من مقعده عندما رأها امامه .....اندفع صوبها
مازن بدهشه انتى ايه الى جابك دلوقتى حصل ايه
لم تعلم بماذا تجيبه ....أتخبره بما حدث ...ام لا !
كرر سؤاله مره أخرى ....
مازن مروه ف ايه اتكلمى
مروه مفيش حاجه انا بس كنت جايه....وصمتت لحظه
اه ....كنت جايه لعشق
ضيق مازن عينيه ونظر لها بعدم فهم
عشق....!! انتى تعرفيها اصلا ...
كان كل ما يحدث تحت انظار الجميع...
جذبها مازن للخارج...فهو لم يصدق فكره انها جاءت لترى عشق ....منذ متى وعلاقتها وطيده بعشق لهذه الدرجه
كما يبدو على وجهها علامات الخۏف....
وجهها شاحب .....وتتنفس بسرعه
متابعة القراءة