رواية ستندم من 26للاخير
المحتويات
هسيبها هنا لوحدها
آسر ملك مش لوحدها مع رحمه ومع مروه ومع تالين كل ده مش كفايه
اومأت بإيجاب ....
آسر اطلعى جهزيها دلوقتى يلا
وبعدين قولتلك كانت مفجأه
ابتسمت بساعده وحماس بنفس الوقت
ادهم ي امى مش عجبانى
راويه ليه بس ي ادهم دى كويسه ومعاها شهاده وحلوه و
ادهم مقاطعا مش عجبانى ومش عايزها
راويه ي ابنى انا تعبت عماله اجيب لك بنات كتير وانت مش عايز تتجوز اومال هتتجوز امتى
ادهم وهو يقبل رأسها مش دلوقتى بس قريب ان شاء الله
وشرد فى تلك الفتاه التى سلبت عقله وقلبه بيوم واحد ومن اول لقاء بينهم تذكر عندما رأها لاول مره بطريقه لعمله وكيف صړخت عليه وكيف تركها تذهب لكنه يعلم الطريقه لإرجاعها مره أخرى
افاق من شروده على صوت والدته
راويه ادهم سرحان ف ايه!
ادهم بإبتسامه ولا حاجه هقوم البس عشان رايح الشغل بقا
ونهض بدون اضافه شئ
روايه بتعجب ماله ده فيه ايه!
سرعان ما تبدل تعجبها لسعاده
راودتها فكره
ان أبنها يحب فتاه أخرى
وان كان صحيحا لماذا أخفى عليها ....
لكنه زرع أمل بداخلها .....
بعدها ب فتره .....
كان يجلس بمكتبه ويتطلع امامه بشرود
دلف احد العساكر يضع القهوه امامه .....
فكر بتلك الطريقه الشيطانيه ليأتى بها الى هنا...
فهو يعلم اين هى فأخد كل بياناتها عندما احضرها لهنا ....
ارتسمت إبتسامه شيطانيه على ثغره ......
ونهض من مقعده ...ترك قسم الشرطه بأكمله ....
________________________
على متن الطائره ......
كان تجلس بجانبه بتوتر .....
آسر بحب متقلقيش ي روحى ....انا جنبك
عشق بإبتسامه هادئه عارفه بس اول مره اركب طياره عشان كده قلقانه بس
امتلك وجهها بين يديه ....
مش عايز اسمع منك
كلمه خوف او قلق طول ما انا عايش......
انسى كل الى فات...
خليكى ف دلوقتى.....عارف انك مريتى بحاجات كتير صعبه
بس انسى كل ده ....انتى معايا وده كفيل انه يبقى أمان ليكى ...بحبك ي اجمل حاجه ف حياتى
كانت تسمع لكلماته ودقات قلبها تتسارع كالطبول ...
عشق بصوت خاڤت وهى مازلت تحتضنه بقوه .....
بحبك....بحبك ي آسر ....
صباح يوم جديد ......ملئ بالتفاؤل والامل للبعض...والالم والحزن للبعض .....
خالد ونورهان ....
مازلت تتألم لفراقه ....
مازلت لا تصدق ماحدث ...
أهى اصبحت ل غيره....!!
أهى ستتزوج بأخر ....!
ستكون ملك لرجل غيره .....!
اى حياه هذه بدون عشقها
تشعر وكأنها ستعيش جسد بلا روح ....
ولا يختلف الحال عنده كثيرا
فهو ضائع بدونها ....ي ليته لم يتركها سابقا...
انتهى به المطاف....
لم يرى سوى رغباته....حصوله على الأموال...
طمعه..وجشعه ..الذى اعمى قلبه
ها هو الآن فقد كل شئ
شركته ونفوذه وامواله
وقبل كل شئ فقد قلبه...فقد حبيبته...
انتهى به الحال انه ليس سوى
مريض نفسى ....
ولكنه ف الحقيقه مريض بها
فهى دواءه .....
لن يتركها مهما حدث ...مهما كلفه الأمر ...
لن يكرر فعلته بالماضى و يتركها
دلفت نهله الى الغرفه بذلك الوقت ....
خالد مسرعاا ...مش هاخد ادويه ولا هاكل غيرى اما نورهان تيجى
نهله بتعجب دكتوره نورهان مش هنا ...خرجت مع خطيبها من ساعه
يالله...وكأن قلبه يتفتت الى مئه قطعه
خرجت معه .....بالتأكيد لا تخلو خروجاتهم من الرومانسيه والكلام العاطفى ....
عند تلك النقطه ...تحول الى وحش كاسر ....
نورهان ستكون له.....وان لم تكن له ..لن تكون لغيره......
هذا ما قرره خالد وعلى اشد العزم بالقيام به ......
___________________________________
كانت تسير ف طريقها لجامعتها
لكنها وجدت سياره تقف امامها
لكنها سياره شرطه
تجاهلتها واستمرت بطريقها
لكن اوقفها احدهم ممسكا بيدها
انتابها الړعب والذهول بالنفس الوقت ....
ماهذا! ومن هذا!
رناا انت مين ! وماسك ايدى ليه
ثم احتدت نبرتها انت اټجننت !
الشرطى معايا امر بالقبض عليكى
رنا بتهكم ده ليه ! انا رايحه كليتى عادى ...وماسرقتش حاجه من حد ولا قټلت حد
يبقى مقبوض عليا ليه
الشرطى مااعرفش دى اوامر
رنا بتعجب اوامر من مين !
صمتت لبرهه ....
ثم تذكرت ذلك الضابط المدعو ادهم بالتأكيد هو....
لكن ماذا يريد منها
رنا بقوه روح قول للى باعتك انى مش جايه مع حد
شعر هو بأن خطته ستفشل
ضربها على رأسها بقوه حتى فقدت وعيها ...حملها ووضعها بالسياره وانطلق بها ....
____
ادهم بداخله ي ترى اتأخر ليه وعمل ايه !
وجد باب الشقه يفتح من الخارج
وجد صديقه يحملها وهى غائبه عن الوعى
جرى تجاههم بسرعه
ادهم بتساول حصل ايه ! مالها
حازم ي عم شيلها بس منى انا طالع السلم بالعافيه
حملها منه ووضعها على الأريكه
وحكى له كل ماحدث
ادهم بعصبيه انت ازاى تضربها افرض جرالها حاجه
حازم اهدى بس..محصلهاش حاجه وبعدين شكلها ذكيه
وفهمت انك انت الى باعتنى
ادهم بتساؤل ازاى!
حازم بقولك عرفت ما انا حكيتلك الى حصل ...
وانت عارف انها خطه وهى لا مقبوض عليها ولا حاجه
استنى بقا لحد اما تفرج علينا الشارع واروح انا ف داهيه
وبعدين دى كانت فكرتك انت
اروح اقف ف طريقها بعربيه القسم واقولها مقبوض عليكى
وف الاخر اجيبها هنا
ادهم طب يلا مع السلامه بقا
سيبنى مع مراتى شويه
حازم ماشى ي صاحبى متشكرين ده رد الجميل بتاعك
ادهم وهو يفتح الباب ويدفعه للخارج ااه ..ورينى عرض كتافك
وأغلق الباب خلفه وجاء ليتسدير
وجدها امامه
رنا پغضب كنت عارفه انه انت
ما انا قولت انت مش هتسيبنى كده عادى اروح م القسم غير اما يكون ف دماغك حاجه
ادهم اهدى بس
رنا بعصبيه انا عايزه امشى من هنا....
ادهم ببرود لا مش قبل ما تسمعينى
رنا مش هسمع حد افتح الباب خلينى امشى
نظر لها ببرود ووضع المفتاح بجيبه
لا ...مش هتمشى من هنا قبل ما تسمعينى
رنا پغضب انت مين اصلا عشان اقعد معاك ...اقعد معاك بأى صفه
ادهم ما انتى لو هديتى كده وقعدتى هتعرفى كل حاجه
رنا بعناد لا وهمشى من هنا
وقفت امام الباب تحاول فتحه وتركله بقدميها ...لكنها لم تستطيع
حاولت اكثر من مره حتى نفذت طاقتها ...
نظرت له پغضب.....
وهتفت افتح الباب عايزه امشى من هنا ...زمان اهلى بيدورو عليا
ادهم يبقى تقعدى وتسمعى كلامى ونا هطلعك من هنا
لم تجد امامها حل اخر سوى سماعه ....لتعلم ماذا يريد ...
ادهم بحزن متصنع بوصى انا والدتى مريضه
رنا مقاطعه ربنا يشفيها اعمل ايه !!
ادهم بضيق استنى هكمل اهو ...ونفسها اتجوز عشان تشوف ولادى قبل ما ټموت دى امنيتها الوحيده....ثم اكمل بحزن متصنع نجح ببراعه ف اظهاره امامها
رنا بعدم فهم بردو انا مالى بكل ده
ادهم ما انتى العروسه
انتفضت من مكانها بسرعه
نعم ....ده ازاى ان شاء الله
لا مستحيل ...
ادهم هيبقى لمده سنتين بس
رنا پغضب ورفض لا ولو حتى يوم واحد بردو لا
ادهم بحزن خلاص مش هقدر الومك على كده ده قرارك
وامى ده نصيبها انها تتعذب ف حياتها وبعد ما ټموت عشان مش هتبقى راضيه عنى ...ومش مطمنه عليا
رنا بتردد طب وليه انا ! ما تاخد اى واحده تانيه
ادهم وقد استشعر ان هناك امل بأن تقبل عرضه
السؤال ده مش هقدر اجاوبك عليه دلوقتى....بس هتعرفى مع الوقت
رنا بداخلها طب ده شكل والدته مريضه فعلا..
طب اوافق واهى تبقى جوازه وخلاص ....وبعدين عشان اخلص من زن بابا كل شويه عشان اتجوز ابن عمى ...
رنا بتساؤل وايه يضمنلى انك تطلقنى بعد سنه
ادهم هنمضى زى عقد كده
رنا پغضب ليه انا شقه مفروشه
ادهم بسرعه مش قصدى ..مش قصدى عقد ورق ...
قصدى كلامى ووعدى ليكى يعتبر عقد
رنا بتهكم لا ي شيخ...بردو مش مصدقه
ادهم طب اعملك ايه عشان تصدقى ....
رنا مش عارفه...ادينى فرصه افكر.......
ادهم بضيق ماشى......اما نشوف
__
بقصر السيوفى .....
استيقظت من نومها على صوت هاتفها.......
أجابت دون ان تنظر للهاتف وترى من المتصل
تالين الو.... مين !
جاسر بضيق ايه ماسحه رقمى كمان
تالين ايه ي جاسر...عايز تتخانق ع الصبح ليه !
جاسر لا مش عايز اټخانق بس انا غلطان انى قولت اكلمك اطمن عليكى
تالين معلش ي جاسر ..ماتزعلش ...انا كنت نايمه تعبانه من امبارح ومش حاسه بحاجه....وصحيت على صوت الفون
جاسر بضيق عادى محصلش حاجه
شعرت هى بحزنه .......يكفى انها اغضبته بالامس ....بسبب مزحها معه ....
تالين بقولك ايه انا مش هروح الكليه انهارده كلم آسر وقوله نخرج مع بعض
جاسر بتهكم آسر ايه....اخوكى غرقان ف شهر العسل ومحدش هيعرف يكلمه ولاهو هيرد على حد
تالين ااه اعرف انه اخد عشق وسافر بس مش عارفه فين
بفيلا صغيره..بألمانيا .....
يستيقظ أبطالناا .......
الحلقه الثانيه عشرون
بفيلا صغيره بألمانيا .....
استيقظ ابطالنا ......
فتحت عيونها لتجده بجانبها
شردت به عده لحظات....
فكان وسيم بحق .....عكس ثورته عندما يستيقظ....
حدثت نفسها ....
لحظه ي فتاه ....فقررنا نسيان كل ما مضى ...فلماذا تذكرى نفسك به دوما......
وكأنكى اقسمتى على العيش تعيسه بدوامه الماضى ...
قبلته بوجنتيه بسرعه...
ونهضت لكى تعد له الطعام ....
نزلت على الدرج وجدت المنزل خالى من الخدم.....
تعجبت من ذلك....فهى تعلم انه يأتى ليباشر أعماله فكيف يعيش بمنزل فارغ هكذا
فهى توقعت عندما تستيقظ تجد جميع الخدم بالاسفل ....
لكنها فضلت ذلك...اتجهت للمطبخ .......
_________________________
لم ينم....فمنذ ان اخبرته ذلك وهو لم ينم .......
امتنع عن الطعام ...والدواء ...
وكأنه افتقد مذاق الحياه بدونها....
اى حياه تحتمل وتطاق بغيابها .....
بعد فتره ...نهض من على فراشه...وارتدى بدلته ...وترك ملابس المشفى بغرفته
فتح باب الغرفه بحرس
وخرج يتخفى لكى لا يراه احد ....
ظل هكذا يتخفى من الاطباء كلما وجدهم بالممر
حتى وصل لباب المشفى من الخارج ....
لم يرى ذلك الشارع منذ وقت طويل ......
فهو يشعر وكأنه جلس بالمشفى قرون وليس عده شهور ....
اوقف سياره اجرى ...واتجه لمنزله...
ليفكر بطريقه يعيد بها نورهان لأحضانه...
______________________
وجدت يحتضنها من الخلف
انتفضت مذعوره
وجدته هو .....
عشق بخضه حرام عليك....انا ناقصه فجعه ....حد يفجع حد كده .....
محدش يقدر اصلا يدخل المطبخ ولا يعمل كده غيرى
ثم اردف...
ادارها وجهها له ....
آسر صباح النور ي قلب آسر
ابتسمت بخجل.....حاولت ان تغطى على خجلها الدائم بتساؤلها ....
عشق ااه صح ...هو مفيش حد م الخدم هنا ليه !
هو البيت بيبقى فاضى دايما كده!
اومأت بإيجاب واستمرت بتجهيز الطعام ...
احتضنها من الخلف مره اخرى
عشق بضيق سيبنى اخلص بقا
آسر بمشاكسه ما تخلصى وانا ماسكك
وبعدين انا عايز اكل جعان
عشق ما انت لو تسيبنى خمس دقايق هخلص الاكل
آسر
متابعة القراءة