رواية ستندم من 26للاخير
المحتويات
بنفى لا لا انا جعان جعان حاجه تانيه
احمرت وجنتيها من الخجل ...
ذلك الرجل لن يكف عن احراجها وخجلها هكذا ....
حملها بسرعه .....
عشق انت بتعمل ايه نزلنى الاكل ع الڼار
اطفأ الڼار المشتعله
واكمل بوقاحه ....
ما ياما كلنا اخدنا ايه م الاكل
احنا مش جاين عشان ناكل
جاءت لتعترض ....
بقصر السيوفى ....
تجلس ملك ورحمه بالأسفل ....
تعلو ضحاتهم ...
ملك بضحك لا مش قادره بجد ...عملتى كده فعلا...
رحمه طبعا....فرجت عليه المطعم
ملك بضحك طب لو كانو عرفو انك بتكدبى عليهم
رحمه لا محدش اخد باله
يلا اخد الى فيه النصيب وراح ....
اڼفجرت ملك ضاحكه على كلامها.... وشاركتها رحمه ف تلك البهجه ....
قطع حديثهم صوت مازن ....
ضحكونى معاكو .....
نهضت رحمه واحتضتنه بشده فهى تعتبره ابنها ...
هتفت بإبتسامه مبروك ي حبيبى .....
مازن الله يبارك فيكى ي امى ..
ملك مبروك ي مازن ..
اجابها ....الله يبارك فيكى ي ملك عقبالك....
ملك بتساؤل اومال فين مروه !
رحمه اه صح فين مراتك
مازن جايه ورايا اهو...
ف المطبخ بس بتقولهم يعملو قهوه ....
اومأت رحمه بإيجاب.....
رحمه معلش ماحضرتش فرحك امبارح انت عارف..آسر قالك اكيد
مازن انا عارف انك كنتى تعبانه امبارح ومقدرتيش تيجى وملك كانت معاكى ....
رحمه اه ماسابتنيش امبارح والله واول ما بقيت كويسه جيبت حاجتى وجيت
دلفت مروه فى ذلك الوقت ...
وصافحت الجميع ....
هتفت ملك وهى تنهض انا هقوم اكلم عشق بقا اطمن عليها ...واكمل مذاكره عشان الامتحانات كمان شهرين ....
نهضت رحمه واتجهت للمطبخ....
رحمه هروح اشوفهم عملو ايه وجايه ....
تركتهم وصعدت لغرفتها....
استغل مازن تلك الفرصه وجذب مروه بحركه مفاجأه لتجلس على قدميه ....ويصبح وجهها مقابل لوجهه ...
مروه بخجل وهى تحاول النهوض .. اوعى ي مازن
اجابها بمشاكسه لا ....
افرد حد شافنا دلوقتى...
مازن بلامبالاه عادى ...البيت بيتنا ...وحنا عرسان جداد
مش كد ولا ايه انهى حديثه بغمزه ...
ثم اردف بتساؤل احنا ايه نزلنا....ماتيجى نطلع فوق
مروه بخجل ما تبطل بقا...ما احنا نازلين متأخر اهو...
قطع كلامه صوت هاتفه ....
مازن بضيق انا كنت قافله ايه خلانى افتحه تانى بس
نهضت من على قدميه .....
واتجه هو للخارج يجيب على هاتفه ....
وبقيت هى تتطلع الى الغرفه حولها....من رسومات على الحائط...وتلك التحف والتماثيل الأثريه.... وصوره آسر الموجوده بمنتصف البهو من الداخل ......
حتى أتى مازن ....
هتفت بتساؤل
مروه مازن ...هننزل الشغل امتى!
رفع حاجبيه بتعجب ...شغل ! دلوقتى..شغل ايه الى هننزله دلوقتى.....
مروه لا قصدى الاجازه قد ايه يعنى!
مازن يعنى اسبوع عشر ايام ع الاقل عبال ما آسر يجى واخدك ونسافر .....
مروه طب انا عايزه ارجع اشتغل تانى...
مازن بإستنكار ترجعى فين !
مروه بضيق مالك ي مازن ....بقولك اشتغل ..معاك ف الشركه او ف اى شركه تانيه...
لم يجيب عليها....بالتأكيد رده لن يعجبها...فهو لن يقبل ان تعمل بأى شركه...سواء شركته ...او اى شركه أخرى...
لكنه لم يرد ان يجيب عليها.....حتى لا يحتد النقاش بينهم ....
وهم مازالو بأول ايام زواجهم ...... فلم يرد اغضابها...
لكنه اجاب بخبث .... ااه صح....هو انا ما اديتكيش هديه جوازنا صح ....
اجابته بخجل لا اخدتها ....
مازن لا لا ....تعالى اوريهالك ......حملها بين ذراعيه وصعك بها لاعلى .....
بفيلا عمرو الحديدى....
استيقظ على صوتها تصرخ ....
فتح باب الغرفه وركض للخارج .....وجدها تقف فوق الطاوله وتصرخ.....
عمرو بفزع ايه فى ايه! مالك
نغم تحت ي عمرو تحت ....
عمرو بدهشه هو مين الى تحت
نغم الصرصار ...
وطى صوتك بقا الا يسمعنا .....
قبض على يديه بقوه ....ود لو جذبها من شعرها الآن وحطم لها رأسها ..على ما فعلته به ....
نغم پغضب انت لسه بتفكر ..خلص طلعه بره ....
عمرو بهدوء وهو يحاول ان يسيطر على اعصابه ....
انزلى ي نغم ...انزلى من ع السفره وانا هطلعه بره حاضر ...
نغم وايه يضمنلى انك تموته
عمرو ماتخافيش هموته قدامك انزلى بقا ...
نزلت من على الطاوله ببطئ
ثم ركضت تجاه واختبأت خلفه
عمرو هو فين الصرصار ده !
نغم دور عليه تحت السفره .....
عمرو بعصبيه ده ازاى ده يعنى انزل تحت ع الارض ادور عليه !
نغم انت بتزعقلى ليه هو انا الى جيبته هنا .....
عمرو ماهو محدش يصحى يوم صباحيته على صړيخ ....هقطع الخلف كده
نغم وانا اعمل ايه ..مش ذنبى بردو ....
ظهر تلك الحشره خلفها على الارض ....
عمرو اهو الصرصار وراكى
صړخت بقوه واختبأت خلفه وتمسكت به جيدا....وكأنه وحش مخيف وليس مجرد حشره ....
جرت الى غرفتها تحت انظاره المتعجبه ......
ظلت ټعنف نفسها على طريقتها فى ايقاظ زوجها فى يوم مثل هذا .....
نغم وهى تحدث نفسها
ايه الى انا عملته ده ....
ثم اردفت ...عادى ..ايه يعنى محصلش حاجه
دلف للداخل وجدها تحدث نفسها امام خزانه الملابس....
عمرو انتى بتكلمى نفسك من اول يوم جواز
اومال بعد شهر هتعملى ايه !
رمقته بغيظ ولم تجيب ...
عمرو طب مش يلا عشان ننزل بابا تحت من بدرى والساعه ٦ المغرب دلوقتى....
تعالى اختار معايا فستان البسه ي عموره ....
تعجب منها فهى كل ساعه بحال مختلف .....
عمرو تعالى .....وقفت امام الخزانه واخرجت عده فساتين
تم هتفت البس انهى واحد!
امسك عمرو احدهم ....
البسى ده حلو...
فكان عباره عن فستان من اللون الازرق تصل اكمامه الى منتصف زراعيها ....ويصل الى أسفل ركبتيها ...به شريط من الحرير حول خصرها ....
اومأت بإيجاب .....التقطت الفستان وذهبت إلى المرحاض كى تبدله .....
خرجت بعدها بفتره ...وجدته يرتدى بنطال اسود اللون من القطن ...وتيشيرت من اللون الازرق نفس درجه فستانها ...
ابتسمت له وعانقته بقوه بادلها العناق حتى كاد ان يسحقها بين ضلوعه......فهو لم يصدق حتى الآن انها اصبحت زوجته وبين يديه....فما مر به ليس بالهين و السهل....
وسرعان ما نسى ..انها ايقظته تلك الطريقه......
__________________________________
نزل الى على الدرج وهو يحتضنها بين يديه ......وجد والده وبجانبه ...
أخر شخص توقع ان يأتى ....
عمرو پصدمه عمى....
راضى زينه الشباب ...كيفك ي ولد الغالى...
اقترب منه وصافحه ....
عمرو الحمد لله ي عمى
ثم هتف بتساؤل
الا انت ايه الى جابك ! ...قصدى ما جيتش ليه ....
قصدى ماجيتش الفرح ليه
راضى ماشاغل ي ولدى ...كان ورايا مصالح حدانا ف البلد جضيتها وجيت طوالى
عمرو بضيق نورتنا ي عمى...
جلست نغم بجانب عمرو وهى لا تفهم شئ ....ولكنها علمت ان ذلك الرجل الصعيدى عم زوجها ....
هتف راضى بتساؤل الا فين مرتك ي واد ..
عمرو پصدمه واد ! ...واد ايه ي حاج....انا فرحى كان امبارح
وسلامه عينك ...مراتى اهى جنبى.....
راضى هو يدقق النظر بنغم ....
هتفت لعمرو بخفوت هو فى ايه!
اقترب منها بضحك مفيش حاجه اعملى نفسك مش شايفاه
راضى هى دى مرتك....كيف !
عمرو كيف ايه! ...هى كده ربنا خلقها كده ....
راضى لو بنات عمك كانو اهنه ...ماكانو وافجو ع الوضع ده
عمرو بدهشه بنات عمى مالهم انا الى متجوز....
ثم هتف بغيظ.... ماترد ي حاج....
هتف محمد تعالى ي حاج ع السفره الاكل جاهز.....
عمرو بضيق هو كل ما يجى تقوله الاكل ع السفره....
هو جاى عشان ياكل بس......
جالسه بغرفتها......
وجدت سمعت صوت هاتفها......
وجدته رقم غير مسجل.....
اجابت الو ..مين ....
جاءها صوته.....
ادهم هاا فكرتى ف الى قولتلك عليه...
رنا بضيق انا لحقت....انت ما ادتنيش فرصه اصلا
ادهم وهو يتصنع الاسف.......
رنا بتردد ونا مالى.....
ادهم انتى ف ايدك تسعديها ...
هديكى وقت تانى تفكرى بردو .......براحتك
اغلق الخط قبل ان يسمع ردها ....
وكأنه يريد ان يحملها المسؤليه
على الجانب الاخر .....
كان ادهم يبتسم بسعاده وهو يشعر بقرب نجاح خطته ....
_________________________________
صباح يوم جديد......
بألمانيا....
استيقظت عشق على صوت اطلاق ڼار....
نهضت مفزوعه ....لم تجد آسر بجانبها .....
الحلقه الأخيره.....
قررت الموافقه على عرضه ....
فليس امامها اختيار آخر
فهى لا تنكر اعجابها به ......
كما انها
لن تستمر حياتها هكذا
وتحكم وتسلط والدها وزوجته
تلك العقربه كما اطلقت عليها
فهى لا تمانع بالارتباط او الزواج
وتستكمل بدراستهاا ....
أمسكت هاتفها وقررت الاتصال به لتبلغه ب قرارها .....
كان يجلس شارداا .....
هل ستوافق ام لا !
فهو على يقين انها ستقبل
لكنه لا ينكر احيانا هواجس الشك الى تنبت داخله بأنه سترفض ....
فماذا اذا رفضت ....حتى ان طلبه لم يكن بالمقنع لتوافق عليه بتلك السرعه...
لكنه لن ييأس ....فهى سلبت قلبه وعقله منذ اول لقاء بينهم....
قطع حبل افكاره...وخرج من شروده على صوت هاتفه ...
نظر للمتصل وتسارعت دقات قلبه .....
ايا كان قرارها فهو لن يتركها
حتى وان توصل به الأمر لخطڤها
اجاب عليها....بهدوء عكس التوتر داخله.....
فلم يكد ان يتحدث
حتى اتاه صوتها
رنا موافقه
لا ينكر فرحته ب تلك اللحظه
ادهم خلاص خديلى معاد مع اهلك ونا هاجى ونكتب الكتاب
رنا پغضب هو سلق بيض انت جاى تتجوز رجل كرسى
لا طبعا ...
ادهم بتهكم اوماال هنقعد سنه نتعرف على بعض
رنا بالرغم م السخريه الى ف كلامك بس ده المفروض يعنى
ادهم ...ولم يجد طريقه امامه سوى استكمال خطته
اردف بحزن مزيف ..
انتى عارفه والدتى تعبانه ...والاعمار بيد الله وانا عايز افرحها ....
رنا بتردد مش عارفه....
شعر هو بترددها الذى كان ف صالحه ....
بعد كثير من المحايلات والمبررات
وافقت رنا على حفل الزفاف ولغت فكره الخطوبه ...
فهو يعد عمل انسانى
او لنقول انها اقنعت نفسها بذلك
فهى انجذبت لادهم ....
_
بفيلا عمرو الحديدى...
عمرو لوالده طب ايه ي حاج مش هطلع انا ومراتى اسبوعين فى اى مكان نغير جو ولا ايه
ثم أردف بسخريه
هو ده شهر العسل ..!
محمد انا اعملك ايه ...عمك جه فجأه
عمرو بضيق ونا اعمل ايه ! هو اخوك وجايلك انت
قطع حديثهم .....
صوت راضى وهو ينزل من على الدرج ...
راضى صوتكم عالى ليه!
عمرو مفيش ي عمى
كنت بس عايز اروح ...
قطع حديثهم صوت هاتف عمرو ...
فوجده آسر ....
ابتعد بعيدا ليجيب عليه ...
راضى ماتخلى ولدك يروح ماطرح ماهو عايز
محمد انا قولتله يستنى كام يوم بس عشان يكون لقى حد يكون مكانه ف الشركه
أتى عمرو فى ذلك الوقت ..
عمرو بضيق مش رايح ف مكان انا قاعد اهو اما آسر يرجع عشان اروح انا ومازن .....
اومأ محمد بإيجاب ....
وصعد عمرو لغرفته ليخبر زوجته بتإجيل سفرهم عده أيام حتى موعد وصول آسر ...
ليذهب هو ومازن معا...
نغم بتعجب وااحنا نستنى ليه !
عمرو بابا عنده حق ...فى شغل لازم اخلصه قبل ما اسافر ولازم الاقى حد مكانى ف الشركه...
ولحد دلوقتى مش لاقى
ومازن لسه بردو هنا هو وجاسر ف الشركه لحد ما آسر يجى ...
تفهمت الأمر ...اومأت بإيجاب فهى ليست مهتمه ب فكره السفر لهذه الدرجه ...
فهى اخبرته بأن عمله وشركته أهم من ذلك ...
لكنه أصر على سفرهم ...وان لم يكن شهر ....ع الأقل اسبوعين
__________________________________
مازن پغضب
متابعة القراءة