رواية ستندم من 26للاخير
المحتويات
كما لو كانت تركض
مازن ايه بقا فهمينى !
التزمت الصمت .....
مازن بعصبيه تانى ي مروه....تانى ....
مش قولت تحكيلى كل حاجه وانا احكيلك ....عشان نقدر نساعد بعض ....
لكن كده مش هينفع
مروه انا كتب كتابى الا سبوع الجاى
ظن انها تمزح ...كما فعلتها من قبل ....
مازن بضحك قديمه....شوفى غيرها
مروه انا بتكلم جد والله
مازن وقد تدارك الموقف ....
ازاى يعنى ! هو كلام عيال ولا ايه
مروه وهى تكاد تبكى ما اعرفش ...انا لقيت بابا قالى كده امبارح حتى حاولت اتكلم معاه...لقيته قفل الموضوع ورفض الكلام فيه ...وموبايلك مقفول م الصبح ...اعمل ايه
مازن انا هتصرف روحى انتى....
مروه مازن
مازن مقاطعا امشى انتى وانا هتصرف ....
ما انا مستحيل اسيبك لحد تانى ...
انتى ليا...وبتاعتى انا وبس ...
اما هى احمرت وجنتيها وشعرت ب التوتر من قربه لها ...
مروه بتوتر ابعد....ا ..اااحنا ف ايه ولا ف ايه
مازن بخبث هو انا عملت حاجه .....
مروه انا ماشيه .....
تركته وغادرت .....
_____________________
دخلى ي ابنى البنت الى بره دى ....هتف بتلك الجمله وهو جالس على مقعده
تجلس ب الخارج ...
رنا لنفسها.... هو راح فين....
راح فين عديم الذوق والاخلاق ..والله لجيب حقى منه
اكيد فى ظابط ابن ناس جوه هجيب حقى
تلاقيه هرب ...اه اكيد خاف اما عرف انى مش هسيبه
اقوم امشى بقا احسن ....
مالوش لازمه اعمل محضر بقا
جاءت لترحل قاطعها صوت احد العساكر يأمرها ب الدلوف للمكتب
رنا بضيق طب م الرجل مشى هدخل اعمل ايه ...ادخل وخلاص
دلفت الى الداخل وكانت الصدمه من نصيبها عندما وجدته يجلس على مقعده ببرود وغرور ....
رنا پصدمه انت ايه جابك هنا ..
فلم تعطيه فرصه للرد ...فأجابت بتهكم
اكيد هددت الظابط الى كان هنا وقعدت مكانه او يمكن قټلته اه ...مش بعيده عليك....
قاطعها پغضب بس ....انتى تعرفينى اصلا...عشان تقولى كل ده.....
رنا پخوف منه ولكنها تصنعت الشجاعه لا وانا مش عايزه اعرفك اصلا.....بس باين عليك حرامى .
نظر لها پصدمه ...تلك الفتاه ذات العيون الرماديه ....
فهى مصره على اغضابه ......
ادهم پصدمه حرامى .....!!!
اقترب منها وهى تتراجع للخلف ....
رنا پخوف فى ايه ! ..ابعد كده شويه
ادهم ليه.....مش انا حرامى.....توقعى منى الاسوء بقا
رنا بنفى لا....انا بهزر ...انت اخدت على كلامى بردو
قاطعهم دخول احد العساكر ....وهو يهتف
حضره الظابط ادهم فى واحد عايزك بره ...
رنا پصدمه ايه ده انت ظابط بجد....
ادهم بسخريه لا فوتوشوب ...
استنى هنا انا جاى تانى....
تركها وخرج قبل ان تتحدث......فماذا يريد منها ...
فمن المستحيل ان يضعها ب السچن ...فهى لم تفعل شئ ...يستحق ذلك
________________________
واخيرا......
تحدث معها ....كم كلفها ذلك عناء ومشقه.....
فهى كانت تأتى له يوميا تقريبا لكن تذهب بلا فائده...
ولكن تلك المره تحدث ....حكى عن كل شئ يخصه....
كانت تشعر ب السعاده الغامره التى تحتل كيانها ....
فهى بدأت تساعده لكى يتأقلم مع ذلك الوضع اڼهيار شركته
اما هو شعر ب الراحه عندما تحدث معها.....
فهى نورهان حبيبته السابقه ....لكنه لا يكن مشاعر لها حاليا
ربما شعر الراحه عندما تحدث معها....... لكنه لا يكن مشاعر لها ....
نورهان اناا همشى بقا دلوقتى واجيلك تانى بكره
اومأ خالد بصمت.....
تركته وخرجت .....
اما هو ظل شاردا ف أفكاره المتناقضه......
الذى لا يعلم مصدرها.....
_________________________
دلف الى مكتبه مره آخرى وجدها تمسك السلاح الذى كان يضعه على المكتب ....
فهو تركه وخرج ونسى ان يأخذه معه ....
ادهم بصړاخ انتى ماسكاه ليه !
اتنفضت هى على صوته العالى وتركت السلاح مكانه ...
رنا پخوف انا عملت حاجة
ادهم پغضب وهو يلتقط سلاحھ مره آخرى ....
ده مش لعبه عشان تلعبى بيه ...
رنا پغضب انت بتزعق ليه....هاا ايه يعنى اما امسكه حصل ايه !
ادهم بعصبيه من تلك الفتاه الباربى ذات العيون الرماديه...
كلمه تانيه وهتشرفى معايا هنا
رنا معاك هنا فين ف المكتب
ادهم لا ف السچن...مش مكتبى ...يعنى هتتحطى ف الحبس
رنا بعصبيه ده ليه انشاءالله ..اخدت منك ايه !! ولا قټلت مين
كاد ان ينفجر ضاحكا من تلك الفتاه .... اقل ما يقال عنها طفله ......
رنا طب انا عايزه امشى دلوقتى
ادهم بإبتسامه ذات مغزى....
ماشى ..اتفضلى ..
رنا بتعجب يعنى امشى عادى كده!!
ادهم اومال هوصلك بطياره
نظرت له پغضب ولم تعلق عليه ......
وخرجت من القسم ....تتبعها نظرات ادهم المتفحصه ....
________________________
مر اسبوع لم يحدث به شئ جديد.....
سوى اتفاق مروه ومازن على الزواج وكذلك عمرو ونغم
اما آسر فمازل متجاهلا عشق ....لكن لم يمنعه غضبه من لحظاته الرومانسيه معها......
اما نغم وجاسر ...فمازال آسر رافضا ارتباطهم حتى تتم دراستها ...
اما خالد......يجلس بغرفته ف انتظار نورهان ...
فهى أخبرته أنها ستأتى غدا ...
وها هو ينتظرها منذ اسبوع ...ولم تأتى
هل اصابها مكروه !!
ام هى تأتى ولكنها ملت من الجلوس معه !!
ام ..ام ...ام !
كانت الأفكار تتضارب برأسه.....
لا يعلم لما هو مشغول بها لهذا الحد....
على العلم انه يؤكد لها بكل مقابله بينهم....انها طبيبته فقط
حتى لو لم يكن هو مريض....
بكل مره يؤكد لها انه لا يكن مشاعر لها
لكنه لما شعر ب الضيق ف غيابها ......
اتت احد الممرضات....
خالد هى نورهان.....اقصد دكتوره نورهان مش بتيجى ليه
الممرضه مش عارفه.....هى عامله اجازه اسبوع بس مش عارفين ما قالتش لحد
اومأ بصمت وظل جالسا على فراشه......الذى اصبح صديقه وملازما له بعد غياب نورهان ....
___________________________
كان القصر يتزين استعدادا ....لزفاف عمرو ومازن ....
كان آسر يقف بالاسفل يتابع كل ما يحدث بجانبه جاسر.....
آسر لصديقه عمرو فين
جاسر ف الشركه
اومأ آسر بإيجاب فهو يعلم عمرو جيدا .....فهو لن يأتى قبل تسليم مشاريع عمله ....
آسر ومازن ...!!
جاسر مش عارف بكلمه من الصبح مش بيرد عليا
ويتبع.........
بارت
وقفنا لحد فرح مازن وعمرو.....
.....آسر مازال يتجاهل عشق ولكنها تحاول بقدر الامكان ان تجذبه كما كان من قبل .....
سواء بإغواءها له ..او ادعاءها المړض ..او ...او....
اما عن ادهم ورنا ....فأدهم تركها تذهب ولكن لم يعلم احد نواياه وما الذى بداخله تجاهها...
لم يأت مازن لاستقبال المدعوين حتى الآن....وحتى ولم يأت ليشرف على التجهيز لعرسه ......
خالد ونورهان .....
خالد مازال متنظرها ...فقد تحرك شئ بډخله لها
نورهان لم تأت المشفى ذلك اليوم .......
بقصر السيوفى ......
كان القصر مزين ب الانوار ....تغطيه الانوار من كل جانب ....وكأنه العروس وليسو ابطالنا .....
كان ف ابهى الصور .....ف المره الثانيه .....فكان ف ابهى صوره من قبل ..ف زفاف آسر وعشقه .....
آسر پغضب الناس كلها جات وهو لسه قافل موبايله ولا اعرف هو فين ...ولا عمل ايه!
عمرو الذى كان مرتدياا حله من اللون الرصاصى ...
وصفف شعره الاسود لاعلى ...فكاان وسيم بمعنى الكلمه ...
عمرو اهدى بس ....مش يمكن راح يجيب حاجه....
رمقه آسر پغضب....
آسر راح فين... بجيب ايه ...هو مش عارف انه لو اتأخر ساعه واحده....كل الفرح ده هيتلغى خلاص
انت عارف انى عامل الفرح ده فرصه عشان كل الناس تعرف اننا اخوات.....
عمرو پخوف من تأجيل الزفاف ....
فهو لن يستطيع الانتظار اكثر من ذلك ....
عمرو انا هتصرف ....وتركه وخرج قبل ان يعلق آسر
الذى كان منشغلا بسب اخيه المتهور .....
آتى جاسر فى ذلك الوقت مرتديا حلته السوداء ......
جاسر بتساؤل هو مازن لسه ماجاش ...!!
آسر پغضب لا ....لسه مش عارف هو راح فين ....!!
مشا م الصبح ولا اعرف عنه حاجه .......
_______
بالاعلى .....
كانت عشق تقف بجانب نغم ومروه وتالين .....
نغم بتساؤل هو عمرو تحت.!!
عشق بغمز ومرواوغه ليه هاا!! مستعجله ليه...عمرو وحشك صح
نغم بضيق انتى رايقه والله ....وانا مش فايقه اهزر معاكى
عشق بضحك ليه بس .....
حتى أسالى مروه ....تلاقيها مستعجله هى كمان مازن وحشهاا
نظرت كلا منها الى مروه الشارده بعالم آخر وكأنها ليست معهم .....
عشق پغضب لا بقا انتى وهى ...واحده مش طايقه نفسهاا والتانيه مش معايا خالص ...ثم اكملت بضحك ....والله انزل لآسر اخليه يلغى الفرح ده خالص....
مروه بضيق ابقى اعمليها كده عشان اعيشلك دور السلايف هنا ........ وتبقى سلفتى واطلع عينك
ضحكت عشق حتى صدح صوتها ب الغرفه.....ثم اردفت
لا لا انتى كلام بس ولا هتعملى حاجه......
ابتسمت مروه بتهكم ....ولم تجيب عليها .....
قطع حديثهم صوت طرقات على الباب......
اذنت له عشق بالدخول ....فكانت الخادمه ....تحمل الطعام
امرتها عشق بوضعه على الطاوله ....
اردفت نغم پصدمه من كميه الطعام الموضوعه على الطاوله ....
عشق ...هو لمين الاكل ده !
عشق وهى ترفع فستانها وتذهب نحو الطعاام ....
اناا ....ليا انا الاكل ده ...وبدأت تشمر ساعديها وتأكل ...
مروه پصدمه انتى هتاكلى بفستانك ....طب كده هيتبهدل
عشق بلامبالاه مش مهم .....
مروه طب حد ياكل بليل كده....ده كلها نص ساعه وهننزل
رمقتها عشق بسخط وهى تأكل ولم تجيب عليها....
نغم بتساؤل انتى حامل !
تركت عشق الطعام ونظرت لها ...ولم تجيب
هل من ممكن ان تكون حامل! ولمااا لا !!
لكن كيف !! فهى لم يظهر عليها اى اعراض .تدل على حملها...
واخيرا نطقت عشق لا لا.....مش شرط عشان باكل كتير يعنى ....عااادى
واكملت أكلها ....ولكن عقلها لم ينفض تلك الفكره .....مازالت تدور برأسها ....
فهل هى تحمل بأحشاءها طفل حقاا ..... حتى وان كان فما رد فعل .....
فالعلاقه بينهم الى حدا ما ...لكنها ليست قويه ....لتنجب طفلا .....
قطعت حبل افكارهااا تنهر نفسها. ...على غباءهااا ..
فلتذهب غدااا للطبيب تتأكد .......
دلفت تالين الى الغرفه مسرعه وكأن احدهم يجرى خلفها......
مروه بدهشه فى ايه
كان يجلس شارداا مثلما كان.....ساءت حالته ..فبعد ان كان ينتابه الشعور بالراحه عندما يراها ....
راوده شعور الاحساس بالوحده مجددا .....
بعد ان كانت نفسيته تحسنت للافضل بوجودها ....
صارت للاسوء ف غيابها ....
فهى نورهان....حبيبته السابقه.....
تركها عندما كان فى بدايه حياته .......يؤسس شركته الصغيره ..
فوجدت والدته انها لا تليق به ..وبمستواه المادى بعد ان أصبح غنيااا ومن رجال الاعمال ...
فهى مجرد طبيبه تعمل بأحد المشفياات .....
تركها وهو يعلم اشد العلم انها تحبه ....وبأشد الحاجه له
فهاا هو الآن يعاانى من فراقهااا .......
_____
بقصر السيوفى ......
دلف من باب القصر .....تحت أنظار الجميع .....والمدعوين الذين يجلسون بإنتظاره ...بجانبه عمرو....
قابله آسر پغضب لكنه اخفاه حتى لا يراه رجال الاعمال ويلفت انتباه احد .....
جذبه من يده بقوه....دلف الى القصر من الداخل ....
آسر پغضب كنت فين !!
عمرو متدخلااا آسر مش وقته ....انا هبقا اقولك بس مش دلوقتى....
آسر مكررا سؤاله مره آخرى كنت فين ي مازن
مازن بهدوء هبقا اقولك بعدين ...بعد الفرح مش دلوقتى...
جاء ليتحدث قاطعه جاسر خلاص ي آسر مش وقته
نفهم بعدين....هنفهم كل حاجه....
اومأ على مضض ود لو فتت رأسه الآن على حاله البرود تلك ........
_
مروه فى ايه!! بتجرى كده ليه
تالين لا ولا حاجه
متابعة القراءة