رواية ستندم من 26للاخير

موقع أيام نيوز

فى يوم اذا وجدها...
فمجرد تخيل ....جعل الډماء تغلى يعروقه .....تخيل انه يندفع نحوها يكيل لها الصڤعات ....
افاق من شروده على صوت جاسر ....
جاسر آسر 
آسر ايه
جاسر بقالى ساعه بكلمك وانت مش هنا خالص 
آسر معلش ما كنتش واخد بالى 
جاسر طب هيفضل واقف كده ولا ايه
آسر ببرود ااه ...انا قولت انى مش هتعامل مع شركته 
شغلها مش مظبوط 
جاسر بضيق طب وافقت م البدايه انك تقابله ليه 
آسر بنفس نبره الصوت انا حر ...مزاجى كده 
واتصرف بقا ومشيه انا ماشى وجاى تانى
جاسر بتساؤل رايح فين 
نظره واحده منه كانت كفيله بجعله يفهم مقصده ....
اومأ بإيجاب ...ثم اردف قائلا طب انا جاى معاك 
آسر بنفى لا خليك ....عمرو جاى معايا 
جاسر عمرو ف شركته دلوقتى....
آسر خليك انت بس هنا ....
تركه وخرج متجها إلى.......
_________________________
كان ف انتظار ذلك الشخص .....الذى لا يعلم من هو ....ولا يعلم هويته .....روادته الافكار فى عدم المجئ ....لكن ...احساسه بالفضول غلبه .....
ظل منتظرا قرابه نصف ساعه فلم يظهر احد 
نهض من على مقعده ليرحل
لكنه وجد احدهم يجلس بالمقعد بجانبه......
عمرو خير فى حاجه ...
هشام اقعد بس نتكلم كده بهدوء 
خلع نظارته فعرفه على الفور ......
عمرو پغضب هشام 
هشام ايوه اهدى كده عشان اقولك كلمتين 
عمرو وهو ينهض لا تقول ولا ما تقولش انا عارف انت عايز ايه .....انسى الى ف دماغك ده
امسكه هشام من يده قبل ان يرحل 
هشام طب اسمعنى للاخر 
امسكه عمرو من تلابيب قميصه ....
هاتفا پغضب اسمعنى انت لو ما بطلتش حركاتك الزباله دى ....انا هوديك ف داهيه ....وشركتك دى انا هخليها تعلن افلاسها ...وصفقاتك المشبوهه ورقها معانا ...يعنى ممكن اسجنك ف اى وقت 
هشام معانا !!
عمرو بتهكم اه معانا انت محدش قالك م الجواسيس الخونه بتوعك ان ورقك وقع ف ايد آسر .....اكيد انت عارف ....
نظر له پغضب ....معنديش وقت اضيعه 
دفعه بقوه حتى كاد ان يقع ارضا .....امام أنظار الجميع.....
خرج عمرو من المطعم عاقدا العزم على اخبار صديقه....
اما عند هشام ...
ظل يتوعد له .....على ما فعله....بالفعل هناك طريقه ووسيله اخرى للضعط عليه......فهو لن يتركه ....
فهو الشخص الوحيد المقرب لآسر بعد جاسر ....
اخذ يفكر بطريقه اخرى للضعط عليه ويجعله يعمل معه 
فلم يجد سوى ....اثنين....والده ..اوحبيبته 
لكنه رجح الاقتراح الاول ...ليرى والده .....
ابتسم بخبث ثم غادر
____________________________
كان يقف ينتظره وهو مرتدى نظارته السوداء....وقبعته على رأسه ......
وصل الى تلك المنطقه الخاليه من البيوت والأشخاص.....
وجده فى انتظاره .....
طبعااا الحوار بالفرنسى ..
مارك اهلا سيد آسر 
صافحه آسر بجديه......
آسر احسنت ....قد ظننتك لن تستطيع 
مارك اخبرتك ...سيد آسر من قبل ....اننى استطيع فعل ذلك 
فالامر لا يطلب منى الكثير 
آسر حسنا مارك ...ولكن استمر فيما امرتك به .....
وبعد اسبوع انتظر هاتفا منى اخبرك فيه بما سيحدث ....
مارك حسنا سيد آسر والان سأغادر .....
آسر بتحذير بالطبع أخبرتك.....انك لن تهاتفنى انا من سأهاتفك 
مارك حسنا سيد آسر ...اراك لاحقا 
غادر مارك وبقى آسر مكانه 
ينظر للفراغ حوله ......
تذكر كيف كانت ستكون حياته.....
وكيف اصبحت.......ولكن قد فاض به ...لن يستمر هكذا ...
سيذهب ليحضرها .....
__________________________
جاسر ي عمرو اهدى بس ......آسر جاى اكيد 
عمرو انا مش مرتاحله....شكله مش ناوى على خير 
انا هجيب نغم هنا ....ف الفيلا مع بابا ونعمل الفرح ف أسرع وقت .....
وكل الى اقدر اعمله دلوقتى ازود الحراسه ع الفيلا
جاسر مقاطعا وف الشركه 
عمرو بتساؤل شركه ايه
جاسر شركتك ....زود المراقبه عليها....والحراسه انت بردو ما تعرفش هشام 
اومأ عمرو بتفهم ....
قطع حديثهم صوت رساله لعمرو ....
احتقن وجهه غاضبا 
امسك هاتفه يجرى اتصالا....
حتى اتاه صوتها ...
عمرو پغضب انتى فين دلوقتى 
نغم بتعجب من صوته ايه مالك فى ايه
عمرو پغضب اكبر ما تردى انتى فين دلوقتى ....
نغم بضيق من غضبه وتحكمه .....
انت مالك انا فين ...انت ازاى تكلمنى كده اصلا 
عمرو ما انتى تلاقيكى ماشيه مع واحد دلوقتى 
نزلت دموعها من الصدمه الهذه الدرجه لا يثق بها .....
لو كان انتظر ثانيه أخرى كانت ستخبره انها ف المنزل تساعد والدتها بإعداد الطعام
اما هو صدم من جملته.....كيف القى على مسامعها هذا الكلام بالتأكيد ....صدمت من كلامه ....
او من الممكن انها كانت مع احدهم كما جاءت له بتلك الرساله.......
ظلت هواجس تدور بعقله.....
وجاسر امامه لم يسأله ما حدث لانه يعلم صديقه جيدا
لن يحكى شئ قبل حل تلك المشكله .......
كما انه صدم من عصبيته المفرطه ومن غضبه......
التقط مفاتيح سيارته ....وجاكت بدلته وخرج بسرعه دون أدنى كلمه......
______________________________
عند مازن ومروه ....
مازن پغضب انتى مش بتردى ليه 
مروه بضيق ايه انت بتزعق ليه احنا ف الشارع على فكره 
جاءت لترحل ....وجدته يجذبها من يدها بقوه
مازن اما اكلمك تقفى تردى 
مروه بضيق اكبر مازن اوعى بقا ..كفايه الى انت عملته مشيت صاحبتى واخوها الى كان هيوصلنى 
مازن ويوصلك ليه اصلا 
مروه عشان ما اروحش لوحدى.....
مازن طب امشى عشان اوصلك 
مروه پغضب بأماره ايه .....ان شاء لله 
مازن ماانتى كنتى هتمشى مع اخو صاحبتك.....
مروه كنت همشى معاها وهو كان معانا 
لكن مش لوحدنا 
مازن امشى ي مروه قدامى هوصلك 
مروه بعند لا 
مازن بجديه عايز اكلمك ف موضوع ولله مهم جدا 
مروه بشك موضوع ايه 
مازن هقولك ......
اومأت بإيجاب .......وسارت معه ........
قرر كلا منهما ان يعطى فرصه للآخر ....
فالحياه لن تتوقف بينهم هكذا .....قرروا تخطى كل ما مر 
وما حدث.......لتبدأ بينهم حياه جديده ....يعيشو معا اللحظات المسروقه من الزمن .....ربما لن تمهلهم الحياه فرصه لاعاده تلك اللحظات ......ليستغلوها اذا
__________________________
بقصر السيوفى.......
تالين پغضب وانتى مالك 
صافى بحزن متصنع انا مش قصدى انا خاېفه عليكى بس 
تالين لا ما تخافيش معلش.....انا مرتاحه كده ف حياتى 
صافى بخبث آسر لو عرف اكيد هيزعل
تالين پغضب اكبر وانتى زعلانه ليه 
صافى مش المفروض انى والدتك ولا ايه 
تالين لا .....مش امى انتى 
تركتها وصعدت لاعلى ......تركتها تغلى من داخلها يخربيتها مش بتتهد 
صافى بداخلها انا م هسيب حد ف العيله دى الا لو ادمره......
ده لازم كل ده يبقى ملكى انا.......
جاءها اتصال من نفس الرقم ....
ابتعدت اوصالها كادت ام تصيب بشلل من خۏفها 
لم تفتح الخط اعاد الاتصال مجددا ....
فتحت الخط 
لكنها صدمت عندما اخبرها .......
________________________
باحد المستشفيات الخاصه للأمراض النفيسه .....
دكتوره نورهان.....فى مريض جه جديد من كام يوم كده حالته صعبه اووى
نورهان ماله ي سعاد 
سعاد بيقولو كان رجل أعمال مشهور بس شركته اڼهارت 
نورهان طب هاتيلى الملف بتاعه ومين الى جابه هنا ....اعرفيلى كل حاجه عنه 
بعد فتره اتت بالمعلومات.......
قرأت نورهان الآسم وصدمت....
نوهان پصدمه خالد!!
طب ازاى ...وليه .....
قررت الوقوف بجانبه......بالرغم من تركه لها وتحليه عنها ف الماضى ...لكنها ستعالجه.....
دلفت الممرضه بسرعه الى مكتب نورهان ....
دكتوره نورهان......المړيض الى لسه جاى حالته وحشه اووى ده كسر الاوضه .....
اومأت نورهان بسرعه ونهضت معها تشوقا لرؤيته حتى ولو بتلك الحاله....سيظل حبيبها ......
.....

دلفت الى الداخل بهدوء ......
وجدته يجلس على الفراش بهدوء...وكأنه لم يتسبب فيما حدث للغرفه منذ قليل......
اقتربت منه ببطئ ....فهى تعلم انه ليس بمچنون .....ولكنه مصډوم بما حدث لشركته التى اڼهارت فى يوم وليله .....
جلست بجانبه تتأمله عن قرب....ها هو حبيبها ....فلم تراه منذ زمن ....تذكرت تركه لها ...لانها ليست من متسواه الاجتماعى فهى طبيبه نفسيه بسيطه....وهو رجل أعمال يمتلك اكبر الشركات ....او فلنقل كان ........
لم يجاهد حتى....ويرفع رأسه ليرى من تلك الفتاه التى جلست بجانبه ......تداركت هى نفسها سريعا....فهى طبيبه ..وهو مريض ...لن تتعامل معه سوى بتلك الطريقه
اردفت بعمليه .....
نورهان خالد ...ممكن نتكلم شويه....
لم تجد اجابه منه سوى السكون.....
خالد ....لو سمحت بصلى .....طب انت مش فاكرنى 
وجهه نظره اليها .....
لم يرى سوى فتاه ترتدى زى الاطباء ذلك البالطو الابيض .....
لم يرى انها حبيبته السابقه ......
نهض بسرعه صارخا عليها.....
خالد پغضب انا مش مچنون.....انا اصلا مش عارف انا هنا ليه...
نورهان اهدى بس ....محدش قالك انك مچنون......انا هتكلم معاك شويه بس ....
خالد پغضب مش عايز اتكلم مع حد 
نورهان ما انت لو ما اتكلمتش معايا مش هتقدر تحل مشكلتك ....ولا هتخرج ......
خالد انا لو عايز اخرج من هنا هخرج مش انتى الى هتمنعينى .....وانا مش هتكلم مع حد اطلعي بره 
نورهان حاضر انا طالعه بس هجيلك تانى 
لم يجيب عليها.....
_____________________________
بقصر السيوفى .....
خاصه غرفه صافى ....
كانت تهاتف هشام......
صافى هشام بقولك عايش 
هشام عايش ازاى ي صافى انتى بس متهيألك ....
صافى پغضب بقولك مارك بيكلمنى كل يوم ....انا حاسه انه زى ما يكون عايش معايا هنا 
هشام تلاقيكى بس بتتخيلى ما نمتيش كويس 
صافى بضيق هشام ....انا لازم اقابلك حالا.....
هشام انا مش فاضي دلوقتى.....
قاطعته صافى پغضب مش مهم افضالى انا.....ما انت كنت فاضى قبل كده ولا عشان خططتك مشت صح ....وانا ما بقاش ليا لازمه ....
ثم اكملت بټهديد ...انا مش هروح ف داهيه لوحدى....يعنى لو الموضوع اتكشف انت والصفرا الى معاك هجيب رجليكو ....
هشام اهدى بس احنا مش هنتكشف ولا حاجه طول ما انتى عاقله كده .....واحنا ماشين تمام...
هشام صافى اقفلى جوه ف صوت ف اوضه عشق ...
صافى طب روح بسرعه شوف كده الا تكون حاولت تهرب 
هشام بتهكم مستحيل ....عشق بقت تحت ايدى خلاص 
قاطعه صوت آسر القوى.....
زى ما انت كده بقيت تحت ايدى

سقط الهاتف من يده حينما وجده امامه ....
آسر بتهكم مالك ما تجمد كده فى ايه 
هشام پخوف جاهد فى اخفائه انت دخلت هنا ازاى
جلس آسر على المقعد امامه ووضع قدم على الآخرى بثقه ......
آسر عيب تسأل سؤال زى ده وانت ف بيتى ي راجل 
هشام بتعجب بيتك ازاى 
آسر بغرور اصل انا صاحب العماره دى ....هو محدش قالك ولا ايه 
ابتلع هشام ريقه بصعوبه ...ووجهه نظره على باب الغرفه التى تجلس بها عشق ....
اڼفجر آسر ضاحكا .....
هشام بدهشه انت بتضحك ليه 
آسر بضحك على غبائك ....انت غبى اووى 
هشام پغضب الزم حدودك ي آسر ....انت ناسى ان مراتك معايا.....
آسر بتهكم قديمه ....مراتى ف القصر دلوقتى....من ساعه تقريبا زمانها وصلت كده 
هشام پصدمه ف القصر ازاى 
آسر بسخريه زى الناس ....انت مش نزلت من ساعه ولسه راجع.....غبى اووى مفكر انك تقدر تعمل حاجه.....
اه صح....قبل اما امشى 
الحق بقا ودع مراتك وابنك عشان خلاص الى باقيلك مش كتير.....الى جاى ليك هيبقى كله ف السچن ....واكيد مش هقولك ما تحاولش تهرب لانك متراقب جوه وبره
تركه وغادر .....كاد ان يصيب بالجنون ضړب المقعد امامه بقوه كلما تذكر دخول
تم نسخ الرابط