رواية ستندم من 26للاخير
26
آسر بتعجب هتتجوز !!!مين
مازن اه هتجوز.....
جاسر مين
كاد ان يجيب عليه .....قاطعه آسر بجديه مش هينفع اى حاجه دلوقتي....انا بقول نستنى لحد اما نتأكد اننا اخوات ....
اومأ مازن بتفهم ....فهو ايضا اقتنع بتلك الفكره على الرغم من سرعته بتعجيل زواجه .....
اثناء حديثهم.....
دلفت امرأه تبدو بالعقد الرابع من عمرها...... اقتربت منهم.....
آسر پغضب انتى مين ومين دخلك هنا......
تدخلت السكرتيره على الفور ..
آسر بيه ...انا حاولت امنعها ...بس قاطعها بإشاره من يده ....اشار لها بالخروج....
وقفت تلك السيده تنظر له بثقه .....كأنها تعرفه جيدا.....لا تهابه كالآخرين .......
استدار مازن ليخرج....لكنها اوقفته .....
رحمه مازن استنى ....
مازن بدهشه انتى تعرفينى اصلا.......
رحمه بثقه طبعااا....مين ما يعرفش الثنائى آسر ...ومازن
آسر پحده انتى هتقولى انتى مين وعايزه ايه ولا ارميكى بره
جاسر بهدوء اهدى بس ي آسر خلينا نعرف ....
تخطتهم بهدوء .....وجلست على أحد المقاعد ......
جاسر لصديقه اهدى خلينا نفهم فى ايه ....
جلس آسر على مقعد مكتبه المقابل لها ينظر لها بغروره المعتاد .....
آسر پحده اتكلمى مش هفضل مستنى للصبح عايزه ايه
رحمه تمام........هتكلم .....
اتخدت قرارها وكفى.....لن تستطيع الكتمان بداخلها اكثر من ذلك .....لن تخشى صافى ....تلك الحيه اللعينه .....فهى اقسمت انها ستحكى له كل شئ...بعد وفاه والدته .....
كان الاخر يرمقها بنظرات غامضه....فهو اشد علم بأنها تكن شئ داخلها.....
______________________________
بمكان آخر ......
هشام بس ايه رأيك ....قولتلك عشق ضعيفه ....من تانى ټهديد پقتل آسر وافقت على كل حاجه.....
فريده بخبث تفتكر هتقدر تجيب كل الى احنا عايزينه ..
هشام بثقه طبعاا .....عشق خلاص بقت تحت ايدى ....فاضلها بس شويه حاجات كده وتعليمات لازم اقولها عشان لو فكرت تقول لجوزها او تحكيله
فريده لا اطمن .....من الناحيه دى ما فيش خوف....مش ممكن تقول حاجه ...هى ف نظره خاينه دلوقتي
هشام بس حلوه فكره الرساله الى انت بعتها يوم الفرح دى ....لولاها ما كانش حاجه من الى عملناها حصلت
فريده بغرور عشان تعرف بس انى مش سهله.....
قاطعهم دخول عشق المفاجئ.....
عشق هى ايه الى مش سهله ...
هشام وهو ينهض ولا حاجه....يلا ي فريده
نهضت هى الأخرى....متجهين للشركه .....
امسكت عشق هاتفها ....وطلبت احد الارقام.....
عشق ايوه ي مدام منى ....لسه ماشين دلوقتي....تمام زى ما انتى قولتيلى .....
أغلقت الهاتف.....
وأجرت اتصالا آخر للاطمئنا على شقيقتها ....لكنها لم تجيب.....
نعم.....شقيقتها تعلم مكانها....بل تعلم كل شئ....
فهى ليست قلقه على ملك ...فهى مع على ووالدته.......
وهو تعلمهم جيدا....لن يتركوها مهما حدث
وهى تقسم بداخلها ان نهايه هشام ستكون على يدها ليست على يد زوجها لو زوجته هو شريره اووى عشق ......
انه العشق ي ساده ....فالعشق هو عدم خېانه الثقه مهما حدث.....متذكرا معشوقك ....وان مر عليك عهد ......فالعشق...ان تخلص فى حبك ....مهما ان كانت احوالك ......
________________________________
كانت تجلس بأحد الكافيهات .....
مروه بقولك ....سابنى ....يعنى خلاص كل حاجه انتهت ...ثم اردفت بحزن مازن خلاص نسانى .....
احد اصدقائها اروى طب جربتى تكلميه تفهميه ....
مروه بتهكم جربت !!.....انا كنت بكلمه اكتر من ٥٠ مره ف اليوم وهو مش بيرد ....
اروى طب معلش يمكن لسه مضايق جربى تروحيله
مروه بنفى لا مستحيل.....اروح ايه....افرضى روحت وطردنى زى ما انا عملت قبل كده.....اكيد هو فاكر الموقف ده ومش هينساه .....ده غير انه مش طايقنى اصلا
اروى لا ده بس متهيألك ....مازن بيحبك وده كان باين اوى اما كنتو ف الشركه مع بعض
قطع حديثم ...دخول مازن ...الكافيه مع أحد أصدقاءه.........
رأته...انه هو ام تتهيئ وجوده .....
لا.....انه هو ......ي الله كم اشتاقت له....اشتاقت لذلك الوسيم
لاحظ هو وجودها لكنه تصنع عدم رؤيتها.....وجلس يحدث صديقه ويضحك ....كان يلاحظ نظراتها له بين الحين والآخر .......تتسارع دقات قلبه كأنها فى سباق .....جزء بداخله يود احتضانها والجزء الاخر يريد الابتعاد عنها.....
نهضت من على مقعدها وتوجهت للخارج......
لم يستطيع التحمل اكثر من ذلك ....سارع خلفها ليلحق بها
لكنه رأى ما جعله مصدومااااا ....جعلت الډماء تعلى بعروقه ........
_______________________________
بقصر السيوفى ......
كانت تجلس بغرفتها....مازال يطاردها...ماذا يريد منها...هل من الممكن ان يحاول قټلها مثلما فعلت.....
كانت على وشك الاصابه بالجنون.......كانت تدور بغرفتها.....
ماذا ستفعل......لابد من التخلص منه...حتى وان كانت تلك الطريقه القټل.....ستحاول للمره الثانيه....
لن تتركه يدمر لها كل شئ......
انتفضت مذعوره عندما سمعت طرق على باب غرفتها......
الخادمه صافى هانم...فى واحده بتسأل على حضرتك تحت......
صافى بتوتر مين ......!!
الخادمه مش عارفه.....ما قالتش...
خرجت الخادمه تتبعها صافى التى تتحرك بصعوبة....لتأثير الصدمه عليها.....
تضاعفت صډمتها.....
صافى پصدمه رحمه
ها هو.....قد تحقق اسوأ كوابيس حياتها.....
ستهدم كل ما فعلته...تلك الحمقاء
صافى بړعب جيتى هنا ليه
رحمه ما تقلقيش ي صافى انا مش جايه اتكلم ف حاجه
انا كنت جايه اقعد هنا...
صافى پغضب انتى مجنونه...تقعدى هنا فين.....
رحمه ما انا ي اقعد هنا ي كل حاجه هتوصل لاسر
صافى وهى تزدرد لعوبها بإرتباك طب هقول لآسر ايه .....هو انا ناقصه ....ده مش قابلنى هنا اصلا......
لم تجيب رحمه عليها.....فضلت الصمت....
دلف آسر ف ذلك الوقت .....
صافى بتوتر آسر ...دى
....
آسؤ مقاطعا پحده مش محتاجه تقولى حاجه......داده رحمه هتقعد هنا هى جات معايا انا
اومأت صافى پخوف.....وهى ترسل رسائل انذار بعينيها .....الا تتحدث بشئ امامه ....
صعد آسر لغرفته بعد امر الخدم بإعداد غرفه ف الطابق الثانى لرحمه ........
ظلت صافى تدعو بداخلها الا يعرف آسر شئ ......
والا سينهار مخططها....
صعدت لاعلى لتهاتف هشام لترى ماذا تفعل ف تلك الكارثه التى حلت على رؤسهم جميعا.......
_________________________
فى الاسكندريه......
كاد ان يجن ......اعلنت شركته الافلاس ...من فعل هذا ....لابد من وجود أحد وراء افلاسه....حاول الاتصال بكل رجال الأعمال......لكن الكل تخلى عنه......وكأن اوصاهم احد بفعل ذلك .......
ظل يكسر بكل شئ حوله....وېصرخ بأعلى صوته....فأحلامه اڼهارت بلحظه......
ظل يضرب يده بالحائط .....ويكسر كل ما يقع تحت يده.....
تحول الى وحش كاسر......
بقصر السيوفى .....
كانت الساعه تتجاوز الثانيه عشر مساء ...
شعرت بحركه داخل غرفتها.......اكملت نومها ...ظنا منها انها تتخيل او تتهيئ.....لكن الحركه اذادت .....
شعرت بشخص يتسلقى جانبها....انتفضت مذعوره ....اضاءت النور ....لم تجد احد.....
لكنها شعرت به جانبها.....وجدت شخص يقف على بعد من شرفه غرفتها...ركضت لترى من....فلم تجد احد .....
لا....ليست تتخيل ....انه هو ماارك ......
ظلت تدور بالغرفة.....لم تستطيع النوم....
قررت النزول بالاسفل .....
نزلت على الدرج......وجدت الردهه مظلمه اشعلت الاضاءه ....لكنها انطفأت مجددا......وشعرت بشخص يقترب منها .....شعرت بالړعب حاولت امساك شئ جانبها لتقذف به ذلك الشخص...فلم تجد فهى لم ترى شئ...لكن صوت اقدامه تقترب تجاهها .....ظلت تصرخ وتنادى ........لم تجد اجابه سوى السكون و الهدوء .....وكأنها بصحرا ...واخيرا امسكت بشئ يشبه التمثال ....
كادت ان تقذف به ذلك الشخص عندما اضاء النور مجددا
صدمت عندما وجدت.......
_________________________
فى فيلا عمرو الحديدى.......
امسك هاتفه يجرى اتصالا.....
اراد ان يسمع صوت معشوقته قبل ان يخلد للنوم ....
اتاه صوت معذبه قلبه .....
نغم اهلا
عمرو احلى اهلا سمعتها من٥٠ سنه
نغم بضحك ٥٠ سنه !! ليه وانت عندك كام....
عمرو ٧٠ سنه
اڼفجرت ضاحكه .....
ثم اكملت....عمرو انا رايحه بكره القاهره
عمرو بدهشه ليه
نغم بتوتر عادى يعنى.....هروح اشوف واحده صاحبتى
عمرو بتعجب صاحبتك مين
نغم بضيق هو تحقيق ي عمرو ...صاحبتى عادى
عمرو لا مش تحقيق....بس بسأل عادى الى خلاكى تيجى القاهره فجأه كده......
نغم بكذب أصلها تعبانه جامد وانا لازم اروح اشوفها .....
عمرو خلاص انا هاجيلك ....
نغم بسرعه لا ما تجيش
عقد جاحبه بإستغراب ....
نغم قصدى ما تتعبش نفسك يعنى ......
جاء ليجيب عليها وجد رقم أخر يهاتفه..
عمرو لنغم نغم انا هقفل دلوقتى فى رقم ما اعرفوش بيكلمنى هرد عليه وابقى اكلمك
نغم تمام ..ماشى
فتح عمرو الخط ليجيب ......
الشخص مجهول عمرو الحديدى
عمرو بإستغراب ايوه مين
الشخص مش مهم ....هتعرف بكره بس تعالى ف مطعم ........الساعه ٥
عمروانا مش هاجى غير اما اعرف مين
الشخص هتعرف اما تيجى ...بس ما انصحكش تستهزى بالموضوع....ولازم تيجى عشان مصلحتك قبل مصلحتنا
أغلق عمرو الخط بوجهه پغضب ....فمن ذلك الشخص الذى يريده......
فكر فى مهاتفه آسر..لكن الوقت قد تأخر بالتأكيد ليس مستيقظ الان .....
قرر ان يهاتفه فى الصباح.....
______________________________
بقصر السيوفى .....
آسر مالك ...وايه الى انتى عملاه ده
صافى بړعب آسر ....كان فى حد ف الاوضه عندى فوق
آسر بتساؤل عندك ازاى
صافى مش عارفه...سمعت صوت كده وبعدين نزلت تحت لقيت النور قطع فجأه ....
آسر بإستهزاء ايه الفيلم الړعب الى انتى عايشه فيه ده ......مفيش حد ولا فى حاجه ف القصر
صافى وقد وجدتهاا فرصه للتخلص من تلك السيده اللعينه .....التى جاءت لتكشف سرها .....
صافى اكيد الست الى انت جيبتها من بره ولا نعرفها
قاطعها آسر بقوه ...
انتى مالكيش حق تتكلمى عن اى حد هنا ف قصرى ....وبعدين هى هتطلعلك فوق ليه....الا اذا انتى كنتى خاېفه من حاجه وبتتهيئ بقا ...وما تنسيش ان انتى السبب انها تيجى هنا م البدايه....
ادركت صافى ان آسر اكتشف امرها ....وستكون نهايتها
صافى وهى تزدرد لعوبها بصعوبه انا ...انا السبب ف ايه
آسر لا ولا حاجه....تخطاها ودلف لداخل مكتبه....اما هى ظلت واقفه مكانها تحدق بالفرغ....تشعر انه حان وقت كشف كل شئ.....لكن ليس قبل سيطرتها على الاموال .....
مازال الجشع والطمع داخلها.....للاسف لن ينتهى سوى بنهايه حياه صافى....وذلك يعنى نهايه الشړ بأكمله...فهى تعتبر جذوره......
_____________________________
دلف الى مكتبه.....اسند رأسه على الكرسى خلفه ....
يتذكر طريقه هروبها منه.....
فلماذا.....اى سبب دفعها للهروب والاختفاء هكذا......
فهو لم يجلس مع نفسه مره منذ هروبها....يراجع نفسه بها.....يرى اى شئ يدل على خطڤها....ام ذهابها ...
اخد يفكر......هل هناك اشخاص لجأت لهم.....بحث عنها...بكل مكان لم يجد أثر لها......
قطع شروده صوت هاتفه.... وجد المتصل جاسر
آسر ايوه ي جاسر
جاسر بتوتر آسر انا نسيت اقولك لازم تبقى بكره بدرى ف الشركه عشان فى اجتماع مهم
آسر ومالك خاېف كده ليه ...
جاسر لا مش خاېف...انا بس بقولك الا الاجتماع يفوتك
آسر بجديه لا ما تقلقش ...انا هقدر اصحى بدرى واجى...وبردو هعرف فى ايه بس مش دلوقتى عشان مش فايقلك واغلق الخط بوجهه
وشرد مره آخرى .....لكنه وقف عند نقطه ....ماذا.......هل من الممكن ان يكون ظلمها ....وانها لم تتركه......
تذكر كلامها بأخر الرساله.......
آسر متزعلش ..انا مش سايباك بمزاجى ڠصب عنى ولله.....
بس لازم اعمل كده
هل من الممكن ان تكون رحلت بالاجبار....لكن اين رحلت.....
اختفاءها يدل على ارداتها ف عدم العوده له......
تذكر جملتها يوم الزفاف......
أنها خائفه....وان هناك شئ سيفرقهم .......
_________________________
صباح يوم جديد بأحداث جديده.....
نزل من سيارته بغروره المعتاد....
وصل الى مكتبه وجد الجميع ف حاله ړعب.....
آسر بتساؤل هو فى ايه
جاسر بتوتر تعالى اقعد ف مكتبى وانا افهمك
آسر طب ما اقعد ف مكتبى وفهمنى بردو.......
جاسر اصل......
قطع آسر حديثه بدخوله المفاجئ المكتب ....
وجده يجلس على الكرسى المقابل لمكتبه ......
وهى بجانبه...نعم هى.....
زوجته.......عشق
آسر پغضب عشق.....
كان يتخيل......مجرد تخيل ......ليرى رده فعله