رواية النور من 34للاخير

موقع أيام نيوز

يجدها فى منزلها ..
وصل احمد اخيرا وصعد درج المنزل بسرعه لاهثا واخذ يطرق الباب بشده حتى سمع صوتها يعلو بخفوت من الداخل ..
نور مين .. مين بيخبط
احمد وقد ارتخت عضلاته وزفر بعمق انا يانور افتحى
فتحت نور برفق وهى تختبىء خلف الباب تطل براسها الصغير احمد 
احمد وقد زفر بقوه اخيراااا يانور كنت حموت من القلق عليكى 
نور وقد اشرق وجهها اتفضل ..
توجه احمد الى الداخل وهو يغلق الباب بلطف مستندا عليه تبدو على وجه علامات الارتياح ..
يرى نور امامه على شعاع ذلك الضوء الخاڤت المنبعث من غرفتها ..
فتبدو كآلهه الاغريق الرخاميه .. خاصه مع ملامحها الرقيقه وانفها الدقيق وبشرتها البيضاء الناعمه ..
لمح احمد بقايا دموع تتلألأ فى مقلتيها ..
اقترب احمد منها بخطوات متراخيه وما ان اقترب منها حتى امسك وجهها برقه بالغه يرفعه اليه لاعلى وهو ينحنى ليقترب من وجهها اكثر يمسح دمعاتها المتساقطه بشفتيه بحنو ...
وحملها احمد متجهها بها الى غرفتها مغلقا الباب بقدمه ..
وضعها احمد على الفراش برقه وهو يتأملها ..
استيقظت نور فى الصباح مبتسمه وهى مغمضه العينين متمته ياااه اما حته حلم
فتحت نور عينيها پذعر على صوت احمد ومين قال انه حلم ..
وجدت نور نفسها فى غرفتها مستلقيه بجوار احمد مغطاه بغطاؤها ذو الرسومات الكرتونيه واحمد يتأملها بشغف ..
نور احمد هو ... هو ده حصل بجد 
احمد هو ايه اللى حصل ..
نور بخجل انك انك ..
خبأت نور رأسها فى صدره من الخجل ..
احتضنها احمد بشده وهو يطبع قبله على شعرها اه حصل .. صباحيه مباركه ياعروسه
احتضنته نور بشده وهى تبتسم حتى تذكرت ماحدث بالامس فعبس جبينها وابتعدت عنه قائله اوعى كده انت اصلا ازاى تيجى هنا بعد اللى عملته امبارح
احمد باستغراب عملت ايه
نور انت مش طردتنى من الشركه .. اصلا اصلا انا مش عاوزة ارجعلك
احمد وهو يكتم ضحكته اصلا اصلا
نور اه اصلا واصلا وسع كده متحضنيش
احمد انتى اللى حضنانى على فكره
نور طيب وانا سايبالك السرير كله وقايمه
الفصل التاسع والثلاثون
رجع احمد ونور الى الفيلا فى المساء بعدما رويا عطشيهما لبعضهما البعض .. وما ان دخلا حتى استقبلتهما نجوى بفرح وضمت نور اليها بلطف ..
نجوى قلقتينا عليكى ياحبيبتى .. كده بردو يانور تمشى من غير ماتقوليلى 
احمد خلاص ياماما غلطه ومش حتتكرر .. هى خلاص عرفت ان ده بيتها ومينفعش تسيبه ..
نجوى ربنا يهديكوا لبعض ياحبيبى .. يلا بقى عشان تاكلوا ..
احمد لا ياماما مش دلوقتى .. اصلى عاوز نور فى كلمتين 
اشرقت الابتسامه على وجه نجوى وهى ترى احمد يجذب نور الى الاعلى ويتضاحكان بحب ..
ما ان صعدا الى الاعلى حتى قابلتهما هبه ..
هبه اهلا لقيتها فين 
احمد ايه لقيتها فين دى مالك ياهبه
هبه عاوزاك
احمد مش وقته 
هبه لا دلوقتى عاوزاك دلوقتى يااحمد 
نور خلاص روح يااحمد انا كده كده حاخد دش وارتاح شويه على ماتيجى ..
احمد اتفضلى ياست هبه اما نشوف الموضوع المهم اللى عاوزانى فيه ..
دخلا احمد وهبه الى غرفه الاخيره ..
احمد خير
هبه معتز على علاقه بنور
احمد وقد تغيرت ملامحه ايه اللى انتى بتقوليه ده عرفتى منين
هبه انا كنت حاسه ان فى حاجه بينهم علاقتهم مش طبيعيه غير ان هى مكنتش عاوزة الخطوبه تتم 
احمد هو ده بس اللى خلاكى تقولى كده
هبه لا وفى حاجه كمان .. الفستان
احمد فستان ايه ..
روت له هبه قصه ذلك الفستان الازرق الذى وجدته فى دولاب نور ..
احمد هبه فى حاجه انتى متعرفيهاش .. نور ومعتز كانوا مخطوبين
هبه ايه انت بتقول ايه وانت كنت عارف ومقلتليش
احمد الموضوع مش زى مانتى فاهمه ..
وروى لها احمد ماحدث ..
هبه طي وهى مقالتش ليه من الاول ليه مجتش قالتلى 
احمد هى حاولت تقولك بس انتى مدتهاش فرصه ..
هبه يعنى ايه يعنى معتز كان بيلعب بيا كل الفتره دى
احمد معتز انسان مش كويس وحاولنا نحذرك منه بس انتى مكنتيش بتسمعى لحد 
هبه وقد همت بالبكاء ليه ليه يعمل فيا كده انا كنت بحبه .. ليه يااحمد ليه ..
انخرطت هبه فى البكاء پعنف واحتضنها احمد يواسيها وهنا دخلت نجوى الغرفه ..
نجوى هبه مالك ياحبيبتى فى ايه ..
جلست نجوى لتهدئتها وروى لها احمد ماحدث ..
هبه شوفتى ياماما معتز طلع بيضحك عليا ونور كمان 
نجوى نور قالتلى على كل حاجه ياهبه متظلمهاش
احمد باستغراب قالتلك
هبه يعنى انتى كمان كنتى عارفه .. كلكوا كنتوا عارفين وسبتونى كده ..
نجوى كان لازم نسيبك عشان تتعلمى من التجربه ياهبه انما عمرنا ماكنا حنسيبك تتجوزيه
هبه بس انا حبيته ياماما .. ۏجع قلبى ده ايه ملوش حساب عندكوا .. للدرجادى مليش اهميه
نجوى ششششش بس ياحبيبتى اهدى 
انخرطت هبه بالبكاء فى حضڼ والدتها حتى غفت بين احضانها ..
خرج احمد من غرفه هبه بهدوء وهو يفكر فى ماقالته والدته ..
مش معقول نور حكت لماما على كل حاجه .. للدرجادى انا كنت ظالمها كل الفتره اللى فاتت .. هو معتز الحيوان ده والحربايه نهله .. انا اللى سيبتهم يبوظوا علاقتى بنور واشك فيها ..
ماشى مش حسيبكوا انتوا الاتنين ..
واخذ يسترجع التسجيل الصوتى الذى ورده بالامس اثناء توجهه لمنزل نور ..
نهله ايه يامعتز اللى ان عملته ده .. احنا متفقناش انك تخسر الشركه كده 
معتز احنا متفقين كل واحد يشوف مصلحته
نهله لا مش متفقين على كده .. احنا كان كل الحكايه ان احمد يرجعلى وانت تاخد الست نور بتاعتك وبالسلامه ..
انما تخسرلى الشركه وتفلسلى احمد .. حعمل بيه ايه وهو على الحديده
معتز متقلقيش دى قرصه ودن صغيره وهو استنفع منه شويه .. ماهو عنده اللى يكفيه وزياده 
نهله طب وقف اللعب بقى على كده .. اهو احمد بدأ يرجعلى تانى وقريب اوى حيطلقها ويتجوزنى ونور ترجعلك ..
معتز طب خلى بالك ليكون بيلعب بيكى 
نهله لا متقلقش .. المهم ظبط انت نور الفتره دى واستغل فرصه انه معايا على طول وانها ممكن تعمل اى تصرف عشان تغيظه 
معتز ماشى ياستى .. يلا سلام
نهله استنى عملت ايه مع هبه 
معتز فكك من هبه خلاص دورها انتهى .. 
نهله هههههههه ماشى يلاسلام ..
ما ان سمع التسجيل الصوتى حتى احس بمدى قسوته وظلمه لنور طوال تلك الفتره ولم يدرى كيف يعتذر لها عما بدر منه ..
وبمجرد مارآها واطمأن قلبه لرؤيتها
وود بأن يشرح لها كل ماحدث فور دخولهما غرفتهما فى الفيلا ولكن هبه لم تمهله ..
وبعد ماسمعه من والدته عن اخبار نور لها عن كل ماحدث تأكد كثر من نيه نور الخيره وانها لم تتعمد ماحدث وانها لم ترد الا ابعاد معتز عن حياتهم دون ان تزعج احمد ..
وان كل ماحدث هو من تدبير نهله ومعتز .. فقد كادوا ان ينجحوا فى انهاء علاقته بنور وايضا لقد حطم هذا الحقېر قلب هبه ..
خرجت نجوى من غرفه هبه فوجدت احمد واقفا فى الردهه يضع يديه فى جيبه وغارق فى التفكير ..
نجوى احمد مالك ياحبيبى واقف كده ليه
احمد ها . لا ابدا ياماما هبه عامله ايه 
نجوى اهى نامت من كتر العياط ياحبيبتى مقهوره اوى على اللى
تم نسخ الرابط