رواية النور من 34للاخير

موقع أيام نيوز

غير السمع والطاعه زى الجاريه بالظبط
نور انت متقدرش تعمل كده .. طلقنى 
احمد هههههههه انتى بتحلمى .. طلاق مفيش وخروج من باب الفيلا بردو مفيش غير معايا انا وبس .. حتبقى مسجونه .. فاهمانى وحوريكى انا اقدر اعمل ايه
نور انت اكيد مچنون اللى بتقوله ده استحاله يحصل انا حلم هدومى وامشى من هنا
احمد وهو يمسك ذراعها پعنف وهو انتى فاكره دخول الحمام زى خروجه .. انا عاوزك تحاولى تقربى من بوابه الفيلا وحتشوفى حيحصلك ايه 
نور انت فاكرها سايبه .. انا حمشى يعنى حمشى
احمد وقد فقد اعصابه طبعا عاوزة تروحى لحبيب القلب بتاعك .. انما لا انتى ملكى وحثبتلك انك ملكى ..
اشتدت قبضته على ذراعها والصقها بالحائط پعنف وهو يقترب منها يلصق جسده على جسدها ليمنعها من المقاومه فانزلق الشال الذى ترتديه وانكشف البادى القصير والمفسر لثنايات جسدها وذلك البنطال الذى يرسم انحناءات نصفها السفلى .. 
ثبت احمد ذراعيها بيديه خلف ظهرها ومع كل حركه مقاومه منها ينحسر البادى للاعلى شيئا فشيئا فيظهر جزءا اكبر من جسدها ..
احس احمد ببشره ظهرها تلامس يديه ..فابتعد قليلا وهو مازال ممسكا بيدها ليراها بوضوح ... تصلبت ملامح احمد وهو يراها على هذا الشكل فجسدها يبرز امامه بثناياه وانحناءاته لكن وجهها .. وجه نور حبيبته ... تنسدل العبرات واحده تلو الاخرى وهى تقاوم پعنف .. يرى الخۏف فى عينيها وتنعكس صورته امامه فى المرآه بذلك المظهر المتوحش كانه يعتدي عليها...
لم يصدق احمد ماوصل اليه فافلتها من يديه فتلتقط الشال خاصتها لتستر نفسها ...
نور على فكره انت متفرقش كتير عن معتز وتركته مغادره الى غرفتها ..
لم يصدق احمد مافعله فكيف يؤول به الامر الى ذلك ..
احمد انا اللى بعذب نفسى بإديا وبنتقم من نفسى مش منها .. انا مش قادر اكرهها مش عارف مفكرش فيها .. ليه بس يانور عملتى كده ليه ..
ركضت نور الى غرفتها وما ان دخلت حتى اغلقت الباب بالمفتاح واڼهارت على فراشها تبكى بحرقه ..
نور ليه كده يااحمد حرام عليك .. ده اخره حبى ليك .. ليه ټقتل كل حاجه حلوة بحس بيها وانا معاك .. انت بقيت حد تانى خالص ياربتنى ماعرفتك ولا حبيتك ولا طلعت قريبتك .. بس انا اللى غلطانه انا ال اديتله فرصه يشك فيا .. انا لازم اقوله انى مكنتش اعرف ان معتز حيجى .. والله انا بحبه هو بس ومش عاوزة غيره .. عاوزة احمد احمد احمد 
وانخرطت بالبكاء حتى جفت الدموع بعينيها وشعرت بجفاف حلقها ...
بعد عده لحظات سمعت عده طرقات خافته على بابها .. وما ان فتحت حتى وجدته هو امامها ثانيه ..
نور وهى تحكم الشال حول جسدها ايه جاى تكمل اللى ...
احمد مقاطعا ممكن نتكلم شويه 
نور اتفضل 
احمد ادخل ولا لسه خاېفه منى 
نور حخاف من ايه حتعمل ايه اكتر من اللى عملته اتفضل ادخل 
احمد نور انا .. انا ...قررت انفذلك رغبتك 
نور اللى هى 
احمد انى اطلقك
الفصل الخامس والسادس والثلاثون
نور ايه اللى انت بتقوله ده
احمد مقدرش اخليكى تعيشى معايا ڠصب عنك 
نور احمد انا لسه بحبك
احمد حتى بعد اللى حصل 
نور انا بلوم نفسى عشان مقلتلكش من الاول على كل حاجه بس صدقنى انا مكنتش اعرف انه حيخطب هبه 
احمد يعنى اللى مضايقك انه خطب هبه 
نور لو سمحت يااحمد افهمنى انا لو بحب معتز كنت روحتله من زمان او كنت اخدت ورثى واتجوزته
احمد ده اللى مجننى معقول كل تصرفاتك دى مكنتش حب
نور احمد انا بحبك من اول لحظه شوفتك فيها من قبل مااعرف انك ابن خالى ومن قبل مااعيش معاكوا هنا 
احمد وهو يقترب منها انا اسف يانور على كل اللى عملته 
نظر فى عينيها يملى روحه منها وامسك يديها برفق وهو يقترب منها اكثر وهى تقترب دون ان تشعر الى ان تلامست شفتاهم ....
لكن يرتفع رنين هاتف نور فى يدها التى يمسكها احمد ..
انتبهت نور وتنحنت وهى ترجع للخلف اه دى زمانها ماما مكلمتهاش من الصبح 
استعاد احمد أنفاسه يحاول ان يتنفس برفق وهو ينظر اليها وما ان نظرت فى الهاتف حتى نظرت اليه بتوتر ..
احمد فى ايه مالك ماتردى يانور
نور اصل ..
احمد مكسوفه طيب هاتى اكلمها انا حماتى بقى
وما ان امسك الهاتف حتى ظهر اسم المتصل 
..معتز 
نظر اليها بشك واسرع بفتح المكالمه ومكبر الصوت وهو يستمع الى الطرف الآخر ..
معتز بصوت مترنح اثر الخمر نور ردى ياحبيبتى متفقناش تعملى فيا كدن وحشتينى مش قادر على بعدك اكتر من كده.. مش قادر اشوفك معاه انتى لازم تتطلقى منه ونتجوز .. لو على الفلوس بقى معايا كتير انتى مش محتاجه فلوسه ..
الو .. الو ..نور ردى عليا 
اغلق احمد الهاتف وهو ينظر اليها غير مصدق ماسمعه وهى تنظر اليه بهلع
نور لا لا احمد والله لا محصلش .. احمد اسمعنى عشان خاطرى
احمد انا غلطان انى صدقت واحده رخيصه زيك وخليكى متعلقه كده مفيش طلاق
نور وهى تبكى متظلمنيش يااحمد حرام عليك ..انا بحبك .. اسمعنى اسمعنى 
ولكن احمد تركها خارجا وهو يصفق الباب وراءه پعنف
اڼهارت نور من البكاء فور خروجه انا ليه بيحصل معايا كده ياربى بس ليه 
خرج احمد بسيارته لايدرى اين يذهب او ماذا يفعل فهو لايستطيع السيطره على اعصابه .. يريد ان ېقتله .. يريد ان يقتلهما معا .. فما الدليل الذى يحتاجه اكثر من هذا ..
ظل احمد تائها بسيارته الى ان هدءت اعصابه ووجد نفسه امام بيوتى سنتر للرجال فقرر الدخول للاسترخاء والتفكير بهدوء .. واخيرا قرر ماسيفعله للاڼتقام
قضت نور باقى اليوم فى غرفتها تنتظر عوده احمد واخيرا بعد عده ساعات وصل احمد الى البيت .. هبطت نور بسرعه فائقة على السلم لكى توضح له ماحدث لكنها وجدته ....
وجدته يدخل الفيلا بصحبه نهله ممسكا بيدها ويهمس لها فى اذنها وهى تضحك بغنج ...
تفاجئت نجوى مما تراه وهى لاتفهم ماذا حدث لاحمد حتى يترك عروسته ويمسك بيد نهله على هذا النحو ...
احمد اوعوا تكونوا اتغديتوا من غيرى ياماما
نجوى لا ابدا يابنى حنتغدى ازاى دى حتى نور فى اوضتها من الصبح منزلتش وهبه خرجت
احمد طب حضريلنا الغدا احسن واقع من الجوع
نجوى باستغراب طيب اطلع شوف لو نور نايمه صحيها عشان تتغدى
احمد روحى انتى بس ياست الكل ومتشغليش بالك بحاجه
نجوى حاضر يابنى 
نهله هاى ياطنط
لم تجبها نجوى بل نظرت اليها من اعلاها حتى اسفل قدماها وتوجهت الى المطبخ لتخبر الداده بتحضير الطعام ...
رأت وسمعت نور كل ماحدث وهمت بالصعود الى غرفتها وعدم النزول للاسفل لكنها تراجعت قبل دخولها غرفتها وقررت بانها لن تتركه لها ..
دخلت غرفتها وارتدت تى سيرت باللون البطيخى يزينه نقشات صغيره وبنطال ليجن اسود .. تعمدت ابراز بعضا من مفاتنها ورفعت شعرها للاعلى بديل حصان مع وضع مكياج رقيق وترك بعض الخصلات على وجهها ..
مع وضع العطر لمفضل لاحمد .. فهى ستحارب نهله بسلاحھا فهو زوجها ومن حقها الدفاع عنه 
نزلت نور للاسفل فوجدت نهله تجلس بجوار احمد ونجوى
تم نسخ الرابط