رواية النور من 34للاخير

موقع أيام نيوز

لازم تكونى جمبها يانور دى صاحبتك الوحيده متخسؤهاش زى ماخسرت نبيل 
نور حاضر ياحبيبى انا بس كنت مستنيه ترجع بالسلامه 
احمد طب ماتيجى فوق عاوزك فى كلمتين 
نور احمد انت محتاج ترتاح
احمد طب تعالى بس اعمليلى مساج احسن وحشتينى خالص ...
وصعدا على الدرج وهما يتضاحكان الى ان وصلا الى غرفتهما ليبث كلا منهما اشواقه الى الآخر ...
بعد مرور اربعه اشهر ..
خرجت هبه اخيرا من حاله الحزن المسيطره عليها لكن تغيرت احوالها فلم تعد تلك الفتاه المرحه خفيفه الظل بل اصبحت منغلقه على نفسها تجلس وحيده كثيرا وقررت اكمال دراستها وعمل الماجستير ...
اما ساره صديقه نور تزوجت بابن خالتها وانتقلت معه الى احدى الدول العربيه ..
ونهله بالطبع قد سقطت على صيد ثمين لكن تلك المره صديق والدها قد رجع لتوه من الخارج يكبرها بعشرون عاما ..
بينما احمد ونور رفرفت السعاده على عشهما الصغير خاصه بعدما اصبحت نور تحمل ضيفا جديدا ..
وعادت والده نور ومكثت شهر مع نور ثم ذهبت الى قريتها الصغيره لتعيش وسط اهلها ..
فرحت نجوى بعائلتها الصغيره السعيده وانها اخيرا ستصبح جده خلال عده اشهر ..
كانت فقط قلقه على هبه بعد التغير الذى اصابها لكن احمد طمأنها بانها سرعان ماتسترجع شخصيتها المرحه ..
احمد ونور يجلسان على اريكتهما المفضله فى الحديقه ..
احمد سى فؤاد عامل ايه معاكى 
نور وانت قررت انه ولد خلاص 
احمد لا ماهو يااما ولد يااما ولد متقلقيش 
نور ههههههه ماشى يارخم .. اهو مغلبنى زى ابوه
احمد ابوه .. ده حتى ابوه كيوت وعسل مش كده ولا ايه
نور بصراحه مقدرش انكر ..
قولى بقى كنت فين بدرى كده
احمد النهارده كانت محاكمه عمرو 
نور والقلق يعتصرها وحصل ايه
احمد حكموا عليه ب 15 سنه لانه قتل خطأ ومكنش متعمد 
نور كويس ان ساره اتجوزت وسافرت
احمد تفتكرى حتكون مبسوطه 
نور الله اعلم اخبارها اتقطعت ومعرفش حاجه عنها
احمد انا بردو نبيل معرفش حاجه عنه وصعب اثق فى حد بعده
نور انا قلتلك انزل معاك الشغل وانت مش راضى 
احمد مش عاوز اتعبك ياحبيبتى .. لما تقومى بالسلامه 
نور ربنا يخليك ليا ياحبيبى يارب
احمد ويخليكى ليه يانور قلبى .. انا حقوم بقى عشان اروح الشركه مش عاوزة حاجه
نور لا شكرا ياحبيبى خلى بالك وانت سايق 
قبلها احمد من جبهتها وتوجه الى سيارته ..
ظلت نور جالسه على الاريكه تتأرجح بها بهدوء وهى ترجع رأسها للخلف تتذكر كل ماحدث ....
فور تعيين نور فى الشركه لفت انتباهها عمرو واهتمامه الزائد بها ..
وجدت به مواصفات العريس المناسب خاصه بعد انهاء ارتباطها بمعتز ..
فعمرو ذو منصب مرموق فى الشركه وبالطبع مرتبه سيكون اضعاف مرتبها ..
بدأت فى مبادلته الاهتمام تنتظر منه انه يخبرها باعجابه بها ..
لكنها لاحظت اعجاب ساره به .. لا يهم فهى الى الان لم تصارحها بشىء ..
الى ان وجدت صيد اكبر .. احمد صاحب الشركه .. فكرت كثيرا فى طريقه للفت انتباهه .. الى ان حدثت الصدفه الكبيره التى غيرت حياتها ..
لكن ذلك المعتز قد افسد كل شىء عندما انتظرها اسفل البيت وافتعل ذلك الشجار مع احمد ...
لكن .. توفى والدها .. علمت بعد ۏفاته بانها من عائلة السويفى ..
لكنها قررت ان ټنتقم لوالدها ولرفضهم له من قبل .. قررت كسر قلوبهم مثلما كسروا فرحه اباها ..
عندما علمت بحاډث احمد علمت بان مهمتها اصبحت اسهل .. فمن السهل التقرب له وهو بتلك الحاله ..
لكن ظهر معتز مره اخرى .. فقررت اشراكه فى مهمتها ..
فهى من دبر كل شىء منذ البدايه وهى من خطط لحضوره الحفل ورتبت حديثه مع نهله وخطبته لهبه ..
حسبت حساب لكل شىء .. حتى لاسترجاع احمد لبصره ..
مسحت رسائلها لمعت وتركت فقط ماارادات احمد ان يراه ..
ولكنها احبت احمد .. تعلقت به لم تستطع اكمال خطتها مع معتز وبدأت بالتهرب منه منذ ان تزوجت احمد ..
فبدأ هو بتنفيذ تهديده والايقاع بشركه احمد ..
عندما ذهبت الى الشركه ذلك اليوم وطردها احمد ..
اتصلت بمعتز واخبرته بمقابلتها فى بيتها ..
حاولت ثنيه عما يفعله وهى تحاول اقناعه بانها مازالت تحبه وحلفت لهوبرحمه والدها بان احمد لم يمسها ..
وانها ستطلب الطلاق منه لكن بعد ان يكتب لها الشركه الفيلا ..
وقع معتز فى الفخ وصدقها .. واسمعها تسجيل نهله الصباحى ..
استغلت نور دخوله للحمام ونقلت التسجيل ..
ارسلت لاحمد ذلك التسجيل من الرقم الذى تحدث منه معتز ..
كانت واثقه من قدوم احمد لذلك تحججت بتعبها وطلبت من معتز المغادره 
بعد خروج معتز بعشر دقائق تصاعدت دقات الباب وعلمت انه احمد ..
حدث ماارادته .. فلم تتحدث معه لم تعاتبه .. فقد ذابت عشقا فى احضانه ..
فى يوم الحاډثه ..
قررت نور الذهاب الى معتز فور خروج احمد .. فقد ارادت انهاء العلاقه بينهم واعطاءه مايريد ..
كانت تمتلك مفتاح للشقه ..
وصلت فى تمام الثامنه و خمسون دقيقه ..
وجدت معتز ملقى الى الارض غارقا فى دمه ..
نور بفزع معتز معتز ايه اللى حصل
معتز نور الحقينى . عمرو التسجيلات 
ابتعدت نور عنه لعده لحظات وهى تراه يستغيث بها ..
اقتربت منه ببطء وغرست السکين اكثر الى الاسفل الى ان سمعت شهقات معتز وانقطاع انفاسه ..
كانت ترتدى قفازها الشتوى ..
التقطت هاتفه فعلا وجدت ماكانت تخشاه ..
تسجيلات لها بصوتها ..
قامت بمسح تسجيلاتها ورسائلها ..
اتجهت الى اللاب الخاص به ومسحت تسجيلاتها ..
فجأه تصاعد رنين جرس الباب ..
نظرت من العين السحريه ...
نهله .. ايه اللى جابها دى دلوقتى ...
رنت نهله الجرس عده مرات حتى فقدت الامل وغادرت بعد عده دقائق..
فور مغادرتها .. غادرت نور بعدها بعده دقائق .. وتوجهت الى الفيلا ..
لحسن الحظ لم يرها احد عند مغادرتها وعند قدومها .. فنجوى وهبه كانا فى غرفه المعيشه مندمجتين فى فيلم يشاهدانه ..
والداده فى المطبخ والجناينى نائم فى غرفته ..
صعدت الى الاعلى بسرعه غيرت ملابسها التى لم تتسخ واخذت دشا دافئا لتسترخى ..
توجهت الى الفراش تحاول نسيان ماحدث لكنها فشلت فتناولت قرصين مهدىء للتمكن من النوم ..
تنفست الصعداء عند اعتراف عمرو ...قررت نسيان جميع ماحدث 
فقد حصلت على ماارادته ..
حصلت على احمد تخلصت من معتز وحصلت على الثروه باكملها ..انتقمت لاباها ...
فتحت نور عينيها وهى تبتسم ابتسامه مخيفه ..
فقريبا ستصبح هى الحاكمه فى ذلك المنزل ..
بدون وجود هبه .. او ... نجوى ..

تم نسخ الرابط