رواية النور من 34للاخير
المحتويات
هبه ..
نسرين طب حخلع انا بقى
هبه خليكى شويه
نسرين لا يادوب الحق اناملى شويه عشان نازله مع نبيل بعد كده ..
هبه طيب ياحبيبتى معلش قلقتك النهارده ولغبطتلك مواعيدك
نسرين وهى تقبلها معقول تقولى كده ياعبيطه .. روحى نامى بقى وبطلى الهبل ده .. يلا سلام ..
وما ان ابتعدت نسرين قليلا و ركبت سيارتها حتى قامت بعمل اتصال ..
نسرين ايه فينك ..
جلس معتز فى مكتبه يتأرجح على كرسيه مفكرا فى حاله مع نور حتى ارتفع رنين هاتفه ..
معتز الو .. ايوه ازيك عامله ايه .. اللى اتفقنا عليه ماشى تمام لحد دلوقتى ..
معتز لا لا متقلقيش .. لا مش مهم خالص متشغليش بالك بيها انا عارف بعمل ايه .. اطمنى
معتز فى الشركه دلوقتى .. تمام اوى اهم حاجه تنفذى كل اللى اتفقنا عليه
اغلق معتز هاتفه وقام بطلب رقم اخر ..
معتز ايه ياباشا .. ايه الاخبار .. عملت اللى قلتلك عليه .. حلو اوى ..
انا عاوز كل حاجه تمشى بسرعه .. واهو كل واحد فينا حياخد غرضه من الموضوع .. اتفقنا .. عاوز اسمع اخبار حلوة النهارده .
معتز يضحك ساخرا نهايتك قربت ياسى احمد باشا
الفصل الثامن والثلاثون
احمد انت بتقول ايه يانبيل ازاى كل ده يحصل ومتقوليش وازاى نخسر مناقصه كبيرة زى دى ..
خرجت هذه الكلمات من فم احمد وهو يراجع اوراق الشركه خلال الشهور الفائته ولاحظ الانحدار الواضح قى ارباح الشركه ..
نبيل انت عارف ظروفك كانت عامله ازاى وانا مكنتش عاوز اضغط عليك وبحاول احل المشاكل دى انا ونور ..
احمد هههههه اااااه نور .. قلتلى .. وطبعا معتز كان طرف فى المناقصات دى
نبيل هو فعلا واحده من المناقصات اللى خسرناها راحت لمعتز مع ان احنا كنا مقدمين سعر كويس .. معرفش ازاى هو قدم اقل مننا
احمد انا بقى عارف ..
فى تلك اللحظه دخلت نور غرفه المكتب ..
احمد اهلا اهلا يامدام نور اتفضلى فى شركتك
نور باستغراب وقد بدا الوضع متوتر وفهمت من ملامح نبيل ان احمد راجع اوراق الشركه فى ايه يااحمد
احمد بقى مش عارفه فى ايه .. ازاى كل ده متقوليش على الخساير الل بنخسرها
نور انا مكنتش عاوزة اقلقك وكنت بحاول انا ونبيل ان ....
احمد تحاولى ايه انك توقعينا اكتر .. مش هو ده اللى انتى عاوزاه
نور احمد انت بتقول ايه
هب احمد واقفا من مجلسه صائحا .. بقول اللى بيحصل ..
مش انتى متفقه مع سى معتز بتاعك تفلسوا الشركه وتاخدوها
نور وقد اتسعت عيناها انت اټجننت
نبيل مهدئا احمد براحه بس يااحمد وطى صوتك الموظفين
احمد اتفضلى اطلعى بره الشركه ورجلك متخطيش تانى هنا ونصيبك من الرباح حيوصلك لحد عندك
لم تصدق نور مايتفوه به احمد على مسمع من نبيل وتحجرت الدموع فى مقلتيها لاتستطيع القيام من مقعدها ...
هنا فتح باب الغرفه ونهله تهرول ...
نهله فى ايه يااحمد صوتك مالى الشركه كلها
رأت نور الموظفين مجتمعين بالخارج فقد سمعوا ماحدث ..
لم تستطع نور الانتظار اكثر من ذلك فاخذت حقيبتها مهروله للخارج ..
حاولت ساره صديقتها إيقافها لكنها لم تلتفت لها واسرعت الى سيارتها للخروج باسرع مايمكن ..
ما ان خرجت نور حتى هتف نبيل باحمد ..
نبيل مينفعش الكلام اللى قلته ده يااحمد دى مراتك
احمد بلا مراتى بلا زفت دى ڠرقت الشركه
نبيل لو لازم تلوم حد يبقى تلومنى انا لانك كنت مسلمنى انا الشركه مش هى وهى كانت بس بتحاول تحل المشاكل
احمد اللى باين عندى ان المصاېب بدأت من اول ماهى دخلت الشركه وانا مش موجود ومن بدايه ظهور سى معتز
المهم دلوقتى لازم نتصرف ونشوف ازاى نحل المشاكل دى ..
نهله طب اهدى يابيبى بس .. اعصابك ياروحى .. وهمت بان تضع يديها على كتفيه ..
احمد مش وقتك والنبى يانهله روحى انتى دلوقتى ورايا شغل كتير .
نهله خلاص يابيبى انا حمشى دلوقتى عشان مزاجك متعكر وحعدى عليك بليل .. يلا باى
خرجت نهله مغلقه الباب خلفها بلطف
نبيل هو ايه الحكايه يااحمد انت على علاقه بنهله
احمد ولا علاقه ولا حاجه ركز انت بس فى اللى حنعمله ..
وشرعا فى مراجعه الاوراق الخاصه بالشركه منذ تغيب احمد ....
ماان خرجت نهله من المكتب حتى اتصلت بمعتز ..
نهله ايه يامعتز اللى ان عملته ده .. احنا متفقناش انك تخسر الشركه كده
معتز احنا متفقين كل واحد يشوف مصلحته
نهله لا مش متفقين على كده .. احنا كان كل الحكايه ان احمد يرجعلى وانت تاخد الست نور بتاعتك وبالسلامه ..
انما تخسرلى الشركه وتفلسلى احمد .. حعمل بيه ايه وهو على الحديده
معتز متقلقيش دى قرصه ودن صغيره وهو استنفع منه شويه .. ماهو عنده اللى يكفيه وزياده
نهله طب وقف اللعب بقى على كده .. اهو احمد بدأ يرجعلى تانى وقريب اوى حيطلقها ويتجوزنى ونور ترجعلك ..
معتز طب خلى بالك ليكون بيلعب بيكى
نهله لا متقلقش .. المهم ظبط انت مور الفتره دى واستغل فرصه انه معايا على طول وانها ممكن تعمل اى تصرف عشان تغيظه
معتز ماشى ياستى .. يلا سلام
نهله استنى عملت ايه مع هبه
معتز فكك من هبه خلاص دورها انتهى ..
نهله هههههههه ماشى يلاسلام ..
وماان انتهت نهله من مكالمتها حتى اخذت تفكر فى طريقه لانهاء زواج احمد ونور فى افصى سرعه ...
ركنت نور سيارتها فى احدى المناطق الهادئه لا تصدق ماقاله احمد لها وعلى مسمع من الشركه كلها ... تنهمر دموعها بغزاره لاتستطيع ايقافها ..
نور متمتمه انا تقولى كده يااحمد بقى دى اخرتها .. ماشى انا اللى غلطانه انى مستحمله كل ده
وانطلقت بسيارتها الى منزل والدها فقد قررت ان تطلب الطلاق منه ..
وصل احمد متأخرا الى الفيلا .. وجد جميع من بالبيت نيام .. فصعد الى غرفته متوقعا ان يجد نور نائمه لكنه لم يجدها .. فقد احس بالذنب مماقاله بالصباح واحراجها امام الموظفين وقرر الاعتذار لها ..
بحث عنها فى غرفتها وفى غرفه المعيشه حتى فى غرفه هبه لكنه لم يجد لها اثر ..
اتصل بها كثيرا لكن هاتفها مغلق ..
توجه الى غرفه والدته وايقظها ...
احمد بهمس ماما ماما هى نور فين
نجوى وهى تحاول فهم سؤاله يعنى ايه نور معاك هى مش كانت معاك فى الشركه النهارده
احمد اه بس هى مشيت من بدرى هى مرجعتش
نجوى لا يابنى يمكن رجعت بعد ماانا نمت .. شوفها يمكن مع هبه
احمد شوفتها مش موجوده فى البيت كله وموبايلها مقفول
نجوى حتقلقنى ليه يااحمد شوفتها فى الجنينه
احمد وانا داخل كانت الجنينه فاضيه ..
نجوى طب وبعدين ياحمد حاول تكلمها تانى احسن يكون جرالها حاجه احنا فى نص الليل
احمد انا قلقان عليها اوى .. حنزل ادور عليها واكلم ساره صحبتها يمكن تكون عندها ..
نجوى ربنا يستر يابنى ربنا يجيب العواقب سليمه ..
خرج احمد من غرفه نجوى متجها الى سيارته وهو يطلب ريم سكرتيرته يسألها عن هاتف ساره ...
وماهى الا لحظات حتى كان احمد يقود سيارته مسرعا بعدما حاډث ساره ونفت وجود نور بصحبتها ...
قاد احمد سيارته كالمچنون فهذا اخر امل لديه ان
متابعة القراءة