رواية النور من 34للاخير

موقع أيام نيوز

نرقص .. يلا يااحمد حصلونا 
اعتلى معتز وهبه حلبه الرقص ومعتز عيناه على نور ...
احمد تسمحيلى بالرقصه دى 
ابتسمت نور فور سماعها جملته وتوجهت براسها الى احمد وهى تهم بالموافقه .. فقد كانت منشغله بهاتفها .. ولكن ....
وجدت احمد يقف بانحناءه بسيطه موليها ظهره وماددا يده الى نهله والتى وافقت على الفور وهى تنظر لنور نظره لن تنساها الاخيره .. نظره انتصار 
كادت دموع نور ان تنهمر الا انها اوقفتها فى اللحظه الاخيره وهى تتعمد النظر الى هاتفها كى لا يراها احد .. فلم تتوقع ان تصل قسۏة احمد الى هذا الحد ..
مالبثت ان راقبتهم خلسه .. فهو يمسك خصرها وهى متعلقه برقبته .. تاره تنام على كتفه وتاره اخرى تنظر الى عينيه .. واحمد يهمس لها فى اذنها فتتعالى ضحكاتها وتقترب منه اكثر .. 
بعد عده دقائق رجع احمد وهبه الى المائده حيث ذهبت هبه الى الحمام ..
معتز هههههه والله صعبانه عليا
لم ترد عليه نور 
معتز مكملا انا لو منك اردله اللى عمله 
نور بتحدى وهى تنظر الى عينيه انت شايف كده
معتز وهو يتصور رفضها بس الكلام ده للناس اللى تقدر 
نور وهى تقفز من مقعدها طب يلا
معتز يلا ايه
نور وهى تجذبه من يده يلا نرقص
سرعان مااعتلوا الحلبه وقربها معتز اليه وهو ينظر لها ...وحشتينى 
لم ترد عليه نور بل لم تدرك ماقاله فقد كانت منشغله باحمد ... تنظر اليه وهو يراها مع معتز .. تنظر له بتحدى وهو يقرب نهله منه اكثر ويشدد يده على خصره بقوه .. فقد قرأ شفتا معتز وهو يقول .. وحشتينى 
نهله اى يااحمد .. ايه للدرجادى وحشاك
احمد هى مين
نهله انا .. مانت ماسكنى من وسطى جامد وجعتنى يابيبى 
احمد ارقصر ارقصى ..
بينما نور تحاول ان تبتعد عن معتز المسافه الكافيه لكنه لم ينفك يتعمد ملامستها بحميميه كل فتره ..
نور معتز لو سمحت
معتز ايه بزمتك موحشتكيش يعنى
نور على فكره هبه رجعت الترابيزه
معتز وايه يعنى
نور مش خاېف تحس ان فى حاجه بينا
معتز وهو يحاول التقرب منها اكثر لا انا مسيطر
نور بسخريه وهى تبتعد لا مانا واخده بالى
لم يستطع احمد السيطره على نفسه وهو يراها فى احضانه ويدور بينهما هذا الحديث ..
احمد عن اذنك يانهله
نهله ايه يابيبى رايح فين دى ال........
لم ينتظرها احمد لتكمل جملتها وذهب مسرعا الى حيث معتز ونور ..
احمد بصرامه تسمحلى ارقص مع مراتى
معتز بسخريه طبعا حقك اتفضل 
احمد وهو يمسكها پقسوه ويجز على اسنانه عينى عينك كده .. مكنتش اعرف انك سهله اوى كده
نور احترم نفسك ..هو انت فاكرنى الست نهله بتاعتك 
احمد ايه خلاص مش قادرين تخبوا خطتكوا الرخيصه انتوا الاتنين 
نور شوف منظرك انت والهانم وبعد كده اتكلم
احمد بابتسامه صفراء وهو يعتصر كفها بين كفيه انا اعمل اللى انا عاوزه .. عادى ممكن اتجوزها من بكره لو حبيت
نور وهى تحاول احتمال الالم يبقى تطلقنى
احمد عاززة تتطلقى عشان ترجعيله انتى بتحلمى 
نور مكنتش اعرف انك مريض ومعقد كده
احمد انا حوريكى المړيض والمعقد ده حيعمل فيكوا ايه انتوا الاتنين
نور انت فاكرنى حسيبك تعمل ال بتعمله .. حعمل زى مابتعمل والبادى اظلم 
سحبت يدها بقوه منه وتركته مغادره الى المائده تجلس بجوار هبه التى كانت تراقب ماحدث بينها وبين معتز ولم تقتنع بمبرر معتز لها وايقنت ان بينهما شىء لا بد ان تعرفه..
بعد عده لحظات عاد احمد جالسا بجوار نهله 
نهله يلا ياروحى الاكل وصل يارب يكون زوقى عجبك
لم يرد عليها احمد بل بدأ فى الاكل مباشره ..
ولم تمر الساعه الا وقد التم شمل المائده فلم يتبق سوى نهله ومعتز ..
نهله حلو اوى اللى حصل النهارده
معتز كل حاجه ماشيه تمام وقريب اوى حتسمعى خبر طلاقهم 
نهله خلى بالك هبه بدأت تشك
معتز سيبك منها انا بعرف اثبتها كويس وانتى بردو كلمتين من عندك ظبطى الدنيا
نهله بس كده .. انت تؤمر المهم تخلصنى منها
لم ينبس احد ببنت شفه اثناء جلوسهم فى السياره .. حتى هبه قد اكتفت بالنظر من نافذه السياره وهى تنظر لنور بشك ..
سرعان ما وصلت السياره الى ابواب الفيلا واسرعت نور بالصعود الى غرفتها .. وتبعتها هبه .. 
جلس احمد قليلا فى الحديقه يحاول السيطره على اعصابه .. فهو يريد قټلهما بيده ولكنه قرر تعذبيهما اولا
صعد احمد الى غرفته ولم يجد نور بها .. نزع بدلته وشمر قميصه ذلهبا الى غرفه نور ..
لم يطرق الباب وفتحه مقتحما غرفتها .. 
وجدها لازالت بملابسها تجلس على الفراش بحزن 
احمد انا مش قلت تنقلى حاجتك الاوضه
نور ملكش دعوه بيا
احمد لا ليا مراتى وحتسمعى كلامى ڠصب عنك
نور انت فاكر نفسك ايه
امسكها احمد من ذراعها بقوه واصطحبها الى غرفته مغلقا الباب خلفه فاكر نفسى جوزك
نور انت عاوز ايه بالظبط
احمد بسخريه جوزك حعوز ايه منك يعنى 
نور مفيش حاجه من اللى فى دماغك حتتعمل
احمد وايه هو اللى فى دماغى
نظرت نور بخجل الى الاسفل ولم تجب
احمد هههههه بتتكسفى اوى لا ماهو باين... ماتبطلى الحركات دى بقى خلاص كله بان ياست البريئة الكيوت 
نور بتحدى وقد رفعت راسها ه مش بريئة ومش كيوت ولو قربتلى حوريك حعمل فيك ايه 
احمد ومين قال انى عاوز اقربلك .. انا بقرف من الاشكال اللى زيك . بس انتى هنا جاريه ليا تعملى اللى انا عاوزه بس مليش نفس .. روحى غيرى هدومك عشان عاوز انام
نور انت ساڤل 
اقترب احمد منها ببطء ممسكا فكها پعنف على الله اسمعك بتقولى الكلمه دى تانى ولسانك ده تحفظيه عشان ممكن اقطعهولك فى اى وقت
ثم قڈفها على الفراش انا داخل اغير هدومى فى الحمام اطلع الاقيكى غيرتى عشان عاوز انام
دخل احمد الى الحمام وهو يستمع الى نحيبها المكتوم وهى تردد .. فينك ياماما انا عاوزة ماما 
رق قلبه قليلا لكنه تذكر تقارب جسدها الى جسد معتز ويده الموضوعه على خصرها .. فتجاهلها متجها الى الدش لعل المياه الساخنه تنسيه ماحدث ..
مرت عده دقائق حتى خرج احمد واضعا منشفه صفراء حول خصره
وجد احمد نور متدثره فى الفراش مغمضه العين وملابسها موضوعه على الكرسى فايقن انها قامت بتغيرها ..
ارتدى احمد تى شيرت قطنى لبنى وبنطال رصاصى واتجه الى الطرف الآخر من الفراش واستلقى عليه ..
قامت نور مذعوره من تحت الفراش انت بتعمل ايه
احمد بهدوء حنام
نور وقد قفزت واقفه استحاله انام جمبك
نظر لها احمد يتأملها فهو يراها ترتدى روب قصير قطيفه باللون الارجوانى تباعدت اطرافه اثر قفزتها المفاجئة من الفراش فظهر باسفله قطعته الاخرى والتى كانت عباره عن قميص قصير من نفس خامه الروب ولونه لكنه مطعم ببعض القلوب الصغيره البيضاء بدون حمالات فيظهر احدى كتفيها عاريه ..
تأمل احمد تلك اللوحه المرمريه مع هذا الجمال الآخاذ .. فهذا اللون يبرز بياض بشرتها ونعومته ..
تنبهت نور اخيرا الى وضعها فقامت باحكام غلق الروب ..
احمد تعالى بس هو انا حعمل فيكى ايه يعنى 
نور انا قلت مش حنام جمبك 
احمد مش حكرر كلامى تانى تعالى نامى
نور وانا قلت لا .. حروح انام فى اوضتى
وقف احمد امامها فبرزت عضلاته المفتوله
تم نسخ الرابط