رواية النور من 34للاخير
المحتويات
فهى تصل الى صدره ..
اخذت تتأمل جسده فى تلك الملابس القطنيه ثم رفعت رايها اليه ببراءه انت مش سقعان
احمد باستغراب ايه
نور بقولك مش سقعان اصلك انت لابس خفيف اوى .. اذا كان لابسه كده وسقعانه
احمد وانتى بقى لابسه ايه
نور لابسه الروب اهو وتحتيه ال ...
احمد ايوه تحتيه ايه
نور مش مهم
احمد بهمس لا مهم طب ورينى كده
قفزت نور الى الخلف لو مديت ايدك مش حيحصلك كويس
قهقه احمد ضاحكا طب يلا ننام احسن امد ايدى
نور قلتلك لا
احمد يعنى انا حفضل واقف كده وحسقع بقى وبجلى برد
نور طب خلاص ننام بس نحط مخده فى النص
احمد ساخرا وانتى فاكره يعنى لو عاوز اعمل حاجه المخده هى اللى حتمنعنى .. نامى نامى
انكمشت نور فى مكانها فى الفراش وهى تضع بجوارها 3 خداديات الواحده تلو الاخرى ملتصقين بها لتترك له مساحته حتى لايلامسها ...
لم يستطع احمد النوم وهى بجواره فظل يتقلب يمينا ويسارا وفجأه سمع صوت انفاسها المتتابع علم انها مستغرقه فى النوم فاقترب منها بهدوء .. يتمتع بملامسه شعرها المنسدل بجوارها واصعا يده على بشرتها الناعمه ...
فكم يود ان يقبلها الان ويأخدها فى احضانه لتطفىء الڼار المتأججه بداخله .. فهو يريدها ولا يستطيع مقاومتها ..
يريد ملامسه جسدها البض الرقيق . يريد وضعها بداخله .. فهى له وحده ولن يسمح لاحد باخذها منه
استيقظ احمد من افكاره ووجد نور قد اصبحت فى احضانه ..
فقد اتكأ على الوسائد فاصبح فوقها وتقلبت نور واحتضنته وهى فى احلامها تردد .. احمد ..
وضع احمد شفتيه على شعرها يقبلها من راسها وسرعان ماغفا وهى بين يديه ..
ابتسمت نور وهى مغمضه العينين ...
لم تسطع هبه النوم تلك الليله من التفكير .. خرجت من غرفتها توجهت الى غرفه نور .. فهى تعلم امر انتقال نور لغرفه احمد ..
دخلت هبه الى غرفه نور واشعلت الضوء وتوجهت الى الدولاب .. فتحته والقت نظره بداخله الى ان وجدت مبتغاها ..
اخرجت نور ذلك الفستان الازرق المعلق ..
نظرت به عن كثب من الامام ومن الخلف الى ان وجدته ..
ذلك الملصق فى ظهر الفستان ..
ملصق يبين اسم المتجر المبتاع منه ذلك الفستان ..
نفس المتجر الذى دخلته هى ونسرين منذ بضعه شهور .. ونفس القياس الذى اختارته ..
انه .. الفستان الذى اشتراه معتز ذلك اليوم.. وليس مجرد شبيه له !!!
الفصل السابع والثلاثون
استيقظت نور لترى نفسها فى احضان احمد اخذت تتأمله قليلا وتتأمل ملامحه التى تفتقدها بشده .. وما ان بدأ احمد فى التململ للاستيقاظ حتى اغمضت نور عينيها وانتظرت عده دقائق تنتظر رد فعل احمد لكنها لم تشعر بأي حركه تصدر منه ففتحت عينيها ببطء ورأته غارق فى النظر اليها ..
فتصنعت الڠضب وانتفضت من مكانها ...
نور ايه ده انت ازاى تحضنى كده
احمد يتمتم بهمس قال يعنى مكنتش حاسه
نور بتقول ايه
احمد مبقولش .. حتخشى الحمام ولا ادخل انا
نور لا ادخل انت ... لا لا استنى وليه مدخلش انا الاول .. لا اصلا انا مش حخش الحمام هنا
احمد بسخرية ههههههه انزلى ادخليه فى الريسيبشن بقى
قال جملته الاخيره وهو يغادر الفراش تاركا لها وهى تحملق فيه مدركه حماقه ماقالت
غادرت نور الفراش وهى تقوم ببعض الحركات الرياضيه تحاول تليين عضلات جسدها وهى تنظر من وراء زجاج الشرفه .. فاذا بها ترى هبه ونسرين فى الحديقه ..
استشفت من ملامح هبه الڠضب ونسرين تحاول تهدئتها واحتضانها
بينما هى فى محاوله فهم مايجرى مع هبه حتى تصاعد صوت احمد .. انا خلصت تقدرى تخشى
التفتت له نور وهى تضع يديها على جانبيها وتهم بالرد عليه لولا انه فاجأها بهذا المنظر ..
فقد كان يقف عاريا موليها ظهره تلتف منشفه صغيره حول وسطه تتساقط قطرات الماء من شعره ترسم على ظهره مجرى نهر صغير من قطرات المياه ..
نور انت انت ازاى تطلع كده
احمد كده ازاى .. انا متعود اطلع كده والبس هنا
نور من هنا ورايح لازم تراعى ان فى حد معاك فى الاوضه
احمد باستغراب وهو يقوم باخراج احدى بذلاته حد مين .. اه اقصدك انتى .. لا عادى يعنى انتى زى مراتى
نور لا انا مش حسمحلك ...
هنا الټفت اليها احمد وسقطت المنشفه ...
صړخت نور وهى تغمض عينيها بشده وتضع يديها على عينيها بقوه ..
وهنا اڼفجر احمد ضاحكا مما جعلها تتوقف عن الصړاخ فازاحت احدى اصبعيها لتراه فاذا به يرتدى بوكسر اسود اسفل المنشفه
تأملته نور من تلك الفتحه الصغيره من بين اصابعها ...
فقد كان يبدو مثل احدى موديل البوكسرات الذين يظهرون فى التلفاز ...
فلون البوكسر الاسود ابرز لون بشرته وعضلات بطنه المشدوده ...
نور فى قراره نفسها وااااو .. بقى المز ده جوزى انا .... اوف احنا مش حتتجوز بقى
احمد وهو يرتدى قميصه الابيض حتفضلى حاطه ايدك على وشك كتير
نور بصوت مرتعش لبست هدومك
نظر لها احمد فاسرعت بضم اصابعها بقوه .. ولكن احمد رآها فابتسم بسخريه ..
يعنى مش عارفه انا لبست ولا لسه .. اخلصى بلاش الدلع اللى انتى فيه ده انا نازل اشوف شغلى
نور وهى تحملق فيه بقوه وقد ازالت اصابعها تقصد ايه يعنى .. وبعدين شغل ايه اللى انت رايحه استنى حروح معاك
احمد بهمس هو انا مقلتلكيش مش من هنا ورايح انتى حتعدى فى البيت ومفيش شغل
نور وقد احمر وجهها ايه اللى انت بتقوله ده .. انا من حقى اروح اشوف شركتى وفلوسى
احمد ومن حقى انى امنعك انك تنزلى من البيت او تشتغلى انا حر
تركها احمد مغادرا الغرفه وهى تكاد ټنفجر من الغيظ وما ان خرج حتى توجهت الى الحمام تأخذ دشا تريح به اعصابها ..
خرجت نور وارتدت ملابسها وهى تنظر من الشرفه حتى رأت احمد خارجا بصحبه نهله ..
لم تسطع نور التحمل وقررت الذهاب الى الشركه لتفهم مايجرى بينهما ..
لم تسطع هبه النوم تلك الليله وماان ظهرت اول خيوط الصباح حتى سارعت بالاتصال بصديقته نسرين طالبه منها القدوم لها سريعا ..
لم تمر ساعه حتى كانت نسرين برفقه هبه فى الحديقه ..
روت لها هبه ماحدث بالامس فى الحفله واحساسها بشىء ما بين نور ومعتز وقصه الفستان الازرق ...
نسرين والله انا شايفه انك مكبره المواضيع
هبه بعد كل اللى قلتهولك ده .. انتى حتجنينى يانسرين
نسرين لا بس عادى حب يجاملها ويرقص معاها مش اكتر
هبه طب والفستان متقوليش شبهه عشان هو هو نفس المحل وانا متأكده انه هو
نسرين والله مش عارفه ياهبه طب ماتسأليه
هبه انتى متخيله انه حيعترف بعلاقته بيها عادى
نسرين مايمكن مفيش علاقه من الاساس انتى اللى شكاكه
هبه نسرين انا متأكده من اللى بقوله معتز مش بيحبنى
نسرين وهى ټحتضنها بس متقوليش كده ياهبه انتى عارفه معتز بيحبك قد ايه .. ده باين اوى فى كلامه
هبه بسخريه على رايك .. كلامه .. اهو كلام مجرد كلام
نسرين ششششش بس ياحبيبتى متفكريش غير ان معتز بيحبك ويتمنى يتجوزك ده اللى انا متأكده منه ..
هبه بخفوت انا اللى متأكده منه حعرفه قريب اوى
احتضنتها نسرين بضع دقائق حتى هدءت
متابعة القراءة