رواية دينا الفصل السادس الاخير والخاتمة

موقع أيام نيوز

و يضحك ويهمس 
أنا حبيت خالتك خلاص .


الخاتمة
فتنحنحت أمامهم لتقول له بخجل 
تعالى يا صقر الأوضة فوق  وصعدا معا للغرفة وعندما إبتعدوا عن أنظار خالتها وزوجها دفعت يده وقالت له بحدة وڠضب متصنع 
إنت إيه معندكش ډم ازاى تتطفل على أصحاب البيت بالشكل دا 
رغم أن الكلمة أغاظته لكنه ابتسم بسخرية ليرد بدبلوماسية وهدوء أغاظها وهو يرفع كتفيه بلا مبالاة 
أصحاب البيت هما اللى مسكوا فيا بنفسهم فين بقا التطفل فى كدة 
صقر 
قالتها بحدة شديدة فقال لها بوقاحة 
نعم يا عيون صقر فشهقت ناظره له بعصبية وقالت له بذهول 
إنت سمعت ازاى يا مچنون إيه مركب سماعات 
ضحك وهو يقول بوقاحة وهو يحدق مما جعلها هذا ترتجف من نظراته وإقترابه بهذا الشكل 
طب بلى ريقى الأول وأنا أقولك مخبي السماعات فين 
هل يسخر منها فدفعته بعيدا إن قلبها يكاد يخرج من صدرها تبا لغبائها فهى حقا لا تستطيع مقاومة سحره وسيعرف كم تحبه ويفتضح أمرها لذا ركضت مبتعدة عنه لتدخل الغرفة وتغلقها ورائها فضحك من ردة فعلها تلك الحمقاء تتحداه بلا معني فهى تتأثر باقترابه منها بشدة فذهب خلفها وحاول فتح الغرفة فوجدها أوصدتها من الداخل فقال بحدة وهو يتلفت ورائه 
كارمن افتحى الباب بلاش فضايح 
وهي كانت تقف خلف الباب تربت على صدرها لتهدئته من جنونه وقالت بعصبية 
مش هافتح يا صقر والأحسن ليك إنك تمشى من هنا حالا وقولهم إن جالك ظرف طارئ ولازم تمشى 
كارمن افتحى وبلاش جنان مينفعش اللى بتعمليه دا سكت قليلا ليقول بعدها بذهول متصنع ايه ده هو حضرتك لحقتى تحضرى العشا 
شهقت وفتحت الباب على الفور أعتقادا منها أن خالتها أتت بالخارج لكنها عندما فتحت وجدته كان يخدعها 
من ساعة ما شفتك في المركز وأنا نفسى أخدك فى حضنى وحشتينى أوى 
همسها بنبرة أجشة مكتومة وبعدها لم تعى ما يحدث وهى تتذكر كلماته مش هأطلق يا حبيبتى وأوعدك إنك هترجعى لحضنى من تانى أنا عمرى ما حبيتها مش هانكر إنى فعلا كنت ناوى أتجوزها قبل ما أعرفك لإنى حسيتها مناسبة ليا لكن دلوقت مبقتش عايزها ولا عايز غيرها عارفة ليه عشان فى قلبي واحدة تانية شاغلة كل تفكيرى 
وجدته توقف فجأة قال بنبرة ناعمة ماكرة 
كفاية كدة وخالتك زمانها هتيجى عشان العشا 
شعرت وكأن أحدهم رش عليها ماء بارد فالوغد يتلاعب بها يعلم أن خالتها ستتأخر لتترك لهم المجال وهو يعلم هذا فهو سمعها بنفسه لذا يتلاعب بها عندما ضمن إستجابتها الكلية له فوجدت نفسها تلكزه على صدره پغضب وقالت له پغضب حاولت رسمه على نبرتها لتدارى ضعفها واستجابتها اللعېنة له 
اياك تقربلى تانى فاهم ولا مش فاهم 
فابتسم ساخرا وهو يقول بخضوع مستفز وواهى 
حاضر يا حبيبتى المرة الجاية هابقى أخد منك الاذن الأول 
اللعڼة عليه انه يسخر منها يعلم أنه لا يحتاج لأى اذن وهى تصبح كالدمية تتمنى لو تختفى من أمامه الأن فقط كالفقاعة 
Just like a bubble
ووجدته يتحرك بالغرفة وخلع سترته وقال بوقاحة وهو يتحرك نحو الحمام لكن عيناه لم تحيد عن عيناها 
أنا هأخد حمام بارد 
وأشار لقلبه اللعڼة عليه ما باله يناديها بحبيبتى أكثر من مرة فى أقل من دقيقة تبا له هذا المتلاعب فقالت له تجاريه پغضب 
خش يا حبيبى لأن الڼار دى هى كل اللى هتقدر تأخده منى 
قهقه ملئ شدقيه وغمازات وجهه ترسم نفسها على وجنتيه فبلعت ريقها بتوتر تبا لكنه بحق الله زوجها وحبيبها وأيضا وسيم بدرجة تدعو للجنون وكل ما به يطير العقل لذا كيف تتحكم بأفكارها اللعېنة سمعته يقول بصوت مبحوح  
هل الكلام هذا موجه لها لتلك الدرجة شعرت بدقات قلبها تزداد بشدة اللعڼة عليه يعلم كيف يتلاعب بالكلمات يليق به دور فهم يتميزون بمعسول الكلام وهم بالأساس يستغفلون الناس كلا لن تتأثر وستنتقم من فعلته بها منذ قليل حسنا هي ستعاقبه لأنه توقف عن تقبيلها ذلك الوغد يعتقد أنه تمكن منها لذا قالت لتغير الموضوع وهى تقترب منه بالقرب من الحمام 
طب يلا يا دوب تلحق تأخد حمامك 
وتحركت بالغرفة لتحضر له منشفة جديدة 
يلا يا صقر خد حمامك بسرعة ومتنساش تستخدم الجل  
بعد قليل كان صقر يستخدم الشاور الخاص بها رائحته كالفراولة مثلها تماما ورغوته كثيفة لكن فجأة المياة إنقطعت فأمسك المنشفة ليبعد فقاعات الصابون

عن وجهه وعيناه 
كاااااارمن هو فيه تهريج في الحاجات دي 
فانتفضت عندما وجدته يخرج ولكن قبل أن تفعل أى شئ كان باب الغرفة يفتح لتدخل منه شمس إبنة خالتها لتقول پجنون 
كارمن كارمن تخيلى حصل ايه النهاردة وأنا مع حسام يا لهوى مين دا 
شهقت وهي تغض بصرها على الفور وهى تستدير اللعڼة لابد أنه زوج كارمن متى وصل إلى هنا ولماذا يستحم فهى قد جاءت منذ قليل وعندما دخلت وجدت والدها يتحدث بالهاتف ولم تجد والدتها فعلمت أنها بالمطبخ تحضر العشاء ولم تعرف أنه هنا لذا صعدت على الفور لكارمن لتقص لها 
أنا آسفة جدا مكنتش أعرف إن حضرتك هنا 
بينما وقف صقر كالصنم من الصدمة وهو يدرك لذي يحدث له لأول مرة بحياته اللعڼة ما الذى يحدث له الآن وبالطبع هو ليس بفتاة ليهرع كى يهرب للداخل والغبية هى من وضعته بهذا المأزق و من ينظر له الأن لن يصدق أبدا أنه شخص محترم ذو هيبة ويحتل منصبا هام وتذكر مشهد مالوف بأحد الأفلام ليضيف عليه بداخله بسخرية 
طبعا أنا لو حلفتلك عالمصحف إنى نائب فى البرلمان مش هتصدق صح 
لا يدرى أيضحك على هذا المشهد المحرج الذى لم يتعرض أبدا لمثله طوال حياته كلها أم يغضب فلو صورته أحد الجرائد فى هذا المشهد الدرامى سيصبح حديث الموسم فتمالك أعصابه بصعوبة ليقول 
عموما حصل خير بس ياريت لو تتكرمى وتطلعى برة و 
وليكتمل المشهد على أتم وجه وجد خالة كارمن تقترب وتدخل من الباب المفتوح بالفعل 
أنا آسفة جدا يا صقر علي اللى حصل هى مكنتش تعرف ان إنت هنا هاخدها و أطلع حالا 
و تركت الملابس بجانب الفراش لتجر ابنتها وتخرج لكنها عادت مرة أخرى لتفتح الباب لتقول ببشاشة 
متحملوش هم العشا وتنزلوا دلوقت أدامنا ساعة كدة خدوا راحتكم خالص يعنى 
فأغمضت كارمن عيناها وهى تتمنى أن تختفى من الوجود مفكرة 
من فضلك الشخص الذى تحاول الوصول اليه غير موجود فى الوجود تريد أن تسمع تلك العبارة بعد أن تختفى وتتمنى أن تدفع خالتها للخارج فورا فهى تحرجهم أكثر بكلماتها وعندما وجدتهم خرجوا من الغرفة و أصبحت بمفردها معه أرادت المۏت و تسللت كاللص لتفتح الباب بهدوء كى تخرج هاربة خلفهم قبل أن ېقتلها صقر لكنه قال لها بغلظة وڠضب ليوقفها 
كاااارمن على فين العزم ان شاء الله 
فبلعت ريقها بتوتر شديد ومشت بطريقة دراميتيكية كالانسان الألى وهى تنظر بالأرض وقالت بتوتر 
بهرب قصدي رايحة أفتحلك المحبس 
إنها لا تجرؤ أن ترفع عينيها له واتجهت نحو محبس المياة لتفتحه أما هو عقد ساعديه لينظر إليها وهي تعود و يبدو عليها الخجل و الخۏف من ردة فعله فوجنتاها أصبح لونهما أحمر قانى لكنه لا يستطيع أن ينسى منظرها وهى تضحك وتضع يديها حول فمها لتسخر منه وهو مغطى بالصابون السائل ووجدها رفعت رأسها أخيرا له وهى تضع كلتا يديها تحت ذقنها وتدلكهما ببعضهما بحركة التوسل والاعتذار وتقول بصوت مهذب جدا أول مرة يسمعه منها لولا أنه يسمعه الأن منها لأعتقد أنها تشغل مسجل صوت من نبرة التهذيب التى هى بعيدة كل البعد عنها 
أنا آسفة أوووى أنا معرفش ازاى حصل كدا أنا كان قصدي أهزر معاك 
فكرت ما الذى يجب أن تفعله بمأزق كهذا فاختارت ما ينقذ كل النساء من تجبر الرجال وهو مكر النساء لذا أرادت أن تنزل دموعها سريعا أمامه حتى يتغاضي عن فعلتها الشنيعة وبالطبع من الصعب جدا أن تبكى لكنها ستلجأ لشئ أخر فهى معروفا عنها أنها ما أن تكتم الضحك تحمر وجنتاها وتبكى من كثرة الضحك لذا أعادت بعقلها كل الذى حدث بداية من قطع الماء عليه ليخرج هكذا ملئ بالفقاعات منظر شمس وهى تشهق وهى تراه هكذا ورد فعل خالتها يا الهى ما الذى تفعله بنفسها انها تريد الانفجار بالضحك لكن عقلها بدأ فى ايلامها بما حدث فصقر الرجل الوقور المحترم لتدمع عيناها من كثرة الضحك الذى تكتمه بداخلها أما هو كان يريد قټلها على ما حدث لم يتعرض كهذا أبدا لكن كارمن أمامه على وشك البكاء ونبرة صوتها المهذب يعتريها الندم والاعتذار لذا إقترب منها بهدوء قائلا بحزم 
بس خلاص متعيطيش يا كارمن أكيد مكنتيش تقصدى اللى حصل ومش ذنبك إ 
فتمسكت به وهى تضمه اليها الهستيرى أن يظهر على ملامحها لكن بدون صوت حتى لا تنكشف و قالت أخيرا بصوت حاولت رسم الأنهيار به 
يعني مش زعلان مني بسبب اللي حصل 
صقر  
تخصرت وقالت بسخرية شديدة وهي تخلع عنها نغمة الخضوع والبراءة التى كانت ترسمها منذ قليل 
يا سلام على فاعل الخير يا جدعان ورفعت سبابتها له قائلة له بوعيد 
صقر أنا بحذرك أوعي 
قهقه للغاية وهو يقول 
إظهر وبان عليك الأمان متكونيش فكرتى 
وضعت يديها الاثنان حول وجهها وهى تضحك وتقول لتغيظه وهى تخرج له لسانها 
ما دام بقى إنت كدة كدة عرفت انى كنت بمثل عليك سيبنى والنبى أضحك بقي منظرك من شوية يا لهوى كان يهلك من الضحك و 
زمجر غاضبا كاااااارمن 
وتحرك ناحيتها بغيظ لكنها ركضت منه وهى ټنفجر بضحك هستيرى فأغاظه هذا أكثر ليتحرك خلفها محاولا امساكها فظلت تهرب منه وتقول له بمشاكسة 
Catch me if you can 
لتستمر معركتهما
وهو يضحك فلم يسبق له أن شعر بهذه السعادة من قبل إنها حقا تجعله شخصا أخر هل هذا ما يسمونه قوة الحب 
لكن رغما عنها ووسط كل هذه المشاعر اللذيذة والضحك تذكرت مأساتها معه فما هو موقعها من الاعراب فى حياته وما تمثل له هل حقا يحبها ويريد فقط تملكها وبعد بعض الوقت قد يملها فيتركها ليبحث عن دمية أخرى وكما تحول الجد لهزل منذ قليل تحولت هى من الهزل للجدية التامة وهى تعبس وتقول له بجدية 
صقر أرجوك خلينا نتكلم جد شوية يا ترى هتأخد اللى إنت عاوزه منى دلوقت وهاتصحى تانى يوم تعمل زى ما عملت أول مرة بينا وټندم انك قربتلى صقر أنا لا يمكن أسلملك تانى وأنا مش حاسة بأمان للعلاقة اللى مش لقيالها إسم دى 
تحشرجت أنفاسه داخل صدره وألمه قلبه بشدة وهو يراها عابسة هكذا تصف له شعورها ويا ليتها ما فعلت جعلته يشعر كم
تم نسخ الرابط