رواية دينا الفصل السادس الاخير والخاتمة

موقع أيام نيوز

قد غار انها رائعة وذكية .. تذكر نظرات ماجد لها التى أشعرته بلهيب وتذكر غيرتها عليه من ميرهان.. وتذكر رحيلها عند أهلها وتذكر مجيئها له بغرفته وهى تحتضنه پجنون معتقدة أن مكروها أصابه تذكر لهفتها وعيناها المحتقنة من البكاء عليه إنها بالتأكيد تحبه ..هل حقا تفعل!! ..تذكر لحظات الجنون التى إنتابتهم سويا وتعلقهما ببعضهما البعض حقا كان يريدها لم يتعرض لتلك المشاعر التى تسحقه بوجودها أمام امرأة قبلها تأثيرها عليه شديد جدا الټفت برأسه لألبوم صوره ليتذكر عندما كان عائدا من الخارج فوجدها داخل غرفته فراقبها بهدوء وهى تسب النساء اللاتى معه بالصور وراقب امساكها للقلم فأخذ يضحك وهو ينظر للصورة التى أصبحت مشوهة تماما فهو تصنع عدم رؤيته لها عندما وجدها تنام .انتبه أخيرا على كلمات الأغنية التي صدحت ..
Starring at the ceiling in the dark 
Same old feeilng in your heart 
Cuz love comes slow and it goes so fast
well you see her when you fall asleep
But never to touch and never to keep
Cause you loved her too much and you dived too deep
Well you only need the light when its burning low
Only miss the sun when it starts to snow
Only know you love her when you let her go
Only know youve been high when youre feeling low
Only hate the road when youre missing home
Only know you love her when you let her go
And you let her go and you let her go ..
تحدق في السقف في الظلام
وهناك تلك المشاعر القديمة في قلبك
كون الحب يتسلل لقلبك ببطء لكنه يذهب سريعا 
حسنا ترتسم صورة حبيبتك بخيالك عندما تنام
ولكنك لا تستطيع أن ټلمسها ولا يمكنك الإحتفاظ بها
لأنك أحببتها كثيرا لكن أبحرت عميقا بعيدا عنها
حسنا أنت فقط بحاجة إلى الضوء عندما تظلم
وتفتقد للشمس فقط عندما يتساقط الجليد
لكنك لم تعلم أنك تحبها إلا بعد أن تركتها ترحل
لم تعلم أنك سعيدا إلا بعد أن أصبحت حزينا تعيسا
فأنت تكره الطريق عندما تفتقد المنزل
لم تعلم أنك تحبها إلا بعد أن تركتها تذهب
وأنت تركتها تذهب وتركتها تذهب
شعر بقلبه يدق كالطبول مستحيل كلا ... هل حقا وقع فى حبها .. مستحيل... لكن لا معني لما يحدث له سوي هذا ..عبث وهو يربط على قلبه وهو يحاول أن يسكتشف ما يحدث معه ويحاول أن يفهم إحساسه الغريب الذى ينتابه معها هى وحدها ولأول مرة بحايته اللعڼة هل حقا وقع فى الحب ! معقول !إنت يا صقر تحب على أخر الزمن هكذا حدث نفسه بذهول وأكمل لأ أكيد أنا عندى صداع وتعبان مش مركز أكيد مش حب حب إيه اللى هاحبه لكارمن لكن مجرد ذكره اسمها انتفض قلبه و فجأة سمع صوت تنبيه ففتح هاتفه فوجد اشعارا من الفيس بوك من صفحة كارمن ففتحه على الفور فهى أخيرا فتحت حسابها الشخصى وأضافت شيئا فهو منذ رحيلها وهو يتفقد أى شئ له علاقة بها وقد جعل صفحتها من الصفحات التى يحب أن يراها أولا و أن تصله أشعارات إن أضافت شيئا جديدا حدق بما رأى وهو يكاد يشتعل من الڠضب فهى أضافت صورة لها مع...من هذا ..هل يري جيدا !!.. ماجد السعدنى !!نعم إنه هو فهي مقتربة منه قليلا لكنها لا تلامسه وورائهم اسم المركز بالقاهرة ومكتوب أسفل الصورة أول يوم بالعمل فقڈف بالهاتف ليقع على الأرض متحطما پعنف وقال پغضب هادر
كل الفترة اللى فاتت وإنتى فى القاهرة يا كارمن جمبى هنا وأنا معرفش ومع مين مع...ماجد
شعر بدمائه تفور وهو يعد نفسه أنه سيسترجعها ونسي أنه كان منذ قليل ينكر ذلك الحب فمجرد رؤيتها قرب رجلا غيره إشتعلت بغاباته الحرائق المؤججة يشعر أن نيرانه ستحرقه الأن فى التو واللحظة وعقله يحذره أن يدعها من قيده فيتذوق رجلا غيره كماجد عند هذا التفكير استقام من مكانه يزأر كألأسد الهائج ودخل الحمام ليرش الماء البارد على وجهه لعل ذلك يهدئه قليلا ثم نظر بالمرآه لنفسه بتحدى وهو يعد نفسه ويقسم أنها لن تكون أبدا لغيره لن يتنعم بعبيرها سواه ..وسيجعلها تأتى بأحضانه ولن يضيعها مجددا أبدا فعلى الرغم من شعوره بالڠضب لدى وجودها مع ماجد هذا لكن لا يجب أن ينظر لنصف الكوب الفارغ فهو على الأقل بات يعرف مكانها وغدا لناظره لقريب.
كانت كارمن تمشط شعرها الطويل بغرفتها فى منزل خالتها فهى مكثت هنا منذ اسبوعان تقريبا وقد ساعدت شمس ابنة خالتها بشراء إحتياجاتها الشخصية بمناسبة عرسها المرتقب وحقا إنشغلت تماما لمدة اسبوع فشمس أثارت چنونها بشخصيتها المچنونة وخالتها وزوج

خالتها كانوا منشغلين بأمر العرس المنتظر لإبنتهم الوحيدة ولم يتعجبوا وجودها فهى أخبرتهم بانشغال صقر لذا سمح لها بالذهاب فهى بعد أن علمت بإهتمامه وإتصاله المتكرر لها بعد رحيلها وإتصاله بوالدها طيلة الوقت فعلمت بلا يدع مجالا للشك أنه يريدها وأنه متمسك بزواجهم .. فتعجبت موقفه ألم يخبرها أنه سيتزوج بالأخرى وقد جائته فرصة من ذهب ليفك قيده بها وهى تخبره أنها هى من تريد الطلاق !!..لكن ما حدث بعدها جعلها تتيقن ذلك فالأحمق المكابر يشعر بشيء نحوها ..وعلمت أن هذه ليست النهاية لقصتهم لذا لم تفصح لخالتها او إبنتها عن نيتها للإنفصال...والبارحة فقط بدأت العمل مع ماجد بعد أن اتصلت به وأعلمته عن رغبتها بالعمل معه وكان مرحب للغاية بشكل مريب فذلك الأحمق يظهر إعجابه بها ...فحدقت بوجهها فى المرآة لتضحك وتقهقه وهى تحرك أناملها بشعرها بغنج فهى تعلم أنه قد رأى الصورة التى أنزلتها علي صفحتها الشخصية بالفيس بوك فهو تفاعل معها بوجه غاضب وحاول الاتصال عليها لكنها أغلقت الهاتف بعدها وقالت لنفسها بثقة إكتسبتها بسبب شعورها بأنها مرغوبة أخيرا 
مبقاش أنا كارمن الشرقاوى الا لما أخد حقى منك يا صقر يا دهشورى واحدة بواحدة
فرن هاتفها الأخر الذى به خط جديد تماما تتواصل به مع عائلتها ووجدته كريم شقيقها فردت عليه قائلة 
حبيبى ازيك
ازيك يا كارمن ..مش كفايه بقا يا كارمن ..كتير اللى عملتيه دا أنا لو منه هأنفجر من الڠضب
فقالت له بحنق عندما إتخذ صف صقر 
اسكت يا كريم خليه يجرب ڼار الغيرة وخليه يحس إنى مش هارجعله تانى
تلك الفتاة إنها قاسېة حقا فقهقه كريم ليقول مازحا 
إنتى شريرة أوى يا كارمن الحمد لله إن مها مش زيك وعموما الفأر أكيد وقع فى المصيدة وبكرة هتلاقيه ناططلك فى مكان شغلك خلى بالك بقى من نفسك لأنه أحتمال يعمل چريمة 
ضحكت كارمن بشقاوة و قالت له 
ماشي يا سي كريم أهم حاجة خليك جدع ونفذ اللي إتفقنا عليه 
ماشي يا ست كارمن يلا سلام 
ثم ودعته وأغلقت المكالمة وهي تتنفس بانتصار ..
أما كريم أغلق الخط معها وهو يرتب أفكاره عليه أن يفعل كما أخبرته تلك المچنونة التي لن ترسي علي بر .. فهو مازال بسفره الطاريء تابع العمل ولن يستطع النزول حاليا ولم يكن يعلم أن كارمن كانت غاضبة من صقر ورحلت عنه إلا بعد أن إتصلت به والدته وسرعان ما حدث كارمن علي تليفون شمس إبنه خالته لأن كارمن كانت تغلق هاتفها وما أن وصل لها حتى حاصرها بقوة فاضطرت أن تخبره بكل شئ وأنها وجدت تلك المرأة بشقته وأخبرته ما قاله لها وما فعله وأخبرته أنها تريد الحصول على الطلاق وتريده أن يقف بصفها لأن والدهم لن يوافق أبدا على الطلاق ..فشعر پغضب بلا حدود وأراد الذهاب لصقر ولكمه علي وجهه ليشوهه له عقاپا له علي ما فعله بشقيقته وقال لها أن تستجم قليلا بمنزل خالتهم كما تريد أن تفعل وهو سيتصرف وبالفعل تواصل بوالده وأخبره أن يتصل بصقر ليرى ما نيته تجاه ما حدث مع كارمن وإن كان يريد زوجته ..وهل سيستغل الفرصة ليطلقها !!..أم لازال يريدها ..لقد كان بشكل ما يعرف أن زواجها بصقر لن يكون سهلا فطبيعة زواجهم وشخصية كصقر طبيعي أن يرفضها في حياته فهم أجبروا صقر على هذه الزيجة فالعشرة بين أى اثنان تسفر عن شيئان لا ثالث لهما إما البغض والكره فالنفور أو التعود والشعوربالألفة ..فالبتالى المحبة والمودة وهو كان يثق بكارمن أن تتمكن من قلب صقر عنيده وكامرأة فهى جميلة وتستطيع أن تجعل قلب أى رجل يميل لذا توقع نجاح هذا الزواج وإن قابلته بعض العواصف فى البداية كأى زواج طبيعى وأيضا كان مستبشرا جدا فهو لاحظ إعجاب كارمن الخفى بصقر ولم تبدى أية اعتراض ولو بسيط على هذه الزيجة فمع حسين كانت تبدى اعتراضات الكون أجمع وكانت تتصيد له الأخطاء لتحاول فك قيدها منه كارمن لم تحكى تماما ما حدث بينهما لكن ما فهمه من تلميحاتها البسيطة أنهما زوجان طبيعيان ورجل كصقر لن يفعل زواجه الا لو نوى الالتزام به فصقر يشبهه كثيرا والطبيعى ان كان صقر يبغض كارمن خصوصا بعد أن تم أجباره على تلك الزيجة لم يكن أبدا ليتمم زواجه بها لذا هو فكر جيدا قبل أن يأخذ أية من تلك الزيجة وتحدث مع والده وعلم منه أن صقر يريد ارسال السائق ليحضرها وأنه للتو استلم منصبه فالرجل مشغول بحق فهو مبدأيا علم أن صقر يريدها وخصوصا أنه اتصل عليها كثيرا وكانت كارمن قد ذهبت لمنزل خالتهم بالقاهرة وهو قد فعل المستحيل ليقنع والده بتركها كما تشاء لتغير الأجواء ولا يضغط عليها لعل ذلك يريح أعصابها بعض الشئ فهى الأخرى صممت على رأيها وأخبرت والدها أنها لا تريد رؤية صقر وكان هنا دوره فهو تحدث مع والده ليشدد عليه قائلا 
دلوقت يا بابا عايزين نحسسه إنه خسرها ونخوفه شوية عشان لما ترجعله ېخاف على زعلها وميفكرش يضايقها تانى وأنا عاوزك تكون حازم معاه وأنا متأكد انه هيجى عندك عشان يرجعها وانت بقى هتقوله كالتالى انها مش عاوزة تشوفه وانك مش هتقوله مكانها عشان تريح أعصابها بعيد عنه وأوعي تضعف وتقوله مكانها 
وبالفعل لم ېكذب حدسه ووالده يخبره فى اليوم التالى أن صقر قد جاء بنفسه وكان غاضبا لعدم مقدرته على إسترجاعها وهنا تأكد كريم أن ذلك الأحمق قد وقع بفخ كارمن بالفعل كارمن هى الأخرى بما حدث والأن هى تتدلل وهى تعلم أنه اتصل بوالدها وأعتذر وأنه يتصل برقمها يوميا لكن هذا وحده لم يكفيها فهى تنوى ايلامه جدا لذا قد بدأت العمل بمركز ماجد السعدنى وهو علم منها أنه يغار منه تلك المچنونة ستجعل الرجل يفقد عقله
تم نسخ الرابط