رواية رانيا الفصول من 6-10

موقع أيام نيوز

لا تستطيع النظر إليه بعد ما قاله 
لا تنكر أنها تفكر فى عرضه لكن عليها أن تأخذ وقتها وألا تتسرع 
وصلت السيارة أمام منزل المنشاوى لينزل أمجد من السيارة مسرعا إلى الداخل وهو يقول بفرحة تييييته 
فيضحك قاسم وحنين عليه 
وقبل أن تترجل حنين من السيارة أوقفها قاسم قائلا ياريت متأخريش وانا لما اخلص شغل هعدى أخدكم 
لا متتعبش نفسك هبقى أخلى مراد يوصلنى 
رد قاسم بإصرار 
لا قولتلك هعدى عليكم يالا خلى بالك من نفسك ومن العيال 
همت حنين بالنزول من السياره لكنه أوقفها قائلا بصوته الهادئ 
_ مش هأخر عليكى 
اومأت حنين بحياء وخرجت من السيارة واسرعت باللولوج للداخل حتى تتهرب من نظراته الهائمه لها
قضت حنين اليوم معهم وقد سعد الجميع بوجودها كما رحبوا أيضا بأبن قاسم 
جلست حنين مع أم سالم تقص عليها ما حدث معها منذ دخولها المنزل حتى طلب قاسم بأتمام زواجهم ظهر الحزن واضحا على وجهها فقالت حنين بأسف انا اسفه لو كنت جرحت مشاعرك بكلامى بس انا بس باخد رأيك ..... 
قاطعتها ام سالم وهى تربت على يدها متبرريش حاجه يابنتى انا فاهمه انتى عايزه تقولى أيه ومن حقك تعيشى حياتك انتى لسه صغيرة والحياه لسه ادامك واللى راح عمره مابيرجع وجاسم منقدرش نقول فيه حاجه 
المهم انتى رايده ولا لا 
هزت حنين رأسها بالنفي بمشاعر متضاربه 
هناك شيئا يخبرها بأنها تكمن له بعض المشاعر وأخرى تنفى ذلك وتذكرها بحبها لسالم 
منكرش أن فى البداية كنت كارهه الحياة هناك وكنت حاسه إنى عايشه فى غابه مش مع بنى أدمين 
بس لما عرفت زهرة ووصتنى على ابنها قبل ماتموت عرفت أن ربنا كان ليه حكمه فى كده بأنه يعوضه بيا لأن هناك مفيش حد ممكن يهتم بيه بالعكس كانوا سيبينوا للخدامين يربوه فحسيت أن وجودى ليه دافع 
بس كل حاجه اتهزت بعد طلبه ده صعب انى اتعامل معاه زى الاول بعد ما أظهر مشاعره ادامى 
مش عارفه اعمل ايه 
ردت عليها أم سالم بحزن انا صعب عليه أنى اقولك الكلام ده بس انا رايده اريح ضميرى من ناحيتك عيشى حياتك يابنتى لأن اللى راح عمره ماهيرجع وقاسم منقدرش نقولوا فيه حاجه زينة الشباب وهو اللى أجبر عمه انه يرجعلنا الأرض وهو اللى اتكفل بحمايتك وحماية ابنك لما حس بالغدر من أخوه 
وبعدين نتكلموا بالعقل هتقدرى تعيشى حياتك وانتى أرمله ومطلقه 
هتقدرى تتعايشى مع نظرات الناس ليكى واظن انتى جربتى وخابره 
فكرى فى كلامى مليح واعملى اللى مقتنعه انتى بيه 
قامت أم سالم من جوارها كى تتركها تفكر فيما قالته لها 
وكم كان حوارها ذلك ثقيل ثقل الجبال على صدرها لكن عليها أن تقول مايرضى الله وبذلك ستكون قد تركتها فى يد آمينه 
فلا أحد يعلم مايخبأ لها الزمن
خرجت حنين من شرودها عندما أخبرتها الخادمه بأن هناك من يريد رؤيتها فى الخارج 
خرجت حنين لتتفاجئ بفهد واقفا أمام المنزل فقالت پصدمه فهد! انت بتعمل أيه هنا 
رسم فهد قناع البراءه والطيبه على وجهه ورد عليها قائلا كان لازم أعمل كده عشان اقدر اتكلم معايا واعترفلك بكل حاجه بس الاول وافقى تسمعينى 
رفضت حنين قائله 
مش عايزه اسمع حاجه 
والټفت لتعود لكنه أوقفها قائلا يعنى مش عايزة تعرفى قاسم طردنى من البيت ليه 
هزت حنين رأسها قائلا پحده لا ميهمنيش 
حتى لو كنتى السبب 
قطبت جبينها بدهشه وقالت بسببى أنا! ليه 
أومأ لها بأسف زائف 
للاسف ياحنين جاسم طردنى من البيت لما قرر أنه يتزوجك عشان يوصل للأرض بالتراضي لأن زى ما انتى خابرة إن الأرض كانت زى الوقف لااحنا طايلينها والا المنشاويه عارفين يجربوا منيها 
قاسم لما عرف بوجودك فكر وقرر يلعب عليكم بأنه يرجعلكم الأرض ويكسب رضاكم ويوهمكم بالكلام اللى جاله بأنه رايد يتزوجك عشان يحميكي انت وابنك وبكده يبقى ملك نص الأرض فى جيبته 
والباقى بجوازتى من سلمى 
وبكده هتبقى رجعتلوا بالتراضي 
اما بقى السبب التانى ........ 
قاطعته حنين وهى تقول بثبات لا كفاية كده بصراحه أداءك أوڤر آوى مظنش أن فيه مخرج ممكن يقبلك 
عقد فهد حاجبه متسائلا أداء! أداء أيه 
ردت عليه بسخرية انت مش جاى تأدى دور الانسان الشهم فأنا بقولك مش لايق عليك خالص ولو اللى حصل ده اتكرر تانى أنا هقول لقاسم وهو يتصرف معاك 
وتركته دالفه إلى الداخل وهى ترفض تماما ما قاله ذلك الحقېر 
واټصدمت اكتر عندما وصلتها رساله اخرى وكان محتواها 
أخيرا فتحت تليفونك 
الفصل العاشر
واټصدمت اكتر عندما وصلتها رساله اخرى وكان محتواها 
أخيرا فتحت تليفونك 
شعرت حنين بالأرض تميل بها وشحب وجهها حتى كادت أن تسقط أرضا مغشيا عليها لكنها تماسكت حتى لا يعلم أحد بشئ 
وظلت متماسكه حتى مر عليهم جاسم لأخذهم معه وعندما لاحظ عبوثها سألها قائلا مالك فى حاجه مضيقاكى
نفت حنين برأسها دون قول شئ فظن قاسم أنها خجله من كلامه معها فيلتزم الصمت حتى عادوا إلى المنزل
عاد فهد إلى منزله بسعادة بالغة وقد بدأت خطته فى أخذ مصارها فأمسك هاتفه ليتصل عليها يخبرها بما حدث لكنها ردت عليه بسخرية بس هى مصدقتش 
رد عليها فهد بضحكه عاليه بس العيار اللى ميصبش يدوش وده هيصيب الجوله التانيه فى مقټل 
والجوله التانيه دى أمتى
رقد فهد على الفراش وهو يقول بخبث لا شوية كده مش دلوقت عشان تبقى محبوكه صح وبعدين أنا لازم اسيبها تطلع بيه لفوق آوى عشان لما تعرف حقيقته واللى عمله جرحها اللى يرد مش هى 
عادوا جميعا إلى المنزل وعند دخولها التفتت إليه قائله وهى تحاول السيطره على تلك الرجفه التى انتابتها ثوانى هنيم الولاد وهحضرلك العشا
أومأ لها قاسم بابتسامه عريضه
فتركته وذهبت إلى غرفتها وكلام فهد يتردد فى أذنها كيف له أن يتحدث على أخيه بتلك الدنائه هل وصل به الأمر أن يقول هذا الافتراء على أخيه 
وتذكرت مراد عندما أخبرها بأن زواجها من قاسم سيحميها من بطش أخيه 
لكن كيف ذلك وهو رغم زواجها من قاسم إلا أنه لم يتوانى عن مضايقتها وبث سمومه فى أذنها 
هل تخبره بما قاله
لكن إذا فعلت ذلك ستزداد العداوه بينهم وهى لاتريد أن تكون سببا في ذلك 
لذا عليها الصمت حتى يأتي الوقت المناسب وتخبره بكل شيء
ماذا تفعل الان 
وماذا أن رفضت ونفذ تهديده 
ولم تجد أحد تسموا إليه ما حدث سوى رغده صديقتها المقربة ولم تتوانى ثانيه واحده عن الاتصال بها وأخبارها ما حدث 
وفور انتاءها ردت رغده پصدمه 
_ معقول الكلام ده
ردت حنين بيأس 
_ للأسف ومش عارفه اعمل ايه
_ تعملى ايه فى ايه انتى لازم تقولى لجوزك فورا
اتسعت عينيها خوفا مما تقول وقالت 
_ انتى بتقولى ايه لأ طبعا مستحيل اخليه يعرف حاجه زى دى 
ردت رغده بإصرار 
_ للأسف لازم حد يقف ادامه ومفيش غير جوزك اللى تأتمنيه على حاجه زى دى 
_ يارغده افهمى قولتلك جوازى منه على الورق بس مش هقدر اخليه يشوفنى وانا كده 
_ أحسن ما غيروا يشوفك ودا واحد ندل وممكن يعمل أى حاجه 
ارتمت على المقعد وهى تقول بقلة حيله 
_ مش عارفه اعمل ايه.
_ تعملى زى مابقولك صدقينى دى حاجه مش هتقل منك بالعكس هتحسسيه أنك شيفاه ضهر وسند وهيحاول بكل
تم نسخ الرابط