رواية رانيا الفصول من 6-10

موقع أيام نيوز

يبصلها بصه أكده ولا أكده هيكون حسابه معايا 
وقفت والدته تنظر إليه برفض تام وتصيح به قائله مستحيل أوافج إن الأرض اللى أبوك ضحى بحياته عشانها وراح فيها ولد عمك معاه انها ترجع للمنشاويه 
وقف قاسم أمامها وهو يقول بلهجه حاده لا تقبل النقاش حجهم ياأما حج ورچع لأصحابه واحنا اللى بدأنا لم خدنا حج مش حجنا واحنا بردوا اللى بدأنا پالدم والبادى أظلم ولازم نكفر عللى عملناه 
أنهى كلامه وهى يتوجه ناحية الدرج ليصعد إلى غرفته دالفا إياها فيجد زهره مازالت مستيقظه تنتظر مجيئه
ألقى السلام عليها فتجيبه بحب قائله وعليكم السلام أخرت آوى انهارده
تقدم قاسم من الخزانه ليخرج ملابسه كنت فى مصر بخلص شوية اجراءت كده ويادوب واصل 
اتعشيت
أومأ لها قاسم ورقد بجوارها بعد أن ابدل ملابسه فلاحظت شروده وعلمت أنه يفكر بأمرها لم تشعر بالغيرة عليه منها لانها تعلم جيدا أنه لم يكمن لها حبا ولم تلتمس منه الحب يوما 
فقط تكتفى بوجودها داخل محيطه وتلك السعادة التى تشعر بها وهى جواره 
لم يظلمها يوما ولم يشعرها بأنها عاجزه عن اشباعه بل كان لها دائما خير زوج وافضل أخ وأوفى صديق لن تبخل عليه بالسعادة فأيامها معدودة وهى تريد الاطمئنان عليه وعلى ولدها وما سمعته عنها جعلها تشجعه أكثر على الارتباط بها 
اقتربت منه تضع رأسها على صدره فيحاوطها هو بذراعيه مقبلا رأسها خابر انى مجصر معاكى اليومين دول بس....
وضعت زهره يدها على فمه تمنعه قائله متقولش كده انت عمرك مقصرت معايا فى حاجه بالعكس انت عوضتى بحنانك عن كل حاجه اتحرمت منها من حنان أمى وسند أخوى اللى أبوى بيعمل منه فهد التانى ونسخه تالته منهم بالعكس أنا اللى قصرت معاك وعشيت حياتك معايا بين دكاتره ومستشفيات 
عشان كده بطلب منك انك متحرمش نفسك وخليك وراها لحد متوافق
حاول قاسم التحدث لكنها منعته متابعه متخبيش عليه ياقاسم لانى بفهمك من نظرة واحده أنا الوحيدة اللى بتكشف مشاعرك ادامها عشان كده أنا عارفاك اكتر من نفسك 
يمكن النصيب بردوا منصفكش للمره الثانيه بس ياعالم 
أخرج قاسم تنهيدة من صدره وهو يقول للأسف يازهره هى عمرها ماهتحبنى وخاصة لو عرفت الحقيقه 
وهى هتعرفها منين محدش يعرف الموضوع ده غيرنا وبعدين مين يعرف قاسم الرفاعي وميحبوش دى حاجه أنا واثقه منها 
رد عليها قاسم بشرود كتير يازهرة كتير آوى
عدت حنين إلى غرفتها وهى تتخبط فى أفكارها لا تعرف ما عليها فعله 
هل تحاول الهرب مره اخرى وتكون بذلك قد خاطرت بحياة ابنها 
أم تبقى وتتزوج ذلك القاسم لحمايتها وحماية ابنها كما يدعوا 
جلست على الفراش بجوار ابنها وأخذت يده تقبلها بحنان جارف وهى تطلب من سالم أن يسامحها على عدم الوفاء بوعدها له وهى الا تكون لغيره وأن تبقى فقط لأجل ابنهم 
لكن كما يقولون ما باليد حيلة 
انتبهت على طرقات بابها فتمسح عبراتها وتذهب لفتح الباب فتجد أم سالم واقفه وتطلب منها التحدث معها أومأت لها حنين وذهبت معها إلى غرفتها بعيدا عن مسمع حفيدها 
جلست حنين بجوارها على الفراش وهى تعلم جيدا ما تود التحدث به فتوفر عليها التحدث قائله من قبل ماتتكلمى أنا عارفه انتى هتقولى أيه وانا أكتر واحده حاسه باللى جواكى وعارفه أد ايه صعب انك تقنعى مرات ابنك أنها تتجوز واحد تانى بعد ابنها 
بس انا طلبت من عمى أنه يدينى فرصه أفكر يعنى أنا مش عايزه كلام تانى فى الموضوع ده 
بس أنا يابنتى مش جيباكى عشان اقنعك تتزوج بعد ولدى 
أنا بس رايده اقولك كلمتين تحطيهم حلقه فى ودانك 
انا خابره انك واخده على خاطرك منينا وبتلعنى اليوم اللى جيتى فيه الصعيد
بس والله يابنتى ڠصب عنينا 
مراد حكالى عن السبب اللى خلى جاسم يطلبك للچواز منيه ودى حاچه تخلينا نآمن عليكى معاه 
أول معرف الحجيجه رجع الحق لأصحابه ولما حس بغدرهم شال حمايتك وحماية ابننا على أكتافه 
أحنا لو شاكين واحد فى الميه ان جاسم غدار ومش قد كلمته كنا هنقف ونحارب لاجلك ولجل أمجد ضى عينى 
وهو أكد لمراد أن الجوازه دى لفتره معينه وهيرجعك لينا من تانى 
أوعى تفكرى يابنتى انى ممكن أضحى بيكى زى مابتجولى 
وعلى العموم فكرى مليح اللى هتجولى عليه هنفذه بس أوعى تزعلى منينا لأن ربنا اللى يعلم غلاوتك عندينا
ظلت تتلوى بحقدها وهى تحاول الاتصال به لكن لا من مجيب 
ألقت الهاتف على الفراش پغضب فهى منذ علمت بعودتها وهى تحاول الاتصال به لكنه لا يجيب 
كيف عادت لقد رأتها وهى تتسلل فجرا وتخرج من المنزل
هل علم والدها وذهب خلفها كى يقنعها بالعوده حتى عادت معه
لكن لم ترى أحد يخرج من المنزل بعد ذهابها إذا ماذا حدث كى يجعلها تعود ثانيا بعد ما قالته لها 
صدع رنين هاتفها لتسرع إليه لتجيب عليه انت مبتردش ليه بقالى تلات ساعات بحاول أوصلك 
قالتها سلمى پحده ليرد عليها پغضب
خير فى أيه جولتلك جبل سابج لو مردتش أبجى مشغول 
الهانم رجعت 
تجصدى مين
ردت پحقد هيكون مين غيرها مرات سالم 
رد فهد بدهشه انتى مش جولتى أنها هربت 
أكدت قائله أيوه هربت انا شفتها بنفسى وهى بتخرج من البيت بعدها لقيتها جاعده مع أبوى فى الجنينه 
أوقف فهد السيارة بعد حتى صدع صوتها على الطريق فعلمت سلمى أنه متجها إليها فتقول بسخرية ايه كنت رايحلها
كاد فهد أن يلقى بالهاتف خارج السيارة لكنه حاول الثبات حتى لا تشك بشئ وقال رايح لمين انا بس عندى شغل فى القاهرة رايح أخلصه بس هى رجعت إزاى وبالسرعه دى 
ردت عليه پحده
قولتلك معرفش واتفاجات بيها 
طيب اجفلى دلوجت وانا هحاول أتصرف 
أغلقت سلمى الهاتف وهى تعصره بيديها حتى انت يا فهد مسلمتش منها بس أنا هعرف إزاى اتخلص منها
وفى اليوم التالى جلست حنين فى حديقة المنزل تراقب ابنها وهو يعبث بتلك الالعاب الجديده التى ابتاعها له مراد 
فتجد الخادمه تخبرها بمن يريد رؤيتها مين دى ياسعديه
معرفش ياست هانم هى قالت إنها عايزه تجابلك وخلاص 
طيب خليها تيجى هنا 
ذهبت الخادمه لتعود ومعها امرأه أقل ما يقال عنها انها جميله وتلك البراءه والطيبه المرتسمه على وجهها تزيدها جمالا
وصوتها الهادئ يقول السلام عليكم انتى مدام حنين
أومأت لها حنين وهى تقف لتسلم عليها اه أنا اتفضلى 
جلست زهره معها 
أنت طبعا متعرفنيش وكنت اتمنى انى اتعرف عليكى فى وقت غير كده بس الظروف ديما اقوى من الجميع 
أنا زهره مرات قاسم الرفاعى
الفصل السابع
انا ابقى زهره مرات قاسم الرفاعى 
أنهت كلامها ليسود الصمت بينهم وتركتها زهره تستوعب وجودها لكنها خشية أن تتلاعب بها الظنون لتردف قائله أكيد طبعا بتقولى انى جايه أعاتبك واقولك ابعدى عن جوزى وانك هتكونى سبب فى خړاب بيتى مش كده 
أشاحت حنين بوجهها بعيدا عنها پغضب وإخراج فى نفس الوقت فتابعت زهره قائله بس أنا جايه أطلب منك انك توافقى على جوازك من قاسم 
نظرت إليها حنين پصدمه وهى لا تصدق انها تجلس أمامها الان وتطلب منها أن توافق على زوجها فقالت بعدم استيعاب انتى بتقولى ايه ازاى يعنى عايزانى أوافق ولا هى
تم نسخ الرابط