رواية رانيا الفصول من 6-10
المحتويات
يفكر بدهاء
والتخلص من قاسم الرفاعى ليس بالأمر الهين وعليه أولا أن يتصرف بذكاء
سيظهر أنه استسلم للأمر ويقف بجانبه حتى يأتى الوقت المناسب
اما زهره فقد اشتد المړض عليها مما جعل قاسم ملازما إياها لا يستطيع مفارقتها
حاول كثيرا إقناعها بالذهاب إلى المشفى لكنها أصرت على البقاء لا تريد مفارقته
حتى أنها أصرت على أن يعجل بالزواج لكنه رفض وهى بتلك الحاله
لكنها استطاعت إقناعه بالزواج بشكل أسرع حتى تطمئن عليه
لا تريد أن تتركه وحيدا مع هؤلاء الذين قضوا حياتهم بالشړ
هى لا تخشى عليه منهم فهو أقوى وأشد منهم بكثير لكنها تريد أن تتركه معه نسمه هادئه تهون عليه تلك الحياة الظالمة
اما حنين فقد استسلمت لمصيرها وقررت المضى قدما في طريق لا تعرف نهايته لكنها أصرت على إبقاء ابنها معها لن تتركه بعيدا عنها وأكد قاسم بأن هذا مطلبه من البداية واعده إياهم على السماح لهم برؤيته متى يريدون حتى تنتهى هذه الفترة
وجاء موعد عقد القران وقد اكتسى الحزن ملامح الجميع بين الفراق وبين الأمر الواقع وبين حقد وكره يزداد ويزداد حتى حاولت التخلص منها فى أكثر من مره لكنها دائما تلوح بالفشل
وعند وقت الذهاب ودعت حنين الجميع وأخذت ابنها وذهبت معه
ترجلت حنين من السيارة ونظرت إلى ذلك المنزل الذى سيشهد مأساتها بدموع سجينة
وجدت أمراة كبيرة تنظر إليها پحقد فايقنت أنها والدت زهره وخاصة عندما اقتربت منهم لتقول لقاسم مبروك يا جاسم جوازتك على بنتى ربنا يتمملك على خير
رد عليها قاسم بمغزى تمت وخلاص يامرات عمى
لم تستطيع اخفاء نظراتها الحاقده عليهم أكثر من ذلك ولو كانت النظرات ټقتل لوجدوا حنين الان غارقة بدماءها
ذهبت ام زهرة لتتأكد حنين بأنها داخل غابة الذئاب وعليها أن تكون متيقظه لهم
ولغدرهم
نظرت لقاسم الذى أكد لها بعينيه بأنه بجوارها دائما وأبدا
وبادلته نظراته بأن تخبره بأنها لا تخشى شئ وأنها اقوى من ذلك بكثير
ليومأ لها بصمت ويشير لها بالولوج
دلفت حنين معه لتجد زهرة تنزل الدرج بمساعدة إحدى الخادمات وعلى وجهها ابتسامة عريضة لكنها مرهقه
لينهرها قاسم قائلا وهو يقترب منها أيه اللى اومك بس يازهرة
نظرت زهرة بسعادة إلى حنين وقالت بترحاب جيت عشان أرحب بحنين اهلا بيك يا حنين نورتى بيتك
كيف لذلك الحمل الوديع أن تعيش داخل غابة الذئاب تلك
لم تتوانى حنين عن الإقتراب منها والسلام عليها لكن بجمود لا تريد اظهار أى عاطفه داخل هذا المنزل منور بوجودك انتى يازهرة
نظرت زهرة إلى أمجد الذى وقف خلف والدته هائبا للموقف فمدت يدها إليه تقول له بابتسامه عريضه أنا أسمى زهرة وانت
نظر أمجد إلى حنين لتومأ له بالرد عليها
فيقترب منها قائلا بخجل أسمى أمجد
أرادت زهرة أن تجعله يشعر بترحيب الجميع له وأنهم فرحين بوجوده فقالت اسمك جميل آوى ياامجد أنا بقى معايا ولد حلو زيك كده اسمه مالك انت بتحب الاطفال الصغيره
رد أمجد بسعادة بالغة آوى أوى أنا كنت ديما بلعب مع سالم ابن عمو مراد بس هو مكنش بيلعب معايا
ضحكت زهرة قائله عشان أنه لسه صغير مبيعرفش يلعب إنما مالك كبير شوية وشقى وبيحب اللعب زيك
قال أمجد بسعادة هو فين
نايم أول مايصحى هبعتهولك على طول اتفقنا
اتفقنا
علمت حنين بأنها أرادت أن تشعر أمجد بأنه ليس دخيلا عليهم بل أصبح فردا منهم
وهذا مازادها الا تقديرا واحتراما لها
نظرت إلى قاسم قائله ممكن أعرف مكان أوضتى لإنى تعبانه وعايزه ارتاح
أومأ لها قاسم وقال بهدوء زى ماتحبى الأول هرجع زهرة أوضتها وأرجعلك
رفضت زهرة وأصرت على ذهابه معها لكن إصرار قاسم كان الاقوى وأخذ يدها من يد الخادمه وصعد بها إلى غرفتها تحت نظرات حنين المقدرة لمشاعره تجاه زوجته
فالټفت إلى الخادمه قائله اسمك أيه
اجابتها الخادمه صباح ياست هانم
تعالى ياصباح ورينى أوضتى
أمسكت بيد أمجد وصعدوا إلى الغرفة لتريه الخادمه غرفة كبيرة بأساس فاخر وبها شرفه واسعه تطل على الحديقة الخلفيه للمنزل
أعجب أمجد بتلك الشرفه وأيضا الانوار التى تضئ الحديقة فقال بسعادة الجنينه زى اللى عندنا فى البيت التانى هو ينفع انزل ألعب فيها
ردت الخادمة بتأكيد واه طبعا تلعب فى الوقت اللى يعجبك سى جاسم بيه منبه علينا ندير بالنا منيك انت والست هانم
وجالنا كمان اننا لازم نكون تحت امركم
أومأت حنين فى صمت وهى تنظر إلى البعيد تفكر فيما سيحدث
انت غلطان ياقاسم مكنش ينفع انك تسيبها كده وتطلع معايا
قالتها زهرة وهى تدلف الغرفه معه ليرد قائلا وهو يساعدها على الاستلقاء ممكن تخليكى فى نفسك
قالت زهرة بحب ماأنت نفسى ياقاسم وعشان كده مش عايزاك ټجرح حد
جلس قاسم جوارها وهو يمسك يدها يقبلها بحب قائلا قولتلك ملكيش دعوه بأى حاجه أنا عارف هتعامل معاها إزاى
المهم اخدتى العلاج
ردت زهرة بابتسامه حزينه اه أخدته سيبنى بقى ورحلها مينفعش كده دا أول يوم ليها هنا
قام قاسم متجها إلى الخزانه ليخرج شيئا يرتديه بصراحة أنا تعبان آوى انهارده وعايز انام
علمت زهرة بأنه رفض الذهاب إليها مراعاة لمشاعرها ولا يعرف بأن سعادتها تكمن فى سعادته وهى تعلم جيدا أن سعادته معها
لا تنكر أنها تحتل مكانه خاصة فى قلبه
لكن مشاعره الوليده الخاصة بحنين لها مكانه أخرى اكبر واقوى
ظلت طوال الليل تتلوى بحقدها تفكر كيف تقضى حنين ليلها الان
هل هى بنعم بدفئه
أم تلقى وحيدة وكأنها شيئا مفروضا عليه
أم ينعم هو بدفئ الأخرى
لكن الأخرى لاتهم فهى بين قاب قوسين أو أدنى من المۏت ولن تنجى منه
الأهم هو التخلص من تلك الدخيلة التى اقټحمت حياتهم
لولا وجودها لكانت هى من تتمتع بدفئه ألم يتزوجها لفض الٹأر إذا فالاولى أن تكون هى مكانها وستعمل على ذلك بكل الطرق
استيقظت حنين صباحا على صوت طرقات على باب غرفتها
انقبض قلبها خوفا مما هو آت فأسرعت بالنهوض لفتح الباب فإذا بها صباح الخادمه تقول پخوف الحقى ياست هانم
الست زهرة تعبت وقاسم بيه خدها وراح المستشفى والولد بشوفوا دلوجت لقيت جسمه ڼار وعمال يعيط ومفيش حد واصل فى البيت
الفصل الثامن
استيقظت حنين صباحا على صوت طرقات على باب غرفتها
انقبض قلبها خوفا مما هو آت فأسرعت بالنهوض لفتح الباب فإذا بها صباح الخادمه تقول پخوف الحقى ياست هانم
الست زهرة تعبت وقاسم بيه خدها وراح المستشفى وسى مالك بشوفوا دلوجت لقيت جسمه ڼار وعمال يعيط ومفيش حد واصل فى البيت
انقبض قلبها خوفا على ذلك الصغير
أسرعت بالذهاب معها إلى غرفته لتجده ېصرخ وحيدا
حملته حنين بين يديها بقلق شديد فوجدته حرارته مرتفعه بشكل غير طبيعي
فنظرت لصباح قائله پخوف الولد سخن آوى لازم يروح لدكتور جسمه ڼار
ردت صباح پخوف بس الدكاترة اللى هنه بعيدة جوى ومفيش عربية نروح بيها
صاحت بها حنين پخوف يعنى أيه السخنيه دى ممكن تأثر على المخ وتعمله تشنجات
قالت صباح پخوف
خلاص أكلم جاسم بيه
رفضت حنين قائله لأ سيبيه مينفعش يسيب زهرة فى الحاله دى
أخذت الطفل ودلفت به المرحاض ووضعته رأسه أسفل الماء البارد فتعلوا صرخاته
فقالت صباح پخوف بس ياست هانم أكده غلط عليه
نفت قائله لأ متخفيش الدكتور نفسه كان هيطلب مننا كده
المهم دلوقت جهزيلوا الهدوم عشان نوديه
متابعة القراءة