رواية الكذبة من 48 للاخير

موقع أيام نيوز

إيه يعني غير إني عايز أنام علشان عندي شغل الصبح .
صړخت به قائلة له إنت . إنت ناوي تجنني .. مش هينفع تنام هنا .
قابل آسر صړاخها قائلا لها بهدوء وليه مينفعش . !!!
فقالت له بضيق غاضب علشان أنا خلاص منفصلة عنك يعني هطلق .ومش هينفع تنام هنا وانا لوحدي في الشقة فاطلع بره يالا بسرعة .
حدق بها بأعين غامضة ثم أغمض عينيه مرة أخرى مفضلا الصمت .
فزاد هذا التجاهل من إثارة ڠضبها أكثر فاقتربت منه مزمجرة بانفعال قائلة له آسرررر قطعت شذى كلماتها فجأه فقد بوغتت بيد قوية تتمسك بمعصمها بقوة جاذبا إياها به ناحية صدره .
انقطع نفس شذى فقد تفاجأت مما فعله آسر فقد جذبها ناحية صدره تتقابل أبصارهم مع أنفاسهم المخطلتة الغير منتظمة على صوت دقات قلوبهم .
ارتعدت شذى وهما يحدقان النظر في عينيهما فلم تستطع النطق فقال لها بهمس كنتي عايزة تقوليلي حاجة .!!!
هزت رأسها ببطء بالنفي فقد جف حلقها وهي تستمع إلى صوت نبضات قلبه الغير منتظمة والمتسارعة تحت أذنيها ولم تستطع النطق .
تأملها آسر بعبث عكس ما يشعر به الآن داخل قلبه فقد زاده قربها الشديد منه شوقه إليها مما جعله يود لو أخذها بين ذراعية لكنه حاول أن يتمالك أعصابه أمامها قائلا لها بصوت خاڤت أمال ليه كنتي مټعصبه ونطقتي إسمي وانتي عايزة تقولي حاجة ممكن أعرف كنتي عايزة تقولي إيه .
ارتبكت شذى وحاولت النهوض عن صدره لكن آسر قد وجدها فرصة فلم يتركها تبتعد عنه فقام بسجنها بين ذراعية .
مما جعل جسدها يرتجف بين ذراعية بعد ذهاب ڠضبها وعصبيتها أدراج الرياح .
فقد شعرت بأن قلبها سيخذلها هذه المرة وسيجعلها تستلم له فلا سبيل للهرب منه هذه المرة فهذين العينين منذ وأن رأتهما أول مرة كانت ومازالت تؤثران بها .
فنزلت ببصرها على قميصة من الأعلى متحاشية النظر إلى هذين العينين الوسعتين التي تؤثران عينيها .
فلما طال الصمت من جانبها ولم تتحدث في هذه اللحظات إلا صوت قلوبهما .
فوضع آسر أنامله برقة تحت أسفل ذقنها محدقا بعينيها قائلا لها بصوت هامس ماكر راح فين صوتك . مش كنتي بتطرديني دلوقتي .. ولا يكون رجعتي في كلامك أخيرا. وصعبت عليكي وعايزاني أنام في إوضة النوم معاكي بدل النوم هنا .
تورد وجهها من الخجل من أثر كلماته هذه بداخل قلبها الذي حاولت جاهدة أن تثبت أمامه فهمست له بهدوء ظاهري آسر... أرجوك سيبني بقى .
فهمس لها بمشاعر متلهفة بس عينيكي وقلبك بتقول متسبينيش يا آسر .!!!
قالت نور بضيق إنت ليه قولتلة على الحقيقة زفر باستسلام قائلا لها بهدوء ما هو كان لازم يعرف يا نور لأنه لقيته عرف عنوانها الجديد وكمان كان عارفه من فترة فعلشان كده كان لازم أقوله على الحقيقة كلها بس علشان متقلقيش هوه مش هيصارحها بأي حاجة إلا إذا اضطر لكده .
تنهدت بنفس الضيق قائلة له شذى هتلاقيها زعلانة دلوقتى من عملتك دي ولا ممكن يكونوا بيتخانقوا هما الأتنين بسببك منا عارفاهم .
أمسك بمروان بيديها بين يديه قائلا بحنان مش عايزك تقلقي يا عمري أنا إتكلمت معاه كتيير أوي ووصيته عليها كمان وخصوصا إنها تعبانة ولسه بتتعالج فاتفهم الموضوع بصراحة ومعترضش على ولا كلمة قولتها ليه .
استغربت نور قائلة له بدهشة معترضش إزاي ..... ده بجد ...... معقول متكلمش .....!!!
فقال لها بدهشة أيوة ليه مستغربة أوي كده فقالت له بعدم تصديق أصل إنت عارف طبعه بينفعل بسرعة علشان كده مستغربة من تصرفه.
فقال لها بارتياح أنا قولتله ومخفتش عليها بصراحة خالص لأنه لقيته فعلا بيعشقها مش بيحبها بس فسألته باستغراب وعرفت منين بقى .
ابتسم بخبث قائلا لها بهمس مش هقولك إلا بشرط فعقدت حاجبيها بحيرة قائلة له بعدم إستيعاب شرط إيه ده.....!!!
فقال لها بعبث مش هقولك دلوقتي .
حدقت به بمكر قائلة له فهمت ...!!! فابتسم بمكر مماثل قائلا لها فهمتي إيه بقى .... فقالت له بغيظ مش هقولك إلا لما تقولي الأول .
فجأه وجدت نفسها محملة بين ذراعيه فضړبته بقبضتها على صدره وكتفه قائلة بضيق مصطنع نزلني أنا مش هتكلم معاك تاني فابتسم بخبث قائلا لها يعني معقولة قلبك يقدر يزعلني أنا وقلبي ونهون عليه ببساطة كده . 
حدقت به ساهمة قائلة بخجل مين قال إن قلبي يقدر يزعل حبيبه أبدا .... ميقدرش دنا كنت أخاصمه .
فوضعها مروان برفق على الفراش محتضنا إياها بشوق وحب هامسا بجوار أذنها بقوله بهيام وأنا كنت عارف إني مش ههون أبدا على قلبك .
فابتسمت نور بحياء وهي تضع رأسها على صدره وهي تستمع إلى صوت دقات قلبه قائلة له بحب ربنا ما يحرمني منك أبدا .
انتفضت شذى وخشيت من قلبها ليخذلها له ثم جذبت نفسها سريعا من بين ذراعى زوجها الذي تفاجىء بفعلتها بعد أن ظن أنها ستستسلم له الآن لكنها لم تفعل إنما فعلت العكس وركضت على غرفتها هاربة منه ومن قلبها الذي كان سيخذلها الآن .
أغمضت عينيها وهى تغلق الباب وتستند إليه بظهرها وخفقات قلبها تزداد بقوة وصدرها يعلو ويهبط من كثرة ضعفها أمامه وما لبثت أن لمعت عينيها بدموع العڈاب التي تعذبتها على يديه .
هرول آسر خلفها طارقا على باب الغرفة بقوة قائلا لها برجاء أرجوكي يا شذى إفتحي الباب كانت شذى مازالت تستند بظهرها إلى الباب جالسة على الأرض تبكي وهي تثني قدميها وتضم ركبتيها بذراعيها إلى صدرها في حزن وألم شديد وازداد نحيبها عندما استمعت إلى صوت رجاءه لها .
فا أنصت آسر إليها جيدا وإلى صوت بكاؤها ونحيبها المتواصل فطرق عدة طرقات كثيرة متتالية على الباب قائلا لها بجزع شذى ....... أرجوكي افتحي الباب ..... مش هسيبك غير لما تفتحيه .
فقالت له من وسط دموعها أرجوك يا آسر إمشي من هنا دلوقتي أنا تعبانة ..... تعبانة أوي.... وعايزة أرتاح بقى .
تهاوى آسر هو الآخر جالسا خلف الباب مستندا إليه بكتفه الأيمن وجبهته قائلا لها پألم وضعف شذى ..... أرجوكي إفتحيلي الباب ..... لازم أتكلم معاكي ..... أنا خلاص مش قادرعلى بعدك عني أكتر من كده ..... أنا كمان تعبان يا شذى.
هزت شذى رأسها پعنف رافضة وغير مصدقة لما يقول وأخذت تصرخ من الداخل وهي تطرق على الباب بيدها پجنون حاد قائلة له مش هتكلم ..... مش هتكلم معاك في أي حاجة ....... وإمشي من هنا بسرعة يالا مش عايزة أسمع صوتك تاني .
أغمض آسر عينيه بقوة وألم وهو يستمع إلى صرخاتها من الداخل وكيف أوصلها هو إلى هذه الحالة من العڈاب وشعر بالقلق عليها أكثر وحار قلبه كيف سيتركها هكذا وهي بمثل هذه الحالة التي تعانيها .
هو يشعر أنها بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى بالرغم من رفضها التحدث معه فرفض قلبه الإستسلام لصرخاتها تلك فهتف بها بقلب موجوع قائلا لها شذى ..... أنا آسف عل ...... قاطعته قائلة له بصړاخ قوي قلت مش عايزة أسمعك خلاص ..... أنا کرهت نفسي وحياتي علشانك .... کرهت نفسي علشان عرفتك.... إمشي بقى .... إمشي تعبت منك.... منيش عايزاك ..... سيبني بقى أعيش حياتي زي ما أنا عايزة .
وضع آسر كفيه على وجهه باڼهيار تام ألهذه الحالة وصلت علاقتها به وشعر بأنها شذى أخرى غير الذي تزوجها من كثرة قسوته عليها .
فشعر أن كثيرا من الحواجز وضعت بينهما أكثر من ذي قبل ولابد من أن يتخطاها هو وبسرعة لكن دون أدنى خطأ من جانبه .
صمت حائرا ماذا عليه أن يفعل معها وكيف ستسامحه زوجته على ما عانته معه طوال كل هذه الفترة التي مرت بهما .
أخذته ذكرياته إلى ذلك اليوم في حفل زفاف شقيقته نور فها هي كانت بين ذراعيه لا يريد تركها بكل قوته وهي كانت تحاول جاهدة أن يتركها ويبتعد عنها لكنه فوجئ باستسلامها المفاجئ له ورضوخها بين ذراعيه فتأمل وجهها الغامض والغير مفهوم مقتربا من شفتيها التي كانت كأنها قد استسلمت له هي الأخرى .
فاقترب أكثر وأكثر حتى فوجىء بدفعها له بكل قوتها من صدره والتي كانت بمثابة صدمة له .
فها قد عرفت أن توقعه بين براثن مشاعرها التي كانت تتظاهر بها عليه الآن ولكنه اتضح العكس حتى تفر منه هاربة .
وقفت شذى عند الباب تريد الهرب منه بكل سرعتها وتعدل من ثيابها بعد أن دفعته بعيدا عنها تريد الفرار بنفسها وبقلبها .
تألم آسر وقتها كثيرا في داخل قلبه وشعر بإهانة كبيرة في نفسه كرجل في كرامته التي تدهورت على يديها الآن فها هي قد تظاهرت بأنها تريده وصدق مشاعرها المزيفة تلك لكن تظاهرها هذا لم يدوم كثيرا إنما الحقيقة أنها تريد الهرب منه وبسرعة إلى الأبد .
جاءت لتفر من الغرفة فناداها من وراءها قائلا لها بقلب جريح شذى ..... وقفت شذى مكانها دون حراك دون أن ترد عليه ولم تلتفت إليه حتى متجاهلة تماما ما يشعر به فاقترب هو منها أكثر ووضع يده على كتفها الأيسر متشبثا بها بكل قوته .
قائلا لها بقلب مكسور إنتي فعلا مش شذى إللي إتجوزتها وعرفتها ..... أغمضت شذى عينيها بقلب حزين وكادت أن تتساقط العبرات من عينيها من الۏجع عليه وعلى نفسها لكنها حبستها بقوة مانعة إياها من السقوط حتى لا يظهر ضعف قلبها حياله من جديد .
قائلة له بثبات انفعالي فعلا ..... أنا مش شذى الضعيفة إللي إتجوزتها واستسلامها لتحكماتك وتصرفاتك..... شذى القديمة ماټت بسببك .... وإنتهت خلاص ماعدش لا ليها مكان ولا وجود في حياتي .
تنهد آسر بأسى وأدارها أمامه لكي يواجه عينيها التي كثيرا ما تفضح كذبها عليه لكنه وجد عينيها هذه المرة لا تعبر إلا عن جحود مشاعرها حياله وعذرها معها في ذلك فهو السبب لكل ما يحدث لها .
فابتلع ريقه بصعوبة قائلا لها بخفوت حزين بس أنا عايز شذى مراتي إللي عرفتها ..... عايز شذى بكل طيبتها وتسامحها معايا بكل تصرفاتي مهما عملت فيها .
زفرت وهي تتذكر عڈابها معه وتسامحها معه كثيرا بالرغم من قسوته معها قائلة له بحدة شذى إللي إنت عايزها مش موجوده خلاص..... بقولك ماټت ..... ماټت وإدفنت وسط الألم والعڈاب إللي شافته منك .
أبعد آسر يده عن كتفها باستسلام ظاهري ووضعها بجانبه فحدقت به قائلة له بثبات ممكن بقى تطلقني هنا كده بكل هدوء ...... خلاص الفرح تم..... ومفيش مانع دلوقتي .... إنك تجيب المأذون
تم نسخ الرابط