رواية الكذبة من 48 للاخير
المحتويات
تستطع النطق .
فقال لها بنرفزة ما تنطقي يا هانم ساكته ليه !!!
فقالت له بضيق أنا معرفش مين اللي بعته واتفضل شغل حضرتك أهوه وأثناء ڠضبها وهي تسرع ناحيته تعثرت قدميها فألقى آسر بالورود على المكتب .
أسرع نحوها واحتواها بين ذراعيه محدقا في وجهها وهو ينحني عليها يتفحصه فازدادت دقات قلبيهما معا بسبب هذا القرب .
وتوردت وجنتيها من الخجل وذكرها ذلك الموقف بما حدث معها في يوم زفاف شقيقها مروان .
أغمضت عينيها لكي تتماسك أمامه وحاولت أن تبتعد عنه لكنه لم يتركها قائلا لها بهمس شذى .. ففتحت عينيها قائلة له بخفوت أنا كويسة سيبني .
فهز رأسه رافضا ببطء قائلا لها بخفوت مماثل لكن أنا مش كويس .. يا شذى .
مرت عدة أيام وذكريات ذلك اليوم تداهمها على الدوام وكانت تتحاشاه في عملها وأثناء وجودها مع أولادها .
وذات ليلة من الليالي وجدت شذى نفسها وحيدة في منزلها ففاطمة تركتها بسبب أنها في أجازة لهذا اليوم .
فجلست في فراشها تتفحص أحد المجلات عندها إستمعت إلى صوت طرقات على الباب فاستغربت .
ونظرت في ساعتها فوجدتها الواحدة صباحا بعد منتصف الليل .
فخشيت على نفسها واضطربت وزاد الړعب بداخلها .
فأسرعت باللحاق إلى شرفتها فوجدت احد أفراد الأمن فاستغربت قائلة معقوله يشوفوه وميمنعهوش .
فأسرعت ناحية الباب باضطراب وترقب قائلة بصوت مذعور مين إللي بيخبط .
فقال لها صاحب الصوت إفتحي بسرعة ففتحته بالفعل وخفقات قلبها ټخنقها من كثرة دقاتها واختلاجها بين أضلعتها وفوجئت بمن يستند بكتفه إلى حافة الباب بقامته الطويلة ويرتدي نظارة شمسية في ذلك التوقيت وانتزعها عن عينيه بغرور وكبرياء وهو يقول لها بخبث عابث وهو يتفحصها شكلي وحشتك مش كده . !!!
الفصل الخمسون والأخير
وذات ليلة من أحد الليالي وجدت شذى نفسها وحيدة في منزلها ففاطمة تركتها بسبب أنها في أجازة لهذا اليوم
فجلست في فراشها تتفحص أحد المجلات عندها إستمعت إلى صوت طرقات على الباب فاستغربت .
ونظرت في ساعتها فوجدتها الواحدة صباحا بعد منتصف الليل .
فخشيت على نفسها واضطربت وزاد الړعب بداخلها .
فأسرعت باللحاق إلى شرفتها فوجدت احد أفراد الأمن فاستغربت قائلة معقوله يشوفوه وميمنعهوش .
فأسرعت ناحية الباب باضطراب وترقب قائلة بصوت مذعور مين إللي بيخبط .
فقال لها صاحب الصوت إفتحي بسرعة ففتحته بالفعل وخفقات قلبها ټخنقها من كثرة دقاتها واختلاجها بين أضلعتها وفوجئت بمن يستند بكتفه إلى حافة الباب بقامته الطويلة ويرتدي نظارة شمسية في ذلك التوقيت وانتزعها عن عينيه بغرور وكبرياء وهو يقول لها بخبث عابث وهو يتفحصها شكلي وحشتك مش كده .!!!!
تجمدت أطراف شذى في مكانها وهي تراه يقف أمامها يحدق بها بعبث وكبرياء .
امتقع وجهها من رؤيته وجف حلقها عند تعلق بصرها به ولم تستطع النطق .
أخرجها هو من هذا الصمت الثقيل بينهما قائلا لها بسخرية عابثة بقى معقولة موحشتكيش .. وهتسبيني واقف كده كتير على الباب .. مفيش إتفضل إدخل جوه .
هرب الډم من وجهها وابتلعت ريقها بصعوبة عندما اقترب منها عدة خطوات بطيئة منذرة لما سيحدث بينهما فيما بعد .
عادت بخطواتها إلى الوراء وأخذت دقات قلبها تعلو من الخۏف منه مع خطواته المھددة ناحيتها قائلة له بهلع مين إللي قالك على مكاني .!!
اقترب أكثر منها مغلقا باب المنزل وراءه بكل غروره وكبرياء .
قائلا لها بصوت ماكر عايزة تعرفي ليه يعني مثلا مفكره نفسك هتهربي مني على طول
ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة له بصوت مرتجف إنت عايز مني إيه تاني .. إحنا مش هنطلق خلاص .
رمقها بخبث متعمد قائلا لها بمكر تؤ تؤ تؤ تؤ . لا لا لأ مش أنا منبهك بلاش الكلمة دي قبل كده لإن مش هطلقك وكمان مش في مصلحتك إنك تقولهالي .
شعرت بغصه في حلقها من التوتر والهلع الشديد الذي اعتراها بسببه قائلة له بارتباك قول إنت عايز إيه على طول .. وامشي بسرعة الوقت متأخر .. ومش هينفع تتأخر عندي أكتر من كده .
إلتصق بها آسر فجأه متجاهلا ما تشعر به حياله قائلا لها بخفوت عايزك إنتي ياشذى عايز مراتي .. أم ولادي .
ما أن إلتصق بها حتى إرتعد جسدها بقوة وتعلقت عيناها ببصره الذي يخترق قلبها بقوة شعرت شذى بأنها تاهت في عينيه التي تتمعن في وجهها والتي حاولت أن تبدو ثابتة أمامه لكنه بجملته تلك أطاحت بآخر حصونها المنيعة أمامه .
قائلة له پألم أرجوك .. إمشي دلوقتي .. وكفاية ۏجع وعذاب ليه لغاية كده .
شعر آسر بأن عينيها تقول عكس ما يقول فمها فتمعن في عينيها بقوة الذي فهم منها أنها تبادله نفس الشوق الذي يعتريه نحوها لذلك قال لها بخبث لكن عينيكي مش بتقول كده !!!
أشاحت بعينيها بعيدا عنه وقلبها يخفق بشدة من مواجهة عيني من عشقته وكان هذا العشق سببا في شقاؤها وعڈابها معه والذي تدفع ثمنه إلى الآن ...
قائلة له بعذاب أرجوك . إبعد عني بقى وكفاية عڈاب وألم .. طلقني خليني أرتاح من العڈاب والتعب اللي أنا عيشت فيه بسببك .
أغمض آسر عينيه ليتمالك أعصابه بشدة من الڠضب الذي يشعر به حيال كل حرف وكلمة تنطق به زوجته ولم يكن يتخيل أبدا أن تطلبها منه هكذا وتستطيع أن تتفوه بها أمامه .
فلهذا قرر آسر أن يكظم غيظه وانفعاله بداخله قائلا لها بهدوء ظاهري وطبعا عايزه تطلقي وتبدأي حياتك من جديد مع إيهاب مش كده .
حدقت به شذى پغضب مفاجىء قائلة له بانفعال والله ده شىء ما يخصكش في حاجه .. حياتي ليه لوحدي وأنا حره فيها وأعمل فيها كل اللي أنا عايزاه . ومن فضلك بقى يالا إطلع بره علشان الوقت إتأخر وعايزة أنام .
شعر آسر بداخله بثورة عارمة من حديثها الذي استفذ هدؤه الظاهري كثيرا .
فها هي تطرده من حياتها ومنزلها دون أدنى رحمة لعڈابه الذي عاشه طوال الفترة الماضية بسببها هي فقط .
لكن لا لن يتركها تنتصرعليه أبدا وسيفعل المستحيل ليجعلها تخضع له من جديد وكما كانت من قبل .
لكنه قبل كل شىء لابد من ضبط نفسه جيدا حتى لا يفسد الأمور بينهما أكثر من ذلك ويسهل ترويضها من جديد .
ابتعد عنها آسر وخلع سترته ببرود أمام عينيها المذهولتين وألقاها على مقعد قريب منه متجها ناحية الداخل .
أخذ يتفحص المكان حوله متجاهلا لها وهو يضع يديه في جيب بنطاله بغرور وكأنه فنان ينتقد لوحة فنية أمامه .
شعرت شذى بالغيظ منه قائلة له بسخط ممكن أعرف إنت بتعمل إيه .!!!
رمقها بالامبالاه ولم يرد عليها واتجه ناحية غرفة نومها متأملا لها من حافة باب الغرفة .
ضمت شذى قبضتيها بقوة من هذا التجاهل المتعمد من جانبه .
فحدقت به بعينين غاضبتين فترك آسر غرفة النوم واتجه إلى مطبخها باحثا له عن أي طعام في الثلاجة .
فوجد العديد من الأطعمة المعلبة فابتسم لنفسه بمكر فقام بوضع بعض منها في عدة أطباق ووضعها لنفسه على منضدة صغيرة .
ثم قام بجلب بعض الخبز بعد أن قام بتسخينه على موقد الغاز ووضعه مع الطعام ثم جلس آسر ليتناوله .
كان كل هذا يفعله آسر متعمدا إثارة غيظها منه أكثر وأكثر .
وقفت شذى بجواره ثائرة عليه من كثرة سخطها عليه .
قائلة له بحنق آسرررر.. قاطعها آسر باستخفاف قائلا لها يا عيون آسر .
ارتبكت شذى للحظة من كلمته تلك فهو منذ زمن بعيد لم يقول لها كلمات كهذه .
فابتسم بخبث قائلا لها إيه ده يعني سكتي . ما تتكلمي .. ولا القطة أكلت لسانك .
حاولت أن تتمالك أعصابها أمامه أكثر من ذلك قائلة له بهدوء ظاهري يالا خلص أكلك وإتفضل إمشي إنت أخرتني عن ميعاد نومي .
تفحصها بعينين عابثتين ساخرتين مستهترا بما تقوله فابتسم آسر بمكر عائدا بظهره إلى الوراء في مقعده قائلا لها بعبث حضرتك يا مدام تقدري أوي تروحي تنامي براحتك .
حدقت به پغضب قائله له إنت بتتكلم بتقول إيه ..!!!!
فابتسم متهكما قائلا لها ليه .. ماسمعتيش أنا بقول إيه .. بقولك روحي نامي شعرت بالغيظ منه والضيق قائلة له بحنق إزاي أروح أنام وحضرتك موجود هنا .
فهز رأسه ببرود قائلا لها بالامبالاه يبقى خلاص متناميش وممكن بقى تسكتي علشان عايز أكمل أكل بهدوء .
قال ذلك دون أن ينتظر إلى ردها عائدا إلى تناول طعامه من جديد .
كانت شذى تريده أن ينصرف فهي خائڤة من ضعفها أمامه وان تحن إلى مشاعرها وترتمي بين ذراعيه من جديد فهي هذه المرة تخشى على قلبها الجريح بسببه وان يفعل بها كما فعل من قبل .
شعر بأنها ساخطة عليه من نظراتها فقرر أن يزيد ڠضبها قائلا لها ببرود شكلك مضايقة مني علشان معزمتش عليكي إنك تاكلي معايا مش كده .. وعينك في الأكل وشكلي هيحصلي ټسمم بسببك .
وضعت يدها أمام وجهه بلهفة قائلة له بتلقائية بعد الشړ عليك .. إوعى تقول إنتبهت شذى لنفسها فجأه فقطعت كلماتها سريعا وأبعدت يدها وأشاحت بوجهها بعيدا عنه بسرعة .
فابتسم آسر لنفسه بسعادة من مشاعرها التي تحبسها داخل قلبها واتضحت الآن مثل وضوح الشمس .
فقال لها بخبث إنتي بتقولي حاجه . !!!
تهربت منه سريعا قائلة له بضيق من نفسها لأ مقولتش وبسرعة بقى خلص أكلك علشان تمشي من هنا بسرعة قبل ما أي حد يشوفك عندي .
ابتسم آسر متهكما قائلا لها وفيها إيه يعني لما أي حد يشوفني عندك .. انتي مش مراتي بردو ولا أنا راجل غريب .
هتفت به غاضبة أيوة انت بالنسبة بالي راجل غريب ومن فضلك بقى كفاية أوي لغاية كده علشان عايزة أنام وكده شكلي هتأخر على شغلي بسببك .
صمت برهة حتى إنتهى من طعامه متجاهلا إياها ثم هب واقفا تاركا لها باقي الطعام دون أن يهتم بوضعه في الثلاجة .
فاغتاظت شذى منه بشدة حتى أنها صړخت به قائلة انت يا بشمهندس إنت .. مش المفروض تشيل باقي الأكل في التلاجة .
إلتفت إليها ببرود قائلا لها إنتي مش صاحبة الشقة . !!!!! يبقى خلاص شيليه إنتي ثم أنا حضرته وأكلته فيبقى عيب أوي في حقك وفي حقي لما أنا إللي أشيله أنا الراجل هنا .
تركها آسر تستشيط من الڠضب الغيظ
واتجه إلى الأريكة متمددا فوقها مغمض العينين بكل هدوء بارد استفذها به مما جعلها تتجه ناحيته بكل ما تحمله من سخط من تصرفاته هذه
فقالت له متزمرة وسخط إنت بتعمل إيه هنا حدق بها باستخفاف قائلا لها إنتي شايفة
متابعة القراءة