رواية رانيا الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

بعصبية كنت بتغطيني ولا العكس طب والله لما بابا وماما يرجعوا من السفر لاقولهم علي تصرفاتك وعلي الممنوعات اللي انت
ليضع يده علي فمها ليسكتها خلاص بلاش فضايح الناس نايمة كفاية انا غلطان اللي دخلت اوضتك
زفر بشدة ليخرج ولكن كيف تستطيع هي ان تعود للنوم مرة اخري ومن ان الي اخر يدخل اخاها غرفتها متحرشا بها
ليستشعر هشام الالم يضرب صدره فتعود فتبكي عينه كان اول شخص ينهش اخته
ليعود عصام ليتذكر يوما اخر
علي وقع صوت الهاتف يرن استيقظ لينظر الي رقم المتصل وتعلو الابتسامة علي وجهه
عصام مبتسما وهو يجلس علي سريره صباح الخير يا حبي
نيرة مبتسما انا صحيتك
عصام وايه يعني دي احلي حاجة عملتيها اني اصحي علي صوتك
نيرة يعني وحشتك
عصام طبعا انتي عندك شك في كده
نيرة تؤ تؤ والا مكنتش وافقتك علي الجواز العرفي
عصام انا سبق وقولتلك ان ده وضع مؤقت لحد ما اهلك يرجعوا من السفر عارفة بعدها انا ناوي علي حاجتين طبعا الدنيا كلها تعرف انك مراتي الحاجة التانية
نيرة ايه بقي
عصام ناوي اخبيكي مش عايز حد يشوفك غيري
لتلو الابتسامة وجه نيرة وتتنهد ثم ترد انت عندك شغل انهارده
عصام لسه قدامي شوية عقبال ما انزل
نيرة بدلال عموما انا عملالك مفاجأة
عصام ايه هي بقي
نيرة ما انا لو قولتلك متبقاش مفاجأة عموما اقفل دلوقتي وانا حارجع اكلمك سلام
ليتنهد عصام وهو يقوم من سريره متجها الي الحمام لحظات وطرق الباب ليخرج باتجهه ليفتح
عصام باندهاش وقد علت الابتسامة وجهه نيرة
نيرة بدلال صباح الخير
جذبها من ذراعها الي الداخل واغلق الباب ثم اسندها علي الباب وهو ينظر اليها بابتسامة مش ناوية تبطلي شقاوتك دي بت انتي انا مش قدك
لتلف ذراعها حوا عنقه وهي تهمس في اذنه طب حنشوف دلوقتي مين فينا اللي مش قد التاني
ليغلق عيناه لتنزل دموعا اكثر امام الذكريات ويستشعر عصام شيئا من الندم في نفسه
اما حازم وذكرياته التي كانت في يوم اخر كان يومها عيد ميلاد نيرة
ليستيقظ حازم علي محاولة دادا محاسن ايقاظه
محاسن حازم بيه اصحي يا حازم بيه
حازم بتثاقل وهو يفتح عينه صباح الخير يا دادا
محاسن صباح الخير يا حازم بيه
حازم وهو ينزل من السرير ماما وبابا صحوا
محاسن صحوا وفي اوضة السفرة يبفطروا
ليسحب حازم المنشفة باتجاه الحمام ثم يخرج ليبدل ملابسه متأنقا كعادة كل يوم ثم يتجه الي غرفة السفرة
حازم وهو يقبل خد فريدة صباح الخير يا ماما
فريدة صباح النور يا حازم
يسحب كرسيه ليجلس الي جوار ابيه صباح الخير يا بابا
رفعت بضيق صباح النور انت رجعت امبارح الساعة كام
حازم باستعباط امبارح ايه ده هو انا خرجت امبارح
رفعت بضيق حازم بلاش استعباط ورد عليا
حازم بضيق كنت مع اصحابي
رفعت وناوي تشوف شغلك امتي
حازم ما البركة في حضرتك ثم انا من وقت للتاني باجي الشركة ولا انا لازم ابقي موجود علي طول
ليسحب رفعت المنديل المجاور له ويمسح فمه ثم يزفر وهو يضعه بضيق مناديا محاسن محاسن
محاسن ايوة يا رفعت بيه
رفعت وهو يترك غرفة السفرة ويتجه الي مكتبه عايز قهوتي في المكتب
لينظر حازم الي والدته وهو يكمل فطوره غير عابئ ماما انا عايز فلوس ضروري
فريدة باهتمام ليه
حازم انهاردة عيد ميلاد ناني وعايز اجبلها حاجة ټضرب كل الهدايا اللي جايلها
فريدة وقد علت الابتسامة وجهها عايز كام يعني
حازم انا ناوي اجيب كوليه وغالي
فريدة باضطراب مش كتير كده يا حازم انت كده افورتها اوي
ليقوم من مكانه ليجلس الي جوارها انا عايز اجيب حاجة تليق بحازم الصاوي ولا ايه
فريدة بعد ما علم حازم مدخلها ليبدو انها موافقة طب بس بردوا مبقاش غالي اوي
حازم اوعدك اني ححاول ممكن الفلوس بقي
فريدة وهي تقوم من مكانها باتجه غرفتها حاديك الكريدت بتاعتي بس راجعهالي فيها فلوس
لتتعالي ابتسامة حازم من شافتيه وهو يقبلها يا سلام عليكي يا فري اهو هو ده الكلام واوعدك اني مش حافورها
بينما كان مسعي حازم هدية ثمينة كانت عصام يبحث بشغف عن هدية لنيرة لكن اشرف والذي عرف ان عصام ونيرة متحبين كانت هديته اكبر بكثير خصوصا لفرط شعوره بالغيظ وذلك بالتأكيد لسببين الاول احساسه بالعجز والثاني احساسه بالغيرة فلقد كان واحدا من من يحبون نيرة
لحظات ووصلوا الثلاثة امام القپر ليضع النعش لينظروا امامهم لمن خرجت منه امام اعينهم لتسحب الچثة وتضع في القپر ثم يغلق القپر ليسقط هشام باكيا امام القپر غير مستوعب ان اخته نزلت اليه
ليفتح قبر اشرف ويضع هو الاخر فيه ثم يغلق عليه
ليسدل الستار علي حياة الاثنين اليوم سيبتون اول ليلتهم في القپر
امام القپر ليشرودوا مرة اخري و في نفس اليوم
ركن سيارته امام مرفأ السفينة التي قررت نيرة ان تحتفل بعيد ميلادها عليها تقدم حازم بخطوات ثابتة و بنظرات جريئة الي الفاتنة التي كانت تتوسط الحفل وهي ترتدي فستانا عاري الظهر والكاتفين وقصير الي الركبة لتبدو كالعادة الفانتة الجريئة ذات الرداء الاحمر اقترب بخطوات وهو يمد يده اليها فمدت يدها ليدنو برأسه من يدها الممدودة ويقبلها بشفتيه و هو معلق بصره بها
حازم ولايزال ممسكا بيدها كل سنة وانتي يا ناني
نيرة بنظرة دلال وانت طيب يا حازم
ليمد يده بعلبة قطيفة حمراء امام نظرها فتعلو الابتسامة وجهها
حازم دي هديتي يا ناني يا رب تعجبك
نيرة بانبهار وقد فتحت العلبة وااااااااااااااااو دي تجنن يا حازم ميرسي مي ميرسي
حازم بخبث لا ميرسي كده متنفعش خالص انا لازم البسهالك بايدي
نيرة بتردد بس اصل
ليقاطعها حازم مليش دعوة يا نيرة انا مصمم ومحبش ابدا انك تكسفيني
التفتت نيرة بدلال وفي قرارة نفسها متضايقة ولكنها امام هدية ثمينة مضطرة الي بعض التنازلات لترفع شعرها بيدها فيتقدم حازم منها يفتح العلبة ويخرج منها الكوليه ليلف رقبتها بذراعه ويلبسها هديته انزلت يدها لينسدل شعرها امام حازم ليزيد من رغبته نحوها فيجد نفسه لفا خصرها بذراعيه وهو يهمس باذنيها عجبتك هديتي
لتنفض نيرة نفسها بعيدا عنه وهي ترد اوي
ليجذها نحوه وهو يقول اول رقصة معايا
وقبل ان يأتيه رد كان قد سحبها من يدها والف خصرها بذراعه وبدأ الرقص بها اما هي فلم تحاول ان تبدي استيأها والسبب ببساطة ان حازم هو واحد من ضيوفها واكرام الضيف واجب
لم تكن تشعر ان زوجها عصام يراقب المشهد عن كسب منذ ان تقدم حازم باتجهها الي ان احتضناها ليرقص بها وقف بعيدا تأكل الغيرة قلبه وعقله وكل كيانه ليتقدم منه اشرف وقد شعر بالغيرة هو الاخر ولكنه لن يبدها ليدنو الي اذن عصام
اشرف بخبث وااااااااااااااو حوووووووووووووووت حوت حوت مفيش كلام اذا مكنش ده اللي يوقع نيرة امال مين اللي يقدر
ثم يتنهد بعمق الفلوس حلوة بردوا بتجيب هدايا غالية وبتعمل شغل عالي
يزفر عصام بضيق وهو ينظر له قصدك ايه
اشرف انتي مش شايف يا ابني قدامك بوس واحضان ورقص دول فاضلهم عشر دقايق ويطلعوا علي شقة المعادي ده اذا مكنوش فاكرين نفسهم فيها
ثم تتعالي ضحكات اشرف فيضحك ويضحك بينما ېحرق قلب عصام غيظا ليجد نفسه ملتفتا الي الرحيل فيستوقفه اشرف انتي رايح فين
عصام بضيق ماشي
الي سيارته بضيق بالغ
تم نسخ الرابط