رواية رانيا الفصول الاخيرة
المحتويات
التذكر لا الحقيقة معلش مش واخد بالي
لتبتسم وهي ترد يمكن الحجاب والعباية مغيرين شكلي
حازم طب انا اسف بس فعلا مش فاكر
تنهدت وهي ترد انا البنت اللي حضرتك قابلتها في البار اللي اديتها ال جنية وقولتها خدي حسابك وروحي وبلاش انهاردة اعتبريه يوم من غير ما تغضبي ربنا
لتستوقف حازم كلماتها وهو يحدق بها انتي البت اللي قابلتها في البار بس انتي كنتي
لتقاطعه انا عارفة بس اللي انت شايفه دلوقتي حضرتك السبب فيه فلوسك اللي خلتني اعرف ادي صاحب البار حقه واهو اخد اللي يستحقه ده كان مشغلني بشيكات ممضيني عليها وبعدين دفعت فلوسك يومها وروحت بدري وانا من جوايا كان نفسي فعلا ابطل اغضب ربنا دعيت عليه من غيظي بس الحمد لله رجعت تاني يوم لقيت البار اتحرق وصاحبه ماټ ومن يومها وانا بدعيلك اني اقابلك عشان بس اقولك ربنا يجعل توبتي في ميزان حسناتك
التفتت لترحل ولكن ظل حازم ينظر لمن اراد المولي ان يرسلها له ليعرف منها ان يوم ما رفض العودة الي السقوط اراد الله ان يكفأه علي الثبات علي توبته بتوبة انسان علي يده
ياتري هيحصل اية!
الحلقة الخامسة والعشرين والاخيرة
اقتربت خطوات باتجه حقيبتها مرة اخري لا تعرف أهي المرة الرابعة ام الخامسة مدت يدها لتفتح حقيبتها وتخرج الرسالة وتمسكها بين يديها لو كانت تعلم ان هذه الرسالة ضمن الوصية لنفذت الوصية ليس لشئ الا لكي تقرأ الرسالة التفتت لتجلس علي السرير وفتحتها لتقرأها مرة اخري
فريدة عارف اني لو قلت حبيبتي مش حتصدقني رغم ان هي دي الحقيقة وعارف بردوا ان لو قولتك اني لما سړقت الفلوس عملت كده عشان كنت خاېف ان فقري يخليكي تسبيني برضه مش حتصدفني كنت فاكر اننا لما نعرف نلبس كويس وندخل حازم مدارس غالية ونعيش عيشة احسن اننا كده حنكون سعداء صدقني انا محبتش احلام زي ما انتي كنتي فاكرة انا فكرت ارجعلها الفلوس لاني لقيت حياتنا بتضيع وكنت عايز احافظ عليها بس وقتها المال الحړام كان كسر حاجات كتير اوي بينا و جونا علي كل حال يا ريت انهاردة تسامحني خلاص يا فريدة انا دلوقتي بتحاسب بين ايدين ربنا يا ريت تسامحني وتساعدي حازم يرد الفلوس عشان ارتاح في قبري وكل ما تفتكريني اطلبي من ربنا يغفرلي ويسامحني رفعت
اغلقت الرسالة وتساقطت دموع عينها المال الحړام كان عاميا قلبها من ان تري حب زوجها ظلت سنوات عمرها تعيش الوهم من انه يحب احلام بينما لو ساعدته في رد المال كما اراد لكنت لحياتهم شكلا اخر
تنهدت وهي تتمتم الحمد لله ان المال اترد لصاحبته
ليقطعها صوت طرق الباب لتجد محاسن
فريدة وهي تتجه لتضع الرسالة في حقيبتها في حاجة يا محاسن
محاسن ده حازم جه عشان ياخدنا نروح كتب كتاب عصام ونفيين وبيقول يلا
فريدة وهي تكمل ارتداء حجابها قوليلوا طلعة علي طول
بينما فريدة ومحاسن بالداخل نظرت ندي لحازم وهم واقفون امام السيارة
ندي مامتك حتركب العربية اللادا اللي انت جبتها
حازم مبتسما يا ندي مصر كلها ركبة لادا دي كل تاكسيات مصر لادا
ندي طب مش كنت صبرت شوية انا خاېفة الوديعة تخلص واحنا لسة محلناش موضوع الارض
حازم ما هو يا لادا يا اتوبيس اعمل ايه انا مش حاعرف اتحرك من غير عربية وبعدين دي مستعملة يعني انا شوفت انها لقطة ومين عارف يمكن موضوع بيت جيرانكم ده يتحل تبقي جت من عند ربنا
اخيرا اطلت امه ومحاسن ليتجه حازم ويفتح باب السيارة ليركب وهكذا لندي
حينها تعالت ضحكاته وهو ينظر لندي يا عيني علي الحلو لما تبهدله الايام
ندي ضاحكة كل ده من مرة واحدة بس في الاتوبيس امال لو ركبته شهر كنت حتعمل ايه
ليقرب وجهه منها و هو يرد حتشوف يا جميل حنعمل ايه
ليسمع صوت لوجي من المقعد الخلفي بابي
حازم مبتسما ايوة يا لوجي
لوجي وهي تقترب لتقف بينهم انا عايزة اركب اتوبيس
ندي مبتسمة حاضر يا لوجي لما تكبري بابا حياخدنا يوم كلنا ونركب الاتوبيس لتركب محاسن وفريدة وتنطلق السيارة باتجه المسجد
بينما حازم باتجه المسجد كان عصام امام باب منزل نفيين لحظة وانفتح الباب لتخرج شريفة واحلام وطارق واخيرا نفيين
لتخرج ذات الفستان الوردي والحجاب الابيض لتبدو بصورة ملائكية لم يستطع حينها عصام الا ان يثبت نظره عليها وهو يشعر خفقات قلبه دقائق تفصله عن تتويج حبه لها بالزواج
لتنطلق السيارات باتجه المسجد ساد الصمت بين عصام ونفيين طوال الطريق ليتركوا فرصة لتتلاقي القلوب وتتحدث نيابة عنهم
بينما عصام ونفيين باتجه المسجد وقف هشام امام المرآة يرتدي بدلته السوداء لم يعرف عند هذه اللحظة ان يحدد شعوره أهو فرح بزواجه من منة ام تعيس لان الامر ليس اكثر من زواج امام الناس من اجل الطلاق
زفر بضيق وهو يتقدم خطوات باتجه باب الشقة لينظر الي المكان متسائلا في نفسه
هل سيأتي يوما ويعيش هشام مع منة وزين في هذا المنزل كأسرة ام سيفوز بها شخصا غيره
مرة اخري المنضدة التي يتوسطها المأذون علي يمينه نبيل وعلي يساره هذه المرة عصام لحظات وستبدأ الاجراءات ساد الصمت الا من صوت المأذون والكل يتابع
مد عصام يده ومد نبيل يده وغطاها ذاك المنديل الابيض ليبدأ المأذون كلماته المحفوظة والمعتادة
في فيلا الدريني كانت نفس الاجواء تقريبا ساد الترقب ومنة تنتظر هشام من اجل كتب الكتاب لم تكن حينها هي الاخري تستطيع ان تميز ما تشعر به لكنها اليوم ستكون امام الناس زوجة هشام الزيني زفرت بشدة وهي لا تعرف أتفرح ام تحزن
المأذون قول ورايا يا استاذ نبيل زوجتك موكلتي الانسة نفيين عماد عبد الدايم السنهوري البكر الرشيد علي كتاب الله وسنة رسوله وعلي مذهب الامام ابي حنيفة النعمان وعلي الصداق المسمي بيننا
وانت يا استاذ هشام قول ورايا وانا هشام عبد الحميد درويش الزيني قبلت زواج موكلتك منة عزت ابراهيم الدريني علي كتاب الله وسنة رسوله وعلي الصداق المسمي بيننا
لتبدأ الاجراءات الكتابية وكلا بامضاءه نبيل ثم عصام
امضاء الشهود حازم وسليم زوج والدته و عندها سحب كريم المنديل بسرعة ووضعه في جيبه وهو ينظر لعصام عقبالي يا رب
انتهت الاجراءات الي الانسة نفيين التي بدأت تمضي ثم لحظات من اجل البصمة الزرقاء
لتنتهي الاجراءات في فيلا الدريني فينظر المأذون لهشام مبروك يا استاذ هشام فينظر هشام لمنة ممني نفسه منها اي ابتسامة ولكن بلا جدوي
اما في المسجد واخيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااا عصام جلال داود و نفيين عماد عبد الدايم زوج و زوجة علا صوت الحاضرين بالمسجد بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير ان شاء الله
ليتقدم عصام خطوات باتجه نفيين فتح كلتا يديه من اجل مصافحتها لتبتسم نفيين وترد
نفيين وقد ملأها الخجل الناس بتسلم بايد واحدة بس انت مادد الاتنين
عصام مبتسما انا عايز سلام بحق ربنا بايدي الاتنين مش واحدة احس كده انه السلام الوطني
لتتعالي الضحكات فتقطعهم سمية عايزة اصوركم بقي بالصوابع المزرقة لتتعالي ضحكات عصام وهو يرد ده انا كنت حاموت واتصور بصباعي المزرق
ليمسك بيد
متابعة القراءة