رواية رانيا الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

الا هشام ساعات تفصله عن طلاقه رغم ان معادهم كان مساءا الا ان هشام لم ينتظر وقرر الذهاب للفيلا بينما هشام يستعد للذهاب الي فيلا الدريني كانت منة تتوجه الي الغرفة الجديدة التي اعدها عمها لماما زينب
منة مبتسمة صباح الخير
زينب صباح النور ايه يا منة ده يا بنتي كل اللي بتعملوا معايا ده انت وعمك
منة دي اقل حاجة يا ماما صدقني مفيش حاجة ټوفي اللي انت عملته معايا
زينب لا يا بنتي متقوليش كده ده انت زي بنتي يا منة وربنا العالم وربنا يباركلك في زين ويشفيه وجوزك كمان شكله ابن حلال كويس انه لاقاكم والحمد لله يا بنتي الحمد لله
منة بوجوم طبعا الحمد لله يا ماما
اشعرتها الكلمات ببعض الوجوم او ربما ذكرتها بهشام لتستأذن خارجة من غرفتها وتنزل باتجه البحث عن ابنها
منة وهي تسأل احد الخدم فين زين
لترد في الجنينة
لتتجه منة للجنينة لتجد زين يلعب فوق مرجيحة كانت فيها
منة مبتسمة صباح الخير تصحي تلعب علي طول كده
زين انا اصلا كان نفسي اتمرجح عشان كده جيت هنا
منة وقد وقفت خلف المرجيحة لتحركها لابنها طب يا سيدي وانا حامرجحك
ليستأذن هشام في مقابلة ممدوح ويمر من البوابة باتجه دخول الفيلا ليقطعه صوت زين مناديا
زين بفرحة بابا
ليتوجه هشام بخطوات سريعة باتجه زين يفتح ذراعه ليحتضنه وهو يقول زين يا حبيبي وحشتني اوي
زين بعتاب انت روحت فين انت مش قولتلي انك خلاص مش مسافر تاني و حتفضل قاعد معانا
لتقاطعه منة وهي تنادي احدي الخادمات يلا يا زين اطلع علي اوضتك مع الدادا
زين لا انا عايز اقعد مع بابا
لينظر هشام الي منة وهو يرد اسمع يا زين كلام ماما واوعدك يا حبيبي اننا حنفضل مع بعض علي طول
بينما قال هشام كلمته الاخيرة ظل معلقا بصره بمنة التي لم تفهم مقصده لم تستطع تثبيت نظرها اشاحت بوجهها ليقطعها جذبه ليدها ليعود مثبتا نظره لها لتخترق نظراته قلبها وهو يسأل عايزة تتطلقي يا منة
منة وقد شعرت بضربات قلبها المتلاحقة انت بتسأل طبعا عايزة
هشام وهو لايزال علي نظراته طب ليه مسبتيش الړصاصة تيجي فيا ليه مسبتنيش اموت مدام مش فارق معاكي
لتزفر بضيق وهي تحاول ان تفلت من قبضة يده عليها انا كنت خاېفة من الړصاصة عموما ومكنتش بفاديك ولا حاجة
هشام وقد احتضنها بذراعه لتبقي بين يديه وقريبة جدا انتي كدابة يا منة انتي لسه بتحبني وانا كمان لسه بحبك ولو انطبقت السما علي الارض مش حاطلقك سامعة يا منة مش حاطلقك
لتزيد كلماته واقتربه من ضربات قلبها لتستشعر انفاسه بالقرب من انفاسها اغمضت عينها وهي لا تعرف حينها فيما تفكر لكن استسلامها بين يديه جعله يدرك انه لم يكن مخطئا حينما فكر انه لايزال له مكانه في قلبها عند هذه اللحظة قاطعهم صوتا هادرا يخرج من ممدوح
ممدوح بعصبية انت بتعمل ايه هنا
جذب منة من ذراعها وهو يوجه كلماته لها امشي اطلعي علي اوضتك
ليستوقفها هشام بكلماته استني يا منة في كلام انا جيت اقوله لعمك وعايزك تسمعيه
ممدوح انا مفيش بيني وبينك كلام غير اني اسمع طلاق منة بوداني
هشام بتحدي وانا مش حاطلقها مهما حصل مش حاطلقها منة حتفضل مراتي لحد اخر يوم في عمري
ممدوح بتحدي مقابل يعني مش خاېف انت لسه متعرفنيش يا شاطر انا اقدر اعمل فيك كتير وساعتها بردوا حتطلقها
هشام غير عبئ اي حاجة عايز تعملها فيا اعملها اي حاجة حتكون بالنسبة ليا ارحم من اني اتحرم منهم منة وزين هما اخر حاجة فضلة ليا في الدنيا ولو اتخليت عنهم وبقيت لوحدي يبقي المۏت ارحم انا جاي اقولك اني مش خاېف منك
ثم الټفت لمنة التي كانت كلماته قد اسرت قلبها بالكليه انا بيتي حيفضل مفتوح ليكي انتي وزين وحيفضل جوايا امل ان يجي يوم ونعيش سوا واوعدك من دلوقتي اني ادور علي شغل وابدأ حياتي الجديدة وحتي لو اتخليتي عني انا مش حارجع للكنت فيه عشان عايز لما زين يكبر يعرف ان ابوه كانت بني ادم كويس
الټفت ليخرج خارج الفيلا وقبل ان يرحل الټفت مرة اخري لمنة حاستناكي يا منة حاستناكي
ويوما جديدا يطل برأسه علي منزل السنهوري ومن فيه ليركن سيارته امام باب المنزل وينزل الاثنين وقد بدي وضاحا فرط السعادة علي وجوههم ينظر حازم الي ندي وهم باتجاه الباب
حازم مازحا علي موبيلات بقي
ندي وهي تضحك ماشي
دخلا من باب المنزل يجدوا ان احلام كانت في انتظارهم
احلام مبتسمة حمدلله علي السلامة
ندي وحازم مبتسمين الله يسلمك يا عمتو
احلام ممكن تتفضلوا عندي بقي عشان عايزكم في موضوع مهم
ليعلو الاستغراب وجههم وهم يدخلون الي شقة عمتهم
اغلقت احلام الباب وتوجهت لتجلس امامهم
حازم لاحلام خير يا عمتو
احلام لاثنين خير انا ناوية اتكلم ومش عايزة اسمع كلمة غير لما اخلص كلامي مفهوم
ندي وحازم مفهوم
احلام اولا انا عارفة انكم مش ناويين ترجعوا الفيلا تاني تعيشوا فيها وعارفة انكم كنت ناويين علي بيت ثريا اللي في وشنا
اقتربت من اوراق موثقة لتعطيها لحازم وهي تكمل اتفضل يا بني
حازم ولايزال علي استغرابه ايه ده
احلام موضحة انا اشتريت بيت ثريا وكتبته باسمك وقبل ما تقول اي حاجة انا شفت اني مضيعش الفرصة ووقت ما يتوفر معاك تمنه ادفعه
حازم وهو ينظر لندي بس
احلام مقاطعة حازم يا ابني مش معقول مامتك تفضل عند محاسن و مش معقول تقعد تستني لما الارض تتباع وانا باقولك ادفع تمنه يعني ملكش حجة
وقبل المقاطعة تكمل تاني حاجة بقي فيلا الصاوي يا ندي دي اوراق تنازل مني عنها للجمعية بتاعة الحاجة اماني انا عايزة الفيلا تبقي دار ايتام وتتجهز عشان عايزة اعملها صدقة جارية علي روح عماد وعلي روح رفعت عموما دي نيتي بس مش حاقدر اصرح بموضوع رفعت ده لعمكم طارق يفتكر ان لسه في حاجة بس انا عملت كده عشان احس اني سمحته بجد
ليعاود حازم النظر لندي وقد الجمهم تصرفها
حازم مستغربا بعد اللي بابا عملوا معاكي حتخلي الفيلا صدقة جارية علي روحه انا عمري ما حلاقي كلام يوصفك يا عمتو
ندي وهي تستلم الاوراق بجد يا عمتو انا كمان مش لقيه كلام اقوله
احلام مبتسمة نيجي لثالثا انا بقي لادخلكم بيت ولا اعرفكم بعد انهارده انت وهي
ندي ليه بس يا عمتو ما كنا كويسين
احلام وهي تنظر لحازم اسمع يا حازم لو فعلا سيبت الشركة ودورت علي شغل برة فلا انت ابني ولا اعرفك الشركة دي صحيح دلوقتي شركتي بس انت وعصام حتفضلوا مسكنها زي ما هي ولو واحد فيكم فكر يسيب شغله هو حر من اول بكرة علي شغلك انا حسامحك علي اللي فات ومش حاخصمه من مرتبك بس من اول بكرة لو غيبت حابدأ اخصم فاهم عموما انا ربطلك انت وعصام مهية كويسة انا عارفة انكم شباب وعايزين تروشوا
لتتعالي ضحكات ندي وحازم وهم يقبلون عليها من اجل احتضانها
ندي يا حبيبتي يا عمتو ربنا يخليكي لينا
احلام لحازم هه يا سي حازم اسمع اعتراض بقي
حازم مبتسما هو انا بقي
تم نسخ الرابط