رواية رانيا الفصول الاخيرة
المحتويات
عندي كلام تاني ما خلاص يا عمتو
لتمر الايام علي حازم وعصام وهشام وهو يستعدون لبدء الجديد من حياتهم عصام يستعد لتجهيز شقته وحازم يجهز المنزل وشقته وشقة والدته وهشام يبحث عن عمل
لينتهي عليهم عاما هجريا برمضانه واعياده وهم منهمكين في التحضير ويبدأ عاما جديدا سيكون للجميع وبصدق بداية جديدة
امام المرآة وقد تأنق في البدلة السوداء مرة اخري اليوم هو عرسه واخيرا عصام اصبح عريس اقترب من العطر متنهدا وهو يضعه ثم زفر فرحا ليجد باب الغرفة يفتح
لتنظر مني الي ابنها وقد ترقرقت الدموع في عينها مبروك يا عصام مبروك يا حبيبي
عصام بفرحة الله يبارك فيكي يا ماما
ثم قبل يدها لتقطعهم سمية انا كده حاعيط انا كمان
ثم يدخل كريم مصفرا عقبالي يا رب
عصام والله انا مش خاېف الا من عينك دي يا عم كريم
كريم لا متقلقش اخلع انت وانا اصلا حاحصلك علي طول
ثم نظر كريم لسمية ثم الي عصام ثم بدأوا وهو يخرج من الغرفة باتجه الباب
كريم وسمية 1 2 3 يا عريس يا صغير علقة تفوت ولا حد ېموت لابس ومغير وحتشرب لبن الكتكوت
مني للثنائي الغنائي كفاية بقي يلا عشان اخوكم ميتأخرش
لينزلوا الي السيارات سيارة باتجاه القاعة وسيارة باتجاه الكوافير
صفحة علاء منسي محمد
بينما هم في الطريق كانت ندي ونفيين في الكوافير لتشرد ندي في ليلة زفافها وهي تفكر فيما نويت فعله اليوم لكم كانت تريد استعادة الذكري اليوم سيكون اول يوما لهم في شقتهم الجديدة لقد قرروا ذلك حتي يستشعروا وكأن اليوم هو فرحا لديهم ايضا اما نفيين فقد حفظت الدرس وحضرت ما قالت عليه ندي من اجل ليلة مميزة
لحظات ووقفت السيارات امام الكوافير امام المرآة نظرت نفيين النظرة الاخيرة علي نفسها كم كانت اميرة بحجابها وزينتها لتطل باطلالة ملائكية تأسر عين من ينظر لها ليتقدم عصام بخطوات من اجل ان يأخذ عروسه والي السيارات ثم الي القاعة
الي قاعة النساء توجهت العروس والي قاعة الرجال توجه العريس ومرة اخري
تجمع الجميع حول نفيين بما فيهم فريدة وندي وشريفة ولوجي واحلام وسمية ومني ومحاسن ليصفقوا الجميع حول الاناشيد اما قاعة الرجال فالكل التف حول عصام وبدأت الاناشيد ثم حملوه وبدأوا يقذفوه الي اعلي
لتهدأ الاجواء في قاعة الرجال بعض الشئ ليجد عصام احدا قد امسك بكتفه وهو يهمس اليه مبروك يا ابني
ليلتفت عصام غير مصدق بابا
فتح ذراعيه ليحتضنه وعيناه دامعة وحشتني اوي يا عصام
عصام وقد تأثر لوجوده بابا معقول انت جيت امتي
جلال انا اول ما عرفت يوم فرحك امتي قلت لازم احضر انا ياما اتحيلت عليك تجي تعيش معايا وانت اللي مش عايز بس انا نفسي تيجي مرة انت ومراتك وتتعرف علي اخواتك و تقعد معايا قولت ايه
عصام ماشي يا بابا
جلال مش ناوي توريلي عروسك
عصام في القاعة التانية واحنا طالعين حتشوفها
حانت لحظة الخروج من القاعة وسط تأثر الجميع وسط فرحة امتزجت بالدموع فرحة والجميع يصافح ويسلم ليرمق جلال والد عصام مني بنظرة وتبادله النظرة ثم لحظة انتهي المشهد لينصرف كل منهم الي حياته
فتح باب المنزل ليدخلا سويا نظر لها غير مصدق انها اليوم معه اغلق الباب خلفه وهو لايزال علي نظراته ابتسم وهو يمد يده ليمسك بيدها
عصام مبتسما مبروك
نفيين بخجل الله يبارك فيك
عصام احنا حنفضل واقفين عند الباب كتير
نفيين لا احنا حندخل عشان نتوضئ ونصلي
عصام طب يلا
فتحا باب الشقة لينظرا الي شقتهم التي سيعيشون فيها علت الفرحة قلوبهم واخيرا منزلهم وليس منزل احد غيرهم لينظر حازم الي ندي مبتسما
حازم مبروك يا نادو
ندي الله يبارك فيك
حازم طب احنا حنفضل عند الباب كتير
ندي لا احنا حندخل اهو بس انا كنت عايزة اول حاجة نعملها مع بعض في شقتنا نصلي فيها ركعتين سوا
حازم طب يلا
عصام وهو يطرق علي الباب كل ده يا نفيين انا خلاص يا نفيين دقيقتين كمان وحاكسر الباب
نفيين وهي تتمتم الله يسامحك يا ندي بقي هي دي القدوة ايه الفستان ده وضعت يدها علي وجهها الاحمر من فرط الخجل وهي غير مصدقة انها نفذت وصية ندي اغمضت عينها وهي تنظر نظرة اخيرة وهي تتوجه الي الباب لتفتحه اغمضت عينها بينما الباب يفتح ليدخل عصام وهو غير مصدق تقدم لينظر الي ما فعلت بالغرفة ولما ارتدت ذاك الفستان الابيض القصير عاري الظهر والكتفيين لينظر لها عصام بتعجب
وقد بدي عليه الاستغراب هي نفيين راحت فين
نفيين وهي تضحك ما انا اهو يا عصام
عصام بتعجب عصام مين
نفيين انا نفيين
عصام وهي ينظر لها ولايزال علي تعجبه نفيين مين
نفيين انت فقدت الذاكرة كمان
عصام ذاكرة ايه انا فين
نفيين وهي تجذبه خارج الغرفة بقي كده طب اطلع نام علي الكنبة اللي برة
عصام مازحا ياه ايوة افتكرت ياه نفيين نفيين ايه اللي انتي عاملاه ده يا نفيين
نفيين بعتاب يعني انا غلطانة عشان عايزة اعملك جو رومانسي تصدق قفلتني
عصام لا قفلتني ايه بس لا لا لا يا نفيين الا الليلة دي يا نفيين دي ليلة مفترجة
ليعود هامسا ايه الجمال ده كله ينفع كده مرة واحدة انتي متعرفيش ان قلبي الصغير لا يتحمل
نفيين معلش خليه يتحمل انهارده عشان خاطري
حازم وهو يطرق علي الباب يا ست الستات انا شوفت الفيلم ده قبل كده افتحي بقي ده حتي انك ممكن اغنيلك الاغنية علي الباب هنا
ندي خلاص اهو اصبر شوية يا حازم
زفرت مرة اخري وهي تحاول غلق الفستان ولكنه ابي ان يغلق لتنظر ندي الي حملها الذي كان في شهره الرابع وتعاود الزفر تجمعت بعض الدموع في عينها وهي تحاول مرة اخري اغلاق الفستان واخيرا اغلق بصعوبة لتشعر ان انفسها تكاد تكتم من كثرة ضيقه ولكنها ستتحمل من اجل الا تخسر الليلة التي تمنت
لتتقدم خطوة الي الباب لتفتحه وهي لا تستطيع التحرك
ليدخل حازم مبتسما لو مكنتيش في الرابع كنت قلت بتولد
ندي بضيق معلش
حازم طب يا ستي ولا يهمك
لينظر حازم لها مبتسما ايه الجمال ده بس اول يوم في بيتنا مبروك علينا بيتنا يا حبي
ندي وهي تحاول ان تتنفس مبسوط بجد
حازم طبعا طول ما انتي جنبي انا دايما مبسوط مهما حصل حافضل مبسوط وحتبسط اكتر لو لبستي فستان تاني عرفتي تاخدي فيه نفسك
ندي باحراج لا هو ده
حازم انتي حلوة في اي حاجة انا حاستني برة والبسي اللي يريحك ماشي
عصام وهو يسمع الانشودة لا انا عصام بجد اتثبت اتثبت اتثبت يعني
نفيين بهمس عجبتك
عصام انتي عارفة انها عجباني من اول يوم شوفتها فيه من اول يوم وانا باقول لنفسي دي بتاعتك يا عصام
نفيين انا بتكلم علي الاغنية
عصام وانا بتكلم علي اللي شغلتها
نفيين مبتسمة طب خلينا نسمع بقي
عصام وهو يضمها اكثر ماشي
احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي زوجتي انتي حبيبتي انتي
احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي زوجتي انتي حبيبتي انتي
حازم وهو يضمها اليه جميل اوي الفستان ده تعرفي يا ندي من يوم ما عرفتك وعيني مبقتش تقدر
متابعة القراءة