رواية رانيا الفصول الاخيرة
المحتويات
ارتطمت بشخص امام السيارة فتنزل صاړخة ومهرولة تبكي امام من تجمعوا حول حاډث السيارة لېصرخ هشام الملقي علي الارض
هشام باصتناع الم اه اه يا رجلي
لتنزل منة الي جواره باكية انا اسفة والله مكنش قصدي حضرتك اللي كنت معدي من غير ما تبص
لېصرخ هشام اكثر يعني رجلي احتمال تكون اتكسرت وكمان انا اللي غلطان
لتبكي منة اكثر طب انا ممكن اخد حضرتك المستشفي دلوقتي يعملولك الاسعافات وعلي حسابي بليز لو سمحت تعالي معايا
ليشعر هشام بضربات قلبه المتلاحقة امام فرط رقة لم يعتاد ان يشاهد مثله فيرد خلاص يا انسة انا ممكن اتعكز واروح متشغليش بالك بيا المهم عربيتك كويسة
حاولت منة التماسك طب صدقني مكنش قصدي
هشام وهو يشعر انه قاب قوسين او ادني من ان يضرب نفسه باقرب حذاء امام عينه لا لشئ الا لانه ابكي تلك العينين اخفض صوته ونظر لها وببالغ الرقة التي لا يعرفها في نفسه طب انا حاركب معاكي بس ممكن متعيطيش اصل عياطك بۏجع الواحد اكتر من ۏجع رجله
لتستوقف منة كلماته ولا تجد رد غير انها تشعر انه علق بصره بها فاشعرها بالخجل ليساعده الناس فيركب الي جوارها لحظات واوقفت السيارة لتنظر اليه تقدر تنزل ولا اكلم حد من الاستقبال
هشام وهو يصتنع الالم هو ممكن اتسند عليكي وانزل
منة وهي تنظر شذرا يبقي حنادي حد من الاستقبال
في اليوم التالي وجد هشام الذي تجبست قدمه بالامس من تطرق الباب ممسكتا بيدها باقة ورد لتدخل مبتسمة الي ناحيته صباح الخير يا استاذ هشام
ليعتدل هشام في جلسته وتعلو الابتسامة وجهه انسة منة
منة انا اسفة مرة تانية علي اللي حصل مني امبارح
هشام لا ارجوكي دي احسن حاجة حصلتلي في حياتي يا ريتك كنتي خبطيني من زمان
لتبتسم منة بخجل طب انا لازم استأذن وكويس اني اطمنت عليك
هشام وهو يحاول منعها من الخروج طب انا مش حاشوفك تاني
منة بخجل معتقدش سلام
لتخرج منة تاركة هشام الذي لم يكن يعرف كيف يقع فتاة في شباكه ومحط سخرية اصدقائه وسط خفقات قلبه صدقا احبها ولكن كيف يوجه اصدقائه وكيف يكسب الرهان وكيف وكيف وكيف
لتمر الايام علي هشام الذي لم يحاول يوما اصتناع الحب بل كانت هذه هي مشاعره اما منة فمع مرور الايام تعلقت به قلبا وقالبا ولم تعد تريد من الحياة غيره تقريبا كانت مكالمتهم يومية ومقابلتهم ايضا حتي اتي عليهم ذلك اليوم
مشوا متجاورين وممسكين يايديهم في حالة هيام
ليقطع هشام الصمت بسؤال منة تتجوزني
منة بفرحة انت بتسأل
هشام انا عارف اني مستويا مش زي مستوي عيلتك وممكن ميوافقوش
منة ملكش دعوة بحاجة سيب الموضوع عليا وانا حاخليهم يوافقوا
ليقرب هشام يد منة الي شفتيه ليقبلها بحبك اوي يا منة
ليغمض عينه وتنهمر دموعه وهو يقف بسيارته امام العنوان الذي اخذه تقدم خطوات وطرق الباب ليجد من تفتح له امرأة مسنة تبكي
هشام وهو يدخل حضرتك الحاجة زينب
زينب باكية انت مين يا ابني
هشام وهو يحاول النظر الي المكان انا جوز منة
لتبكي زينب وهي ترد منة منة مرجعتش البيت من امبارح وخاېفة يكون جارلها حاجة
هشام مطمئنا لا منة كويسة هي بس تعبت شوية في المستشفي وبعدين حجزوها
لينظر بتفحص للبيت المتهالك غير مصدق ان ابنة الدريني كانت تسكن هنا
هشام امال زين فين
زينب نايم جوه وكان بيعيط علي مامته ده حتي عنده جلسة علاج دلوقتي
هشام وقد تجمعت من جديد الدموع في عينه ممكن ادخله انا ناوي اخده معايا
للجلسة بتاعته
زينب اتفضل يا ابني
ليقترب هشام من الباب ويدخل لتقع عينه علي طفل صغير نائم علي السرير اقترب ليجلس علي حافة السرير ونظر بملئ عينه انه ابني
تنهد وهو يمسح علي شعره ويمسك يده الصغيرة بين يديه لينظر الي ملامحه ويستشعر انه يشبهه لتعلو وجهه ابتسامة مملوءة بالدموع فيفتح الطفل الصغير عينه متسألا مين حضرتك يا عمو
ليجد هشام نفسه يسحب زين الي حضنه ويحتضنه بقوة وهو يبكي انا بابا يا حبيبي
انا باباك باباك يا زين
زين انت كنت فين دي ماما كانت كل يوم بټعيط عشان انت سيبتنا
هشام خلاص يا زين انا مش ناوي اسيبكم تاني مش ناوي يا حبيبي يلا بينا دلوقتي عشان منتأخر علي المستشفي وبعدها حنطلع سوا اجيبلك هدوم جديدة ولعب وحاجات حلوة ماشي
زين وهو فرحا ربما لاول مرة بجد يا بابا انا اصلي نفسي من زمان يبقي عندي لعب انا معنديش لعب
هشام ويحاول الابتسام خلاص يا زين حيبقي عندك كل اللي انت عايزه يا حبيبي
فتحت عيناها لتعلم انها فقدت الطفل الذي كانت تتمناه لتبدأ بالبكاء وهي تنظر الي نفيين
ندي وهي تبكي خلاص البيبي نزل
نفيين معلش يا ندي ربنا يعوضك ان شاء الله بس ربنا جبليك حقك من اللي اسمه اشرف ده وربنا انتقملي وانتقملك منه وغار في داهية
ندي ايه اللي حصل
نفيين قتل نيرة واڼتحر
ندي وقد شعرت بالشفقة يا الله ايه الخاتمة دي لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
نفيين ولا هشام يا ندي لو شوفتيه ولا طنط فريدة انا والله اللي شوفتي من امبارح للنهارده ده بعمري كله
ندي باستغراب مالها ماما فريدة ابدا بس في الاوضة اللي جانبك وقعت الصبح من طولها وهي شايفة چثة نيرة واشرف طالعين الصبح بس تعرفي امبارح هي اللي اول لما شافتك تعبانة جيت بينا جري علي المستشفي اول مرة احس انها خاېفة عليكي بجد
ليقطعهم صوت طرق الباب فترد نفيين ايوة ادخل
ليطل حازم برأسه مبتسما الجميل عامل ايه دلوقتي
لتعتدل ندي مبتسما الحمد لله يا حازم كنت حاموت من القلق عليك
ليتقدم حازم ثم يدخل من بعده عصام وتضع نفيين وجهها في الارض خجلا
عصام لندي حمدلله علي سلامتك
ندي الله يسلمك يا عصام
نظرت نفيين لندي وحازم انا حاروح اشوف ماما بعد اذنكم
لتخرج نفيين فينظر عصام اليهم طب وانا حاروح اشوف بابا بعد اذنكم
لتضحك ندي ويرد حازم اتفضل وخد الباب في ايدك
ليخرج عصام من الغرفة مستوقفا نفيين بصوته
عصام مناديا نفيين
لتلتف نفيين فيتقدم عصام خطوات منها لينظر لها عاملة ايه انهاردة
نفيين بخجل الحمد لله
عصام نفيين اذا قلتك ان موضوع الفيديو ده كان متفبرك واني معملتش حاجة ومخنتش حازم و
لتقاطعه نفيين انا سامحتك من يوم ما بعتلك الرسالة يا عصام
عصام باستغراب رسالة ايه
نفيين الرسالة اللي قولتك فيها ولرب نازلة يضيق بها الفتي زرعا وعند الله منها المخرج
عصام مبتسما ضاقت فلما استحكمت حلقتها
نفيين مبتسمة فرجت وكنت اظنها لا تفرج
لبتسم الاثنين ثم يرد عصام احنا ان شاء الله كتب كتبنا الخميس اللي جاي ده
نفيين باستغراب نعم انت بتقول ايه
عصام انا قلت اعرفك بردوا عشان لو عايزة تعملي حاجة او حيبقي وراكي حاجة اهو تبقي عارفة
نفيين طب كتر خيرك والله ده انا كنت خاېفة اعرف قبلها بيوم
عصام بصي بقي انا مش ناوي اضيع وقت اكتر من اللي ضاع فاهمة ولا لا
وبعدين انا باعمل كده خوف علي حازم وندي من يوم ما اتجوزوا وواحد من جواه سواد واديكي شوفتي اخرت الار عليهم اجوزني بقي قبل ما تخسري اختك خالص
نفيين
متابعة القراءة