رواية رانيا الفصول الاخيرة
المحتويات
من الغيرة في داخلها وتتسأل أبعد كل ما كان لايزال له في قلبي مكان ليقطع تساؤلاتها من طرق الباب ثم فتحه ودخل لتستشعر الممرضة الحرج فتبتسم وتخرج فتحت الممرضة الباب وما ان اغلقته وقف هشام مكانه ينظر اليها ولاول مرة وحدهم هو وهي ساد الصمت بينما ظل بصره معلقا بها وهو يقترب ساحبا احد المقاعد ليجلس وجها لوجه امامها اكثر شيئا استوقفه فيها هو عيناها فنظرتها له كانت قاسېة كانت تقول كفاك كڈبا لتقطع منة الصمت متسائلة
منة باقتضاب اوعي تفتكر اني مصدقة حاجة من اللي انت بتعملها او بتقولها واوعي تفتكر اني حسامحك علي اللي عملته فيا انا او زين لو ناوي تصلح غلطك وتسجل زين باسمك وتثبت اني كنت مراتك يبقي كويس اعمل كده وبعدها مش عايزة اشوف وشك فاهم
لتنزل كلماتها كالسکين الحاد علي قلبه وعقله ولكنه رغم هذا لايزال معلقا نظره بعيناها تنهد وهو ينظر لها ثم رد عارفة يا منة حتي لو مش عايزة تسامحيني وعايزة تعاقبيني باني اتحرم منك انتي و زين انا كفاية عليا انك لسه عايشة كفاية اني ابقي عارف ان منة موجودة في الدنيا حتي لو مش جنبي انتي متعرفيش يوم ما عرفت انك مۏتي انا كنت حاسس بايه وكنت شايف الدنيا ازاي
لتنزل من عينه دمعة لم يتعمد ان يدمعها فتقطعه منة
منة وقد بدأت تبكي وانت متعرفش يوم ما خدرتني وصورتني عملت فيا ايه يوم ما رهنت اصحابك عليا ويوم ما بعت اشرف بدالك وقالي انه دفعلك فلوس عشان يقضي معايا وقت
ليرد هشام باكيا انا صحيح عرفتك في الاول عشان الرهان بس صدقني انا حبيتك بجد يا منة ولما قولتلك تتجوزني مكنتش باضحك عليكي كنت فعلا بحبك حتي لما خدرتك في شقة المعادي كنت ناوي امسح الفيديو وناوي اتقدملك رسمي واجوزك بس اشرف قالي انه حاول معاكي وطلب منك تروحي معاه شقة المعادي ووفقتي الغيرة عميت قلبي وصدقته خصوصا لما شفت الفيديو
ليقترب ويجلس علي طرف السرير باكيا وهو يجذب يدها نحوه ابوس ايدك سامحيني انا اتعذبت اكتر منك ولسه بټعذب يا منة كفاية البيت اللي كنتي عايشة فيه بسببي ابني اللي عنده سړطان واختي اللي جوزها اقټلها ومع كده انا مش طمعان انك تسمحيني انا عارف اني كنت ندل لما خليتك تيجي البيت وحطيتلك المخدر وابتزيتك بالصور اللي صورتها عشان تيجي تاني وسيبتك باللي بطنك ويمكن لو مكنتيش هربتي كان ممكن اهلك يموتوكي وانا السبب بعد كل ده انا عارف ان مليش وش اطلب منك تسامحيني او تديني فرصة تانية بس انا طلبي الوحيد ان يوم ما احب اشوف زين او اشوفك ابقي خاليني اشوفكم
رفع عينه لينظر الي عيناها الباكية ولاتزال يدها بين يده لتكتفي حينها بنظرة عتاب فيرد عليها بنظرة ترجي تبادلا النظرات صامتين فلم تعد هناك كلمات لتداوي ذاك الچرح العميق ليقطعهم دخول ممدوح الدريني عم منة
ممدوح وهو ينظر لهشام شذرا صباح الخير يا بنتي عاملة ايه انهاردة
سحبت يدها واعتدلت وهي تمسح دموعها كويسة يا عمي امال زين لسه مجاش هو واميمة
ممدوح ولايزال ينظر لهشام لا لسه اكيد زمانهم جايين
ثم ناظرا لهشام بحدة انا عايزك بره
فتح الباب وهو ينظر لمنة ثم لهشام وخرج ليلتفت هشام لمنة ثم يتقدم نحو ممدوح وهو يغلق باب الغرفة خلفه
هشام مضطربا خير يا عمي
ممدوح بحدة هو انت اللي يعرفك يعرف خير اوعي تكون فاكر اني المرة دي حسيبك تلعب ببنت اخويا تاني او اني فاكر انك اتغيرت فعلا لا يا شاطر انا كنت عارف ان انت اللي عملت كده في بنت اخويا وكنت عارف كده من قبل ما تيجي الشركة وتجيب الفلاشة اللي فبركت عليها صور منة مع حازم منة اللي المفروض ماټت مسكت صورها وفبركتها من غير ما تراعي انها ماټت لا كنت كمان عايز واحد تاني يتحمل غلطاتك اسمع يوم الخميس الجاي حتكتب كتابك علي منة يومين وطلقها وما اشوفش وشك تاني فاهم
هشام بحزن طب و زين
ممدوح ولا يزال علي حدته حيتربي احسن تربية ويتعالج ومش عايزين من جنابك حاجة غير بس انك تعترف به واحب اقولك انك بعد ما تطلق منة انها حتتجوز هيثم ابني وحتسافر تعيش معاه برة هي و زين وكلمة اخيرة لو فكرت مجرد تفكير ان تأذيها هي او زين الړصاصة المرة دي مش حتبقي في حد تاني حتبقي فيك انت
الټفت ليعود الي غرفة منة ليتركه لنفس اللحظة التي عاشها قبله حازم وعصام ضاقت عليه الارض بما رحبت وضاقت عليه نفسه ولكنه لايزال غير مدرك انه لا ملجأ من الله الا اليه
امام المرآة وقف ليكمل ارتداء ملابسه اتته من خلفه وسحبت المشط وتقدمت خطوة ووقفت امامه لتصفف شعره علت الابتسامة وجهه وهو يقول
حازم مبتسما ابعدي عني بقي الساعة دي عشان انا ماسك نفسي بالعافية
لترد ندي بدلال يعني لا نسكافية ولا حتي شاي اخضر
لتتعالي ضحكاته وهو يرد طب النسكافيه وعارفينه ايه بقي الشاي الاخضر
لترد ضاحكة يعني اسرحلك شعر اقف جانبك اهو اي حاجة دايت كده
ليرد ضاحكا طب وحنقضيها دايت كده لحد امتي انا صحتي مبتجيش غير علي الاكل الدسم
ندي طب وانا اعملك ايه طيب
حازم بشرود تفتكري لو استأذنا عمتك في يومين في شالية شرم ممكن ترضي
ندي مبتسمة انت كمان حترجعلها ده
حازم بجدية مش فلوسها
ندي وعلت الابتسامة وجهها وهي تنظر له انا بحبك اوي يا حازم
حازم مبتسما ابوس ايديك ابعدي عني
ندي بهزار تبوس ايدي هو انا والدتك
حازم ببعض الضيق مازحا وهو يزفر يا ريتك كنتي والدتي ما هي المشكلة انك بقيتي زي اختي
ليقطعهم طرق الباب فينظر لهم حازم عجبك كده يا رب ميكنش حد سمعنا
ندي وهي تتوجه لفتح الباب ايوة
ليأتيها صوت والدتها يلا يا ندي انتي وحازم الفطار
حازم لندي قبل خروجهم حضرتي اللي طلبته منك يا ندي
التفتت ندي الي كيس واعطته لحازم ايوة يا حازم اتفضل
حازم انا اسف يا حبيبتي بس اوعدك انا اول ما اقدر اعوضك عنها حاعوضك
ندي مبتسمة ولا يهمك يا حبيبي
ليخرج حازم من الغرفة باتجه حماته صباح الخير يا ماما
شريفة صباح النور يا ابني يلا اقعد افطر جنب لوجي عقبال ما اصبلكم الشاي
حازم للوجي وهو يقبلها صباح الخير يا لولو
لوجي مبتسمة صباح النور يا بابي انت رايح الشغل
حازم يعني حاجة زي كده
لوجي بابي هو انكل هشام ليه كان بيعيط في المستشفي وليه كنتم بتقولولوا البقية في حياتك هو في حد ماټ
حازم بارتباك هه ايوة يا لوجي في
لوجي مين
حازم انكل اشرف
لوجي يعني مامي نيرة مبقتش متجوزة خلاص
حازم بضيق ايوة
لوجي طب هي حتقعد فين
حازم ببعض التردد حتسافر تقعد عند ناس قرايبها وبعدين تبقي تيجي
أومت لوجي برأسها ثم نظرت لندي التي خرجت للتو اقبلت ندي لتقبل لوجي
ندي صباح الخير يا لولو
لوجي صباح الخير يا مامي
جلست ندي بجوار لوجي وبدأت في اطعامها بيدها
نظر حازم لندي هو كله للوجي ومفيش حاجة لابو لوجي خالص
لترد
متابعة القراءة