رواية شريف من 19-24

موقع أيام نيوز

انت مانمتش ليه
سيف وانت خرجتى من الاوضة ليه
جيداء انا خرجت علشان ترتاح
سيف وارتاح ازاى وانت مش فى حضنى
إلتفتت لتواجهه مالك يا سيف
سيف جيداء ليه كل ما اجى ألاقيكى قاعدة مع جدى ليه مابتقعديش فى شقتنا
جيداء علشان مابتبقاش موجود بدل ما اقعد لوحدى
أحاطت وجهه بكفيها سيف انت بتغير من جدى
سيف بإنفعال جيداء انا بغير عليكى من هدومك حتى
اتسعت عينا جيداء بس ده جدى يا سيف
سيف بضجر ماشى يا جيداء...طب انا عاوز انام دلوقتى
جيداء نام يا حبيبي وانا هجهز الغدا
اقترب منها مقبلا شفتيها بلهفة ثم همس لا تعالى معايا ننام سوا ونطلب غدا من برة
تململت بين ذراعيه بدلال لا انت تعبان ادخل ارتاح
سيف انا فعلا تعبان لانى مش ببات فى البيت انا بفكر اسيب شغل المستشفى اللى بياخدنى منك طول الليل
جيداء بقلق تسيب الشغل ازاى يا سيف !!!!!
سيف بحنان معروض عليا اشتغل فى جمعية خيرية فترة مسائية وفى عرض تانى فى مستشفى خاص لدكتور كان بيدرس لى فى الجامعة
شعرت بالاطمئنان فضمته بحب حبيبي دكتور شاطر وهيبقى اكبر دكتور فى البلد
انحنى يقبل شفتيها قبلات متتالية ثم نظر لها انا هفضل اكبر طول ماحبك معايا هو وصلنى لهنا وهيوصلنى لكل احلامى حبك هو طريقى يا نبض قلبي تعالى معايا بقى وريحى قلبى انا تعبان ومش هعرف انام غير فى حضنك
ترك سيف بالفعل العمل الحكومي وإلتحق بمشفى استاذه بالجامعة كما عمل بالجمعية الخيرية لخدمة كبار السن وعمل بها متطوعا
استقرت الأحوال ولم ينغص سعادتهما سوى تجريح هناء لزوجته كلما تواجدا معا لظرف اجتماعى
حاول سيف حماية معشوقته قدر الاستطاعة من اهانات والدته المتعمدة
حاول الجميع معها أن تتقبل جيداء لكن بلا فائدة حتى أن الجد سألها مرة فى محاولة لمخاطبة عاطفة الأمومة لديها لو ابنك اتجوز واحدة وماټت بعد سنتين كنتى هترفضى إنه يتجوز بنت تانية
لكن قلب هناء يرفض تقبل جيداء زوجه ل سيف مهما كانت المحاولات
اقتربت بداية العام الدراسي وقرر سيف أن يتقدم للحصول على الماجستير فهو لا يمل من التقدم
وقد كان حبه ل جيداء هو دافعه الذى أوصله لكلية الطب فليكن الفوز بها دافعه للمزيد من التقدم
العام هو الأخير ل جيداء بالدراسة وقد عزمت على خوضه بتقدم فزوجها العاشق يحفزها على النجاح دائما
بدأت الدراسة وانتظمت جيداء وبدأ سيف أبحاثه للماجستير
سرعان ما انقضى الفصل الدراسي الأول واجتازته جيداء بتفوق وقبلت رسالة سيف التى قدمها للماجستير وبدأ أبحاثه عليها وبدأ الفصل الدراسي الثاني وزادت الضغوط على سيف
ورغم انشغاله أغلب الأوقات مابين المشفى والجمعية والدراسة إلا أن جيداء ظلت أولى اهتماماته
هو يحفظ كل احتياجاتها ويلبيها قبل أن تطلبها وكالعادة احضر لها احتياجاتها الشهرية التى تحتاج إليها فى اوقاتها الصعبة وهو حين يحضرها يستعد نفسيا لمواجهة تقلباتها المزاجية
تسلل سيف من الفراش لصلاة الفجر ولم يوقظها ظنا منه انها حائض بينما انتظرت نزوله
للصلاة ونهضت لتصلى وتعود للنوم قبل عودته لقد تأخر حيضها هذا الشهر وجم ما تتمناه أن تكون تحمل جزءا منه ينمو داخلها لكنها تخشى أن تخبره ويخيب أملها ففضلت الانتظار عدة أيام للتأكد
مرت ايام قلائل وتأكدت جيداء انها تحمل طفلا من سيف وكم كانت سعادتها فستصبح أما لطفل من هذا العاشق وكم تتمنى أن يحمل طفلها قلبا رقيقا كوالده الغالى
كان بالخارج وقررت أن تتحمم حتى يعود ثم ستفاجئه بهذا الخبر السعيد
عاد سيف أثناء تواجدها بالحمام وانتظر قليلا ثم طرق الباب حبيبتي نمتى جوة
تعجبت لحضوره المبكر سيف ايه اللى جابك دلوقتى
سيف يعنى ارجع ولا ايه !!
ضحكت بدلال لا اوعى عاوزة اقولك على حاجة
انتظر قليلا حتى خرجت تلف البشكير على جسدها فنظر لها بخبث اما انا اول مرة شوفتك كدة كنت ھموت
ضحكت جيداء انا كمان يومها كنت ھموت من الكسوف
توجه لخزانتها استنى هنقى لك هدومك
فتح الخزانة ليجد ذلك الحقيبة تقبع فوق الرف كما تركها تماما مد يده إليها وإلتقطها لينظر لمحتواها ايه ده يا حبيبتي الحاجة زى ماهى.
تورد وجهها وهى تنظر أرضا ما دى الحاجة اللى عاوزة اقولك عليها
اسرع بإتجاهها وقد تهلل وجهه بسعادة غامرة انت مااستعملتيش حاجة يعنى انت ممكن تكوني
قاطعته لا انا اتأكدت
الثالث والعشرون
نظر لها سيف بلهفة اتأكدتى !! بجد يا جيداء
جيداء بثقة أيوة جبت اختبار منزلى وانا راجعة واتأكدت
خر ساجدا يشكر ربه ثم ما لبث أن هب واقفا ينظر لها بحب جارف احتضنها بسعادة وهو يقبل كل ما تصل إليه شفتيه وشد ذراعيه حول خصرها ليحملها عاليا وهو يصيح هبقى اب ...هيجى لى طفل من حب عمرى
صړخت بفزع سيف بلاش جنان نزلنى
وضعها أرضا وهو يقول هامسا انت لسه شوفتى جنان
حملها للفراش ووضعها برفق وهو يرسم ملامح جادة دلوقتى بقى وقت الحساب
توترت من نظرته التى تبدلت فجأة حساب ايه حبيبي
سيف بنفس الملامح الجادة حساب الخمس أيام اللى فاتوا ليه معرفتنيش من اول يوم تأخير
هز رأسه بإيماءه ها !! إتكلمى
جيداء بتوتر حبيبي والله خفت بس اعشمك ويكون لخبطة هرونات ولا حاجة
رفع إحدى حاجبيه ونظر لها پغضب مصطنع ثم اڼفجر ضاحكا هههههه شكلك عسل وانت خاېفة هههههههه
ضړبته جيداء بكتفه دمك تقيل والله خۏفت منك
دفعته للخلف وهى اوعى كدة زعلانة منك ووسع خلينى ألبس
امسك بكتفيها يعيدها إلى الفراش بحنان لا اوعى ممنوع الزعل نهائي قدامك تمن شهور بلا زعل انا عاوز بنوتة وشها ميعرفش يكشر وقلبها ميعرفش يزعل
واقترب من أذنيها هامسا وشبه مامتها بالظبط نسخة بالكربون
نظرت له بشوق طب وافرض جه ولد
زاد قربه منها ليتابع ممازحا يبقى محاولة أخرى
عادت تدفعه للخلف وهو يضحك ثم ضمھا ليستلقى وهى بين ذراعيه بسعادة غامرة الحمد لله انا مش مصدق نفسي يا جيداء انا العاشق المچنون اللى طول عمرى أقصى احلامى انك تحسى بحبى اتجوزك وكمان هيبقى لى منك طفل .. الحمد لله
جيداء بندم للدرجة دى فرحان أن هيبقى لنا ولاد يا سيف لدرجة أنك تسجد شكر
سيف بفرحة دا انا هفضل طول عمرى احمد ربنا على نعمته وفضله
تفرغ سيف بقية اليوم للاحتفال بهذا الخبر السعيد فلم يفارق اى منهما الآخر حتى صباح اليوم التالى
صحبها سيف فى اليوم التالى إلى سوسن أولا والتى استقبلت الخبر بسعادة غامرة وكأن جيداء ابنتها وهذا الوليد المنتظر حفيدها ..ثم صحبها لوالديها أطلقت سماح الزغاريد احتفالا بهذا الخبر الذى طال انتظاره فقد اشتاقت لذرية جيداء ليطمئن قلبها عليها وتستقر حياتها مثل اختيها ولم تقل سعادة احمد عن سماح ودعا الله أن يرزقهما بالذرية الصالحة
أعادها سيف للمنزل قبل أن يتوجه ليخبر والديه فقد خشى عليها من لسان امه وطلب منها إخبار جده فقد كان نائما لدى مغادرتهما صعدت جيداء متمهلة كما وعدت سيف لتتوجه لشقة الجد
دخلت من الباب لترفع نقابها عن وجهها المشرق السلام عليكم ازيك يا جدى
ابتسم الجد وعليكم السلام . انت ماشية يا بنتى
جيداء لا انا راجعة خرجت انا وسيف بدرى
تساءل الجد بقلق انت وسيف ليه يا بنتى حصل حاجه وفين سيف لما خرجتوا سوا راجعة لوحدك ليه
جلست بجواره بالراحة بس
تم نسخ الرابط