رواية شريف من 19-24
المحتويات
لما اخرج
جيداء سيف انت ناوى على ايه وايه الريحة دى
سيف إلبسى وتعالى وانت هتعرفى
ارتدت جيداء الفستان الذى انتقاه لها ووضعت القليل من الزينة وصففت شعرها ثم فتحت الباب لتجد سيف يقف بمنتصف الردهة وما أن رأها حتى ضغط على هاتفه لتصدح الموسيقى ويقترب منها يمد يده جميلة الجميلات تسمح بالرقصة دى
مدت يدها وهى تبتسم بسعادة غامرة وخطت للخارج لترى الشموع المعطرة التى اعتمد عليها سيف فى الإضاءة كلية وبدأت الرقصة
همس سيف بحب مبسوطة حبيبتي
لتجيبه بسعادة جدا يا سيف اكتر مما تتخيل
تنهد سيف انت عارفة انا بحلم بالرقصة دى من امتى
لتبتسم عارفة
رفع حاجبيه بدهشة طب من امتى
لتجيب بثقة من يوم فرح رنا اختى
ابتسم سيف صح ..اخيرا حسيتى بيا يا نبض قلبي
أرخت رأسها فوق كتفه سيف انا بحبك اوى
ليزيدها قربا وانا بعشقك يا نبض قلبي
ظلت تتهادى بين ذراعيه برقة وطالت رقصتهما وانتهت برحلة أخرى من السعادة إلى عالم المتعة الذى يجمعهما سويا
مرت ايام اجازتهما بسعادة غامرة فعل كل ما يمكنه فقط لاسعادها
وهى احتوت كل احتياجاتها العاطفية والجسدية بصدر رحب وقلب مشتاق
انتهت الإجازة وكان عليهما العودة إلى القاهرة لكن عودتهما كانت اجمل من مغادرتهما فقد عادا عاشقين تشع السعادة من وجهيهما
الثانى والعشرون
عاد سيف وجيداء من رحلة السعادة التى حظيا بها دون ترتيب مسبق
وصلا للمنزل لكن من يراهما للوهلة الأولى يقسم أن هاذين ليسا من غادرا منذ أيام لقد اختفى التوتر واختفى القلق عن جيداء واختفى الحزن الذى يخيم عادة على ملامح سيف وحل محل كل هذا اشراق وسعادة ناطقة
صعدا لشقة الجد أولا وقبل أن يدلفا للداخل قال محذرا حبيبتي هنسلم ونطلع علطول ماشى
جيداء خلاص ماشى
استعمل سيف مفتاحه ودلفا سويا ليجدا الجد جالسا فوق الأريكة وبيده مسبحته نظر لهما فلم يخف عليه اشراق وجه سيف والسعادة التى تطل من عينيه
اقترب سيف ليضمه جده بسعادة غامرة وهو يربت على ظهره هامسا مبارك يا حبيب جدك
امسك سيف كف جده فقبله وهو ادعى لنا يا جدى
اقتربت جيداء من جدها فضمعا لصدره وهو يحذبها لتجلس بجواره تعالى يا حبيبتي اقعدى معايا شوية
نظرت ل سيف بتوتر فتساءل جدها ايه ده هو محرج عليكى تقعدى معايا ولا ايه
لينقذ سيف نفسه مسرعا لا يا جدى انا اقدر بردوا
نظر له الجد ليزيده تشويشا طب يلا اطلع وسيبنى مع جيجي شوية
تنحنح سيف طب ما نقعد كلنا مع بعض!!
الجد بحزم لا انا عاوز جيجي لوحدها
سيف بأسف طيب يا جدى اللى تشوفه انا هطلع يا جيداء وحصلينى
أوقفه الجد ما تقولها جيجي زينا
سيف بعند طب ما تقول لها حضرتك جيداء زيي
الجد لا جيداء تقيل جيجي خفيف
نظر لها سيف بحب انا كل حاجة فيها خفيفة على قلبي
ضحك الجد طب يا خفيف طرقنا يلا
خرج سيف على مضض ليترك حبيبته مع جده
بعد انصراف سيف نظر الجد ل جيداء شكلكوا كدة اتبسطتوا اوى فى الإجازة دى
جيداء بسعادة اوى اوى يا جدى
الجد اه طيب كنت عاوز أسألك عن حاجة
جيداء اتفضل يا جدى
الجد يوم ما قلت لك هاتى لى السبحة وانت طلعتى مانزلتيش تانى فاكرة!!
نظرت أرضا بحرج اه فاكرة
الجد قولى لى بقى حصل ايه يومها خلاكى مانزلتيش
راوغت بلا تردد ابدا يا جدى انا كنت مرهقة شوية فطلعت نمت ونسيت
نظر لها الجد نظرة ثاقبة جيجي قولى الحقيقة
تنهدت ثم قالت برجاء بس سيف ما يعرفش والله ما كان قصدى اتصنت عليه
ربت الجد فوق رأسها بحنان قولى يا بنتى ماتخافيش
بدأت جيداء تقص عليه ما حدث وما سمعت منه
تساءل الجد وقولتى ل سيف انك سمعتيه
هزت رأسها نفيا بصراحة لأ
ليقول بحزم ومش لازم يعرف ابدا
تساءلت بتعجب ليه يا جدى
الجد انا ملاحظ انكم قربتوا من بعض فى الرحلة دى
هزت رأسها بخجل ليتابع يبقى مش لازم يعرف انك سمعتيه بعدين الشيطان يدخل دماغه ويفكر انك قربتى منه شفقة
لتقول بصدق بس انا بحبه يا جدى
الجد خلاص لما يبقى يتأكد من الحب ده ابقى قولى له بعدين
هزت رأسها على مضض حاضر يا جدى
الجد حاجة كمان
نظرت له تحت امرك يا جدى
الجد حاولى تصلحى بين جوزك وأمه هى مهما كانت أمه وفاكرة انها صح
لتتفق معه هذه المرة طبعا يا جدى انا هطلب منه فى اقرب وقت نروح نزورهم
ربت الجد على ظهرها بحنان ربنا يسعدكم يابنتى ويرزقكم بالذرية الصالحة
جيداء امين
قبل جبينها اطلعى بقى لجوزك
نهضت من فورها حاضر يا جدى مش عاوز منى حاجة
الجد سلامتك يا بنتى
وتوجهت جيداء إلى شقتها لتجد سيف يقف خارجا ولم يفتح الباب بعد
أسرعت نحوه تتساءل بتعجب الله سيف انت لسه واقف برة!!
سيف بعتاب رقيق اتأخرتى كدة ليه !
اجابته ببساطة مااتأخرتش ولا حاجة دول خمس دقايق بس
سيف وهو يقترب منها كتير اوى خمس دقايق من غيرك
جيداء بإبتسامة وانت بقى واقف كدة ليه
فتح سيف الباب وحملها بين ذراعيه علشان ندخل بتنا مع بعض
طوقت رقبته بذراعيها انا مش حمل الرومانسيه دى كلها بعدين اتعود على كدة
اقترب بوجهه اتعودى يا نبض قلبي وانا اغرقك رومانسية
اجلسها فوق الطاولة ثانية واحدة زى ما انت
واسرع للباب ادخل الحقائب ليلقيها أرضا بإهمال ويغلق الباب وهو يعود مهرولا إليها .وقف أمامها نورتى بيتى يا نبض قلبي
اقتربت منه بدلال هو انا اول مرة انور بيتك
هز رأسه بإبتسامة طول عمرك منورة قلبى قبل بيتى لكن دى اول مرة تنورى فيه وانت ملكى ..اول مرة تنورى فيه بعد ما حسيتى بحبى ورويتى قلبى المشتاق من سنين.. أول مرة تنورى فيه بعد ما الحلم بقى حقيقة.. أول مرة تنورى فيه وانا قادر اخدك فى حضنى
ضمته بحب خلاص يا سيف مبقاش احلام كل حاجة بنا هتبقى حقيقة
رفع وجهها حتى تلاقت انفاسهما بشوق طب ايه رأيك نبدأ اول حقيقة وندخل اوضتنا لأول مرة مع بعض
جيداء بهمس موافقة طبعا بس قولى الأول
نظر لها لتتابع انت قلت انى رويت قلبك المشتاق !!!بجد ارتويت
نظر لها بخبث تفتكرى بعد عطش السنين ارتوى فى أسبوع
اقترب ليهمس بأذنها أو شهر
التقط نفسا وهمس بشوق أو سنة
طبع قبلها سريعة فوق شفتيها برقة ثم همس أو حتى سنين
نظر بعينيها بحب اقتلى القلق اللى جواكى ولا سنين عمرى كله تكفى انى اروى شوقى
ابتسمت له فهو يفهمها كالعادة بينما نظر لها بخبث وهثبت لك حالا انى لايمكن ارتوى
ابتسم لها بسعادة وهو يحملها بين ذراعيه ويدخل بها للغرفة حتى وضعها فوق الفراش برفق وهو يحيط ملامحها بعينيه بحنان جارف وعينيها متعلقتين بعينيه بقوة
عاد سيف للعمل بينما استقرت الحياة بينهما وكان يعود غالبا ليجد جيداء بصحبة جده فيصعدان سويا لشقتهما
فى أحد الأيام حيث عاد سيف للتو من الخارج
سيف السلام عليكم
الجد وجيداء عليكم السلام
الجد تعالى يا سيف ارتاح شوية نباطشية الليل دى رخمة اوى
سيف هطلع انام يا جدى
الجد طيب يا حبيبي ربنا يقويك
صعد سيف للأعلى وتبعته جيداء بعد دقائق لتجده قد خلع قميصه واستلقى بالفراش
شعرت بالاشفاق عليه فهو يبدو متعب جدا فتسللت للخارج وأغلقت الباب بهدوء توجهت للمطبخ لتعد وجبة الغداء وبعد دقيقتين وجدته يحيطها بذراعيه ..انتفضت فزعا سيف
متابعة القراءة