رواية حكاية الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

حاجات كتير انت مش فاهمها صح
مالك پغضب لا .. انا فاهم كل حاجة انتو اللى عاملين نفسكم مش فاهمين عشان خاطر الفلوس 
ام سعيد فلوس ايه يا ابنى بس اللى بتتكلم عنها 
مالك الفلوس اللى اشتريتكم بيها و خلتكم بعتوا بابا 
ام سعيد بصت لمالك پصدمة و مارديتش عليه و هو بص لها پغضب و سابها و مشى و تهانى حست انها مش هتقدر تتكلم مع ام سعيد فى اى حاجة فلفت وشها و رجعت من مطرح ما جت 
و فى الفيلا بالليل و هم قاعدين تهانى بصت لفهد و فادى و قالت لهم انا عاوزة المحامى يطلع لى اذن بالزيارة
فادى بدهشة اذن زيارة 
تهانى ايوة عاوزة اشوف مسعود و اتكلم معاه
فهد بحدة خفيفة هتشوفيه تعملى بشوفته ايه بس يا ماما انا مش فاهم ايه الحوار اللى ممكن يدور بينكم اصلا .. انتى غاوية ۏجع قلب مش قلنا ننسى بقى كل الكلام ده و نبص لقدام
تهانى ما انا عشان ابص لقدام يا ابنى لازم اقفل على اللى الريح اللى  فاتت صح و ارميها ورا ضهرى و انا متطمنة انها مش هترد عليا من تانى  لان اوحش ريح .. هى الريح اللى بتجيلك من ورا ضهرك من غير ما تبقى عامل حسابها و عشان انا اتعلمت الدرس كويس .. لازم اعمل الزيارة دى
اللهم استرنى فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض عليك
الفصل السابع و العشرون و الأخير
تهانى صممت انها تزور مسعود زيارة خاصة ففهد اشترط عليها انه عشان يوافقها على الزيارة دى انه لازم يروح معاها فاضطرت توافق و يوم الزيارة وصلوا السچن اللى محپوس فيه احتياطي على ذمة القضية و بعد الاجراءات ماخلصت قعدوا يستنوا مسعود اللى دخل عليهم و اتفاجئ ان تهانى هى اللى جاية تزوره 
فضل واقف و هو باصص لها باستغراب و عاوز يخمن سبب زيارتها فتهانى قالت له اقعد يا مسعود انا عاوزاك فى موضوع 
مسعود بسخرية بقى انتى اللى برة و حرة و عاوزة منى انا حاجة و انا مسجون يا تهانى 
تهانى ايوة يا مسعود انا اللى عاوزة و اللى انا عاوزاه ماحدش هيعرف يعمله غيرك
مسعود قعد و بصلها بفضول و قال و حاجة ايه دى اللى انتى عاوزاها منى بقى 
تهانى ولادك يا مسعود 
مسعود اتنطر من مكانه و قال پغضب انتى اتجننتى يا تهانى انتى مالك و مال ولادى اوعى شيطانك يوزك و تقولى لروحك انك هتنتقمى منى فى ولادى يا تهانى 
فهد بحدة اوعى تنسى روحك و انت بتتكلم معاها ده بدل ما تشكرها على اللى عاوزة تعمله مع ولادك 
تهانى مسكت دراع فهد و قالت له من فضلك يا فهد سيبنى انا اتكلم معاه 
و رجعت بصت لمسعود بابتسامة مليانة مرارة و فالت له و تفتكر يا مسعود  ان برغم كل اللى عملتوه فيا .. انى ممكن اعمل اى حاجة ممكن تضر عيالك و انا عارفة انهم من لحمى و دمى 
مسعود للحظة حس بالخجل و هو بيبص لها و لوهلة كان هيعتذر لها على كل اللى عمله لكن رجع من تانى لرباطة جأشه و بص بعيد عن عينيها و قال بعنجهية كدابة اومال مالهم عيالى
تهانى محتاجين يتلحقوا يا مسعود 
مسعود بترصد تقصدى ايه ولادى حصل لهم ايه
تهانى لسه يا مسعود ماحصللهومش بس لو فضلوا كده نفس اللى حصل معايا انا و اختك هيتكرر من تانى 
مسعود بزهق ماتتكلمى على طول من غير الغاز .. انا مش فاهم حاجة 
تهانى لما انت اتسجنت و امك ماټت و سابتنى انا و اختك ضحيت بكل حاجة و حرمت روحى من كل حاجة عشانها اشتغلت و شقيت عشان اعلمها العلام اللى اتشعبطت فيه و دخلتها الجامعة اللى كان نفسها فيها و اللى حرمت روحى منها عشان خاطرها و هى اتعودت ان انا اللى ادى على طول و هى تاخد و بس لحد ما استحلت دمى و عيشتى كلها لنفسها و دلوقتى سعيد عاوز يعيد الكرة من تانى مع اخوه عاوز يعمل تهانى و فادية من تانى  كلامك لمالك عن انك مظلوم و ان امه و اخوه باعوك عشان الفلوس هيضيع ولادك و يكرههم فى بعض ليه مصمم انك ماتسيبش ليك اى ذكرى حلوة حتى عند عيالك ليه ماتفهمهوش الحقيقة 
مسعود باستنكار عاوزانى اقول له انى قټلت و سړقت حق مش حقى عشان يستعر منى 
تهانى على الاقل مايكرهش اخوه و أمه اللى باقيين له برة ثم انت هتستفيد ايه من انه يستعر و اللا ما يستعرش انت كده كده مسجون و هو كده كده برة .. سيبهم يعيشوا من غير غل و كره
مسعود ااه و ينكرونى زى ما سبق و نكرتينى زمان 
تهانى بحزم انا مانكرتكش 
مسعود پغضب بامارة ايه بامارة مابعتتيهالى السچن تبلغنى انك مش عاوزة تعرفينى تانى عشان ما اعركيش قدام جوزك و انك عاوزانى ابعد عن حياتكم كلها عشان ما اخربهاش 
تهانى يمكن غلطت ان خبيتك عن راغب من البداية بس عشان كنت خاېفة لا ياخد عنا فكرة بطالة زى بقية الناس لكن و الله كنت عاوزة اصارحه بالحقيقة وقت ماطلبنى للجواز بس اختك هى اللى اقنعتنى انى ما اجيبش سيرتك و كمان فهمتنى انك موافق و مأيد رأيها 
مسعود كان بيبص لتهانى زى ما يكون عاوز يدخل جواها و يعرف بتفكر فى ايه فقال لها انتى عاوزانى اعمل ايه
تهانى لما يجيلك مالك بلاش تقسيه على اخوه و أمه بلاش تخليه على طول عايش فى الڼار دى 
مسعود  و انتى ازاى عرفتى الكلام ده
تهانى عرفت لانى زورتهم و بحاول اتطمن عليهم و اشوف طلباتهم  ورفضت ان سعيد يسيب مدرسته و صممت انه يكمل علامه هو و اخوه و جيبتلهم كل المدرسين اللى محتاجينهم بس مالك شارد من بينهم يا مسعود
كلامك ليه عن ان اخوه و امه باعوك مالى صدره من ناحيتهم مش عاوز يلين و امه مابقيتش قادرة عليه .. ابنك هيضيع .. هو ده اللى انت عاوزه يا مسعود 
العسكرى دخل عليهم و قال لهم ان وقت الزيارة خلص فتهانى قالت لمسعود بلهفة ها يا مسعود 
مسعود ما ردش عليها لكن بعد ما خرج مع العسكرى وقف و قال بصوت عالى قوليله انى عاوز اشوفه هو و اخوه
مليحة كانت فى المدرسة و المفروض انهم بيستعدوا لامتحانات اخر السنة اللى هتبتدى الاسبوع اللى جاى و كانت مليحة بعد ما خلص اليوم الدراسى بتلم حاجتها فى شنطتها و هى مبسوطة جدا و مستعجلة انها ترجع البيت فرفيدة زميلتها قالتلها انتى مالك مستعجلة كده النهاردة على المرواح اكتر من كل يوم
مليحة بفرحة اصلى خارجة مع بابا و ماما بعد الغدا رايحين نشوف اخويا عند الدكتور و بابا خلى الدكتور يروح العيادة بدرى مخصوص عشانى 
رفيدة اشمعنى بقى
مليحة بفخر اصله مانع الصغيرين يدخلوا عنده بس بابا حبيبى لما عرف انى عاوزة اشوف اخويا و هو فى بطن ماما خلى الدكتور يوافق
راندا بغلاسة بابا و مالك فرحانة اوى كده يا بنتى خلاص بقى اول ما اخوكى ييجى ولا هيسأل فيكى تانى من اصله
مليحة كشرت باعتراض و قالت لها انا بابايا بيحبنى و مابيحبش يشوفنى زعلانة ابدا 
راندا بتنمر بس هو مش باباكى 
مليحة باعتراض لأ بابايا 
راندا باصرار لأ مش باباكى و انتى اسمك مليحة فاروق يعنى باباكى اسمه فاروق لكن هو اسمه الدكتور عبد المنعم يبقى مش باباكى هو جوز مامتك و بس و بكرة لما مامتك تولد اخوكى هيبقى هو بابا اخوكى بس مش باباكى انتى كمان و هيحب اخوكى بس و مش هيحبك تانى 
مليحة عيونها دمعوا و لمت باقى حاجتها و خرجت من الكلاس بتاعها فرفيدة جريت وراها و فالت لها ماتعيطيش يا مليحة و مالكيش دعوة براندا سيبك منها 
مليحة هزت راسها و ما اتكلمتش و اخدت شنطتها و راحت على مكتب منعم زى عادتها كل يوم فمنعم اول ما شافها قال لها بترحيب حبيبة بابا ها خلصتى 
مليحة بخفوت ايوة انا جاهزة 
منعم و هو بيشاور لها على التلاجة بتاعته طب تعالى اشربى عصير على ما اخلص بس اللى فى ايدى عشان نروح على طول 
مليحة راحت قعدت مكانها من غير كلام و ما راحتش اخدت العصير زى ما منعم قال لها و لما دقق فى ملامحها حس انها مش مبسوطة و زى ما يكون فى حاجة مزعلاها فقام من مكانه و راح فتح التلاجة اخد العصير و راح قعد جنبها و قال لها بهزار انتى شربتى عصير من غيرى و اللا ايه و عشان كده مش عاوزة عصير تانى فمليحة هزت راسها بالنفى و برضة ما اتكلمتش فمنعم اتأكد ان فى حاجة   فحط العصير من ايده على الترابيزة و مد ايده رفع وشها لقى اثر الدموع فى عينيها فقال لها بلهفة انتى كنتى بتعيطى ليه .. فى حاجة واجعاكى 
مليحة هزت راسها من تانى بالنفى فقال لها فى حد قال لك حاجة ضايقتك
مليحة هنا عيطت جامد فمنعم اخدها فى حضنه بسرعة و هو بيقول لها بخضة مالك يا قلب بابا .. مين زعلك قوليلى ايه اللى حصل بس و انا هتصرف 
مليحة بنشيج يقطع القلب هو انت صحيح اما شوبى ييجى هتحبه هو بس و مش هتحبنى تانى 
منعم بذهول   مين اللى قال لك الكلام الفارغ ده
مليحة و نص كلامها طاير بسبب العياط اشمعنى انا هفضل احبك ليه انت مش هتحبنى تانى .. هو انا عملت حاجة وحشة هو انت زعلان منى عشان انا بابابا واحد تانى و اسمى مش زى اسمك 
منعم مد ايده بسرعة مسح لها دموعها اللى مغرقة وشها و قال لها بحب انتى تصدقى برضة ان بابا ممكن يبطل يحبك 
مليحة راندا قالت لى انك هتحب شوبى بس و هتبطل تحبنى عسان انت مش بابايا الحقيقى 
منعم و هو بيحاول يكبت غيظه من راندا لانها مش اول مرة تضايق مليحة و تتنمر عليها فباس مليحة من راسها و قال لها بحنان طب انتى برضة تصدقى كلام راندا و ماتصدقيش بابا بابا اللى بيحبك اد الدنيا دى كلها 
مليحة بصت له بترقب و هى بتمسح وشها بضهر كفوفها بطريقة ټخطف القلب يعنى انت هتفضل بابايا على طول 
منعم بحب طول عمرى 
مليحة و هتفضل تحبنى على طول 
منعم بابتسامة جميلة طول عمرى 
مليحة بشغب طب هتحبنى اكتر و اللا شوبى 
منعم بصدق حاليا انتى اكتر لان انتى اللى
تم نسخ الرابط