رواية حكاية الفصول الاخيرة
المحتويات
الاخر العسكري سحبه و خده و اختفى فتهانى راحت ناحية الولاد و قالت لهم ازيكم يا حبايبى .. عاملين ايه
الولاد بصوا لها و سكتوا فتهانى قالت لهم انا عمتكم .. انتم عارفين كده
الولد الصغير بزعل طبعا عارفين .. انتى اللى حبستى بابا
الولد الكبير بس يا مالك
تهانى لمالك و هى بتطبطب على كتفه انت اسمك مالك
الولد الكبير ايوة و انا سعيد
تهانى و انا عمتكم تهانى يا حبيبى و شاورت على فهد و فادى و قالت و دول ولادى يعنى ولاد عمتكم
سعيد ايوة عارفين عمو فهد جالنا البيت
تهانى طب هى ماما فين ما جاتش معاكم
سعيد بص فى الارض باحراج و قال ماما رفعت قضية طلاق على بابا
تهانى طب يعنى هى قاعدة معاكم و اللا لا
سعيد ايوة .. قاعدة معانا
تهانى طب هو انا ممكن اجى ازوركم
سعيد ااه طبعا .. اتفضلى
تهانى التفتت لفهد و فادى و قالت طب ياللا عشان نوصلكم و انا هطلع معاكم اسلم على مامتكم
الفصل السادس و العشرون
كانت هادية واقفة مع فوز و نهلة و احلام بيتكلموا مع بعض و عينهم من تهانى و هى بتتكلم مع ولاد مسعود ففوز قالت بزعل لا حول و لا قوة الا بالله منه لله ڤضح عياله و كسر نفسهم و يتمهم و هو على وش الدنيا
نهلة تفتكروا ممكن ياخد اعدام
احلام الله اعلم القاضى ممكن يشوف القضية ازاى
هادية بحزن انا صعبان عليا ماما تهانى اوى حساها يا عينى ما بين نارين ڼار اخوها و ڼار اللى راحوا
فوز ابتسمت و ضمت هادية فى حضنها و باستها بحب و قالت ربنا ينور بصيرتك كمان و كمان يا بنتى و يديم عليكى طهر قلبك النضيف ده هو انا حبيتك من شوية
فى مجية منعم عليهم فقال بضحك جرى ايه يا ماما .. فى الشارع يا ماما كده و على قارعة الطريق
فوز فهمته على طول فقالت له بمشاغبة نعم ياسى منعم هو انت على طول كابس على نفسنا كده
منعم بامتعاض اشحال ان ماكنتش سايبها معاكى طول النهار .. كنتى عملتى ايه تانى
مليحة اللى كانت فى ايد منعم جريت على هادية حضنتها بالراحة و قالت لها بفرحة هنسافر كلنا مع عمو فادى و عمو فهد
قبل ما اى حد يعلق لقوا تهانى جاية عليهم مع سعيد و مالك فسلموا على بعض و اتفرقوا على وعد بالاتصال
نهلة و هناء ركبوا مع فادى و احلام عشان يوصلوها البيت قبل مايروحوا على المجموعة و تهانى ركبت مع فهد و اخدت معاها سعيد و مالك فى العربية و راحوا على بيت مسعود و اول ما وصلوا تهانى طلبت منهم يسبقوها علشان يدوا لمامتهم خبر انها طالعة عندهم
تهانى قعدت تتفرج على الشارع اللى ساكنين فيه كان شارع عادى مش منطقة شعبية لكن برضة مش من المناطق الراقية اللى اسعارها خيالية .. فقالت باستغراب ازاى بعد الفلوس اللى كان بياخدها دى كلها منها و ساكن هنا
فهد الله اعلم يا ماما بس اللى عرفته انه كان صاحب كيف
تهانى بزعل منه لله ضاع و ضيع الكل معاه
فهد باستغراب هو اللى ضيع الكل و اللا هى يا ماما
تهانى بتنهيدة الاتنين مع بعض يا ابنى بس البداية خالص كانت منه هو طول عمره كان واخدها بفتحة الصدر و كان كل ماحد يتكلم كلمة مش على هواه كانت ايده على طول سابقة تفكيره
ياما امى الله يرحمها كانت بتنصحه انه يهدى على نفسه و يفتكر ان له اخوات بنات لكن ماكانش فيه فايدة
لو كانت طلعت لقت راجل قدامها تخاف منه و تعمل له حساب يمكن ما كانتش وصلت للى وصلت له
فهد سامحينى يا ماما انا مش معاكى ابدا فى النقطة دى الطمع ده بيبقى فى الجينات بتاعة البنى آدم كل واحد بيبان من و هو لسه بيحبى ان كان قنوع و اللا طماع
تهانى هزت راسها باقتناع و قالت عندك حق يمكن انا بس اللى بحاول ادور لها على حجة ابرر لها بيه اللى عملته
فهد بذهول انتى بتدورى لها على عذر بعد كل ده
تهانى بحزن شديد بحاول امنع نفسى من انى ادعى عليها يا ابنى كل ما اجى ادعى عليها افتكرها و هى صغيرة لما كنت احرم نفسى من الحاجة الحلوة عشان خاطر اديهالها كل ماقلبى يفتكر اللى عملته و اغل عليها افتكر المۏتة اللى ماتتها و ان مافيهاش ملجأ من عقاپ ربنا .. فبرجع اقول هدعى عليها يحصل معاها ايه تانى بنتى قټلت ابنى و جوزى .. انتو حاسين وعارفين ده امل فيا ايه
فهد اتأثر من كلام تهانى و حس انها برغم كل الفترة اللى عدت الا انها جواها حزن كبير الايام ماقدرتش تنسيهولها و عشان يخرجها من الحالة اللى هى فيها قال طب مش كفاية كده بقى و نطلع لهم و اللا ايه
طلعوا مع بعض و لقوا الباب موارب و سعيد قاعد مستنيهم فتهانى قالت بصوت عالى السلام عليكم
سعيد قام وقف و قال باحراج اتفضلى حضرتك .. ماما جاية حالا
تهانى دخلت طبطبت على سعيد و قالت له قوللى يا عمتى هتبقى احلى
سعيد بابتسامة صغيرة حاضر يا عمتى .. اتفضلى استريحى
و الټفت لفهد قال له اتفضل يا عمو استريح
فهد قعد و قال له بتهريج عمو ايه بس يا عم انت انا ابن عمتك و لو عشان فرق العمر يعنى اللى بيننا .. ممكن تقوللى يا آبية فهد .. ايه رأيك
سعيد حس بطيبتهم فقال لفهد بابتسامة صافية ماشى يا آبية .. تشربوا ايه بقى
تهانى خليها لما ماما تيجى
سعيد الټفت و قال انا هستعجلها
لسه تهانى بتقول .. خليها براحتها لقت واحدة جاية من جوة لابسة عباية متواضعة و محجبة و شكلها عادى .. جت عليهم و قالت بهدوء مساء الخير .. اهلا و سهلا
تهانى قامت وقفت هى و فهد و قالت بود مساء الخير .. ما تآخذيناش يا ام سعيد .. جينالك كده على غفلة من غير لا احم و لا دستور
ام سعيد بوجل ابدا .. ماتقوليش كده انتو انستونا و شرفتونا
تهانى بصت لسعيد و قالت له معلش بقى يا سعيد انا عاوزة اشرب الشاى من ايدك يا ترى هتعرف
سعيد حس انها عاوزة تتكلم مع مامته لوحدهم فقال بتفهم ااه طبعا حاضر من عينيا .. بعد اذنكم
و سابهم و دخل على المطبخ تحت عين تهانى اللى اول ما اختفى من قدامها التفتت لمامته و قالت انا اسمى تهانى .. و ابقى عمة الولاد
ام سعيد بكسوف اهلا و سهلا و احلفلك على كتاب الله انى ما كنتش اعرف عنك اى حاجة لحد ما حصل اللى حصل و عشان كده انا رفعت قضية و طلبت الطلاق يعنى مش عشان ما العيال فاكريننى انى خاېفة من كلام الناس و الڤضيحة
تهانى حست انها صادقة بس كان نفسها تتأكد من صدقها فقالت لها طب و ماكنتيش برضة تعرفى فادية
ام سعيد بوجوم الله يرحمها و يسامحها بقى من يوم ما عرفتها كانت متعنطزة و مناخيرها فى السما و ماشفتهاش فى عمرى كله الا هم مرتين مرة سمت بدنى و بدن العيال بكلامها و التانية جت قعدت معاه جوة و هم قافلين على روحهم و الله اعلم كانوا بيقولوا ايه
تهانى يعنى كنتى عارفة ان له اخت بنت طب كان بيقول لك هى فين
ام سعيد اول ما اتقدملى قال لابويا ان عنده اخت مسافرة برة مع جوزها و انها مابتنزلش مصر خالص لحد ما اتفاجئت بيها جاية تتخانق معايا و بترميلى فلوس فى وشى و قعدت تقول كلام كتير بنرفزة مافهمتش منه و لا كلمة لحد ما رجع من برة و حكيتله لقيته خد فى وشه و خرج و بعد ما رجع لما سألته .. قاللى انها مستعرة مننا عشان احنا فقرا عنها
و لما جت بعد كده و قعدوا سوا قاللى انها عندها مشكلة ولجأت له و الضفر ما يطلعش من اللحم لكن لما حضرت الجلسة اللى فاتت و عرفت الماضى الحلو كله بعد ما كان المحامى منيمنى و مش مفهمنى حاجة زى ما اتفق معاه ماينفعش افضل على ذمته يوم واحد زيادة لأ و كمان مش مكفيه اللى عمله طول عمره رايح يقول للعيال انه مظلوم و انى ست مش اصيلة عشان ماوقفتش جنبه لما حصل اللى حصل
طب ما انا وقفت جنبه و قومت له محامى و بعت دهبى كله عشان الاتعاب لكن لما سمعت وكيل النيابة و هو بيحكى عن اللى عمله و سمعت كمان المحامى بتاعكم فى المحكمة و بعدين كملت بعياط و قالت ... ماقدرتش اعرف انى طول العمر ده و انا معاشرة واحد سوابق و بالاجرام ده كله
تهانى باستغراب لا هو انتى ماكنتيش تعرفى ان مسعود كان مسجون قبل كده
ام سعيد بنفى لأ ماكنتش اعرف حاجة .. اتقدملى بعد ما جه الحتة عندنا و فتح البوتيك بتاعه بييجى ست شهور و قال لنا انه كان مسافر برة و مالوش حد فى مصر و مالوش حد غير اخت واحدة عايشة برة مع جوزها ابويا وافق و اتجوزنا و الصراحة كان معيشنى احلى عيشة و لما خلفت الولاد كان طاير بيهم طير لحد ما اتلم عليه ولاد الحړام و علموه الكيف و هو اتقلب حاله و همل البوتيك و مابقاش يفتحه و بقى كل يوم و التانى خناق و زعيق بس الشهادة لله عمره ما زعل عيل من العيال لكن كنت بلاقيه يغيب يغيب و الاقى معاه فلوس و فلوس كتير كمان مش قليلة و كنت اما اسأله يقوللى اختى اللى برة بعتتهالى بس كام يوم و الاقيه صرفهم على المدعوق اللى بيتعاطاه لحد ما اتفاجئت بين يوم و ليلة انه اختفى و البوليس جه فتش عليه و كل ساعة و التانية الاقى المخبرين نطين يسألوا عنه و يقولولى متهم فى كذا قضية و لما ظابط المباحث سألنى عنه و حكالى شوية من عمايله .. فى الاول قلت لا يمكن مسعود يكون عمل كده ابدا و فى مين .. فى اخته و جوزها و ابنها .. طب ازاى و كانت فين اخته دى السنين دى كلها من غير ما اسمع عنها و لا مرة ازاى و هو ما كانش بيقدر يتحمل الهوى على عيل من عياله لكن ماقدرتش اكدب اللى سمعته
تهانى
متابعة القراءة